المونسنيور عبدو يعقوب وقع كتابه في الكسليك الراعي: الفقر الروحي في. | وقع المونسنيور عبدو توفيق يعقوب، القاضي في محكمة الروتا الرومانية، كتابه“من البابا بنديكتوس السادس عشر إلى البابا فرنسيس–التحديات”، في حفل أقيم برعاية بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي وحضوره، بالاشتراك مع دار الفارابي، في قاعة الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني في جامعة الروح القدس–الكسليك. حضر الحفل السفير البابوي في لبنان المطران غابريال كاتشيا والمطارنة رولان أبو جودة، منجد الهاشم، ادمون فرحات، طانيوس الخوري، جورج بو جودة، ميشال قصارجي، وبولس دحدح، والنائب سيمون أبي رميا ممثلا رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون، والنائب عباس هاشم، والرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، ورئيس جامعة الروح القدس–الكسليك الأب الدكتور هادي محفوظ، وممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الدكتور جورج شكيب سعادة، والوزير السابق وديع الخازن، والنائب السابق فريد هيكل الخازن وحشد من الآباء العامين والرئيسات العامات والفعاليات الدينية من مختلف الطوائف والسياسية والأمنية والقضائية والبلدية والاختيارية والحزبية والمدنية والإعلامية. بداية النشيد الوطني، ثم كانت كلمة ترحيبية لعريف الحفل خليل عبود. الأب محفوظ ثم تحدث رئيس جامعة الروح القدس–الكسليك الأب هادي محفوظ الذي أثنى على هذه“المناسبة المميزة التي“تولد في افكارا وذكريات وتأملات، فتسأل الفرح أن يقوم برحلته في أجوائنا. إنني أعي أن هذا الفرح آت من ينابيع مختلفة، وها إني ذاكر ثلاثة منها:مؤلف الكتاب، وخلفية موضوع المؤلف، والحضور”. واستذكر الأب محفوظ فترة ما قبل ثلاثين عاما تقريبا، حين كان“خادم المذبح وقارىء الرسالة وحامل المبخرة في رعية الفيدار حيث كان مؤلف الكتاب، المونسنيور عبدو يعقوب، خادما للرعية. وأنتم على دراية كم تدغدغ مشاعر الماضي حاضر الإنسان، خاصة إذا كان المرء يشعر بجميل حقبة طبعته، وبجميل اناس اغدقوا عليه النعم. هي فرصة سانحة لأوجه اليكم كلمة شكر، حضرة المونسنيور، على كل الرعاية التي احطتم بها عائلتنا ورعيتنا”. كما اعتبر“أن خلفية موضوع الكتاب مصدر فرح أيضا، فالكلام هو عن قداسة البابا وعن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة. فيأخذني الفكر أيضا الى مؤلَّف آخر للمونسنيور، كتبه في اللغة الفرنسية وعنونه:les Papes et le Liban. والمونسنيور درس اللاهوت في روما، في جامعة حبرية، وأصبح اليوم قاضيا في محكمة الروتا المارونية بعدما كان مدّعيا عاما في محكمة الإمضاء الرسولي، وهي المحاكم العليا في الكنيسة الكاثوليكية الجامعة. كل هذا يكشف ما في وجدان الماروني، تلك العلاقة العضوية والوثيقة مع بابا روما وكرسي بطرس في روما. وهذا أيضا، حين أفكر فيه، يولد الفرح في القلب ويشكل نعمة كبيرة أغدقت على الماروني فتلقفها أفضل تلقف، وانفتح من خلالها على العالم اجمع، فيما هو متجذر في لبنان وفي المشرق العربي العزيز. هي حكاية يفتخر بها الماروني وتنعكس على مجمل تصرفاته. وأعتقد أن هذا الكتاب هو من نتاج الخلفية المارونية حيث لقداسة البابا وللكنيسة الكاثوليكية كل الحب والاحترام”. وختم:“في غمرة قلق حروب وقلق معيشي وقلق وجودي، أدعوكم جميعا إلى النظر إلى سبب الرجاء الذي فينا، فلا إحباط عند المؤمن، بل نهوض وسير دائم إلى الأمام، مع زرع الخير والطيبة والمحبة والسلام والنمو في كل ظرف، مهما كان نوعه، وفي كل مجتمع حل فيه. لأجل كل هذه الأسباب وغيرها، أعود فأقول إنني أقف أمامكم بكل فرح، في هذه المناسبة المميزة”. الراعي وألقى البطرريك الراعي كلمة أعرب فيها للمونسنيور عبدو عن شكره وتقديره لنشر هذا الكتاب الكبير الأهمية،“لما يحتوي في فصوله الخمسة من معلومات عن البابوية والكرسي الرسولي وحاضرة الفاتيكان، والحبر الروماني، وعن شخصية البابا فرنسيس وسيرة حياته ومسيرتها، وعن فكره وفضائله وروحانيته، وعن خطوط رسالته وأهداف حبريته وما تواجه من تحديات. أما مواعظه وخطاباته خلال الشهرين الأولين من حبريته التي ينقلها الفصل الخامس والأخير بكاملها، فتشكل كنزا عظيما ونفيسا لأكثر من وجه. إنه بإصدارها باللغة العربية يوفر عناء البحث عنها، لا سيما وأن مصادرها ليست في متناول الجميع. وإنه يقدمها لكل قارىء، فيجد غنى روحانية البابا فرنسيس، ونهجه، والهدف المرسوم أمامه في خدمته البابوية، مترئسا على المحبة، ويجد فيها كل شخص ما يساعده على فهم هويته ودعوته وحالته ورسالته. شكرا جزيلا لك أيها العزيز المونسنيور عبدو، على هذا الكتاب المرجع والأساس”. واعتبر“أن هذا الكتاب يكشف لنا أبعاد إسم فرنسيس الذي اختاره قداسة البابا، وأعلنه في خطابه للسلك الديبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي في 22 أذار 2013، بعد تسعة أيام من انتخابه. وبذلك نعرف تماما أهداف قداسة البابا الأساسية”، مضيفا:“يقول إنه اختار إسم فرنسيس، تيمنا بالقديس فرنسيس الأسيزي، بسبب محبته للفقراء. وكم في عالمنا من فقراء!وكم من معاناة يتعرض لها الفقراء!وهناك الفقر الروحي في عصرنا وبخاصة في البلدان الأكثر غنى. وقد سماه البابا بندكتوس السادس عشر دكتاتورية النسبية التي تجعل من كل فرد مقياسا لنفسه، معرضة ِّللخطر التعايش بين الناس(ص167). وهكذا اطلق البابا فرنسيس شعاره:كنيسة فقيرة للفقراء، كنيسة أكثر قربا من الإنجيل، بعيدة عن التسلط، ملتزمة سلطة الخدمة والعطاء. كنيسة لا تكون لذاتها بل لأجل العالم(2123-124)”. ولفت إلى أن“السبب الثاني لاختيار الإسم،“فلأن فرنسيس الأسيزي رجل السلام ويدعو لبناء السلام. ولكن لن يكون سلام حقيقي بدون حقيقة. ولن يكون هناك سلام، إن كان كل فرد هو المقياس لنفسه، ويحاول الحصول فقط على حقوقه الفردية. ويضيف البابا فرنسيس:من بين ألقاب أسقف روما الحبر، باللاتينية Pontefice، الذي يعني الشخص الذي يبني الجسور مع الله وبين البشر. وأرغب حقيقة في أن يساهم الحوار فيما بيننا في بناء الجسور بين الناس، ليتمكن كل واحد من أن يجد في الآخر أخا يلاقيه ويعاونه، لا عدوا، ولا خصما”. أضاف:“إن محاربة الفقر المادي والروحي وبناء السلام وتشييد الجسور هي هدف لمسيرة أتوق إليها. لذلك أدعو كل بلد للمشاركة فيها(ص167-168)”. واعتبر أن“السبب الثالث لاختيار إسم فرنسيس فهو محبة القديس فرنسيس الأسيزي لكل الخليقة. فيعلمنا هذا القديس الاحترام العميق لكل الخليقة، وحراسة بيئتنا، التي لا نستخدمها، في كثير من الأحيان، من أجل الخير، بل نستغلها بجشع الواحد ضد الآخر(ص168)”. وتابع البطريرك الراعي:“لماذا عنوان الكتاب“من البابا بندكتوس السادس عشر إلى البابا فرنسيس؟”يقول المونسنيور عبدو أنه استمده من الصورة التي تزين غلاف الكتاب:“لأول مرة في التاريخ التقى باباوان وجها لوجه. يصليان جنبا إلى جنب. إنها لحظة تاريخية لا مثيل لها. وهذا اللقاء سيستمر إلى الأبد في ذاكرة الكنيسة(ص126 و127). لكن اللقاء التاريخي هذا يتجاوز الحدث، ويدل على التواصل والتكامل بين البابوين، كما يظهر من مضامين صفحات هذا الكتاب”. وشدد على أن كتاب المونسينيور يعقوب“هو مرجع مهم للغاية لما فيه من معلومات في فصله الأول عن الكوريا الرومانية وهيكليتها، وعن الحبر الروماني وسلطته وطريقة انتخابه ومجمع الكرادلة، ودولة حاضرة الفاتيكان بمفهومها وعلاقاتها الدولية”. وأشار إلى“أنه في الفصل الثاني يتناول تنحي البابا بندكتوس الذي أعلنه في 11 شباط 2013 وأصبح نافذا في 28 شباط الساعة الثامنة مساء، وما تخللهما من نشاطات وخطابات وعظات، ثم اعتزاله العالم للصلاة والتأمل في كاستل غندولفو حتى 3 أيار الماضي، يوم رجوعه إلى الفاتيكان وسكنه في مقره الجديد دير أم الكنيسة في حديقة الفاتيكان على بعد مئتي متر عن البابا فرنسيس”. أضاف:“نجد في فصله الثالث كل ما يتعلق بحياة البابا فرنسيس، جورجو ماريو برغوليو منذ ولادته، وأصوله الإيطالية، حتى دخوله الرهبنة اليسوعيّة ومسؤولياته فيها، وحياته الكهنوتية والرسولية، وميزات شخصه الغنية بالعلم والفضيلة والروحانية، فتعيينه أسقفا مساعدا في بونس أيرس بالأرجنتين في 13 أيار 1992، ثم رئيسا لأساقفتها في 3 حزيران 1997، ومنحه رتبة الكردينالية في 21 شباط 2001، وأخيرا انتخابه على كرسي بطرس في 13 أذار 2013، وهو البابا 266 خليفة بطرس”. وتابع:“وفي فصله الرابع، يتوسع المؤلف في التحديات التي تنتظر البابا فرنسيس، والتي أشارت إليها الكتب والمقالات التي صدرت منذ انتخابه إلى اليوم. وقد بلغ عددها في الشهرين الأولين ستين كتابا. نجد عناوين أربعين كتابا يذكرها المؤلف في آخر كتابه ويعلق بالقول:“سبب انتخاب البابا فرنسيس استنفار على المستويات كافة. والمؤلفون والكتاب جددوا الرجاء والثقة بالكنيسة(ص24)”. ورأى أنه“في الفصل الخامس والأخير، ينقل لنا المؤلف المواعظ والخطابات التي ألقاها البابا فرنسيس، من العظة الأولى في قداس كابيلا السيستينا مع الكرادلة غداة انتخابه(14 أذار 2013)حتى عيد العنصرة في 19 أيار، ما عدا عظاته في قداساته اليومية. تشكل عظاته وخطاباته تأملات قصيرة بسيطة وعميقة وفعالة، وبرامج حبريته. إنها مرجع غني للروحانية الإنجيلية، ولتثقيف الإيمان والالتزام في الحياة المسيحية”. واعتبر“أنه في قداسه الأول مع الكرادلة، حدد هدفه الأساسي بثلاث كلمات:السَّير معا في حياتنا في حضرة الله، من أجل أن نعيش بدون عيب. عندما لا نسير نتوقف ويتعثر كل شيء. وبناء الكنيسة كحجارة حية ممسوحة من الروح القدس، فوق حجر الزاوية الذي هو المسيح. والاعتراف بيسوع المسيح لئلا نتحول إلى مجرد منظمات خيرية اجتماعية. والاعتراف بصليب المسيح الفادي. عندما نبني الكنيسة من دون الصليب، لا نكون تلاميذ الرب، بل نكون دنيويين. الاعتراف بالمسيح يدفعنا إلى الخدمة المتواضعة والملموسة، والمفعمة بالإيمان. إن البابا نفسه لكي يمارس سلطته، عليه أن يدخل أكثر فأكثر في هذه الخدمة المتجهة صوب الصليب المنير(ص159 و162)”. وشدد الراعي“على أهمية التأملات الروحية التي يتركها لنا قداسة البابا، والتي نحتاج إليها كلنا”. وختم مؤكدا“لقد وضع البابا فرنسيس الكنيسة والعالم تحت حماية مريم العذراء. ففي صباح اليوم التالي لانتخابه لكرسي بطرس، حمل باقة ورود وزار بازيليك مريم الكبرى، وخشع في الكابلة المخصصة لتكريم السيدة العذراء بلقب خلاص الشعب الروماني. فصلى واضعاً الكنيسة والعالم تحت حمايتها. وزار من بعد المغارة المكرسة للعذراء في البازيليك نفسها، حيث احتفل القديس اغناطيوس دي لويولا، مؤسس الرهبنة اليسوعية، بقداسه الأول سنة 1538. وعاد في السبت الماضي ليلة عيد ميلاد العذراء مريم فجدد وضع الكنيسة والعالم تحت حماية هذه الأم السماوية، إذ دعا لتخصيص هذا السبت للصوم والتوبة من أجل السلام في سوريا والشرق الأوسط وفي العالم. وأقام سهرة صلاة أمام القربان المقدس طيلة أربع ساعات مع آلاف المؤمنين والمؤمنات المحتشدين في ساحة القديس بطرس. لا يسعنا هنا إلّا أن نعرب لقداسة البابا فرنسيس عن عميق محبتنا وشكرنا، مؤكِّدين له صلاتنا الدائمة لكي يحقق الله مقاصده من خلال حبريته”. المونسنيور يعقوب وفي ختام الحفل كانت كلمة للمونسنيور يعقوب الذي اعتبر“أن البابا بنديكتس السادس عشر تنحى من مهمته البطرسية فلم ينزل عن الصليب بل عانق الصليب في جوهره وصعد إلى الجبل ليصلي. إنه المعلم، علم إلى آخر لحظة بالمثل والكلمة والتواضع والصبر والرجاء”. أضاف:“إخوتي، أخواتي، مساء الخير، بهذه العبارة في حضور سبعة آلاف صحفي حيا البابا فرنسيس المؤمنين، نظر المؤمنون إليه سمعوه وأحبوه هو بابا الفقراء لأن الكنيسة هي كالمسيح الغني الفقير. انتخابه مفاجأة من الله تحولت ساحة مار بطرس إلى صورة مصغرة للانسانية”. وقال:“في 4 تموز 2013 بعد مشاركتي في الذبيحة الإلهية التي ترأسها البابا فرنسيس وضعت قداسته في جو هذا الكتاب فقال لي مازحا وضاحكا“أكتب ما تشاء يمكنك أن تنتقدني فأنا لا أعرف اللغة العربية”، قلت له“شكرا وإنني أعتبر هذا التصريح من قداستكم كإذن للطبع، لأن الأب الذي يجب أن يطبع كتابا عليه أن يطلب إذنا”. عندما قلت له هذا ضحك أكثر، قال لي“أنت ذكي أخذت الضوء الأخضر ولو شفهيا”. أنا شخصيا كنت على مقربة من الأحداث، عملنا لم يكن يسمح لنا أن نواكب أحداث الكنيسة ملتهيين بالملفات، وقع هذا الحدث العظيم كنت مجبرا على مواكبة الكنيسة بالتأمل والصلاة ونوع من الحشرية تأملت، فكرت، صليت فكانت النتيجة هذا الكتاب المتواضع“من بنديكتوس السادس عشر إلى البابا فرنسيس:التحديات”، إنها حقبة في سنة الإيمان لا سابقة لها إنه ربيع رجاء في الكنيسة التي أبواب الجحيم لن تقوى عليها. كنت دائما أفكر هنيئا للكنيسة يوجد بابا يصلي ويوجد بابا آخر يصلي يتأمل ويدير الكنيسة فهذا هو إيمان الكنيسة الكاثوليكية”. وتابع يعقوب متوجها إلى البطريرك الراعي:“المحبة تنتصر على كل شيء، ما أطيب المحبة وما أكثر السلام، فكيف يتخاصم الناس. هذا ما تبشرون به في التنشئة الروحية وفي خطاباتكم ومواعظكم. تعلمنا أنه ليس للألم والمعاناة والموت الكلمة الأخيرة لأن الصليب، ونحن عشية عيد ارتفاع الصليب، يعطينا الرجاء والحياة. ترددون أن الصليب قد زرع ليس فقط في كنائسنا والجبال والوديان بل في تاريخ الشعب اللبناني عامة والماروني خاصة. إنكم تخوضون حرب الكلمة، فمعاول التخريب والتدمير تضرب في كل اتجاه وأنتم تعرفون ما تهدّم. تبشرون بضرورة التواصل الديني والاجتماعي والسياسي في زياراتكم إلى المناطق اللبنانية وإلى عالم الاغتراب لأن لبنان كما تبشرون به هو انفتاح حر على كافة الأديان والثقافات لمتفاعلة في التنامي والتكامل”. ثم وقع المونسنيور يعقوب كتابه للحضور وشرب بعدها الجميع نخب المناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع