ارسلان أولم للسفير الروسي: بفضل معسكر المقاومة سيكون للعرب دور في رسم. | أولم رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان على شرف السفير الروسي ألكسندر زاسبكين على رأس وفد من أركان السفارة، بمشاركة الوزراء في حكومة تصريف الأعمال:(الداخلية)مروان شربل،(الطاقة والمياه)جبران باسيل،(العمل)سليم جريصاتي،(الشباب والرياضة)فيصل كرامي،(الصحة العامة)علي حسن خليل، السفيرين الإيراني غضنفر ركن ابادي والسوري علي عبد الكريم علي، والنواب:محمد رعد، علي فياض، الآن عون، ناجي غاريوس وبلال فرحات والوزراء السابقين:كريم بقرادوني، عبد الرحيم مراد، محمود عبد الخالق، ناجي بستاني ويوسف سعادة، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، النائبين السابقين إميل إميل لحود ونجاح واكيم،المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، رئيس أركان الجيش اللواء وليد سلمان، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، مديرة“الوكالة الوطنية للاعلام”لور سليمان صعب، اللواء جميل السيد،الشيخ نصر الدين الغريب، امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان ورؤساء تحرير صحف واعلاميين وفاعليات. ارسلان وألقى النائب ارسلان كلمة جاء فيها:“ها ان العالم بدأ يجنح نحو الاتجاه الصحيح. والدرب صعبة ووعرة ولكن بوجود قادة عقلاء مخلصين وشعوب مقاومة تصقلها المصاعب والآلام. يمكن الفوز في معركة الاستقلال والسلام والتنمية، وهي العناوين التي شاءت بعض الدول الغربية أن تحطمها لتعيد عقارب الساعة إلى الوراء لتثبت العبودية قدرا مستداما لا انعتاق منه. ها ان العالم بدأ العودة إلى شكل من أشكال التوازن الذي يمكن في ظله الخروج من شريعة الغاب وإعادة الاعتبار إلى القانون الدولي. والمسيرة ما كانت لتنطلق لولا صمود سوريا الحبيبة، شعبا وجيشا وقيادة، ومعها محور المقاومة والممانعة الرافضة لقدر العبودية ولشريعة الصهيونية. وبفضل الإدارة الحكيمة لروسيا ومعها الصين ونصف العالم. فالاتفاق الذي أعلن عنه في الأسبوع الماضي محطة تاريخية بالغة الخطورة سيكون لها تداعيات هائلة على صعيد رسم خريطة العالم من جديد على انقاض آحادي ظالمة جائرة تعادي ابسط مفاهيم الديموقراطية وحقوق الإنسان”. واضاف:“سأختصر الصورة بالآتي:إن حكمة الإدارة الروسية وصلابتها وبراعتها في توظيف صمود سوريا ومعها معسكر المقاومة والممانعة، يذكرنا، ولو من بعيد ولو مع فارق الأحجام في مواجهة الغزو الثلاثي عام 1956. أمس كان إنذار بولغانين واليوم إنذار بوتين. وإن اللبيب من الإشارة يفهم”. وتابع:“لقد سقطت كل الاقنعة خصوصا بالنسبة إلى مواقف الدول الأوربية من منطقتنا. سقطت اكذوبة الحرص على الأقليات لا بل حماية الأقليات انتهت إلى غير رجعة خصوصا ما تعتبره دول الاستعمار الأوروبي البائد ب”الإقلية المسيحية في الشرق”موقف واحد لم يصدر عن هذه الدول الأوربية تنديدا بالمجارز وبالتهجير وبالاستهداف المباشر الذي يتعرض له المسيحيون سواء في سوريا أو في العراق أو في فلسطين أو في أي مكان من الشرق. فالذي يحصل هو سكوت مريب مجرم مدان أخلاقيا وإنسانيا. لقد سقطت الاقنعة عن وجوه ما كان يسمى ب”الام الحنون”. أكذوبة أجهزت عليها الوقائع التاريخية وآلامها وعذابات شعوبنا وفضحت المواقف المبدئية الصادقة لبلادكم يا سعادة السفير. الروسيا الصديقة العظيمة ومعها حلفاؤها وأصدقاؤها من دول معسكر السلام العالمي دول إعلان شانغهاي والبريكس والمتعاونون معها من الدول المحبة للسلام”. وأضاف:“لا بد، في هذا المجال، من شهادة للتاريخ نقوله للحق وللكرامة إن حاضرة الفاتيكان تسهم اسهاما مرموقا في اسقاط أقنعة الكذب الاستعمارية هذه. حسبنا هنا أن نذكر للتاريخ وللعالم ما جاء في الفقرة 14 من وثيقة الفاتيكان الصادرة في مطلع العام 2011 في مناسبة يوم السلام العالمي حين ندد قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر بالاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون، والمسيحية كدين، في أوروبا بالذات إن هذه الإدانة التاريخية تثبت صحة تصورنا وتؤكده في الأساس”. وتساءل:“كيف يمكن من يضطهد المسيحية والمسيحيين في أوروبا أن يكون حريصا على المسيحية والمسيحيين في الشرق؟ هذا في ذاته يفسر التواطؤ المريب من الدول الأوروبية بإزاء ما يحدث في بلادنا اليوم”. وختم:“العالم يتغير. والايام ستجبر المكابرين على القبول بالأمر الواقع. ومن أبرز معالم هذا التغير الجذري ظهور ملامح تكون كتله جغرافية سياسية عملاقة، تمتد من رأس الناقورة في أقصى الجنوب اللبناني إلى فلاديفا ستوك في أقصى الشرق الأقصى الروسي مرورا بسوريا والعراق وإيران. معها سيتغير العالم جذريا. يعني ذلك أنه، وللمرة الأولى في التاريخ الحديث، يكون للعرب دور في رسم خريطة العالم. والفضل في ذلك إلى معسكر المقاومة والممانعة. من بيروت إلى دمشق التي ستبقى قلب العروبة النابض إلى بغداد الصامدة إلى طهران الدرب القويم، طهران الصمود والتنمية والتحديث. انها روسيا التي تؤكد يوما بعد يوم صداقتها لنا ولشعوب العالم أجمع الطامحة الى ترسيخ استقلالها وفرض معادلة السلام والتنمية والقانون الدولي في العالم أجمع”. السفير الروسي من جهته، اكد السفير الروسي“امتنانه للمجريات الأخيرة”، وقال:”لقد أصاب عطوفة الأمير طلال الاختيار بتوقيت هذا الاحتفال الذي جمعنا وإياكم ونحن نشعر بأعلى دراجات الراحة على المستوى السياسي ونعلم جيدا ان تكريم السفير هو تكريم لروسيا وبالتالي نقد اهتمام ارسلان كما الجميع لدور روسيا”. وتابع:“في هذه المناسبة، لا بد من التطرق إلى الأحداث التي جرت أخيرا في العالم والشرق الاوسط ولا سيما سوريا. فقد صرح الرئيس الروسي مرارا باننا لن نسمح بتكرار ما حصل في ليبيا، والآن نحن نقف بحسم الى جانب التسوية السياسية وضد التدخل الخارجي. وفي كل تلك المراحل كما اليوم كانت ولا تزال روسيا تؤيد كل المبادرات والجهود التي تبذل هو للتوصل للحل السلمي ووقف مآسي الشعب السوري”. وأضاف:“خلال التصعيد الأخير نتيجة الإستفزاز الأجنبي، نحن وقفنا ضد الضربة العسكرية واكثر ما شجعنا هو التلاحم والإتحاد في ما بين الشعب السوري بإزاء تلك التهديدات ووقوف السوريين جنبا الى جنب، قيادة وشعبا وجيشا، بمؤازرة الحلفاء في المنطقة وهو الأمر الذي ادى دورا مهما جدا في هذه المرحلة. فانني على يقين ان هذا الوضع في المنطقة كان يؤثر على الجميع، الأصدقاء والخصوم معا، وقد شهد الجميع على تغيير الرأي الدولي في اوروبا واميركا نفسها. هذا الأمر كان يستحق الصمود امام هذا الخطر. فقد تم اتخاذ القرارات الديبلوماسية السياسية التي أدت الى كل الاتفاقات ونقدر موقف سوريا في طوق هذه التطورات. واليوم نحن نتطلع نحو المستقبل وقد بدأت عملية التسوية في سوريا، وسنواصل الجهود في هذا الإتجاه بالإتصالات مع جميع الأطراف المعنيين”. ولم يستبعد“الصراعات السياسية وبث الشائعات عبر الإعلام”، واكد اننا“سنبقى على النهج نفسه في ما خص التسوية السياسية”، وقال:”سنترك للشعب السوري في تقرير مصيره وهو الأمر الأهم. فالمجتمع الدولي والأطراف الخارجية يجب عليها ان تقرب من وجهات النظر في ما بين الشعب السوري بتفيعل الحورات والإتفاقات وليس العكس”. وختم:“الشيء الاهم بالنسبة الينا ان نرى سوريا دولة ديموقراطية علمانية يضمن فيها الحقوق والحريات لكل فئات الشعب ومكونات المجتمع الشعب السوري وهذا ما سيحصل. وفي الوقت عينه، على المجتمع الدولي الإعتراف بخطر الإرهاب والتطرف وهو الأمر الذي ان يوحد كل الصفوف في المجتمع الدولي ونحن سنواصل نهجنا الذي بدأنا به بالتعاون مع كل الأصدقاء”. خلوة وسبقت العشاء خلوة إستمرت لساعتين بين النائب أرسلان وعدد من قياديي الحزب الديموقراطي، من جهة، والسفير الروسي وأركان السفارة، تم التطرق خلالها الى“إتفاق الحد من الأسلحة الكيميائية التي جرى الإتفاق عليه بين روسيا الإتحادية والولايات المتحدة الأميركية وبمحاضر هذ الإتفاق وكيف يمكن الحفاظ على هذا الإنجاز الذي حقق على المستوى العربي وخصوصا وأنه أعاد التوازن الى منطقة الشرق الأوسط وأبعد شبح الحرب. وعلى المقلب اللبناني تم البحث في موضوع الأزمة اللبنانية عموما وإمكان الإفادة من هذا التوازن الدولي المفروض، علنا نتمكن من تأليف حكومة مشرفة تضم الأفرقاء كافة”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع