رابطة احياء التراث العربي منحت جائزة جبران لثلاثة مبدعين | منحت“رابطة احياء التراث العربي”جائزة جبران السنوية لثلاثة مبدعين هم اللواء الركن الدكتور ياسين سويد لعطاءاته الأدبية والفكرية، ماغي الاشقر الحاج لخدماتها الانسانية والاجتماعية والمصرفية وناصر الدين الاسد لعطاءاته الادبية. وقد اقيم الاحتفال في الذكرى 33 لتأسيس الرابطة في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، في حضور قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم ونواب ووزراء يتقدمهم فيليب رادوك وكريس هارتشر وطوني عيسى وراي وليام ومات كين وباربرا بيري وشوكت مسلماني وعضو بلدية كانتربري فدوى كبي ورؤساء جمعيات ومؤسسات وشخصيات فكرية واكاديمية ورجال اعمال واعلام. الاحتفال بدأ بالنشيدين الاسترالي واغنية المحبة لجبران، ثم قدمت فقراته ساندرا كلتوم والقى الزميل انطوان قزي كلمة عن الرابطة والفائزين. وتحدث النائب طوني عيسى مرحبا والنائب راي وليامز باسم رئيس حكومة الولاية باري اوفاريل ورئيس رابطة احياء التراث العربي ايلي ناصيف الذي تحدث بالانكليزية والعربية، فهنأ الفائزين ونوه بدورهم الابداعي، وشكر الداعمين للاحتفال كما اوجز نشاطات الرابطة منذ انطلاقتها. ثم كانت كلمات للداعمين عطر موسى واميل شاهين وعلي حمود. وبعد ان تعذر حضور الفائزين بالجوائز قرأ كلماتهم عدنان مرعي(ياسين سويد)إيف خوري(ماغي الأشقر الحاج)وماهر مقابلة قرأ كلمة ناصر الدين الاسد. وجاء في كلمة سويد:“يسعدني، ويشرفني، ان اكون بينكم، اليوم، في البلد الكريم الذي استضافكم، واحسن وفادتكم، امثل، على قدر من التواضع، الوطن الأم الذي منه انطلقتم، في رحاب الارض الواسعة، تنشدون الحياة الكريمة، وما زلتم تتوقون الى الوطن المحتد، جيلا بعد جيل، وستظلون، جيلا بعد جيل، تتوقون اليه”. وحيا“ممثلي هذا البلد الكريم المضياف، الذين يشاركونكم في احتفال اردتموه، فشرفتموني واكرمتموني، شرفا وكرما سأظل اعيش في ذكراه طالما انا على قيد الحياة، وسأورثه ابنائي واحفادي، اجيالا عديدة، من بعدي”. وقال:“لم اكن احلم، يوما، ان اكون، في استراليا، مكرما بينكم، وإن دل هذا الامر على شيء، فإنما يدل على مدى تعلقكم بوطنكم، وطنكم العربي اولا، ولبنان فيه، درة في تاج، ووطنكم الحالي، استراليا، ثانيا. وما تسمية رابطتكم باسم“رابطة احياء التراث العربي في استراليا”، الا دليل واضح، على مدى تعلقكم بتراثكم العربي المجيد اولا، وعلى مدى التسامح الذي خصكم به وطنكم الثاني، استرليا، ثانيا، مع الشرف الكبير الذي اختصيتموني به، وهو شرف توج حياتي بتاج من الغار والفخار، لن انساه”. اضاف:“لقد اتيتكم من لبنان، البلد العربي الصغير بحجمه ومساحته، الكبير برجاله، العظيم بأهله، ومغتربيه، وانتم في المقدمة، اتيتكم وانا احمل اليكم اعتزاز العرب، جميعا، بمسيرتكم، انتم الذين ابيتم إلا ان يكون هدف رابطتكم:“إحياء التراث العربي”، فحملتم الى بلدكم الثاني، استراليا، عشقكم الأبدي لتراثكم العربي الأصيل، وعزمكم الأكيد على إحياء هذا التراث”. وتابع:“يذكر التاريخ ان العرب كانوا امة واحدة بسطت سلطانها من اقاصي المغرب الى اقاصي المشرق، من اسوار فيينا الى اقاصي الاندلس، الى“بواتييه”، حيث بدأ الانكسار العربي الذي انتهى بسيطرة الغرب الاوروبي على العالم العربي، بمشرقه ومغربه، وكي لا يعود العرب الى سالف انتصاراتهم وامجادهم، عمد الغرب المستعمر الى تجزئة الوطن العربي، بمشرقه ومغربه، من المحيط الى الخليج، دولا صغيرة وعاجزة تتنافس في ما بينها، بل تتقاتل احيانا، حتى اضحت كل دولة امة، وهكذا ضاعت“امة العرب”في خضم التنافر والتصارع بين تلك الدول“او الدويلات”، ولم يعد لها، في التاريخ، ذكر، سوى ما يسمى“بجامعة الدول العربية”. واضاف:“لتأكيد هذه النظرية، اشير الى حقيقة تاريخية لا لبس فيها، وهي انه، في اواخر القرن الميلادي التاسع عشر، كان العرب يحلمون بجمع دولهم في إطار وحدة عربية شاملة، وكان ذلك يناهض الحلم الاوروبي باستعمار العرب في مشرقهم ومغربهم، من بلاد الشام شرقا حتى بلاد الجزاذر غربا، وكانت بداية التآمر الاوروبي على الحلم العربي في العام 1905، حين جمع السير هنري كامبل بنرمان، رئيس الحكومة البريطانية، حينذاك، كبار المفكرين والسياسيين الاوروبيين، وكبار الجغرافيين وعلماء الاجتماع والاقتصاد، وطرح عليهم السؤال التالي:ماذا لو اتحد العرب من المحيط الى الخليج؟ وما هي الوسائل التي تحول دون سقوط الاستعمار الاوروبي او تؤخر مصيره؟ وناقش المؤتمرون هذه الاسئلة وانتهوا بالقرار التالي:يجب المحافظة على استمرار تجزئة العالم العربي، وإبقائه على ما هو عليه من تفكك. اقامة حاجز بشري قوي وغريب ومعاد للسكان بين اسيا العربية وافريقيا العربية، يكون صديقا للاستعمار وعدوا لسكان المنطقة، فاصطنعوا دولة“اسرائيل”كي تشكل هذا الحاجز”. وتابع:”ها نحن العرب، اليوم، نعيش ، في اقطارنا، امما متعددة، وليس امة في اقطار متعددة، بينما اقام الاستعمار بين مشرقنا ومغربنا، وبعد الحرب العالمية الثانية، سدا منيعا عززه بكل وسائل الدعم والقوة، لكي يشكل“الحاجز القوي والغريب والمعادي للسكان”بين جناحي هذه الامة”. ورأى أن“العرب عاشوا، ولا يزالون يعيشون، حلما صعب التحقيق، إن لم يكن مستحيل التحقيق، بعد ان زرعت اسرائيل، في قلب هذا الوطن العربي، وهو حلمهم بأمة عربية واحدة، من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي. هذه هي قصة“الحلم العربي”الذي اضاعه العرب بسبب ما وقع عليهم من ظلم، ولا يمكن تحقيقه الا بإرادة حرة وقادرة على تذليل ما يحول بينها وبينه من صعاب، واهم هذه الصعاب:اجتماعهم في كيان واحد يؤمن لهم الغلبة على الدولة العنصرية التي اقيمت في قلب وطنهم العربي، واعني:دولة اسرائيل”. وختم:“انها قضيتكم، إنها حلمكم الأبدي، تتوارثه الأجيال العربية بعدكم، الى ان يحققه جيل من هذه الاجيال، يعي ويدرك ان قوة هذه الأمة وتحررها وتقدمها منوط بوحدتها”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع