السيد فضل الله: لاستثمار إنجازاتنا وانتصاراتنا في تأصيل الوحدة. | رأى العلامة السيد علي فضل الله، في“محاضرة عن معاني الحزن والفرح في رحاب عاشوراء”في مسجد الإمامين الحسنين، أن“غزة انتصرت في مواجهة العدوان الصهيوني، ولكن السؤال هو كيف يمكن استثمار هذا الانتصار، لأننا نخشى دائما من سراق الانتصارات”، داعيا“إلى ترسيخ الوحدة الداخلية فلسطينيا وعلى مستوى الأمة، ووأد الفتنة المذهبية كسبيل لحماية الانتصارات”. واعتبر أن“الفرح كعنوان رسالي، ينبغي أن ينطلق من معنى استثمار المواسم العبادية ميدانيا وإيمانيا، وأن الحزن في الخط الرسالي لا يعني اليأس والقنوط والإحباط”، داعيا إلى“الاستفادة من كل هذا الحزن العاشورائي المليء عزة وعنفوانا، وترجمته في صناعة القوة في الأمة والتصدي للمعتدين، وعلى رأسهم العدو الصهيوني”. وشدد على“أننا في الوقت الذي نشهد مساعي لوقف العدوان على غزة، نريد لهذه المساعي أن تنطلق لحساب الشعب الفلسطيني”، داعيا“الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه غزة، لا بالبيانات والمساعدات الإنسانية المتقطعة، بل بالموقف الذي يشعر فيه العدو بأنه يواجه أمة وشعوبا، ولا يواجه قطاع غزة فقط”. وقال:“لقد انتصرت غزة في هذه المعركة وفي مواجهتها لهذا العدوان حتى من قبل أن يقف الواقفون ليعلنوا ذلك، وحتى في الوقت الذي لا يزال العدو يمني النفس بتحقيق هذا الشرط أو ذاك طلبا للتهدئة أو الهدنة، لأننا نعرف أن هذا العدو المتغطرس بات يطلب ذلك تحت الطاولة، سواء من خلال المسؤولين الغربيين أو حتى ناقلي الرسائل من العرب وغيرهم”. اضاف:“ولكن السؤال هو:كيف يمكن لنا استثمار الانتصار؟ تماما كما كان هذا السؤال مشروعا في أعقاب حرب تموز من العام 2006، لأننا نخشى دائما من سراق الانتصارات، من أولئك الذين يقدمون الهدايا المجانية للعدو من دم أهلنا وعرقهم وجهادهم، أولئك الذين يعملون لإثارة الفتنة الداخلية بعد كل معركة، أو الذين يحاولون تنغيص الانتصارات، بالتهويل في الجانب المادي تارة، وبالحملة الإعلامية والسياسية على من اختار خط المقاومة في المواجهة تارة أخرى”. وتابع:“إننا نقول للجميع، ومن على هذا المنبر، منبر عاشوراء:تعالوا إلى كلمة سواء في الأمة، تعالوا، سنة وشيعة، لنصنع المستقبل بوحدتنا، تعالوا، مسلمين ومسيحيين، لنخرج من مذهبياتنا القاتلة وطائفياتنا المغلقة وقومياتنا المقفلة إلى رحابة الدين وإلى ساحة الأمة، حتى نصنع فجرا جديدا يصدح بأصوات النصر، ولا يجتر أنات الفتنة ومآسي التاريخ بعيدا عما هي العبرة”. وختم:“إننا نتطلع ـ من خلال نداء كربلاء ـ الذي هو نداء الوحدة في الأمة ونداء الإصلاح فيها، إلى استثمار إنجازاتنا وانتصاراتنا في تأصيل الوحدة الداخلية، وتعزيز اللحمة الإسلامية والوطنية، وبذلك نكون قد انتصرنا مرتين، الأولى في ساحة المعركة، والثانية في ساحتنا الداخلية، لأننا نخشى من أن هذه الساحة، وخصوصا اللبنانية منها على وجه الخصوص، تحضر لها الملفات الخارجية لإقحامها في الفتنة مجددا، بعدما استطاع العاقلون وأد الفتنة في ما مضى”.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع