بهية الحريري في غداء تكريما لصلاح سلام واللواء: نريد دورا مع كل. | ألقت رئيسة لجنة التربية النائبة بهية الحريري كلمة في الغداء التكريمي لصلاح سلام وأسرة صحيفة“اللواء”في الذكرى الخمسين لصدورها، قالت فيها:“كان لقاؤنا هذا مع الصديق العزيز صلاح سلام وأسرة“اللواء”الغراء مقررا قبل شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والخير، إلا أنه حال دونه ما كان يومها وما كان بعدها وما بعد بعدها من تفجيرات وضحايا من الآمنين في بيوتهم. والساعين إلى رزقهم والمصلين في مساجدهم تشرد من تشرد ودمر ما دمر. وحالت كل تلك الأيام السود دون هذا اللقاء الذي يصادف اليوم عشية اليوم العالمي للتسامح والسلام. لنلتقي حول مسيرة طويلة وذهبية من التسامح والسلام للأستاذين الكبيرين عبد الغني وصلاح سلام مدى خمسين عاما”. واضافت:“أي لبنان كان قبل خمسين عاما وفي بدايات ستينات القرن الماضي مع رواد بناء دولة لبنان الحديثة، لبنان الحلم وعلى أسس علمية وضعتها بعثة“أرفد”التي عملت مدى ثلاث سنوات مع فريق كبير من الخبراء لتدرس كل زاوية في لبنان جغرافيا وبيئيا ومناخيا وبشريا. صاغت القرارت الجريئة. فكان الإصلاح الإداري واستحداث المؤسسات الإدارية العامة. وشرع اللبنانيون في تجسيد أحلامهم في وطنهم الحبيب لبنان، فكان العمران والإزدهار والسياحة والصناعة والخدمات والإصطياف والتعلم والطبابة والإبداع والنشر والإعلام الذي كان راية الرايات. فكانت اللواء في طليعة حشود اللبنانيين الزاحفين لجعل لبنان وطنا يليق بالإنسان وليس ككل الأوطان”. وتابعت:“حملت اللواء منذ نشأتها قيم بيروت المدينة إلى الوطن وقيم الوطن إلى المدينة. فتحلت برحابة أهالي بيروت الحبيبة وتسامحهم وهم من إجتمعوا على الشراكة الوطنية مع كل أبناء الوطن حتى صرنا نحن هم وهم نحن. وبهم وبقيمهم وكرمهم إستطعنا أن نتواطن في بيروت لتصبح بهم وبنا عاصمة لبنان”. وقالت:“إن جريدة اللواء من كرامات بيروت الكثيرة على كل اللبنانيين. وبيروت هي الجزء الأكثر حميمية في سيرتنا الوطنية والأكثر ودا وعطاء، فلولا بيروت لما اتسع لبنان لأبنائه وطموحاتهم وإراداتهم ونجاحاتهم ومآسيهم وعثراتهم وصراعهم. كانت اللواء تعرف دائما أن لبنان باق ما بقيت بيروت في لبنان. تجرعت اللواء مر الإنتكاسات والحرب والدمار والإحتلال والمجازر والتهجير وخطوط التماس والطائفية والمذهبية وظلم ذوي القربى وعلى رغم كل اللهيب والضجيج بقيت اللواء على الإعتدال والتسامح والأمانة والإبتعاد عن شحن الغرائز والعصبيات. كانت اللواء على مر تلك الأيام وما زالت وفي كل صباح تطفئ الحرائق وتبلسم الجراح، ولا أقول سرا أن الذي كان يدير ولا يزال جريدة اللواء الغراء إعلاميا فوج إطفاء عبد الغني وصلاح سلام”. وأكملت كلمتها بالعامية:“علشان هيك كل اللبنانيين بيعرفوا جريدة اللواء المكتوبة بس كثير من اللبنانيين ما بيعرفوا جريدة اللواء الشفهية. بس كل رؤساء الجمهورية والمجالس النيابية والحكومية والوزراء والنواب والبطاركة والمفتين والأحزاب والميليشيات والجمعيات كلن بيعرفوا هيدي الإرادة الوطنية لعميد قيم العاصمة الوطنية عبد الغني سلام ورئيس تحرير اللواء صلاح سلام اللي ما تركوا فرصة كانوا قادرين فيها يقربوا بين المتباعدين ويحببوا المتكارهين ويصححوا الغلط ويزيلوا الإلتباس ويبددوا سوء الظن بين من بأيديهم مقدرات البلد ومستقبل الناس”. وقالت:“هذا التكريم دين علينا، وعلى كل واحد منا ان يفي ديونه. ليس عيبا ان نغلط أو نفشل، العيب الا نعترف بالخطأ نعترف ونصر على الفشل. من حق كل لبنانية و لبناني ان يحلم ويطمح ويكبر ويتعلم ويغتني ويحكم. وهذه حقوقه ومن واجب كل اللبنانيين ان يحترموا القوانين ويحافظوا على سلامة لبنان واستقراره. نعم أريد دورا في بناء وطني. وأحب أن أكون مسافرة متواضعة في سفينة بلدي القوية والجميلة والحديثة. على أن أكون ربان السفينة الوطن. المهشمة والمفككة ومصيرها الغرق. نعم، نريد دورا مع كل المواطنين اللبنانيين في إنقاذ بلدنا. إن لبنان لم يعد يستطيع أن يحلق بجناحيه فقط، بل يحتاج إلى أجنحة كل مواطنة ومواطن فيه”. واضافت:“أردنا في مبادرة مئوية لبنان الكبير أن نحلم بلبنان الذي نحبه في 2020. وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بحب كل اللبنانيين، فردا فردا لوطنهم لبنان. ومن حق كل مواطن أن يسأل:لماذ لا علاقة لنا بدولتنا اللبنانية. اليس لبنان أعرق ديموقراطية في المنطقة أعطى المرأة حقوقها السياسية منذ ستين عاما. أليس لبنان شهد كبارا في الحكم والبرلمان والحكومة وعرف تداول السلطة والأحزاب والتيارات السياسية، لماذا لبنان اليوم من دون حياة سياسية ومؤسساتية ودستورية؟ وقت عندنا أفضل قطاع مصرفي عريق وحديث وموثوق به ومتطور بكل تفاصيل هذا القطاع، لماذا لم نعد مصرف المنطقة؟ ولدينا ايضا أفضل عناصر الإبداع من مبدعات ومبدعين وفي كل مجال ولجان مهرجانات أكثر من إستثنائية وجبارة ودور نشر ومعارض ومسارح وسينما وفرق فنية لمذا لا نكون عاصمة الثقافة والفنون للشرق والغرب”. وتابعت:“لدينا مواطنون مستعدون ان يقدموا أرواحهم من أجل وطنهم ويهزموا اعداءهم ويحرروا أرضهكم ويرفعوا الوصاية عن دولتهم، عندما يكون لدينا مثل هؤلاء المواطنين لماذا نعيش ليل نهار بخوف ومن دون أمان”. وختمت:“باسمي وباسم الرئيس سعد الحريري أقول شكرا للواء، جريدة التسامح والسلام والإعتدال، في عامها الذهبي وأسرتها الكتابية والشفهية. شكرا للصديقين العزيزين صلاح ونجوى سلام وأسرتهما الصغيرة والكبيرة. وشكرا لبيروت عاصمة الوطن الجريح وحاضنة التجربة الوطنية الكبيرة في لبنان الكبير. سنبقى معا إلى مئوية لبنان الكبير 2020 الذي نريده وطنا كبيرا بمواطنيه في دولة المواطنة والعدالة والإستقرار دولة مدنية آمنة. عاشت حرية التعبير والاعتقاد”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع