المنتدى العربي لمناهضة العدوان على سوريا: هدف العدوان كان وسيظل إسقاط. | انعقد في بيروت“المنتدى العربي الدولي لمناهضة العدوان على سوريا ودعم المقاومة”، بمبادرة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، في حضور 450 شخصية عربية وأوروبية من 30 بلدا و 5 قارات. واصدر بيانا ختاميا جاء فيه:“شاء المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن أن يلتئم“المنتدى العربي الدولي لمناهضة العدوان على سوريا ودعم المقاومة”في بيروت:قريبا من سوريا المستهدفة، وفي قلب عاصمة المقاومة، في المكان المناسب لتصنيع أعلى أشكال الدعم والتضامن:حيث لبيروت من التقاليد العريقة ما يؤهّلها لتكون منبر الشرفاء في وطننا العربي، والأحرار في أرجاء العالم كافة، ليرفعوا الصوت الجهير ضد أعداء السلام في العالم، من قتلة ومحرضين وتجار حرب ومغامرين بمستقبل الإنسان. أولا:في هذه البيروت المقاومة، التي تصاغر أمام صمودها، وصمود دمشق، الأعداء والمحتلون، يجتمع حشد رفيع–في الكم والنوع–من رجالات السياسة والفكر وساحات العمل النضالي والمدني والإنساني، في بلادنا العربية وفي العالم، ليقولوا:لا للحرب، لا للعدوان على سوريا وعلى المقاومة، لا لإنفاذ شريعة الغاب ضد شعوب هذه البشرية المنكوبة بالسياسات الاستعمارية والصهيونية، لا لتغطية الجريمة القذرة ضد سوريا باسم“قرار عربي”لا يمثل إلا نفسه وسادته الذين يُصرفُ لخدمتهم؛ لا لتدمير سورية التاريخ والحضارة والإنسان:سورية الدولة والشعب والجيش والمقدرات:بالأصالة كان ذلك التدمير أو بالوكالة، بالأساطيل والبوارج وحاملات الطائرات والصواريخ، أو باستيراد من يؤدي المهمة بالنيابة:نهشا في جسم سوريا، وتمزيقا لنسجيها الوطني والاجتماعي. ثانيا:يجتمع هؤلاء الأحرار في بيروت، على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم، ليقولوا بلسانٍ واحد:كفى لعربدة القوة، وجنون القتل، والاستهتار بالشرائع والمبادئ والقوانين التي تحرم العدوان. وليرتفع صوت الاحتجاج العالمي على هذه السياسيات الغربية–الصهيونية التي تأخذ البشرية، بما فيها المجتمعات الغربية، إلى التخلف، ولتتكاتف جهود الأحرار والمخلصين جميعا من أجل تشديد الضغط الشعبي، في كل مكانٍ في العالم، على صناع الحروب وقرارها، وعلى من يهضمون حقوق الشعوب الصغيرة، والمضطهدة، والمسروقة أراضيها، والمحتلة، ليفرضوا عليها إرادتهم وإرادة من يسبغون عليهم حياتهم ويغطون اغتصابهم للأرض، وانتهاكهم للقوانين:مثلما يفعلون مع المحتلين الإسرائيليين. ثالثا:إن الملتئمين في هذا المنتدى التضامني مع سوريا والمقاومة يدركون على نحو جاد، ان هدف العدوان على سوريا كان، وسيظل من اجل إسقاط موقعها كحلقة مركزية في سياسات الممانعة السياسية، والمقاومة المسلحة للمشروع الامبريالي–الصهيوني في قلب الوطن العربي. إن العدوان الذي يراد شنه عليها عديم الصلة بأي مبدأ إنساني أو أخلاقي أو ديموقراطي، من النوع الذي تزعمه لنفسها الدعاوة الأميركية–الفرنسية–الصهيونية وأصداؤها في الإعلام التحريضي العربي، وعلى الناس أن يكونوا على قدر كبير من الغباء حتى يصدقوا أن هذا العدوان إنما يراد به نصرة الديموقراطية في سوريا، أو معاقبة الحكومة والجيش على“استخدام السلاح الكيمائي”، ذلك ان قوى العدوان ومن يسير في ركابها من صغار الحلفاء في المنطقة، هي آخر من يحق له أن تتشدق بالدفاع عن الحقوق الديموقراطية للشعوب، وهي التي تغطي أنظمة حكم متخلفة لا دساتير فيها، ولا برلمانات، ولا حقوق للمرأة، مثلما غطت قبلها الأنظمة العسكرية الفاشية في أميركا اللاتينية قبل أن تطيح بها شعوبها. ثم إن قوى العدوان تتهم سوريا من غير دليل، وتسعى جاهدة في أن تستغل موضوع السلاح الكيميائي لإيذائها مثلما استغلت أزعومة أسلحة الدمار الشامل العراقية لغزو بلاد الرافدين واحتلالها. هذا في الوقت الذي تحمي الترسانة النووية الإسرائيلية، التي تهدد أمتنا والسلام العالمي، وتقيم الدنيا ولا تقعدها ضد أي مسعى، من دولة عربية أو إسلامية لحيازة القدرة العلمية في مجال البحث النووي، فكيف بتصنيع سلاح!ولا يمكن للبشرية أن تنسى للدولة القائدة لحلف العدوان هذا–ولا أن تغفر–إنها وحدها، في كل التاريخ الإنساني المعاصر، اقترفت جريمة الإبادة الجماعية في اليابان بالسلاح النووي من دون أن يرف لها جفن، واقترفت أمثالها في فيتنام، وأبادت ما يزيد عن المليون عراقي مستخدمة أسلحة محرمة فتاكة من يورانيوم منضب وقذائف فراغية وانشطارية، وصواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة ولم يضارعها في مثل تلك الإبادات سوى الدولة الصهيونية. رابعا:إن العدوان الأميركي، المدعوم إقليميا وعربيا، الذي خطط له ضد سوريا، لا وظيفة له سوى رأس المقاومة في المنطقة، من اجل تعزيز أمن إسرائيل، وتكريس تفوقها الاستراتيجي، وتمتيعها بأمنٍ طويل المدى تتفرغ فيه للمزيد من الاستيطان والتهويد للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتتمتع معه بحرية التصرف والحركة في بلدان الجوار العربي لفلسطين، مطمئنة إلى أن أحدا لا يعاقبها:مثلما كانت تفعل قبل أن تتلقن درسا من المقاومة اللبنانية . ان هذا العدوان يتقاطع، في الوقت عينه، مع هدف ثان يتعلق بسعي الولايات المتحدة–وحليفاتها الغربيات–في الإطباق على ما يسمونه منطقة“الشرق الأوسط”، حيث سوريا والمقاومة تحولان دونه، منذ تدمير العراق واحتلاله وتفكيك الدولة الوطنية فيه. خامسا:وإذا كان مشروع العدوان اليوم، قد أنكفأ انكفاءة اضطرارية موقتة، بسبب الأثر الحاسم لصمود سوريا في وجهه، والتفاف حلفائها حولها في مواجهته، والنجاح الديبلوماسي لروسيا في إفشاله وإسقاط ذرائعه، والتحسن النسبي في علاقات القوة الدولية بصعود روسيا والصين ودول“البريكس”عموما وتحسس الغرب لقوتها الاعتراضية الفاعلة(كما في قمة العشرين في سان بطرسبورغ)، فإن على هذا المحور العالمي، الذي يمتد من البرازيل مرورا بجنوب أفريقيا ولبنان المقاومة ودمشق وطهران، حتى موسكو وبيجينغ ونيودلهي، أن يظل متيقظا لفصول آتية من هذا الصراع قد تجري تحت عنوان سوري، أو تحت أي عنوان آخر. وسيكون على سوريا والمقاومة، في المقام الأول، أن يرفعا معدل الانتباه إلى الأشكال المختلفة التي يمكن أن يطل منها الإيذاء الغربي–الصهيوني لهما، بمثل ما سيكون فيه على القوى الشعبية العربية وعلى الأحرار في العالم لإبداء المزيد من العمل التضامني والضغط المدني الكثيف والموسع لكف أذى قوى الحرب وكبح اندفاعاتها ومغامراتها العدوانية:في الوطن العربي والعالم. سادسا:على كل هذه الذخيرة الحية، التي في حوزة سوريا من إرادة وصمود، ومن حزام أمان توفره المقاومة والحلفاء الإقليميون والدوليون، وشعوب الأمة والأحرار في كل مكان في العالم، أن تشحذ سلاحها وإرادتها وترص صفوفها في مواجهة العدوان. وعلى سوريا أن تحفظ سلاحها الأمضى، غير القابل للنزع، وهو سلاح الإرادة، والقرار الوطني المستقل، وتقوية وشائج الارتباط بمحوري المقاومة والممانعة الإقليمية والدولية في مواجهة الغطرسة الغربية-الصهيونية، لأن في ذلك تغذية لقوى سوريا وتقوية لمنعتها. سابعا:لقد توقف المنتدى أمام ما تسرب من الاتفاق الروسي–الأميركي حول تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية، وأبدوا خشيتهم أن تكون فيها مكافأة لمنطق الحروب والتهديد بها، كما ابدوا خشيتهم من أن يتكرر مع هذا الاتفاق وآليات تنفيذه المشهد العراقي نفسه الذي بدأ مع أكذوبة البحث عن أسلحة الدمار الشامل لينتهي بحرب كونية دمرت بلدا عربيا سيدا مستقلا وأطلقت تداعيات دموية لا تزال تتالى على ارض العراق حتى الآن”. وشدد المنتدى على انه“لا يمكن إجراء معالجة أحادية لقضية الأسلحة الكيميائية، وما يتصل بها من أسلحة الدمار الشامل، لأن ازدواجية المعايير ستسهم في المزيد من الوعي لدى أبناء الأمة الذين يرون ترسانة أسلحة الدمار الشامل تتكدس لدى الكيان الصهيوني الرافض لتوقيع اتفاق نزع أسلحة الدمار الشامل، فيما تتحرك أساطيل وجيوش لحرب على أي بلد عربي أو مسلم يحاول امتلاك الحد الأدنى من القدرات العلمية النووية لأغراض سلمية. ثامنا:إن اختيار يوم السادس عشر من أيلول موعدا لانعقاد المنتدى العربي الدولي لمناهضة العدوان على سوريا ودعم المقاومة، واختيار بيروت توأم دمشق وعاصمة الحرية والمقاومة مكانا لانعقاده، ينطلق من مناسبتين مهمتين:أولاهما انه موعد انطلاق المقاومة اللبنانية الباسلة التي حررت الأرض، ونجحت مع المقاومة الفلسطينية التي انطلقت قبلها، والمقاومة العراقية التي انطلقت بعدها، في أن تؤكد تغيير معادلات وموازين القوى وان المقاومة تبقى السلاح الأمضى في تحرير الشعوب وقيام نهضتها وتقدمها. والمناسبة الثانية هي الذكرى 31 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي كانت واحدة من أبشع جرائم العصر ومقدمة لمجازر ما زالت مستمرة في العديد من أقطار الأمة وبلدان العالم، والتي ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية إذا لم يقم القضاء الجنائي الدولي بمحاكمة مرتكبيها ومرتكبي ما تلاها من مجازر في المنطقة وخارجها. وفي ضوء هذا كله، قرر المنتدى: 1–يعلن المنتدى رفضه الكامل لكل الاعمال العدوانية والتهديدات الاميركية ضد سوريا بكل صورها واشكالها، ويدعو كل القوى الحية في الأمة واحرار العالم إلى النضال الحثيث من اجل وقفها وترك سوريا لابنائها يقررون مصيرهم ويحددون خياراتهم. 2–إذ يدين المنتدى كل استخدام للاسلحة الكيميائية والمحظورة دوليا والتي لطالما استخدمها الغزاة الاميركيون والصهاينة ضد أبناء أمتنا وشعوب العالم. واذ يندد بالجرائم البشعة الناجمة عن استخدامها خلال الاشهر الماضية في خان العسل وغوطة دمشق، فإنه يحذر من أي استباق لنتائج هذا التحقيق من أي استغلال سياسي لتحقيق اغراض باتت مكشوفة ومرتبطة بمخطط تدمير سوريا وتجريدها من قدراتها وتمزيق وحدتها وضرب قواتها المسلحة وتعطيل دورها والانتقام منها موقفا وموقعا. في الوقت الذي يقدر المنتدى تجاوب الحكومة السورية مع المبادرة الروسية في شأن وضع السلاح الكيميائي السوري تحت الاشراف الدولي، ويرى فيه رغبة حقيقية في حقن دماء السوريين الابرياء، فانه على ثقة بأن دمشق وكل اصدقائها يدركون اخطاء تكرار السيناريو نفسه الذي جرى قبل عقدين ونيف مع العراق، تمهيدا لشن حرب عدوانية ما زالت تداعياتها السياسية والدموية المرعبة تتفاعل حتى اليوم، كما يحرصون على ضرورة ان تكون هذه المبادرة الروسية، وما تلاها من اتفاق روسي واميركي مدخلا لالزام كل دول المنطقة، وعلى رأسها الكيان الصهيوني، بمعاهدة حظر اسلحة الدمار الشامل وتدمير ترسانتها النووية والكيميائية والجرثومية، والخروج من سياسة الكيل بمكيالين المعتمدة منذ زمن طويل. 4–يؤكد المنتدى على ان لا حل للازمة السورية لوقف سفك الدماء ونشر الدمار وتدمير مقومات الحياة الا الحل السياسي القائم على الحوار وبناء سوريا مستقلة موحدة عزيزة قوية بكل ابنائها ولكل أبنائها، ويدعو كل الاطراف المعنيين بالسعي الى الاسراع في عقد(جنيف-2)ووقف كل اشكال التحريض والتضليل والتمويل والتسليح للجماعات المسلحة بهدف ايجاد المناخات المناسبة لانجاز هذا الحل السياسي. 5–يجدد المنتدى رؤيته التي اعلنها في المنتدى السابق قبل قرابة عامين، بأن ما تتعرض له سوريا من ضغوط وحروب محلية واقليمية وكونية لا تستهدف سوريا الكيان الوطني الموحد والنسيج الاجتماعي المتنوع، والجيش العربي المنيع فقط، بل تستهدف أيضاً حركة المقاومة في الأمة، وسوريا في القلب منها، بل تستهدف المقاومة كخيار وثقافة وموقف وارادة حياة وكسلاح يرهب الاعداء خصوصاً انه بات واضحاً ان المقاومة هي النهج الأفعل والاسلم في تحرير الارض وطرد الغزاة واسقاط كل اشكال التبعية والهيمنة والتسلط. 6–يدعو المنتدى الحكومات الشقيقة والصديقة المستقلة الارادة والقرار، لا سيما القيادة المصرية الجديدة، إلى ان تتحمل مسؤولياتها القومية التاريخية تجاه سوريا المترابط امنها بأمن مصر، ومصيرها بالمصير العربي الواحد، فتقوم بالسعي الجاد لحل سياسي يقرر فيه السوريون ومصيرهم، كما بتعاون كل الحكومات العربية المستقلة عن الارتهان للارادة الاستعمارية، والابتزازات المالية، إلى الغاء كل القرارات العقابية والاجراءات غير الميثاقية وغير القانونية وغير المسبوقة التي اتخذتها جامعة الدول العربية المخطوفة الارادة والقرار ضد بلد عربي مستقل مؤسس للجامعة، وحاضن لكل قضية عربية. 7–يوجه المنتدى تحية اكبار وتقدير الى كل دولة أو جهة عبرت عن رفضها للعدوان العسكري الاميركي ضد سوريا لا سيما ايران وروسيا والصين ودول البريكس ودول أميركا اللاتينية ودول اوروبية وافريقية واسيوية، واعتبرت ذلك الموقف تعبيرا عن ولادة فعلية لنظام عالمي جديد ولموازين قوى دولية تخرج العالم من شرور القطبية الاحادية إلى رحاب التعددية القطبية والتوازن والعدل. ويعبر المنتدى عن اعتزازه بمواقف القوى الشعبية الحية في الأمة، وعلى امتداد العالم التي خرجت بمسيرات واعتصامات واجتماعات منددة بالعدوان والتهديد الاميركي، لا سيما مواقف الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان والعديد من المرجعيات الدينية الاسلامية والكنائس المسيحية، التي أكدت الوجه الحقيقي للرسالات السماوية الداعية الى السلام والتآخي بين البشر والرافضة للعدوان والفتنة والاحتراب بكل أشكاله. ويخص المنتدى بالتحية غالبية الشعب الاميركي التي رفضت سياسات حكوماتها العدائية وقرر منح ممثلي وممثلات هذا الشعب والشعوب الاوروبية المشاركين في هذا المنتدى“درع بيروت للسلام في سوريا”كعربون تقدير وشكر لمواقفهم التي نأمل ان تتصاعد حتى يزول كل عدوان وتهديد أو تهويل به. قرر المنتدى تحويل هيئته المجتمعة في بيروت، مع كل الشخصيات والهيئات المعتذرة عن الحضور رغم موافقتها على فكرة المنتدى، إلى هيئة دائمة تنبثق عنها لجنة متابعة يسعى المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن(صاحب المبادرة في الدعوة إلى هذا المنتدى)إلى تشكيلها بعد اجراء الاتصالات اللازمة مع الاطراف المشاركة بهدف تنفيذ وتطوير برنامج عمل متكامل يحقق اهداف المنتدى. يتوجه المنتدى إلى كل المؤتمرات والاتحادات والمنظمات العربية والدولية المشاركة من اجل ان تطلق مبادرات مع الهيئات المماثلة لها على المستوى الدولي بهدف ايجاد حالة شعبية عالمية ضاغطة من اجل السلام في سوريا ومنع كل اشكال العدوان والتهديد والمس بسيادتها واستقلالها ووحدتها. 11–يتوجه المنتدى إلى كل القانونيين والمحامين وممثلي المراكز المختصة المشاركين في هذا الملتقى لا سيما الاتحاد العام للمحامين العرب من اجل تأليف هيئة قانونية ودولية لملاحقة كل المتورطين بجرائم حرب ضد سوريا وفلسطين والعراق وليبيا وكل ابناء أمتنا في ظل قاعدة“عدم الافلات من العقاب”التي لو طبقت في الحروب السابقة لما تجرأ حكام واشنطن اليوم على التلويح بحروب جديدة، ويدعو في هذا الصدد إلى اعتماد اسلوب المحاكمات الشعبية لمجرمي الحرب. 12–يتوجه المنتدى المنعقد في بيروت إلى رئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري من اجل المبادرة إلى عقد اجتماع للبرلمانيين للمناهضين للعدوان في الدول العربية والاسلامية والاجنبية تحت عنوان“برلمانيون ضد الحرب”مهمته وضع خطة تحرك برلمانية مع كل برلمانات الدول المؤثرة لمنع العدوان، لا سيما الكونغرس الامريكي نفسه، من اجل اتخاذ مواقف مماثلة لموقف مجلس العموم البريطاني الرافض لانزلاق بلاده إلى حرب جديدة في سوريا. 13–يشدد المنتدى على ضرورة السعي الى تأليف جامعة شعبية عربية تمثل الأمة العربية تمثيلا صحيحا وتشكل اداة مراقبة ومحاسبة ومساءلة شعبية لكل قرارات جامعة الدول العربية لا سيما بعد امعانها في انتهاك ميثاقها وتجاهل القواعد الناظمة لعملها وللمبادئ والمهمات التي قامت من اجلها وتحولها إلى غطاء لكل انواع العدوان على اقطار امتنا العربية، وبوابة عبور مشرعة لاساطيل الناتو ولجيوش الهيمنة الاميركية إلى وطننا العربي الكبير. 14–وفي هذا الاطار، يدين المنتدى كل الحكومات والمنظمات الاقليمية، العربية والاسلامية، وكل القوى والشخصيات التي دعت وتدعو الى العدوان على بلد عربي ومسلم، وتمول وتحرض وتسلح مشاريع الفتنة والاحتراب والتجييش الطائفي والمذهبي، وتؤكد ان مصيرها لن يكون مختلفا عن مصير كل من خان امانة شعبه وامته، ومصير الذين حرضوا وشجعوا على العدوان الثلاثي ضد مصر عام 1956، وعلى الحرب ضد العراق واحتلاله، وعلى الحروب العدوانية في لبنان وفلسطين. 14–يدعو المنتدى إلى اعادة تأكيد دور“هيئة المبادرة الشعبية العربية لدعم الحوار والاصلاح ومناهضة التدخل الخارجي في سوريا”التي انبثقت من المنتدى السابق(29/11/2011)، كما إلى الانخراط في كل المبادرات الداعمة للسلام والحوار بين السوريين وصولا إلى الحل السياسي السلمي الذي يقرر فيه السوريون وحدهم مصير بلدهم ومستقبله.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع