لحود : حكومة الأقطاب وحدها يمكن أن تسهل الأمور | اعتبر النائب السابق اميل لحود في تصريح اليوم أن“فريق 14 آذار بالغ في الرهان على الملف الكيميائي السوري فصدم كالعادة نتيجة توقعه، منذ اندلاع الحرب على سوريا، أن تتعرض لضربة غربية، إلا أن الضربة أتت قاضية له وللفريق الخارجي الذي يدعمه”. ولفت إلى أن“الرابح الأكبر في الأحداث السورية الأخيرة، وباعتراف وسائل الإعلام الغربية، هو التحالف الذي يشمل أكثر من دولة عظمى، ويتمثل خصوصا بدول البريكس وعلى رأسها روسيا، في حين برز التحالف الأميركي مع تنظيم القاعدة الذي يقتل عناصره الأبرياء ويذبحون الأطفال ويغتصبون النساء، وقد صودف حدوث ذلك في ذكرى 11 أيلول التي استغلتها الولايات المتحدة الأميركية للتدخل في الشرق الأوسط”. وأعرب عن تفاؤله بمجريات الأحداث في سوريا لأسباب استراتيجية وليس بسبب المفاوضات الجارية اليوم، علما أن الأخيرة“جاءت نتيجة تراكم الفشل الأميركي، من دون أن يعني ذلك تغييرا سريعا في الموقف الأميركي بل أن الأمر سيتطلب وقتا”. أضاف:”ما يحسم الأمور على الأرض في سوريا ليس فقط حنكة روسيا والتحالف مع إيران بل صمود الجيش السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية التي تضم مسلحين من مختلف الجنسيات يقاتلون حتى الموت، وقد أظهر الأداء العسكري على الأرض تفوقا كبيرا للجيش الذي حسم كل المعارك التي خاضها”. ولفت إلى أن“الملف الكيميائي تم تضخيمه بسرعة لأن هناك مجموعات كانت تتدرب للدخول الى دمشق ولكن تم ضربها بواسطة الجيش السوري، ما سرع عملية التفاوض ولكن وفق الشروط الروسية”. وكشف أن“برنامج السلاح الكيميائي أعد في أيام الرئيس حافظ الأسد كسلاح رادع مقابل السلاح النووي الإسرائيلي، ولكن زالت أهميته الاستراتيجية اليوم بسبب الاتفاقات العسكرية مع إيران وروسيا، كما أن القوة الصاروخية الموجودة في سوريا كافية لمواجهة إسرائيل ولا حاجة اليوم الى الكيميائي الذي تم تسويق تضخيمه كإخراج للولايات المتحدة الأميركية للدخول في المفاوضات”. وأكد أن“هناك فريقا ربح وآخر خسر في سوريا، في حين أن موضوع الرئاسة السورية يعود للشعب السوري فقط، وإن حصلت انتخابات في سوريا اليوم بإشراف دولي محايد فسينال الرئيس الأسد أكثرية ساحقة”، مشيرا الى أن“البند الأساس في أي مفاوضات سيكون ترك القرار في اختيار رئيس سوريا للشعب وحده، وهو ما سبق أن طرحه الرئيس بشار الأسد حين اقترح إجراء استفتاء شعبي، ما يعتبر أبرز وجه ديمقراطي”. وعن توقعه لموعد انتهاء الأزمة السورية قال:“لا ينتظر أحد حلا عجائبيا من جنيف 2، إلا أن أشهرا فقط تفصلنا عن انتهاء الأزمة”. وإذ اعتبر أن“طموح فريق 14 آذار بلغ حد الرهان على إطلاق صواريخ على المقر الرئاسي السوري”، رأى أن“لا وجود لفريق وسطي في لبنان، بل هناك من هو مع الممانعة ومن هو مع حكم الإخوان والتكفيريين، أما من وصل الى موقعه بفضل سوريا وانقلب عليها اليوم فيعتبر خائنا، علما أن بعض السياسيين الذين لم يدخلوا الى الحياة السياسية ولم ينالوا موقعا لولا سوريا باتوا من أشد المتحمسين ضدها اليوم”. ولفت الى أن“نظرية النأي بالنفس فتحت الباب أمام أكثر من مليون لاجىء سوري لدخول لبنان، مع ما يطرح ذلك من علامات استفهام عن وجود أعداد من المسلحين من بينهم بالإضافة الى تأمين بعض الجهات في لبنان بيئة حاضنة لهم”. وعن احتمال تشكيل حكومة جديدة في المدى المنظور، اعتبر أن“الحكومة الوحيدة التي يمكن أن تسهل الأمور هي حكومة الأقطاب وأي شكل آخر للحكومة سيكون مضيعة للوقت، لأننا في مرحلة يتحدد فيها مصير الوطن والمنطقة بكاملها، ومن الأفضل أن تتحول طاولة الحوار الى حكومة فتصبح أكثر انتاجية حينها”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع