فيصل كرامي: مات الحوار قبل ان يولد حين صار رهينة موافقة جعجع ولماذا. | طالب وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال فيصل كرامي بدور أكثر فاعلية للمؤسسات والأجهزة المولجة بضبط الأمن، وقال:“هذا الدور يكون بقرار حكومي حازم يطلق يد الشرعية للقيام بدورها، ويضع حدا لليد السياسية التي تتدخل في ما لا دخل لها فيه، فأمن الناس ليس لعبة انتخابية بيد هذا او ذاك”. كلام كرامي جاء خلال رعايته مصالحة عائلية بين أهالي بلدتي دير نبوح وايزال في الضنية، في مطعم سحر الطبيعة في بقاعصفرين، في حضور الدكتور محمد الفاضل، رئيس اتحاد بلديات الضنية رئيس بلدية دير نبوح محمد سعدية، نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية السفيرة حسين هرموش، رؤساء بلديات:ايزال رهيف عبد الرحمن، بقاعصفرين منير كنج، عاصون معتصم عبد القادر، بيت الفقس مصطفى ديب، مراح السراج خالد دياب، محمود عمار، رئيس رابطة مختاري الضنية عمار صبرا ومخاتير الضنية، أعضاء مجالس بلدية ووجهاء وفاعليات بلدات الضنية وحشد من الاعلاميين.  بعد كلمة ترحيب لعادل فاضل، ألقى عمار صبرا كلمة قال فيها:”نرحب بالوزير فيصل كرامي في بلدته بقاعصفرين التي قال فيها يوما“لو خيروني بين بقاع الارض و بقاعصفرين، لأخترت بقاعصفرين”. اهلا بكم في بقاعصفرين على سفح جبال الأربعين الصامدة صخورها كصمود وصلابة المواقف الوطنية لآل كرامي”. أضاف:“أهلا بكم بين أهلكم الذين فرحوا بتشريفكم الغالي، كبف لا ومآثركم الحميدة وبصماتكم الخيرة لا زالت تشهد عن مدى حبكم وتعلقكم للضنية واهلها”.  وتابع:“لقد قال العرب قديما عن الوفاء انه أندر الأخلاق، فمن أندر أخلاقنا ان نكون أوفياء للارث الذي أورثونا إياه أجدادنا بدءا بعلاقاتهم مع الزعيم عبد الحميد وأباءنا الذين كانت تربطهم أمتن العلاقات بدولة الشهيد رشيد، ومع والدكم الرئيس عمر كرامي، ونحن اليوم أوفياء لأمانتكم ومسيرتكم”. وختم:“لكي يبنى لبنان الرسالة والعيش المشترك، فهو بحاجة الى صدق وأمانة وإخلاص عبدالحميد، وحكمة رشيد، ووطنية عمر وأمانة فيصل”. ثم ألقى محمد سعدية كلمة جاء فيها:“لا نرحب بفيصل كرامي بين أهله، لأن المرء لا يكرم في داره، وتبقى الضنية بكافة احيائها وبلداتها وشوارعها داراً لآل كرامي”.  أضاف:“نحن نعلم أن الوضع في لبنان مأساوي على المستويات كافة، وأهمها على المستوى الانمائي، ولكن على الرغم من كل ذلك، نحن أوفياء لهذه المنطقة وسنبقى ولو كلفنا ذلك حرماننا من الانماء والاهتمام الحكوميين، وليس مهما كم سندفع دفاعا عن مبادئنا وقيمنا، لكننا لن نتخلى عنها وسنبقى متمسكون بهذه العلاقة التاريخية التي تربطنا بكم”. وختم:“نيابة عن آل صبرا وآل طالب، نرحب بكم وبحضوركم الدائم الذي تكرس دائما في وقت عز فيه المال وعزت فيه المشاريع، وسنبقى معكم دائما”. ثم كانت كلمة لكرامي قال فيها:“أيها الأخوة والأحبة، كلما زرت الضنية وتوغلت صعودا الى جرودها الساحرة وهوائها النقي وأشبعت النظر والروح بما حباها الخالق عز وجل من جمال وروعة، يخطر في بالي أن أقترح على رئيس الجمهورية نقل طاولة الحوار إلى هنا بخاصة وان جعجع لن ياتي الى الحوار، فهذه الطاولة أحوج ما تكون إلى هذا الجو الايجابي الذي يبث في العقول والقلوب سكينة وطمأنينة ونزوعا إلى الخير والمحبة”.  أضاف:“نعم أيها الأهل في الضنية الحبيبة، كلما التقيتكم ورأيت وجوهكم الطيبة، أدركت لماذا خصكم أبي، الرئيس عمر كرامي، بحب من نوع خاص لا يخفيه، والأجمل أنكم بادلتم عمر كرامي الحب بالحب، والشوق بالشوق، والوفاء بالوفاء. لدرجة أنني أشعر بينكم الآن أنني في“ربعي”وفي بيت أبي، بل بيت أهلي جميعا، فالروابط ما بيننا قديمة وهي دائمة وستدوم بإذن الله”.  وتابع:“اليوم، ألبي هذه الدعوة الكريمة من أهالي دير نبوح وايزال الذين أرادوا أن أكون بينهم ومعهم تتويجا لصفاء القلوب في ما بينهم بعد غيمة صيف. والحق أنني فخور بثقتكم هذه، وأحيي كل وجهاء البلدتين على تجاوز الغيمة في ما بينهم بحكمة وأصالة، فما يحصل بين الأخوة ينتهي في أرضه بين الأخوة، وهو ما فعله الأحبة في دير نبوح وايزال، وهو ما نشتهي أن يفعله اللبنانيون في ما بينهم تجاه كل الغيوم التي تتلبّد في سماء الوطن”.  وعن الهموم السياسية والأمنية، قال:“سبق ان قلت منذ أيام انها هموم تأكل معنا في صحوننا في كل بيت في لبنان. واني هنا أكرر وأجدد قلقي من الوضع الأمني في البلد، وبصراحة كل الصرخات التي نطلقها، أنا وغيري، لا تجد من يسمعها. وعادة يحصد الأنسان ما زرعه، بمعنى أن الأنسان يحصد نتيجة ما فعله، ولكن المفارقة أن لبنان في هذه الأيام يحصد نتيجة ما لم يفعله. سواء في الأمن او في السياسة، بداعي الإهمال او التهرب او العجز او حتى ما أسميناه النأي بالنفس عن المشاكل، فإذا بنا ننأى عن أنفسنا”.  أضاف:“تصوروا أن ليس عندي ما أقوله لكي أطمئنكم على المستوى الأمني، إلا ما قاله مسؤول دولي كبير توقف في مطار بيروت بشكل اضطراري ورمى كلمتين مفادهما أن الأتفاق الأميركي ـ الروسي سينعكس إيجابا على الوضع الأمني الداخلي في لبنان!للأسف ليس لدينا في لبنان أي جهة سياسية أو أمنية قادرة على تطميننا، وها نحن نتمسك بكلمتين قالهما مسؤول دولي، وربما بدافع المجاملة”.  وقال:“بكل الأحوال، لن نتوقف عن المطالبة بدور أكثر فاعلية للمؤسسات والأجهزة المولجة بضبط الأمن، وهذا الدور يكون بقرار حكومي حازم يطلق يد الشرعية للقيام بدورها، ويضع حدا لليد السياسية التي تتدخل في ما لا دخل لها فيه، فأمن الناس ليس لعبة انتخابية بيد هذا او ذاك. وهذا الكلام يصح على كل مناطق لبنان، ولكنني أخص به بالاسم طرابلس وأمن طرابلس. وأسأل كل المرجعيات الرسمية عن الموانع الحقيقية التي تجعلها متريثة، حتى لا نقول لا مبالية، تجاه أمن المدينة”. وتابع:“أسأل أكثر من ذلك، لماذا لم يفكروا بخطة أمنية لطرابلس تحاكي الخطة الأمنية التي تم إعدادها للضاحية؟ وهل ما حصل في طرابلس أقل خطورة مما حصل في الضاحية؟ أم أن هناك موانع نجهلها وصار من الضروري ان نعلم بها، بالوقائع والأسماء.أم ان المطلوب أن تبقى هذه المدينة ساحة و”فشة خلق”و”تنفيسة”؟. أضاف:“أن من حق الطرابلسيين أن يتساءلوا لماذا كلما طالبنا بإجراءات وتدابير أمنية تتطلب عديدا وصلاحيات أتتنا الأجوبة بأن العناصر غير متوفرة وبأن الصلاحيات بحاجة الى غطاء من قوى الأمر الواقع؟ وبالتالي فأن علينا أن نرضى بالموجود! اني لا أطرح الصوت فقط. بل سأتابع الموضوع لكي احصل على جواب، وبخاصة وان أي خطر تتعرض له طرابلس على المستوى الأمني تتحمل مسؤوليته منذ هذه اللحظة الدولة والمسؤولون، واني أربأ بالدولة وبالمسؤولين أن يتحملوا وزر دم الطرابلسيين”. وعن الحوار، قال:“كلنا مع الحوار، وكلنا مع المبادرات الطيبة الهادفة الى التهدئة، وكلنا مع التوافقات التي تنعكس ايجابا على العمل السياسي. ولكن بربكم، أي حوار تريدون من اللبنانيين أن يأخذوه على محمل الجد، وهو ينتظر من سمير جعجع أن ينطق بالجوهرة، وأن يقول“نعم”او يقول“لا”.  وتابع:“بصراحة لقد مات الحوار قبل أن يولد حين صار رهينة موافقة جعجع أو عدم موافقته، وكيف تسمح الطبقة السياسية الحاكمة والمسؤولة، وكل المعنيين بالحوار، بأن يكون سمير جعجع صاحب كلمة لها وزنها في هذا الأمر؟ ومن هو جعجع كي يعطى كل هذه الهالة والأهمية. وليعذروا جهلي وأتمنى أن يرسلوا لي الـC.V الخاص به، ومنهم نستفيد”.  وعن موضوع الحكومة، قال:“يكفي أن أقول انه من غير المقبول ولا المعقول أن يبقى البلد بلا حكومة. ما أراه ويراه الكثير من اللبنانيين اليوم أن تشكيل الحكومة صار مشكلة، واننا نسعى إلى حل هذه المشكلة”.  أضاف:“إنه بالفعل منطق عجيب، أن الحكومة هي التي تحل مشاكل البلد، وليس العكس، بحيث يتجند البلد لكي يحل مشاكلها كما يحصل اليوم، وبكل صراحة أقول أن الحكومة التي تولد“فك مشكل”سوف ننفق وقتنا ونحن نحميها من الانفراط، بدلا من أن تنفق هي وقتها وتحمي البلد من الانهيار. مع ذلك، أن التوافق على تشكيل الحكومة سريعا يبقى أفضل من هذا الوضع الذي نعيش فيه، وأتمنى أن تنجح المساعي والمبادرات في هذا الاتجاه، وأن ننطلق ولو من نقطة متواضعة لكي نؤسس لتفاهمات أعمق ولمناخات سياسية ووطنية تعيد تصويب الأمور. والأمور سهلة، لو فتحوا الدستور وقرأوا 5 أسطر عن طريقة تشكيل الحكومات في لبنان لأنتهينا من كل هذه المتاهة”.  وختم كرامي:“أثقلت عليكم في السياسة، ولكن مناخ الضنية كفيل بأن يزيح هذه الهموم، بخاصة وأنكم نسفتم في هذا الغداء الشهي كل قواعد الريجيم، ولا بأس، وطالما في كل البلد ينسفون في هذه الأيام كل الأعراف والدساتير وأسس المنطق السليم، لا بأس أن نجاريهم بما لا يؤذي أحدا، بل قد يفيد الأطباء، وهو أن ننسف الريجيم معا ونأكل من أطايب الضنية حتى الشبع. ودمتم أهلا وأحبة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع