كنعان: سنضغط في اتجاه اقرار قانون انتخابات جديد ولن نرضخ لفزّاعة. | أكد امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان ان”المطلوب كسر المقاطعة والنزول الى المجلس النيابي، واعطاء الاولوية لقانون الانتخاب في اللجان المشتركة، ووصل الليل بالنهار لانجاز هذه المسألة الاستراتيجية”، متسائلاً”هل يقبل تيار المستقبل مع حلفائه في السير عكس الارادة المسيحية وموقف بكركي الداعي الى اقرار قانون انتخاب جديد وعدم الابقاء على قانون الستين الذي يبقي اكثر من عشرين مقعداً تحت الهيمنة السياسية والمذهبية لغير المسيحيين. وقال كنعان“في اجتماعنا الاخير في عين التينية، طلبنا من رئيس المجلس دعوة اللجان المشتركة الى الانعقاد، وهو يدرس الموضوع، ليتبيّن من يعرقل ويعطّل ومن يريد فعلياً اقرار قانون انتخاب جديد”. اضاف كنعان“نحن مع تفعيل التواصل بين المسيحيين تحت سقف بكركي، وعدم الرضوخ لحسابات تيار المستقبل. فما هي مصلحة المسيحيين اليوم في المقاطعة وعدم اقرار قانون انتخاب جديد؟ لا مصلحة لهم بذلك بأي شكل من الاشكال”. وقال كنعان“كما اجتمعنا في روما يمكن ان نجتمع في بيروت، والسقف اللبناني يبقى اقرب بالنسبة الينا لنحمي بلدنا ونحمي مؤسساتنا القادرة على تأمين الحد الادنى من الاستقرار الذي نحتاج اليه”. وتابع:“كما تمايزنا عن حلفائنا في اكثر من ملف، وكما حررنا حلفاءنا من عبء المشروع الاصلاحي الذي نحمله، فالمطلوب من الطرف المسيحي الآخر التمايز عن تيار المستقبل وعدم الرضوخ له في مسألة قانون الانتخاب، ولا في مسألة المال العام الذي صدر لديوان المحاسبة 14 قراراً في شأن الخلل المالي الحاصل على صعيده”. واشار كنعان الى ان المشكلة ليست مع التيار الوطني الحر في قانون الستين الذي حصل بموجبه على 27 نائباً. بل دعوتنا لاقرار قانون انتخاب جديد، تنطلق من مصلحة استراتيجية للبنان ولجميع الافرقاء في التمثل في شكل صحيح. وضغطنا من اليوم وحتى الانتخابات هو لاقرار قانون انتخاب جديد لا للرضوخ للفزاعة المتمثلة بالتمديد للمجلس النيابي وارجاء الانتخابات. ونبّه كنعان الى ان“تصريف الاعمال يعني عملياً الفراغ. فلا صلاحيات لحكومة تصريف الاعمال في اتخاذ اي قرار جديد امني او عسكري او سياسي.وهذا يؤدي عملياً الى تطيير الانتخابات النيابية. ونحن نعتبر ان مسألة التمديد للمجلس النيابي الحالي امر غير مطروح، ولم يتم الحديث فيه”. واعتبر كنعان ان“القضية المركزية ليست اجراء الانتخابات في حزيران ام لا. بل البحث في قانون انتخاب جديد من اليوم وحتى موعد الانتخابات النيابية. مقاطعة المعارضة اهدرت شهرين من النقاش الجدّي في هذا القانون”. اضاف كنعان“نحن موافقون على طرحي اللقاء الارثوذكسي والنسبية. فلننزل اذا الى المجلس النيابي ونضع الجميع امام مسؤولياتهم ونصوت على القوانين. فيكفي قنابل دخانية ومحاولات للتعمية، وطرح اسباب وحجج للتهرب من النزول الى المجلس النيابي والتصويت عليه، لأن هذه هي ارادة تيار المستقبل الذي لا يؤيد قانوناً جديداً، وينتظر الاشارات الخارجية، السعودية منها تحديداً، والتي لم تدخل في التسوية التي يتم الحديث عنها بعد”. وعن لقاء الرابية مع الحزب التقدمي الاشتراكي، اشار كنعان الى انه كانت هناك خشية خلاله من الفراغ والمجهول، وعدم الولوج الى الحوار، وعدم تفعيل المؤسسات التي تحمي اللبنانيين في ظل المخاطر، وذلك بالحد الادنى من التضحية والحضور والتفاهم. ولفت كنعان الى ان مسألة التغيير الحكومي لم تبحث خلال الاجتماع في الرابية. والوزير غازي العريضي كان واضحاً على هذا الصعيد، وتصريحه عقب الاجتمع، عكس حقيقة ما دار في داخله. والعماد ميشال عون وصّف من جهته المآخذ والمخاوف التي لديه على الفريق الآخر، وكان هناك تلاق وتفهّم على هذا الصعيد ايضاً.لاسيما في سياق تأكيد ضرورة التوصل الى قواسم مشتركة بين اللبنانيين. فما يحدث في سوريا ليس مزحة وهناك اكثر من 100 الف نازح سوري في لبنان، والرقم مرشح للتصاعد في ظل التطورات الحاصلة. وهناك استحالة لاستيعاب كل عملية النزوج بلا مخاطر واعباء على لبنان. وهناك حديث عن مدارس اصولية في بعض المناطق. وهذا الوضع يستدعي القلق، في الحد الأدنى من تحمّل المسؤولية. اضاف كنعان:“موقفنا واضح من الحوار، فنحن مشاركون فيه، ونشجّع كل المبادرات على هذا الصعيد. من دعوة البطريرك الماروني الى لقاء ماروني في بكركي، الى دعوة رئيس الجمهورية، مروراً بمبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي. فنحن مع كل ما يسيّر وييسّر عمل الدولة ومؤسساتها، لاسيما ان هناك قانون انتخاب جديد يجب اقراره نعتبره خطوة استراتيجية في هذه المرحلة”. واعتبر كنعان ان اكبر داعم لهذه الحكومة هي مقاطعة المعارضة. فاذا كانوا يرفضون الحوار، واذا كانوا لا يملكون الاكثرية النيابية لتغيير الحكومة، فكيف سيقومون بذلك؟ وانا اعتبر ان الخلفية الحقيقية للمقاطعة ليست تغيير الحكومة، بل منع اقرار قانون الانتخاب،ـ وموقف السعودية الذي لم يتبدّل بعد بالنسبة الى التسوية التي يتم لحديث عنها في المنطقة. اذا المقاطعة تعبّر عن كل شيء الا التغيير الحكومي. وتابع كنعان:“مبادرة النائب جنبلاط باتت عند الفريق الآخر. وبالأمس جدد رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة في بعبدا الموقف القائل الا حوار قبل استقالة الحكومة. الأمر الذي يؤكد ان هناك من ينتظر مؤشرات خارجية. فعندما تختلف السين سين، يحردون، وعندما تتفق يتسابقون على زيارة الشام”. وعن بعض شروط المعارضة قال كنعان”لبنان ليس امارة. بل دولة لديها دستورها وقوانينها التي لا يمكن تخطيها. فلا يمكن لأحد ان يقول للآخر اما ان تقبلوا بما نريد او سنعطّل الدولة ولن نسمح بتسيير عجلتها”. وعن الشارة الكاردينالية للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اكد كنعان ان هذه الخطوة تضع لبنان في قلب الكنيسة الكاثوليكية الجامعة، وتؤكد دور الكنيسة المارونية في ان تكون جسر انفتاح وتلاق في هذه المنطقة. وعن التطورات السورية قال كنعان“لسنا مع التدخل في الازمة السورية. ونعتبر ان هناك ضرراً كبيراً للبنان في حال حصول العكس، لاسيما في ضوء التسجيلات الخطيرة وغير المقبولة التي بثتها الotv للنائب عقاب صقر. منذ البداية، موقفنا دعم الجيش اللبناني، وضبط الحدود اللبنانية السورية وعدم التشكيك في دور الجيش الذي هو الملاذ الوحيد في هذه المرحلة. اما الانغماس في التطورات السورية تمويلاً وتسليحاً وتسهيلاً وتمريراً لا يخدم المصلحة اللبنانية، بل يرمي البلاد في آتون المجهول. وهو امر مرفوض من اي طرف أتى”. وفي ملف سلسلة الرتب والرواتب قال كنعان”من جهة لا تريد المعارضة اقرار السلسة، ومن جهة اخرى تغذي عبر الاعلام حربها على الحكومة من خلال السلسلة التي تبحث جدّياً في الحكومة ، التي استمعت الى حاكم مصرف لبنان والهيئات الاقتصادية، واستعرضت كل الهواجس، وناقشتها بجدّية، ولم تقف مكتوفة الايدي. وانا ادعو الى اتخاذ موقف جدّي في هذا الملف. ومعلوماتي تقول ان هذا الملف سيرسل الى المجلس النيابي الاسبوع المقبل”. كل فريق يحاسب على مواقفه. وضميرنا مرتاح. فعندما قاتلنا سوريا كانت اغلبية الطقم السياسي الذي يتحدث ضد سوريا منغمسة من البابوج الى الطربوش في الهيمنة السورية على لبنان. ونحن ندعو الى افضل العلاقات اللبنانية السورية اليوم، انطلاقاً من احترام حرية لبنان وسيادة قراره. ونعتبر الا مصلحة لبنانية في استيراد الازمة السورية الى الداخل اللبناني. وما قام به التيار الوطني الحر هو لمصلحة لبنان، ودفع من رصيده من اجل هذه المصلحة. وفي الملف الانتخابي والتحالفات قال كنعان”لو كان ما يشيّعه البعض عن تراجع حضور وشعبية التيار الوطني الحر صحيحاً، لما كانت هناك حملات عليه وشائعات في حقّه في شكل يومي. تفاهماتنا في المتن الشمالي قائمة مع حزب الطاشناق، واي متغيّر على صعيد تحالفات جديدة لا يرسى بين ليلة وضحاها. وحتى الساعة لا متغيرات على صعيد التحالف الانتخابي ولاحظنا جولة للسفير السعودي في المتن، وقد اقتصرت على النائبين ميشال المر وسامي الجميل، واستثنت سائر نواب المتن. فهل لها غايات انتخابية؟”. على الصعيد الانمائي قال كنعان”نحن ناشطون في عملنا الانمائي في المناطق التي نمثل. واعطينا نموذجاً مختلفاً على الصعيد الانمائي، حيث اعدنا تفعيل مشروع وصلة المتن السريع الى العطشانة ، وستبدأ طريق ترشيش-زحلة في وقت قريب، فضلاً عن الورشة التي طاولت مختلف المناطق المتنية ساحلاً ووسطاً وجرداً من دون اي استثناء، في صورة لم يشهدها المتن الشمالي منذ الاستقلال. ووزراؤنا يتابعون اليوم مسألة نفق جل الديب. ونحن مستمرون في الحاحنا وضغطنا حتى لا تتعطّل هذه الملفات تحت ضغط البيروقراطية التي نعاني منها في ادارات الدولة. وهناك تعاون على هذا الصعيد فعال مع وزارة الاشغال العامة والنقل”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع