النائب السابق لحود: اذا كان الحوار لاعطاء جوائز ترضية للفريق الاخر. | رأى النائب السابق اميل لحود“أنّ رتبة الكاردينالية لم تأت بمثابة التشريف وعرفان الجميل في نهاية الخدمة، بل جاءت لتضع البطريرك الماروني في صلب الكنيسة الكاثوليكية ودورها وحضورها العالمي”، لافتا الى“ان تسليم الشارة الكاردينالية الى البطريرك الماروني مسألة استراتيجية تتعدى لبنان بمساحته ودوره، وهي تتخطّى، في هذا الظرف، الوضع الداخلي لتأخذ بعدا اقليميا استراتيجيّاً وترتبط بما يحصل في المنطقة، وهي خطوة تضاف الى الارشاد الرسولي، والزيارة الباباوية للبنان، والتي لم تهدف الى انعاش حياتنا السياسية او الاقتصادية، بل ارادت الحفاظ على الوجود المسيحي، وتكريس الشراكة والعيش المشترك في هذا الوطن”. واعتبر لحود في تصريح اليوم أن“البعد المحلي يضاف الى الخوف من الوضع الاقليمي. ففي حلب، على سبيل المثال، خرج من يفتي بتحريم قيادة المرأة للسيارة. فاذا كانت هذه الجماعات تمارس القمع على من هم من جلدتها، فيمكن تخيّل وتوقّع الانعكاسات السلبيّة على المسيحيّين، والتي سيحملها وصولها الى الحكم”. وعن دعوة رئيس الجمهورية الى انعقاد طاولة الحوار، لفت لحود الى أنّه يفهم“رغبة الرئيس في جمع الافرقاء حول طاولة واحدة، ما يسهم في تحصين دور الرئاسة”، مشيراً الى أنّ“هناك اتفاقاً ضمنيّاً بعدم الوصول الى العنف، إذ أنّ الفريق القادر لا يريد ذلك، ومن كان يريد قلب الطاولة ولو على حساب الأمن، غير قادر على ذلك”. أضاف:”من هذا الباب، إذا كان الحوار لتهدئة النفوس، فلا حاجة لذلك وفق المعطيات الآنفة الذكر. أما إذا كان الهدف اعطاء جوائز ترضية للفريق الآخر، لأنه خارج الحكم، فليسمحوا لنا بالا نرضى بذلك. ونظرية الترضية غير واردة.”. وسأل لحود:”ما هي المواد التي نريد التحاور حولها؟ أنبدأ بنقطة القوة الوحيدة، أي المقاومة؟ أم الأجدى ان يكون الحوار حول الوضع الاقتصادي المتردي والأوضاع الاجتماعية الصعبة والتي تزداد صعوبة مع الوقت. وفي الوقت عينه، ما لم تتمكن اسرائيل من الحصول عليه بالقوة، ستحاول تحصيله بأساليب اخرى. وليس من سبيل الصدفة ان تمارس الولايات المتحدة الضغوط على القطاع المصرفي اللبناني تحت شعار مكافحة تبييض الاموال والارهاب”. وتابع:”أن تسلسل المواقف والمحاولات التي قام بها الفريق الآخر على اثر اغتيال اللواء وسام الحسن، يؤكد على أن المعمل الذي كان ينتج سلطة واعلاماً وزعامات بحجة الاحداث الامنية، كان دولياً منظماً، فتفكك ولم يبق منه سوى بعض المعدات الداخلية، التي حاولت استخدام الأسلوب نفسه، لكنها فشلت في غياب الغطاء الدولي الذي أيقن أنّ هذا الاسلوب لا يؤدي الى نتيجة. ولكن يأس اللاعبين المحليين بسبب تعطّشهم الى السلطة، أدّى بهم الى المحاولة على رغم معرفتهم المسبقة بالفشل، ما أدّى بهم الى التهوّر الذي أصابهم قبل سواهم”. واكد لحود“أن العودة الى قانون الستين صعبة للغاية”، آملاً في”التوصل الى قانون انتخاب عادل على أساس النسبيّة، وإذا لم يكن ذلك متاحاً راهناً، لا يرى مانعاً من إرجاء الانتخابات لبضعة أشهر إذا كانت النيّة جدّية وصافية في التوصل الى قانون انتخاب جديد”. ولم يستبعد لحود”تأثير التطورات الاقليمية على الوضع الداخلي، لا سيما المرتبط منه بالشق الانتخابي”، معتبرا“أنّ تأخّر الحلّ بضعة أشهر، سيدفع بالبعض في الداخل الى الدفع في اتجاه إبقاء الوضع على ما هو عليه، انطلاقاً من الابقاء على قانون الستين، الامر الذي سيترك تداعياته على الصعيد المسيحي، كما حصل العام 2005، لا سيما في ظلّ موقف البطريرك الماروني من قانون الستين”. وعن الوضع السوري، رأى لحود أنّ“ما من مشروع بديل في سوريا، بل هناك نظريّة الفوضى التي يسعى أصحابها الى شل ما تمثله سوريا من أحد أبرز أركان الممانعة والمناهضة لاسرائيل في المنطقة”، كاشفاً عن أنّ“الازمة في سوريا بدأت تنحسر، والأميركي أبدى رغبته في التفاوض، وعبّر عن ذلك عن طريق موفدين في اتجاه دمشق. لكن الاجابة السورية كانت الآتية:لن نفاوض قبل الانتهاء من تنظيف سوريا من الارهابيّين، وعندها لكلّ حادث حديث”، مؤكداً على أنّ“هذا الموقف نبع من سوريا، وتبنّته روسيا والصين”. وعن“حياديّة”الموقف الجنبلاطي، اعتبر لحود أنّ“النائب وليد جنبلاط يجب أن يبدأ بنفسه، وعلى موقفه أن يكون حياديّاً وعادلاً من طرفي النزاع، فلا يمكن أن يكون له الموقف الحازم ممّن هو متهم بنقل المتفجرات، وأن يغضّ النظر عن باخرة“لطف الله 2″التي تحمل أطناناً من الاسلحة. فاذا كان الأول تسبّب لك بالأرق، فالثاني يجب أن يمنع عنك النوم”. وتوقف لحود عند ما حصل في غزة، قائلا:“أن نصل الى زمنٍ نطالب فيه، على الأقل،بمساواة الدولة السوريّة بالمحتل الإسرائيلي، فإنّ ذلك يعني ضرورة نعي جامعة الملوك والأمراء التي لم تحقّق منذ تأسيسها إنجازاً واحداً، بل هي باتت، أكثر من أيّ وقتٍ مضى، أداةً طيّعة في يد الإدارة الأميركيّة، لا تملك تجاه المشهد المأساوي في غزة سوى أن تبكي كالنساء على أرضٍ لم تحافظ عليها كالرجال”. واعتبر“ان ما يحصل في مصر يشكّل تعرية كاملة لما سمّي“الربيع العربي”، مشيراً الى أنّ سقوط هذا الشعار كان سريعاً بفضل الرئيس المصري الذي سارع الى تكريس نفسه زعيماً عربيا، موزعا الدروس في الديمقراطية على بعض العرب“.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع