قبيسي: لماذا السعي لمقاطعة مؤسسات الدولة ومقاطعة المجلس النيابي؟ | اقامت حركة“امل”احتفالا تأبينيا في بلدة انصار الجديدة، تحدث فيه عضو كتلة التحرير والتنمية المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب النائب الحاج هاني قبيسي، الذي قال:“ان الامام الصدر حدد الخطر بأنه اسرائيل وهو الذي قال اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا، والشعار الذي رفعه الامام الصدر بأن اسرائيل شر مطلق، هو طريق الجهاد وطريق الانتصار الذي تحقق في غزة وفي لبنان على العدو الاسرائيلي، وهو طريق الممانعة والصمود، الذي ينكره البعض في هذه الايام، ونقول ها هي فلسطين تنتصر، انتصرت في غزة وها هي تنتصر سياسيا في هذه الايام، وقد وضعت الخطوات الاولى لقيام دولة فلسطين بعد انتصار غزة، وها نحن نشهد عالما يلتف حول هذه القضية مع تخلي البعض من العرب والمسلمين عن هذه القضية عبر السنين، وها هم اليوم يتدافعون بشتى الطرق، ليعبروا عن انتمائهم او عن تأييدهم او عن استثمارهم لما حصل في غزة، ولما يحصل في فلسطين، ما كان بالامس بأن تكون دولة فلسطين ممثلة بكل الطرق عبر شاهد في مجلس الامن او عبر حضور رمزي في مجلس الامن، نقول انها الخطوات الاولى لقيام دولة فلسطين، هذه الدولة التي لم يهتم لها كثيرون، بل لم يبذلوا لها ما يكفي من امكانات وقدرات لتقوم دولة فلسطين، او لتنتصر المقاومة وها نحن نسمع في هذه الايام، تحت عناوين مختلفة ان سياسة الممانعة والصمود سياسة غير مقبولة من البعض، او غير منتجة من البعض الاخر، نقول ان هذه السياسة هي التي ادت الى انتصار غزة، في حربها الاخيرة مع العدو الصهيوني، وهي التي ادت الى اعتراف العالم بأنه من الضروري ان تقوم دولة فلسطين، هي شعارات الامام الصدر، وثوابت الامام الصدر، التي وضعها منذ أكثر من ثلاثة عقود، لتكون طريقا قويما للنصر والتحرير، على خطى الشهداء والمقاومين، ترتسم ملامح العودة لفلسطين في هذه الايام ويتجلى النصر، في أكثر من محطة عبر تضحيات الشهداء والمقاومين، الذين بذلوا الكثير الكثير من دمائهم وارواحهم في سبيل القضية المركزية”. وتابع:“لقد كانت المقاومة قضية الشعوب العربية ولم تكن قضية الدول العربية، وها نحن نسمع هذه الايام احتجاجات ومواقف ضد سياسة الممانعة والصمود، تختلف مع نهج المقاومة وتتجلى بمواقف جديدة، وتتحدث عن ربيع جديد وهي في مكان والمقاومة في مكان اخر، هم في مكان والنصر في مكان اخر، نقول حتى ولو التحق البعض بزيارات متكررة لغزة نقول في هذه المناسبة، ان من يقف الى جانب المقاومة، عليه ان يقف منذ بداية الطريق، ان يقتنع بهذه المسيرة، وان يقتنع بهذا الخط، وبمسيرة الشهداء والتضحيات التي قدموها، أما ان يلتحق البعض مؤخرا، بزيارة غزة، نقول له ان من أمن بعد الفتح ليس كمن أمن قبل الفتح، فهناك من أمن بهذه القضية وبطريق الجهاد والمقاومة قبل الفتح وقبل الانتصارات، هناك من ضحى ومن أستشهد وفي الماضي كان هناك من يتأمر، ان اهتدى البعض في هذه الايام لا بأس، لكن يجب ان لا تستغل هذه الزيارات بالتأمر ضد المقاومة، في وطن والوقوف معها في وطن أخر، لا يمكن ان تكون المواقف السياسية ضد المقاومة في لبنان، ومع المقاومة في غزة، ان في هذا الامر اشتباها كبيرا لا بل التباسا كبيرا، لا يمكن ان نكون بتنظيم سياسي، او بحزب سياسي، او بتيار سياسي، ونحن ضد المقاومة والانتصار في لبنان، ومع المقاومة والانتصار في غزة، نقول هذا ايمان بعد الفتح ان كان ايمانا، نسأل الله للجميع ان يهتدوا، ويسيروا في الطريق القويم، عبر دعمهم ومؤازرتهم لسياسة المقاومة، ولنهج المقاومة الذي حرر لبنان، وها هو ينتصر في غزة، قبل المقاومة كان عصر الهزائم، كان عصر الاستسلام، أما في أيام المقاومة فكان عصر الانتصارات، نقول لأحبائنا وأخوتنا على الساحة الداخلية اللبنانية، ان الانتماء الى هذا الفريق او الايمان بهذه السياسة، هي سياسة مواجهة اسرائيل ومواجهة العدو الصهيوني الذي قتل وشرد الالاف من اللبنانيين والعرب، وشرد الملايين من الفلسطينين، هذه المواقف بحاجة الى مزيد من الثبات، بحاجة لتكون مواقف ثابتة، كعقيدة ننطلق منها لحماية وسلامة مواقفنا في لبنان، لسلامة وطننا في لبنان، لا ان نستغل هذه السياسات وهذه الزيارات من خلال مواقف سياسية تزرع الفتنة والخلاف بين اللبنانيين في مكان وتؤيد المقاومة في مكان اخر ونزور غزة، ونقول لغزة ولاهل غزة نحن معكم، نحن لسنا ضد هذا ابدا، ولكن يجب ان لا يستغل في اطار سياسات داخلية تفرق، فالمقاومة تجمع في غزة وفي لبنان ولا تفرق”. واضاف:“لقد كانت المقاومة في لبنان الحاضن لكل الشعب اللبناني، ولكل الاطراف اللبنانية، الى ان كانت سياسات خارجية تحاول ضرب هذا المفهوم من خلال ضرب سياسة الصمود والممانعة، او ثقافة الممانعة والصمود ولاجل ذلك خلقوا في لبنان انقسامات وخلقوا عناوين سياسية اخرى، لقد اصبح الانقسام والتشرذم في عالمنا العربي يهدد بأخطار الفتنة والانقسام او غير ذلك، يجب ان تتوحد المواقف فاذا استطعنا ان نجمع موقفا عالميا عبر الامم المتحدة بالامس حول فلسطين، وان تكون دولة شاهدة في مجلس الامن، ولا يوجد لها حق بالتصويت، هذه بداية الطريق، لكن هذا الامر بحاجة الى مؤازرة والى دعم، لان سياسة المقاومة في فلسطين هي التي انتصرت، والشعب الفلسطيني بحاجة الى امكانات وقدرات ليستكمل المسيرة في فلسطين، كذلك فان لبنان ما زال في دائرة الخطر، وما زال تحت التهديدات الاسرائيلية ولا زال يعاني يوميا من اختراقات لاجوائنا، ولمياهنا الاقليمية، لبنان ما زال يعاني من مؤامرات الصهاينة على ارضنا لزرع الفتنة والخلاف بين اللبنانيين، نحن بأمس الحاجة لوحدة الموقف، يجب ان نلتقي ونتحاور، ونتفق لنجعل من لبنان، قلعة حصينة في وجه الاعتداءات الاسرائيلية، يجب ان نجعل من الشعب اللبناني شعبا موحدا، لا يتأثر بخلافات طائفية ولا بخلافات مذهبية، جل ما ننادي اليه نحن في هذه الايام، من خلال كل مواقفنا السياسية من ان اسرائيل هي الخطر، وتعالوا ايها الاخوة اللبنانيون ، لنرى كيف ندافع عن لبنان، مع الاسف نرى كثيرين لديهم مواقف سياسية مختلفة عما ندعو اليه، بل لديهم مشاريع سياسية تختلف، ينأون بأنفسهم عن موضوع المقاومة والمواجهة في لبنان، ولبنان تحت الخطر، فكيف نحمي سماءنا وارضنا وثرواتنا، لا يمكن ان نحمي كيان لبنان ووحدة لبنان، ومقاومة لبنان الا بوحدتنا وبتفاهمنا، وبتماسكنا وبدعمنا للجيش وللشعب وللمقاومة”. وختم قبيسي:“اننا نرى كثيرين في لبنان يسيرون في سياسة الانقسام، يتشبثون بمواقفهم التي تكرس الانقسام، والاختلاف، ونحن نقول انه لا ضرر في الاختلاف ضمن موالاة ومعارضة، انما عندما يكون الخطر خارجيا، يجب ان تتفق المعارضة والموالاة على مواجهة هذا الخطر، لا يوجد دولة في العالم تختلف فيها المعارضة والموالاة عند وجود اعتداء خارجي، او عند وجود تهديد خارجي، في لبنان لكل رأيه، ولكل وجهة نظره، نحن نتفهم هذا الامر في السياسات الداخلية، ولكنه غير مقبول في السياسات الخارجية التي تهدد سلامة الوطن، وغير مقبول في المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد مفهوم المقاومة، وتنطلق من منطلقات مشبوهة، سميت بالربيع العربي وعنوان هذه السياسة هو التدمير والقتل والتشريد، هذا ما نشهده في سوريا، الدولة التي دعمت المقاومة على مر السنين، نرى انهم يسعون لفتنة في سوريا ولتكريس الفتنة، ويأتون بالاقتتال الى داخل مدننا وعالمنا العربي، وفي لبنان يبتعد البعض عن دعم المقاومة الى مواقف سياسية أخرى، هذه السياسات تقسم البلد، في السياسية الداخلية، كما في السياسة الخارجية ، قلنا للجميع وهذا عنوان أطلقه دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري منذ العام 2006، علينا ان نجعل من الحوار والتلاقي والتفاهم، طريقا يرسم لنا السياسات الصحيحة، ان كان على مستوى داخلي او على مستوى خارجي لمواجهة التهديدات، مع الاسف لم نر حرصا كبيرا على الحوار الذي يكرسه في هذه الايام فخامة رئيس الجمهورية والذي ينادي بشكل دائم بالدعوة الى الحوار، والالتقاء والتفاهم لنضع استراتيجية دفاعية موحدة ندافع من خلالها عن لبنان، نرى البعض الاخر، يقاطع الحوار، ويقاطع الدولة والمؤسسات، تحت عناوين سياسية غير واضحة، بل تحت عناوين سياسية متناقضة، اذا كان الموقف في لبنان يختلف عن الموقف في فلسطين والقضية واحدة فلما هذا التناقض؟ لماذا السعي لمقاطعة مؤسسات الدولة ومقاطعة المجلس النيابي اليس هو مقاطعة لمصالح الوطن والناس”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع