العريضي: تعالوا نبحث عن حلول مشتركة للأزمة السياسية الخانقة | افتتح اتحاد بلديات الجرد الأعلى–بحمدون وبلدية صوفر، حديقة كمال جنبلاط في بلدة صوفر، باحتفال أقيم في باحة اتحاد البلديات في صوفر برعاية رئيس“جبهة النضال الوطني”النائب وليد جنبلاط ممثلا بالوزير غازي العريضي، وفي حضور ممثل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل قائمقام عاليه منصور ضو، ممثل وزير الطافة والمياه جبران باسيل مستشاره سيزار ابي خليل،النائب فادي الهبر، ممثل النائب طلال ارسلان غسان الصايغ، رئيس“الحركة اليسارية اللبنانية”منير بركات، المستشار في المجلس النيابي حافظ الصايغ، ممثل رئيس الاركان في الجيش اللبناني المقدم وليد شيا، مستشار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي العميد نقولا الهبر، الاميرة حياة ارسلان، وكيل داخلية الجرد في الحزب التقدمي الاشتراكي زياد شيا، مفوض الشؤون الاجتماعية في الحزب خالد المهتار، الشيخ حمزة كوكاش ممثلا مؤسسةالعرفان التوحيدية على رأس وفد، رئيس اتحاد بلديات الجرد الاعلى–بحمدون يوسف شيا، رؤساء بلديات الاتحاد، رئيس بلدية محطة بحمدون اسطة ابو رجيلي، فاعليات روحية واجتماعية ومجتمع مدني وحشد من الحضور. بعد النشيد الوطني، تحدث معرفا شوقي الصايغ، وألقى نائب رئيس بلدية صوفر غسان فياض كلمة اشار فيها الى انجازات البلدية وحاجيات البلدة وقال:“ما احتفالنا هذا اليوم بإنجاز وافتتاح حديقة المعلم الشهيد كمال بك جنبلاط رحمه الله ما هو الا تكريما ووفاء من بلدتنا وأهلها لاحد رجالات عمالقة هذا الوطن الذين سطروا بحياتهم ومواقفهم تاريخا ناصعا ومجيدا”. وختم:“نبارك للاستاذ وليد جنبلاط مبادرته وأفكاره ومساعيه في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين وصولا الى الوفاق رأفة بالمواطن والوطن، كيف لا وانها ليست جديدة على رجل السياسةالاول ورجل المهمات وتدوير الزوايا وبعد النظر وفقه الله بمسعاه وأطال بعمره”. والقى يوسف شيا كلمة قال فيها:“ان التعاون الوثيق بين مجلس الاتحاد ومجلس بلدية صوفر كان حجر الاساس في نجاح المشروع، ونتطلع لتعاون مماثل في المستقبل لمشاريع جديدة بما يعود بالخير على صوفر كما على كل بلدة في الجرد”. أضاف:“اسمحوا لي باسم الاتحاد ان أشكر الرئيس وليد جنبلاط على رعايته هذا الحفل وأشكر معالي الوزير العريضي ونحيي جهده في هذه الايام الصعبة، واشكر الحضور المميز على تلبية دعوتنا وعهدا منا ان تكون في جميع بلدات الاتحاد مشاريع ثقافية ورياضيةوبيئية جديدة وان نكون معا دائما”. وختم شيا شاكرا الحضور و”راجيا ان تبقى هذه المنطقة في قلوب المسؤولين وفي رأس مشاريعهم الإنمائية حاضرا ومستقبلا”. والقى الوزير العريضي كلمة جنبلاط واستهلها بالقول:“أنقل اليكم التحية والشكر والتقدير من صاحب الرعاية حضرة الرئيس الزعيم الوطني الكبير وليد جنبلاط على هذه المبادرة وهذا النشاط المميز،الشكر اولا على المبادرةالتي تكرس روح التعاون بين اعضاء المجالس البلدية من جهة في البلدية وبين اتحاد البلديات، وفكرة اتحاد البلديات انطلقت من اجل تكريس هذا التعاون والتخطيط والعمل المشترك في تنفيذ الكثير من المشاريع التي تحتاجها المناطق وتستطيع البلديات بتعاونها ومن خلال الامكانيات المتوفرة لديها ان تنفذها. الشكر ثانيا على اختيار الفكرة، المشاريع كثيرة والحاجات ايضا، وكما ذكر الآن وكما أعلم هذه المنطقة صوفر وكل الجوار بحاجة الى كثير من العمل لانها منطقة تركت على مدى سنوات من الزمن بفعل سياسات لم تتطلع الى الارياف لتقرر مشاريع تنموية تجعل الناس تبقى في أرضها تتفاعل تتعاون تعمل معا تستفيد من ارضها ومشاريعها المشتركة، لكن اختبار فكرة الحديقة مسألة مهمة، قد تبدو الى البعض مسألة ثانوية حديقة بعض الاشجار والساحات والباحات في القرى والمناطق، ولكن الحديقة هي مسألة مهمة أينما كان وخصوصا في هذا الموقع بالذات، نظرا لما تتميز به صوفر من موقع جغرافي جميل ومن طبيعة ومن مناظر جميلة جدا ومن مواقع كانت مميزة على مدى عقود من الزمن عندما كانت هذه المنطقة، منطقة الاصطياف الاولى في كل لبنان، من المفيد ان نعود الى الارض، الى الشجرة والاشجار المعمرة التي تحفظ بيئتنا وهواءنا وطبيعتنا والتي هي جزء من تاريخنا وثمة علاقة روحية وانسانية بيننا وبينها على مدى عقود من الزمن في ما نرى من مناطق كثيرة أشجار معمرة اكثر من الف عام تقطع وبالتالي تضرب البيئة بالكامل في عدد كبير من المناطق اللبنانية”. وأضاف:“اختيار فكرة الحديقة لجمع الاطفال والناس للتعاون والتعاطي المباشر معا للتفاعل مع الارض ومع الطبيعة هو أمر جدير بالتقدير والاحترام فكيف اذا كان في هذا الموقع المعروف والمشهور، اما التلازم بين الفكرة والاسم فهو القيمة الكبرى للمبادرة، ان نقول نحن في حديقة كمال جنبلاط، لا أبالغ اذا قلت نحن في حديقة أسرار الكون، وكل ما أبدع الله حديقة كمال جنبلاط هي الحديقة الأهم في العالم، لا أبالغ، لماذا؟ صحيح هو رجل من هذا البلد الصغير مهما أعطى فثمة من اكبر منه بالسياسة وعلى الدول ورؤساء الدول، ولكن لماذا أقول هذه الكلمة؟ حديقة كمال جنبلاط هي حديقة التنوع، حديقة استيعاب كل افكار العالم والفلسفات والحضارات والثقافات، لذلك من يدخل اليها يغوص ويصول ويجول في أعماق الأفكار والثقافات والحضارات والتراث، يدخل ولا يخرج باحثا عن حقيقة الإنسان في هذا العالم، هذا ما كتبه لنا هذا الرجل وما قدمه لنا، لذلك هي الحديقة الأغنى والاعز والأرحب والاجمل، وهو الرجل الذي سبق غيره في لبنان عندما بدأ يتحدث عن البيئة، لذلك حديقة تحمل اسم كمال جنبلاط هي حديقة البيئة النظيفة روحيا وسياسيا وفكريا وأخلاقيا وإنسانيا واجتماعيا في تعاطي الناس مع بعضها البعض وهواء وشوارع وطبيعة ومناطق لا بد من الحفاظ عليها لكي يبقى لبنان، هذا اللبنان الأخضر الذي نتغنى به، هذا هو التلازم الجميل الرقيق الذي اختارته بلدية صوفر واتحاد بلديات المنطقة لإطلاق اسم حديقة كمال جنبلاط على هذه الحديقة”. وتابع العريضي:“مبارك هذا الجهد هذا المشروع مباركة هي هذه الفكرة ومشكور هذا الحفل الكريم الحاضر في هذه المناسبة من رؤساء بلديات واتحادات ومسؤولين وزملاء نواب وممثلي وزراء وشخصيات سياسية مختلفة في هذا اليوم والموقع والمناسبة بالذات هو لقاء مبارك لأننا نقول لكل الناس رغم كل ما أصابنا في هذا الجبل، هذا هو لبنان، نختلف ونتفق ونتصارع بأفكارنا، لكن نحن من الناس الذين علمتهم التجارب والأيام، نذهب الى استخلاص الدروس والعبر لكي نبني مجددا هذه الحياة المشتركة ونحفظ لبنان واستقراره وسلامته وأمنه واقتصاده، هكذا نحفظ مصالح كل اللبنانيين في ظل دولة عادلة فيها تكافؤ الفرص والعدالة الإجتماعية كما كان ينادي الرجل الكبير الذي تحمل هذه الحديقة اسمه”. وأردف:“ان نقول هذا الكلام اليوم، وفي هذا الوقت بالذات وأن يكون راعي الحفل هو الزعيم الوطني وليد جنبلاط، فإن لذلك دلالات أيضا لأنه في هذا الوقت بالذات، في هذه الأيام الصعبة التي تعيش المنطقة حولنا زلازل لا تنبت إلا زلازل إضافية وكوارث وبشاعات، نحن نتطلع الى محيطنا لم نعد نرى حدائق ولا تراثا ولا أبنية قديمة أو أسواقا تاريخية، أو تراثا يعود عمره الى آلاف السنين، لم نعد نرى وحدة اجتماعية متماسكة، كيف ما تتطلعنا وجدنا نذير الفتنة من هنا ومن هناك، الفتنة الطائفية أو المذهبية والخراب، امة تبدد أموالها وتدمر كل إمكاناتها ويدمر كل تراثها ومخزونها التاريخي الحضاري وتفكك مجتمعاتها ووحدتها الوطنية، أمة تكاد تكون بلا قضية بالكامل فيما يسرح ويمرح الآخرون، ولا نرى إلا مظاهر التطرف والحقد والإنفعال والتحدي والمكاسرة، وكل ذلك على حساب الناس وعلى حساب امكاناتهم، هنا نتطلع الى لبنان هذا الوطن الصغير الخارج من حروب متلاحقة في الداخل ومن حروب آخرين على رأسهم إسرائيل العدو المشترك لنا جميعا”. واستطرد العريضي:“ماذا نفعل؟ كيف نتعاطى؟ هل نبقي هذا الوضع القائم الآن وبالتالي نستسلم لمشهد الضغائن والحقد والتخوين والإتهام والتعبئة المذهبية والتشكيك ومظاهر الإنفلات الأمني في العديد من المناطق؟ قطع طرقات، خطف على الطلب، شبكات خطف منظمة، تدخل من هنا أو هناك بالشأن السوري على المستوى الميداني ونفاخر بأننا نفعل ذلك، ماذا نفعل سوى إننا نثير الغرائز ونشحن النفوس في لبنان؟ ماذا نفعل سوى اننا ندفع الناس الى التطرف؟ ولا نرى إلا مظاهر التطرف هنا وهناك ونسمع الخطابات على المنابر والشاشات من هنا وهناك، ماذا نفعل؟ هل نترك الأمور على حالها ونقول ليس بمقدورنا أن نفعل شيئا لأن المسألة أكبر منا؟ بالعكس تماما، نحن منذ بداية الاحداث في سوريا وخطر الإنعكاس على لبنان، كنا نقرأ جميعا والمشكلةالغريبة العجيبة ان الجميع يقر الآن، بمرحلة من المراحل البعض لم يكن يقر بذلك، بمرحلة من المراحل كان ثمة من يقول الغرب سيأتي الى منطقة عسكرية في الشمال والى مراكز عسكرية لقوى معارضة في سوريا وآخر يقول هذا يتدخل من هنا، وذاك يتدخل من هناك، واليوم الكل يقول العالم يريد الإستقرار في لبنان، إذا العالم في الخارج يريد الاستقرار في لبنان، نحن مقتنعون ليس حبا بلبنان حسابات سياسية أخرى، ولكن ما دام الخارج يريد الإستقرار في لبنان، هل نذهب نحن في لبنان الى هز الإستقرار في بلدنا الى ضرب الإقتصاد، الى الإساءة الى مواردنا الطبيعية البديهية القليلة عادة، ولكن التي كنا من خلالها نعزز صمود الناس أعني السياحة ان على مستوى المغتربين اللبنانيين أو على مستوى السياح الذين يأتون الى بلدنا. ماذا نفعل؟ هل نقطع أوصال التواصل اي شبكات التواصل بين اللبنانيين ونسقط شبكة الأمان فوق رؤوسهم أم نذهب الى القول تعالوا لنستفيد من هذه الفرصة، للأسف صحيح نحن لا نستطيع أن نؤثر بالحدث السوري، لكن المهم ان لا تكون الإنعكاسات سلبية علينا نحن في الداخل، نحن هذا ما ذهبنا اليه، ونعتقد ان ما وصلنا اليه في البلد يؤكد وجهة نظرنا التي أشرنا إليها، لكن مع ذلك بفعل هذا الاحتقان جريمة الإغتيال للواء الشهيد الكبير القائد الأمني الكبير وسام الحسن كانت ارتدادات كبيرة على المستوى السياسي في البلد، ولكن نسأل الجميع ما هو الحل؟، ليس ثمة حل يقدم يمكن تطبيقه الأن إذا لم يكن من تفاهم بين الناس، والناس لا يتفاهمون. قلنا منذ أيام ونكرر في هذه المنطقة عشنا حروبا. أورد ملاحظة بسيطة، كنت بالإذاعة(صوت الجبل)بقربكم النار مشتعلة قصف على الإذاعة وعلى الطرقات، وقصف من هنا الى هناك، جبهات مشتعلة، أيام وليال كنت أذهب الى المختارة في الليل، أجد من اخترق المعابر حاملا رسالة لوليد بك من الرئيس كميل شمعون رحمة الله عليه، او من فلان وعلان، أو من رئيس الجمهورية، صديق رجل أعمال ابن الجبل ابن دير القمر، ابن هذه المنطقة المسألة تواصل همم وحرص، لا بد من إيجاد صيغة ما، هل من المعقول اليوم ليس ثمة حروب المعابر والطرقات مفتوحة، الناس تتلاقى مع بعضها البعض، لا أحد يتصل بآخر، لا أحد يبادر باتجاه آخر، ولا أحد يطلق فكرة ولا أحد يسعى ولا أحد يحاول إيجاد قاسم مشترك بين اللبنانيين، فيما نرى التحريض المذهبي والطائفي والقطيعة الكبيرة والخطيرة قائمة بين اللبنانيين ماذا نفعل؟ نعم نحن بكل شجاعة ادبية انطلقنا من موقعنا السياسي لنقول باسم وليد جنبلاط هذه مبادرتنا يا جماعة تعالوا لنحمي لبنان وأمن لبنان واستقراره، ليس ثمة محرمات في النقاش كل المواضيع تطرح في النقاش، لا بد من البحث المشترك عن الحلول المشتركة لأزمة سياسية خانقة نعيشها ولازمة اقتصادية، اجتماعية وضاغطة علينا جميعا في لبنان، ولا يستطيع أحد أن يدعي انه بمنأى عن نتائجها، تعالوا لنفكر معا، كيف يمكن حماية البلد، نحن نعتبر ان هذا شرف بالنسبة إلينا، وقد علمنا كمال جنبلاط ان السياسة هي فن قيادة الرجال وشرف قيادة الرجال أن ينبري وليد جنبلاط من هذا الموقع ليقدم في هذا الإتجاه، فهو يحمل هذا الشرف بقيادة الناس نحو الأمن والإستقرار والهدوء والتفاعل المشترك والبحث عن الصيغ المشتركة التي تجمع اللبنانيين وتحمي لبنان كل لبنان على مستوى كل المناطق اللبنانية”. واردف:“هذه دعوتنا في هذه المناسبة، وقد بدأنا الزيارات سنكملها، سنلتقي كل القوى السياسية، غدا سيقول وليد بك كلاما سياسيا حول هذه المبادرة، هو يشكل خارطة الطريق بالنسبة إلينا في التحرك، سيكون نقاش وحوار مع كل الناس ننطلق من هذه الأفكار، وهذه الروحية من هذه الخلفية، وفي الوقت ذاته من قناعة الذي يكون صاحب قضية يجب أن يعرف كيف يدافع عنها، والذي يكون لديه رأي يجب أن لا يخاف رأيه، بل يجب أن يعرف كيف يقدم هذا الرأي كما يجب أن لا يخاف رأي الآخر، وبالتالي تعالوا الى حوار، نطرح كل القضايا، قولوا ما لديكم ونقول ما لدينا، لا بد من خلال هذا الحوار، من استخلاص بعض الأفكار التي تعتبر الأساس لبناء مشترك بين اللبنانيين”. وختم العريضي:“مجددا أشكر حضوركم، نبارك هذا العمل لبلدية صوفر واتحاد البلديات، بإسم وليد بك وأتمنى المزيد من المبادرات والتفاعل لمزيد من المشاريع التنموية بتعاون الجميع في هذه المنطقة العزيزة والكريمة”. بعد ذلك توجه العريضي والحضور الى موقع الحديقة المطلة على وادي لامارتين على الشارع الرئيسي لصوفر حيث قطعوا شريط الإفتتاح وجالوا في أقسامها، وكان كوكتيل بالمناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع