عبد الامير قبلان في العاشر من محرم: لنجعل عاشوراء مدرسة لإصلاح. | رعى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان إحياء الليلة العاشرة من محرم في قاعة الوحدة الوطنية في مقر المجلس، بحضور حشد كبير من علماء الدين وشخصيات سياسية وقضائية وعسكرية وتربوية وثقافية واجتماعية ومواطنين. عرف بالمناسبة الشيخ علي فقيه وتلا المقرئ أنور مهدي آيات من الذكر الحكيم. وألقى نائب رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ عبد الرحمن عماش كلمة دعا فيها الى ان“نقتدي بالامام الحسين ونتأسى بهذا الرجل العظيم ونتعلم من مدرسته، وابرز ما نتعلم مواجهة الظلم والتمسك بقول الحق الذي يعلو ولا يعلى عليه”. وتابع:“ان امتنا الاسلامية تتعرض اليوم لشتى انواع المكائد والمؤامرات، وهذا امر جلل وخطير يتطلب منا ان نعمل لتحقيق معاني الوحدة الاسلامية وترسيخ معاني التعاون على البر والتقوى، وان نسعى من اجل توحيد الصف على المبادئ السليمة”. وقال:“المطلوب منا في هذه المرحلة اعلى درجات الوعي وادراك المخاطر، لان هناك من يريد ان يضرب ثقافة المقاومة، عدو خبيث يريدنا ان نتقاتل من اجل ان يرتاح، هذا العدو لا يريد الخير للبنان بل الخراب والدمار، فهو يستغل القضايا الحساسة من اجل زرع الفتنة والمطلوب منا احباط مؤامراته ومكائده وفتنه ومخططاته”. واكد ان“مشاركتنا كوفد من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية بمناسبة عاشوراء وفي هذا المكان بالذات تأتي في سياق طبيعي وتاريخي وضروري للتأكيد على أهمية تمكين مسيرة وحدة الصف على المستوى الوطني والإسلامي، فلبنان وسائر الدول العربية يمر بمرحلة عصيبة جدا والعدو وأدواته يسعون الى الفتنة والى ضرب لبنان في جبهته الداخلية”. وختم داعيا إلى“وأد الفتنة في مهدها ومعالجة النتائج والذيول بالحكمة والحنكة وبعد النظر”، كما دعا القيادات السياسية على اختلاف مواقعها إلى“اعتماد لغة العقل والحوار البناء والتعقل والسعي للمصلحة الوطنية”. وسأل الله ان“يوحد صفوف الامة وان يجمعنا على الحق وان يحفظ وطننا الغالي لبنان من الفتن والشرور”. وألقى الشيخ قبلان كلمة قال فيها:“عظم الله لكم الأجر وحشركم مع الامام الحسين عليه السلام وجعلنا مع المتمسكين بنهج محمد والأئمة الطاهرين، وهذا اليوم يوم عاشوراء، يوم الحق، يوم إعلان الثورة، يوم الدفاع عن العروة الوثقى، يوم الوقوف في وجه الظالم والمستبد والمعتدي، علينا ان ندرس بجدية وبوضوح هذه المناسبة لا نقيمها لنبكي وان كان البكاء يأتينا تلقائيا، ولكن علينا ان ندرس هذه الخطة الحسينية العملاقة، التي حطمت بنهضتها عبادة الإنسان الوثني، فالحسين حطم عبادة الإنسان كما حطم جده عبادة الأوثان، فلذا قال رسول الله(ص)“حسين مني وانا من حسين لذلك“علينا ان ندرس هذه الثورة وهذه الحركة والانتفاضة ندرسها بامعان فالامام الحسين لا يريد لا مال ولا زعامة او سلطة خرج لطلب الاصلاح في امة جده يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعمل لرضا الله ولاصلاح الناس، لذلك علينا ان نقوم بواجباتنا لنحقق ثورة الإمام الحسين الطموح والمتطاولة في الأرض الشامخة في السماء، فعلينا الا ننتهي من عاشوراء ونجعلها مدرسة متجولة نتحقق من خلالها لإصلاح المجتمع ورأب الصدع وجمع الكلمة، فالإمام الحسين ليس للشيعة او السنة فهو رجل الإنسانية ورجل الخير والمعروف والتقوى والورع فهو كان امة برأسه. فعلينا ان نودع هذا اليوم ونحن نحمل في جوانحنا ما أعطانا الامام الحسين من خير ورحمة ونور ليبقى الحسين رمزا خالدا في التاريخ ونبقى دائما في خدمة الحق”. وفي الختام، تلا السيد نصرات قشاقش السيرة الحسينية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع