الركود الاقتصادي الى المزيد وسط جمود المؤشرات الاقتصادية والقطاع. | الركود الاقتصادي في لبنان مستمر، والمؤشرات الاقتصادية مستمرة في التراجع في ظل استمرار التأزم السياسي والامني في المنطقة وانعكاسه السلبي على لبنان. واذا كانت لجنة الاقتصاد النيابية التي اجتمعت الاسبوع الماضي، مع القطاع السياحي، وامس، مع القطاع التجاري وخرجت من الاجتماعين تعلن صراحة ان الاوضاع الاقتصادية“تعبانة جدا”. واذا كان اللقاء التشاوري الذي سيدعو اليه وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال نقولا نحاس مع كل قطاع اقتصادي على حدة لمناقشة اوضاعه، في ظل هذا التأزم تمهيدا للاجتماع المرتقب الذي سيترأسه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، فانه من المؤكد ان واقع الحال لن يسر المسؤولين، وبالتالي قد يحاولون المعالجة عبر حلول آنية تؤدي الى تجميد التراجع بانتظار الحل الاقليمي. القطاعات السياحية التي اجتمعت مؤخرا بلجنة الاقتصاد النيابية، طرحت حلولا لوقف النزف السياحي من خلال دعم المازوت للقطاع، وتخفيض سعر تذاكر السفر وتمديد مهل القروض المدعومة من سبع سنوات الى عشر سنوات وايجاد اسواق سياحية بديلة وتأمين طريق المطار واجتماع عاجل للهيئة العليا للسياحة، بعد ان عرض اركان القطاع مؤشرات التراجع الكارثية، منها تراجع حركة الاشغال في فنادق العاصمة 45 في المئة وفي فنادق المناطق 66 في المئة. كما سجلت مؤسسة“كفالات”التي تساعد من يريد فتح مؤسسة جديدة تقهقرا لا يقل عن 20 في المئة في الطلب على القروض وفي قطاع تأجير السيارات تراجع عدد السيارات من 15 الف سيارة الى اقل من 10 الاف سيارة حاليا. اما نسبة التراجع السياحي عموما مقارنة مع العام 2010 فبلغت 58%. شماس اما القطاع التجاري الذي اجتمع اركانه امس، مع لجنة الاقتصاد النيابية، فاعتبر رئيس“جمعية تجار بيروت”نقولا شماس ان“نسبة التراجع في القطاع هو 30 في المئة وفي بعض المناطق وصل الى 70 في المئة، وهذا يعني تراجع مخيف قد يؤدي عمليا الى اقفال مؤسسات وصرف عمال او استبدالهم بعمال رواتبهم اقل، كما ان المحلات التجارية الكبرى“مولات”شهدت اقفال عدد من المحلات التجارية بسبب تراجع حركة الشراء فيها. واكد ان“القطاع التجاري هو الاكثر تضررا نظرا للصعوبات الكبيرة التي يمر بها في ظل تراجع القوة الشرائية وانعدام الحركة السياحية، وخصوصا من العرب وتحديدا الخليجيين الذين كانوا وما يزالون يشكلون عنصرا اساسيا في عملية الشراء من متاجرنا وللوجع المتزايد حيث كانت الصرخة التجارية اكبر واعلى وافعل”. وطالب بالاسراع في تشكيل حكومة جديدة التي يمكن ان تقوم بتسهيل امور الناس والمواطنين ومختلف القطاعات الاقتصادية، وان يستفيد القطاع التجاري من الفوائد المدعومة وتقسيط الضرائب واعادة هيكلتها وجدولتها. ومن المتوقع ان تستمع لجنة الاقتصاد النيابية في الاسبوع المقبل الى صرخة القطاع الصناعي ومن بعدها القطاع الزراعي. حبيقة الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة، رأى ان“الركود الاقتصادي سيستمر طالما ان الوضع السوري ما زال في حالة التأزم سياسيا وامنيا واقتصاديا، باعتبار ان المنفذ البري الوحيد للبنان هو سوريا، وان الاتفاقيات والاستثمارات مجمدة، وان الحل المعقول الذي من الممكن ان يشهد الوضع الاقتصادي بعض الحلحلة هو تشكيل حكومة جديدة تؤمن الحد الادنى من متطلبات المواطنين ويخفف الخسائر الاقتصادية التي تعاني منها مختلف القطاعات الاقتصادية”. واكد ان“الركود سببه ارتفاع نسب البطالة من لبنان وتراجع نسب النمو الذي سيتجاوز الصفر في المئة هذا العام، بعد ان كان في العام 2010 تخطى الى 8 في المئة وتراجع القروض المصرفية لمختلف القطاعات وتراجع حركة الاستثمارات وتراجع مؤشر العقارات من حيث بيع الشقق والطلب على رخص البناء، وهذا كله يؤدي الى تراجع نسب التوظيف وبالتالي ترتفع الصرخة من مختلف المؤشرات الاقتصادية. وفي هذا المجال، فقد وافق حاكم مصرف لبنان على تمديد مهل القروض المدعومة للقطاعات الاقتصادية من سبع الى 10 سنوات تحسسا مع الاوضاع الاقتصادية المتأزمة. واستنادا الى النتائج المحققة في النصف الاول من العام الحالي، فإن اداء كل القطاعات الاقتصادية باستثناء القطاع المصرفي كانت سلبية مقارنة مع الفترة المماثلة من عام 2012. لكن هذا القطاع المصرفي، بدأ يعاني بعض الركود في ظل تراجع حركة التسليف وانتظار المواطنين ما ستؤول اليه الاوضاع السياسية والامنية في لبنان، اضافة الى موجة النزوح السورية الكبيرة التي يعاني منها لبنان وتداعياتها السلبية على الاوضاع الاقتصادية وعلى القطاعات الاقتصادية المختلفة. وعلى ضوء ذلك، فقد تراجعت نسبة النمو في لبنان الى حدود 2 في المئة كما يقول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والى اقل من هذا الرقم حسب بعض الخبراء الماليين والمصرفيين الذين اكدوا ان نسبة النمو لن تتجاوز ال 1,5 في المئة على ضوء الانتكاسة التي تعرض لها القطاع السياحي، وخصوصا هذا الصيف وعلى انعدام حركة الاستثمارات. على اي حال، فان الهيئات الاقتصادية التي تحركت في 4 ايلول الماضي، واعلنت الاقفال التام احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية تتحرك هذا الاسبوع لمواقف تصعيدية اخرى تطالب بتشكيل حكومة جديدة، في الوقت الذي يبدأ رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في طرح بعض الحلول في هذا الزمن الصعب.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع