العريضي في تكريم طلاب بيصور: لملء الفراغ بعمل جماعي يحقق الحد الادنى. | رعى وزير الاشغال والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي احتفال توزيع الشهادات على المتفوقين والناجحين في الشهادة الرسمية والذي اقامته ثانوية بيصور الرسمية لتكريم طلابها، في حضور رئيس اتحاد بلديات الغرب الاعلى–الشحار وليد العريضي ورؤساء بلديات الاتحاد ومدير الثانوية امين العريضي ومديري مدارس وفاعليات تربوية وحزبية وحشد من الحضور. بعد النشيد الوطني، ترحيب من عريفة الاحتفال ابتسام فيصل، وألقت كلمة الطلاب الناجحين الطالبة المتفوقة عبير صلاح الغريب. وتلاها رئيس مجلس الاهل الشيخ وسيم العريضي بكلمة ثم تحدث مدير الثانوية امين العريضي فأكد“اهمية ان يقترن العلم بالمعرفة”وشكر للوزير غازي العريضي“رعايته واهتمامه ودعمه الدائم للثانوية”. العريضي والقى الوزير العريضي كلمة قال فيها:“مبروك لكم ايها الاهل الاحباء هذا النجاح، مبروك لكم التعب والصبر والجد والسهر والانتظار والحلم الحقيقة، مباركة هذه اللحظة وانتم تتطلعون الى ابنائكم يجتازون مرحلة اولى متقدمة من مراحل العلم والمعرفة وينجحون، مبروك هذا الشعور بالعطاء وباستثماره، ومقدر الشعور بالتساؤل والقلق حول ماذا بعد؟ ومن اين سنكمل؟ ومبروك لكم ايها الابناء هذا النجاح، في هذه اللحظة تقولون لمن علم، لقد تعلمنا منكم ايها الاساتذة ونجحنا في ما تعلمناه، وسننجح في ما هو مقبل لأنكم كنت الاساس، مبروك هذا الشعور وهذه اللحظة وانتم تتطلعون الى ادارة من سبق ومن استمر ومن تنتظره المسؤولية بعد يرعى ويسعى الى ان تكون المدرسة البيت الثاني الجامع المؤسس المحصن اخلاقا وقيما وعلما وتربية وثقافة وضمانا لأيام مقبلة في ظروف صعبة نعيشها. تمنياتي للاهل الكرام ان يبقى خاطركم مجبورا اغلى جبرة خاطر هي بالابماء. الحمد لله اليوم هذه مناسبة يجبر خاطركم فيها”. واضاف:”لكن في مثل هذه المناسبات ومنذ اشهر وفي احتفالات التخرج يكثر الكلام وللاسف يعيش البلد متاعب ومصاعب، فلا نرى الا الصورة السوداء وهي حقيقة لا يفتعلها احد بل احيانا يقلل من سوادها كثيرون عن قصد او غير قصد. ولكن ان نأتي الى بيصور من المدرسة الرسمية ونرى هذه الكوكبة من الخريجين ومن المتفوقين الذين اتاح لهم تفوقهم بتربيتكم وجديتهم بالانتساب العام الى احدى اهم الجامعات العريقة في المنطقة العربية وليس في لبنان فحسب، واتاح لاثنين منهم هذا العام الانتساب الى جامعتين اساسيتين عريقتين في المنطقة العربية وليس في لبنان فحسب، هذه علامة بيضاء فارقة يشع منها امل وتأكيد اننا قادرون على رغم القهر والضعف والصعاب والمتاعب والتحدي والقلق على رغم كل ما يحيط بنا وكل الامكانات المتواضعة قادرون بارادتنا ان ننتسب الى العلم وان نكرم العلم وان نكرم من علمنا ومن تعب من اجلنا فنحقق النتائج الايجابية الكبيرة ونثبت ان المدرسة الرسمية لا تزال قادرة متقدمة على رغم ما اصابها وما يصيبها من ترهل واهمال احيانا، فلا يضعفن احد او يشعرن احد منا مع احترامي وتقديري للصروح التربوية الخاصة، مدارس او جامعات لا يشعرن احد منا بقلق او بضعف او بعقدة نقص انه يدرس في المدرسة الرسمية. بالعكس، هذا فخر واعتزاز تاتي النتيجة لتؤكدهما، وهذا جهد مبارك لكم انتم ايضا“. وتابع:“النقطة الثانية نسمع الكثير من الكلام في مناسبات فهذه اول الكلام بعيدا من النصح اقول لكم كابن بيصور تنتقلون من مرحلة الى اخرى ستذهبون الى الجامعة المتاعب كبيرة ومصاعب كبيرة والافاق مقلقة لكن ستذهبون الى الجامعة تودعون الثانوية والبلدة والمنطقة التزموا المنطق السليم منطق العقل والحكمة والتسامح والمحبة والعلم والحوار والمعرفة والثقافة والتنافس بهذه القيم ومن اجلها والتزموا، في الوقت عينه، وانا اتطلع الى اهلكم في المنطقة على قاعدة المنطق الذي اشرت اليه. هذه منطقة غالية عزيزة بتنوعها واهلها في كل القرى، نريد ان نراها منطقة متماسكة قوية نرى اهلها يتعاونون في كل المجالات والاتجاهات من اجل مزيد من نهضتها وتنميتها وتعزيز قدراتها واستثمار خبراتها البشرية والطبيعية والانسانية وفيها الكثير، هذه المنطقة ضمان لنا وحصانة لنا، ونحن مسؤولون ومؤتمنون على هذه الضمانة وعلى تثبيتها، هذا الفرح ليس فرحا لقرية واحدة او لابناء بلدة واحدة، هو فرج لكل ابناء هذه المنطقة وهي امانة في اعناقنا. التزموا منطق الحكمة والوحدة والتنوع واستمرار استقرار هذه المنطقة وسلامتها في هذه الظروف الصعبة”. وقال:“أقول هذا الكلام ونحن نعرف وتعرفون جميعا اننا نعيش مرحلة استثنائية في تاريخ هذه المنطقة منذ قرن تقريبا، وفي تاريخ لبنان منذ الاستقلال على الاقل اي منذ نشوء الكيان هذه مرحلة غير مسبوقة في تاريخ لبنان للاسف بما نشهد ونعيش وكأن البلد متروك لكن هذا يلقي علينا مسؤولية كبرى يجب ان نقف على المنابر وان نقول نحن لبنانيون ونريد لبنان كذا وكذا وان نطلق الخطابات والشعارات والتصريحات والمواقف من مواقعنا المختلفة وستبقى مختلفة. هذا هو تاريخ البلد هذا الامر ليس غريبا، الغريب ألا نعمل وفق ما نقول وألا ندرك خطورة هذه المرحلة التي نمر فيها، وانا اقول لكم من دون مبالغة اهلا وابناء اعزاء، على رغم كل هذه الصعاب. نريد ان نستمد منها القوة لنستمر، مبنى الثانوية لم يكن لائقا وكذلك مبنى التكميلية. الاقساط مرتفعة المشاكل كبيرة على مستوى الاساتذة وحقوقهم. هذا صحيح. كثيرة هي المشاكل في المجال التربوي الامكانات متواضعة قياسا على ما هو قائم في بعض المدارس الخاصة او في دول اخرى. هذا صحيح، ولكن يجب ألا ننسى ان الشعب الفلسطيني هو الاكثر ثقافة في العالم ابناؤه محرومون ينتقلون كيلومترات احيانا سيرا ويطاردون من اجل الوصول الى مدرسة. امهاتهم تلدن على الحواجز والطرقات يولد الابناء يعانون يتعلمون يتحصنون يذهبون الى المدرسة الى الجامعة يتفوقون قتالا في وجه الارهاب بالبندقية وقتا لا بالعلم والفكر والمعرفة والثقافة والفن والرياضة والموسيقى في كل مجال”. واضاف:لا نزال بألف خير قياسا على ما يجري في سوريا ملايين من النازحين من الموهوبين والمتفوقين بسبب او لآخر وبغض النظر عن تقويم كل فريق منا لما يجري في سوريا ليس امرا عاديا ان نرى ثلث الشعب السوري مهجرا او نازحا معذبا يعيش حالات من القهر. رأينا على شاشات التلفزة مع اول هطول للشتاء الحالة البائسة المرعية التي يعيشها الابناء في خيم عائلات بكاملها فلننظر اليهم لندرك انه على رغم كل ما يصيبنا لا يزال في امكاننا الذهاب الى المدرسة آمنين قادرين على الوصول اليها. نجد فيها من يرى ويعلم ويربي ويسهر ومن يصر على ان ننجح، وننجح ونحقق التفوق كما نحن في هذه المناسبة اليوم، اقول ذلك فقط لئلا نرى الصورة السوداء ونستسلم امامها، امامكم صعاب وتحديات كانت امامنا، لم نعبر الى هذه الحياة من اماكن الرفاهية ولم نذهب الى الجامعات الكبرى كما يتاح لكثيرين منكم، ولم تتح لنا الفرص لا على المستوى المادي او الاجتماعي وكثيرون من ابناء هذا الشعب تألقوا وتعلموا ونجحوا وارتقوا الى اعلى المراتب وكانوا امناء واوفياء وقادرين وموهوبين ولامعين وبنوا ولا يزالون يبنون لكم، وبالتالي التحدي ضروري نعم تنتظركم الصعاب الكثيرة وأمامكم مسؤوليات كبيرة، لكن، في المقابل، نحن شعب لا يستسلم ولا ينهزم ، بل اذا امتلكنا ارادة العلم والثقافة والمعرفة والتحصن بالقيم والاخلاق وبما تعلماه بالمدرسة والبيت لتمكنا من انجاز الكثير في حياتنا، وما هو مطلوب منا نحن اليوم من دون مبالغات واوهام”. وتابع:“لن اطيل في الحديث السياسي، لكن فقط اشير الى اننا منذ عامين ونصف عام كنا نقول للجميع من دون مكابرات ومبالغات مؤلم، جارح، مؤسف ما يجري في سوريا لكن يا اهل الخير يا اصحاب القرار ايها المسؤولون في كل مكان انتبهوا في لعبة الامم ليس ثمة مكان للصغار. الحسابات الكبرى لا نضع امامها ملايين النازحين او من يقتل بالكيميائي بغض النظر من استخدم ومن لم يستخدم وهذا الاتهام من هنا وتلك الحقيقة من هناك. هذه كلها تفاصيل في لعبة الكبار والامم ، من لم يقتنع ليس من حقه الان ألا يقف ويفكر التزاما للناس ولأمنهم والبلد ووحدته وسلامته وسلامة اقتصاده واستقراره. هذا اتفاق كبير لايام عشنا جميعا وبعضنا يسهر ليالي ينتظر الصواريخ اذا كانت ستأتي بغض النظر اذا كان مع النظام او ضده، حدث كبير منتظر وكان يمكن ان يغير وجه المنطقة فاذا بنا نستفيق لنرى حقيقة مخالفة لكل الحسابات:اتفاق بين جبارين ألزم الجميع. هل يتعلم الناس او لا؟ من يتعامل في السياسة ومن يقدم نفسه مسؤولا ليس من حقه ألا يتعلم فيربك الناس ويخطئ مرة ثانية وثالثة ولا نذهب الا الى الهلاك، تعالوا لنفكر مجددا كيف يمكن حماية لبنان وابنائنا اللبنانيين وكيف يمكن حماية ، ازمة اقتصادية اجتماعية مالية خانقة ولبنان متروك، التقرير الذي نشر من البنك الدولي عن اثر الحوادث السورية على لبنان سبعة مليارات ونصف مليار دولار والحبل على الجرار. وعندما قلت حالة غير مسبوقة في تاريخ لبنان اشير الى نقطة واحدة، في كل الازمات كنا نجد نصيرا وصديقا وحليفا ومبادرا وراعيا ووصيا ومكلفا عربيا ودوليا، لا نرى احدا اليوم الاولويات في مكان آخر وكل واحد مشغول بهمومه. ماذا نفعل نحن؟ ومن هنا دعوتنا واليوم اكثر من اي مضى الى كل الاطراف في لبنان، مهما قدمنا من تضحيات او تنازلات اذا رآها البعض تنازلات فمن اجل لبنان وابنائه ومصلحته واستقراره. هذا امر واجب وهذا ليس تنازلا او استقواء من فريق آخر، هذه هي امانة المسؤولية لا يجوز ان نبقى نحذر من هذه الاخطار الكبيرة التي تنتظرنا، حكومة لا تصرف اعمالا بل تصرف وقتا، حديث شائع وكأنه اصبح حقيقة امامنا اننا مقبلون على فراغ في رئاسة الجمهورية، مجلس نيابي لا يعمل كما يجب على رغم التمديد الاحتياطي له لاستمراره كمؤسسة تشريعية قد نحتاج اليها في لحظة معينة، تسيب وفلتان، صواريخ تتطاير فوق رؤوس الناس وتسقط في غرف نومهم ولا احد يعرف من يقف وراءها، بل نذهب الى الاتهامات الخطيرة، سيارات مفخخة اغتيالات قتل نزف اكثر من مليون ونصف نازح على الاراضي اللبنانية والخسارة، كما قلت، من اخطر انواع عدم التحسس بالمسؤولية هو الاستسلام امام هذه الحالة او القاء التهم على بعضنا البعض. وبعد قليل سنرى الكارثة الكبرى على كل المستويات المالية والسياسية والامنية، الا يستوجب هذا حدا ادنى من التفاهم من دون اوهام. نحن عندما ندعو الى تأليف حكومة وتوافق بين الناس ايا تكن التنازلات ليست لدينا اوهام ان هذه الحكومة من الان الى انتخابات الرئاسة ستعالج كل القضايا السياسية والاجتماعية والامنية والمالية وتعيد الثقة بين اللبنانيين وكأن شيئا لم يكن”. وقال:“نعرف على الاقل ماذا يجري في البلد وفي محيطه ونعرف ان بهذا الامر ليس متاحا، لكن بين ان نترك بالكامل ونعرض البلد لشتى انواع الاخطار وبين ان نقول تعالوا الى حوار الى الكلمة السوية في التعامل بين بعضنا البعض، الى التخفيف من هذا الشحن وهذه التعبئة المذهبية وهذا التخوين والاتهام والتشكيك وبث الحقد والضغينة في النفوس. تعالوا الى ملء الفراغ بعمل جماعي يمكننا عبره ان نحقق الحد الادنى للناس ولا نتحدث عن تحقيق الحد الاقصى من الارباح، لا نتحدث عن تحديد الخسائر كي لا ينهار الوضع اكثر في لبنان هذه هي الامانة والمسؤولية ومعيار نجاحنا هو التزام هاتين الامانة والمسؤولية”. بعد ذلك، جرى توزيع الشهادات على الخريجين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع