وقفة تضامنية سريانية مع المطرانين المخطوفين: للتمسك بالارض التاريخية | نظم“حزب الاتحاد السرياني”في منطقة سد البوشرية، تحت شعار“الصليب رمز الحياة ونحن ابناء الحياة”، ولمناسبة عيد ارتفاع الصليب المقدس، وقفة تضامنية على نية المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وعلى نية الوجود المسيحي في الشرق امام ساحة شهداء السريان في منطقة السبتية، تخللها تراتيل دينية واضاءة شموع وتلاوة نوايا وكلمات لكل من رئيس الحزب ابراهيم مراد، عضو الهيئة التنفيذية في“حزب القوات اللبنانية”ادي ابي اللمع، رئيس“منظمة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار”سيمون درغام، جورج صغبيني عن“حزب الكتائب”، نعيم نصر عن“حزب المشرق”، نقيب الممثلين جان قسيس، راعي كنيسة مار تقلا المارونية الاب جوزيف سويد، راعي كنيسة مار يعقوب السروجي للسريان الارثوذكس الخوراسقف الياس جرجس، مفوض جبل لبنان للكشاف السرياني جان بارلي، رئيس“مركز التربية الدينية السريانية”جورج عبد الاحد، الدكتورة كليمنص صغبيني عن“لقاء الفردوس الثقافي الاجتماعي”، شحادة حلبي عن“كنيسة الادفنتست الانجيلية”وابناء المنطقة. وشددت الكلمات والنوايا التي القيت على الاستمرار في النضال من اجل بقاء المسيحيين في ارضهم التاريخية واكدت ان عملية خطف المطرانين ومحاولة ارعاب المسيحيين ومحاولات اقتلاعهم من جذورهم لن تنجح. مراد وقال مراد في كلمته:“عانينا 2000 سنة من الإضطهاد والمجازر والذبح والخطف على إسم المسيح ولكننا بقينا كل هذه المدة مغروزين في هذه الأرض كالصليب المشطوب الذي سيبقى مغروزا. حاولوا تهجيرنا من أرضنا التاريخية المقدسة التي ولد فيها ربنا يسوع المسيح. ألم يتعبوا بعد؟ ألم ييأسوا بعد مرور 2000 سنة؟ طبعا لا، ولكن الأكيد اننا نحن أيضا لم نيأس ولن نيأس وسنستمر في النضال في أرضنا التاريخية. مئات الآلاف من الشهداء قدمناهم ليبقى صليبنا مرفوعا. صليب المحبة والقيم والإلتزام برسالة إنسانية”. أضاف:“مطرانان خطفا منذ 150 يوما من قلب سوريا مهد المسيحية كي يتم إرعاب المسيحيين وتهجيرهم وكي يرغموهم على التخلي عن أرضهم، ولكن أقول لهم، لا مجازر السيفو“سفر برلك”التي ذهب ضحيتها ملايين المسيحيين ولا المجازر التي سبقتها أو لحقتها أخافتنا وجعلتنا نترك أرضنا، إنما خطف المطرانين سيزيدنا تمسكا بإيماننا المسيحي وبنضالنا لأن هذه الأرض أرضنا التاريخية”. وتوجه مراد لدول الشرق والغرب بالقول:“أحمل مسؤولية خطف المطرانين للنظام والمعارضة على حد سواء لأنهما الطرفان المتنازعان واللذين يحملان السلاح على الأرض في سوريا، وأحمل المسؤولية للدول الأوروبية وللمسيحيين في الشرق لأن لم تحصل التحركات الفاعلة واللازمة على الأرض للمطالبة بكشف مصير المطرانين. إذا كان الهدف أن نهاجر، نذكرهم أن البواخر وقفت على شواطئ لبنان في الحرب اللبنانية، ولكننا استمرينا في النضال ولم نترك أرضنا وجعلنا كل الناس تؤمن بأننا أصحاب رسالة مقدسة ولن نترك أرضنا حتى لو اضطرينا للاستشهاد تيمنا بيسوع المسيح ربنا الشهيد الأول للمسيحية على الصليب”. وللمسيحيين في لبنان قال:“انتم قدوة لمسيحيي الشرق. توحدوا ولا تدعوا الخلافات السياسية الصغيرة تجعلنا نخسر أرضنا وتاريخنا وكل قيمنا. الإختلاف بالرأي السياسي أساس الديمقراطية، ولكن علينا ان لا نختلف على المبادىء وأن لا نبيع الشهداء والقيم من أجل مقعد وزاري أو نيابي. نحن باقون في هذا الشرق رغم كل الإضطهاد والخطف والقتل الذي يحصل ولكن علينا التوحد والتضامن والدفاع عن وجودنا في سوريا والعراق ولبنان ومصر لأن تضامننا هو ضمانة لوجودنا”. ابي اللمع وتوجه أبي اللمع الى مسيحيي الشرق بالقول:“إن المسيحي لا يخاف. نحن نعاني من بعض المشكلات ولكن دورنا في هذا الشرق لم ينته. دورنا يجب ان يكون رياديا فنحن رسل الحرية والإلتزام والنضال وعلينا ان نقف الى جانب المظلوم. مستقبلنا لا يمكن ان يتزعزع في هذه المنطقة والمستقبل لنا”. درغام أما درغام فقال:“لا نستطيع في هذه الليلة إلا أن تعود فينا الذاكرة 2000 سنة الى الوراء، ونتذكر كيف نشأت كنيستنا بتضحيات عدد كبير من الأشخاص. لا نستطيع إلا أن ننحني أمام تضحيات شهدائنا الذي استشهدوا من أجل بقائنا في هذا الوطن ومن أجل كل المسيحيين المشرقيين وأخص بالذكر رئيسنا الشهيد داني شمعون وعائلته والشهيدين بشير وبيار الجميل. أعطنا يا رب القدرة مثل الرئيس كميل نمر شمعون الذي كان دائما الى جانب السريان، وأعطنا في حزب الوطنيين الأحرار ان نسير الى جانبهم في مسيرة تثبيت وجودها في هذا المشرق في المكان التي تأسست وانطلقت منه وبنت مجتمعاتها، ونطلب منك يا رب أن تعيد لنا المطرانين المخطوفين سالمين لأن كنيستنا بحاجة اليهما”. صغبيني أما صغبيني فصلى على نية“أن لا يتعرض المسلحون في العالم لرجال الدين، وخاصة المطرانين بولس ويوحنا ابراهيم لأنهما كرسا حياتهما لخدمة الرب والإنسانية”. نصر ثم تحدث نصر فقال:“في اليوم الذي رفع فيه الصليب في هذا الشرق، نصلي ونعمل كي يبقى هذا الصليب مرفوعا، ومن أجل غد أفضل لمسيحيي الشرق، لا يضطرون فيه للتضحية بهويتهم التاريخية أو بحريتهم من أجل أمنهم، غد لا يكونون فيه مهمشين ويصنعون فيه مستقبلهم”. سويد وقال سويد:“نحن لسنا شعبا نصفق فقط، بل نحن شعب يصلي أيضا. في عيد الصليب والشهادة والحب اللامتناهي، نتلاقى لنرفع كاس يسوع المسيح الذي انتصر على الموت والفكر الهيرودسي والفريسي والنهج الذي كان يريد بعض الأشخاص محوه من عقول الناس. نحن نقف مع ربنا والهنا يسوع المسيح ولا نقدر إلا أن نكون شعبا منتصرا”. حلبي وسأل حلبي:“هل صلينا نحن الواقفين هنا وحاملي الشموع من أجل المطرانين المخطوفين؟ باسم الدين نخطفهم فأين الدين يا بشر؟ هل أصبح الدين محتقرا فنظلم بعضنا بعضا والدين مختصرا بأعمال مبرمجة؟”. بارلي ثم تحدث بارلي فأكد انه“بالعمل، بالإلتزام، بالإيمان وبروح المشاركة والمساعدة والمسؤولية العالية، نحافظ على وجودنا المسيحي في هذا الشرق”. قسيس وفي كلمته اشار قسيس الى ان“الصليب الذي حمل آلام السيد المسيح، نحمله نحن في هذا الشرق الجريح منارة للأمم وقد جعلناه شهادة لمسيحيتنا وللحق وباسمه نحيا كبارا في الزمان والتاريخ”. عبد الاحد وسأل عبد الأحد“الرب ان ينصر وطننا لبنان على الأخطار المحدقة به، ونطلب منه ان يساعدنا على تخطي المحن ونبقى أمناء للقيم الإنسانية من تضامن وتآلف ومحبة ونصلي كي يعيد الله المطرانين المخطوفين سالمين الى رعيتهما”. اما الخوراسقف الياس جرجس فتلى صلاة على نية عودة المطرانين المخطوفين وعلى نية الوجود المسيحي في هذا الشرق. وفي نهاية اللقاء اضاء مراد وممثلو الاحزاب والمؤسسات شعلة الصليب المقدس.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع