مراد: اي عدوان أميركي على سوريا لن يكون نزهة ولن تستطيع واشنطن حصره | اكد رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد في كلمة القاها في“المنتدى العربي الدولي لمناهضة العدوان الاميركي على سوريا ودعم المقاومة الذي عقد في فندق الماريوت سابقا أن“الشعب اللبناني، الذي كان خلال السنوات الماضية القريبة، عرضة لأكثر من عدوان صهيوني، وعرضة لاحتلال قسم كبير من أراضيه، على يدي هذا العدو الغاشم، إن هذا الشعب اللبناني، قد عقد العزم على أن يأخذ حقه بيديه، وأن يحقق معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ليحرر معظم الأرض المحتلة، ويستمر في السعي لتحرير الباقي منها، ويفرض على الجيش الصهيوني، انسحابا مذلا، بلا قيد ولا شرط سنة 2000، ثم يعود ويحقق على هذا الجيش نفسه، نصرا كبيرا سنة 2006، في حرب ضروس، باءت بالفشل والخسران المبين، وكان لسوريا الدور المباشر، في نجدة لبنان لصد هذا العدوان، ودعم صموده وصمود المقاومة، وهو ما رفضت أميركا، ورفض الغرب كله، ورفض مع الجميع الكيان الصهيوني، قبوله والتسليم به”. اضاف:“ولذلك تحينوا الفرص للثأر من لبنان وسوريا معا، وعملوا وما يزالون، للي ذراع المقاومة، ومحورها الإقليمي المنيع، واتخذوا مما سمي بالربيع العربي، ذريعة لتحقيق الثأر، فأغرقوا سوريا بدماء الأبرياء من أبنائها، وصدروا إليها كتائب القتل والخراب، وصولا إلى الاستعداد لشن عدوان مباشر عليها، من الولايات المتحدة الأميركية، التي تجد نفسها اليوم، في وضع سياسي قلق، لأنها فقدت زمام المبادرة، لأن الموقف الروسي فرض عليها التردد والانكفاء، وموقف دول البريكس، أكد عدم أوحدية القوة على هذه الأرض، وأن اي عدوان جديد أميركي على سوريا، لن يكون نزهة، ولا تستطيع واشنطن ان تحصره، ولا ان تسيطر على تداعياته السلبية”. وتابع:“لقد شهدنا هذه الأيام حركة سياسية ودبلوماسية نشيطة، قادتها الإدارة الروسية، وتتعلق هذه الحركة بالأسلحة الكيماوية، علما بان هذا الموضوع ليس جوهر المشكلة، وإنما هو من تداعياتها، لذلك لا يجوز أن تقتصر الحلول المقترحة على هذا العدوان، وإنما يجب ان يصاحب ذلك آلية واضحة للحل السياسي، الذي يترك الامر للسوريين انفسهم، بوقف الضخ المالي والبشري والتكنولوجي والتسليحي، ضد سوريا، وهو ما تستطيع فعله الولايات المتحدة الأميركية، من خلال إلزامها لحلفائها واتباعها، بالكف عن هذا التدخل، وترك المسار السياسي يأخذ مجراه الطبيعي، من خلال جنيف او غير جنيف”. وقال:“إننا ندرك تماما أننا امام مشروع اميركي صهيوني خطير، يعمل بالحرب وبالقتل والتدمير، وبالتلاعب بالنسيج الاجتماعي العربي، وباستثارة الإثنيات في المغرب والمشرق على حد سواء، لبلورة شرق أوسط جديد، يحقق للكيان الصهيوني الأمن والأمان، وتكون تل أبيب هي المهيمنة فيه، سياسيا، واقتصاديا، وعسكريا، إنه ببساطة مشروع إلحاق العرب كلهم، بهذا الكيان، الاستيطاني، وإجهاض أي محاولة للاعتراض عليه، وفي هذا السياق، دون غيره، تطلب واشنطن رأس سوريا، ورأس المقاومة، ورأس حزب الله، ورأس كل المقاومين لهذا المشروع، والممانعين لتلك الهيمنة”. وختم:“ومن المؤسف بأن من يطلب ذلك ليست اميركا فقط، وإنما هناك بعض الدول الغربية وبعض الأنظمة العربية، وكذلك المؤسف أكثر أن بعض القيادات اللبنانية تستجدي سيدها الأميركي باراك أوباما على ألا يتراجع عن هجومه لتدمير سوريا وأبناء الشعب العربي السوري كما فعل بالعراق، وليس من بديل إلا التمسك بالمشروع العربي، الذي يؤكد استمرار المقاومة، وعلى تضافر كل القوى المؤيدة لها، لصياغة مفهوم عصري للدولة الحديثة، التي تحمي ولا تبدد وتصون ولا تهدد، والتي تحمل معول البناء في يد، وبندقية المقاومة في اليد الأخرى”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع