الميناء استقبلت مطران الشمال الجديد للروم الكاثوليك ضاهر لمستقبليه:. |  استقبلت منطقة الشمال ومدينة الميناء مطران الروم الملكيين الكاثوليك الجديد على أبرشية طرابلس وسائر الشمال إدوار ضاهر، باحتفال أقيم في كنيسة البشارة في الميناء، شارك ممثل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي مصطفى الحلوة، النائبان سمير الجسر وفادي كرم، ممثل رئيس“تيار المردة”النائب سليمان فرنجية رفلي دياب، ممثل النائب روبير فاضل فواز نحاس، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، ممثل المطران إفرام كرياكوس الإشمندريت يوحنا بطش، ممثل رئيس“حركة الإستقلال”ميشال معوض شيبان الخوري والمحافظ ناصيف قالوش. وبعدما ألبس ممثل بطريرك انطاكيا والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام المطران جورج بعقوني الثياب الحبرية للمطران الجديد، سلمه عصا المطارنية، وتحدث عن سيرة حياته، شاكرا لرؤساء الكنيسة والسينودس اختيارهم له. ثم ألقت جوزفين جرجس كلمة الرعية، وجاء فيها:“نستقبلك في طرابلس، طرابلس الوجه النير من وجوه لبنان، والعالم المصغر من عوالمه بما يتعايش فيها من أسر روحية وتراثات حضارية ضمها التاريخ على هذا الشاطىء الرائع ويحميها الجبل. سيدنا المطران، طرابلس التي لملمت بالأمس أحزانها وجراحها تفتح لك قلبها الكبير في زمن يبست معه القلوب وجف النبض. للمطران إدوار جاورجيوس قيمة روحية وفكرية ووطنية وإنسانية، تشهد على ذلك سيرته الذاتية والمسؤوليات التي مارسها بكفاءة ممهورة بروحانية وشفافية وعطاء لا متناه. والمجلس الأبرشي الذي يمثل كل الرعايا لن يتركك وحدك في سعيك الجاهد، بل سنكون الى جانبك سندا ومعينا، نتعاون ليكون بيتنا على متانة وصلابة”. ضاهر ثم تحدث المطران الجديد، فشكر مستقبليه وقال:“بشعور الفرح ومع الإتكال على الله، عز وجل، أنا أمامكم وما بينكم لأقطع عهدا بأنني هنا لخدمتكم وخدمة الكنيسة، ولقد وضعت يدي على سكة المحراث، فسأنصرف ليل نهار الى الكد والجد والبذل والتعب، دون ملل، حتى إراقة سكيب حياتي في سبيلكم، أنتم يا أبناء طرابلس الفيحاء الأحباء، وخصوصا أنتم يا أبناء أبرشيتي الطرابلسية وسائر الشمال الرومية الملكية المحبوبة لدى الله. أنا هنا للعمل في سبيل الأبرشية، لأجل تقديسها ورعايتها ونموها وإزدهارها، لأجل إنجاح مشاريعها وجمعياتها وجميع مرافق النشاط فيها. لأجل تنشيط العمل وإصلاح الخلل، لأجل الخلق والبناء، لأجل التطوير والتحديث والتجديد، حيث يجب ذلك أو يحسن. أنا هنا للجميع دون إستثناء أحد، أنا هنا مع جميع الطوائف والمذاهب والأحزاب، تجمعنا وتوحدنا مصلحة مدينتنا العزيزة طرابلس. أنا هنا لأجمع لا لأفرق، أنا هنا لأوحد ما بين القلوب والنفوس والأفكار والجهود على إختلاف الآراء والإلتزامات والميول. أنا هنا لتكون الحياة لهذه الأبرشية، تكون زاخرة قوية، أقوى من الموت. أنا هنا لأتابع عمل السلف الصالح، فأجعل من هذه الأبرشية خلية حية، ناشطة، رائدة، تقوم بدورها الطليعي في بناء جسد المسيح، الذي هو الكنيسة، وفي إشاعة الخير والحق والعدل والرحمة والإخاء والوحدة”. أضاف:“نحن لخدمة لبنان نفديه بالروح والمهج، وعلينا أن نهب جميعا للذود عنه. وأدعو شبابنا وشاباتنا في كل لبنان أن يكونوا معا لخوض معركة الكرامة والتحرير والإنقاذ للبنان. معركة نكران الذات، معركة التضحية حتى بالحياة في سبيل لبنان الذي أشرف على الغرق، وهو حاليا ضحية مؤامرة شرسة وضحية نفسه، وعلى فوهة بركان، ولا يخلصه إلا الوفاق والوحدة والحوار للدخول معا الى العمل لخلاصه قبل فوات الأوان. نحن لخدمة الوطن، وقد حفظ التاريخ للأسقف عبر العصور، صورة الساهر الصامد المدافع عن مدينته فقيل عن الأسقف، كل أسقف، بأنه المدافع عن المدينة. نحن هنا للتعاون معكم جميعا:يجب أن يتوارى بل أن يموت زمن الإنعزالية والإنكماش على الذات، وعلينا الآن وقبل فوات الأوان، وبأسرع وقت، أن نعيش ساعة الحوار واللقاء والتعاون ما بين جميع الأحزاب والهيئات والمشارب والفئات والطوائف والأديان. وما أحوجنا الى توحيد الجهود والطاقات، والى رص الصفوف وتنسيق العمل، لنقف سدا منيعا في وجه العنف والقتل والدمار، في وجه الإلحاد والفساد والإنحراف والفوضى وانعدام النزاهة والأمانة والإخلاص وخصوصا بانعدام الأمن والسلام”. وتابع:“الى إخوتنا رؤساء الطوائف الشقيقة الكريمة، لنكون وإياهم يدا واحدة وفكرا واحدا في خدمة الله والإنسان والوطن. الى المسؤولين عن الحكم عندنا، فنكون الى جانبهم في معركة البناء التي عليهم جميعا أن يخوضونها لبناء لبنان الجديد، وفي عملية الإصلاح من أجل تحقيق السلام والحكم الصالح والإدارة السلمية. الى المؤسسات البيئية والروحية والإجتماعية على إختلافها، كي تعمل كلها للخير العام وتؤدي رسالتها على الوجه الأكمل. أنا مقبل على عهد جديد في حياتي– وكأنه تجديد لحياتي ونشاطي– يجب أن أتابع فيه بذل ذاتي كاملة، أي بذل لروحي وقلبي وإرادتي وكياني كله وحياتي كلها، في سبيل الله والكنيسة والمجتمع ولبنان، إنطلاقا من خدمة هذه الأبرشية وهذه المدينة العزيزة وكل الشمال. وإني، وبكل الثقة والأمل والمحبة، أدعوكم جميعا، يا أبناء طرابلس الأعزاء، أن تتبنوا معي هذه الأغنية الرائعة التي ألفها وأخرجها وغناها شباب طرابلس على أثر إنفجاري جامعي التقوى والسلام، وأطلقوا عليها عنوان:لبينا النداء، أن نتبناها ونعمل جاهدين على عيش محتواها وتحقيقه”. وختم ضاهر:“يا أبناءنا، إن أعظم وأكبر برهان على ثقتكم بدا لا يوازيهما سوى محبتنا لكم، فكم أكون سعيدا لو أمكنني أن أحقق كل الخير الذي أريده لكم، بل للطائفة الرومية الملكية جمعاء، ولهذه المدينة، طرابلس الحبيبة، بكل أبنائها الأحباء، وللبناننا العزيز. على كل حال“أنا عارف بمن آمنت”، وبمن إنتدبني لأكون خادمه وراعي قطيعه. فهاأنذا يا أبنائي المحبوبين، لأكون في ما بينكم للتضحية والجهاد والوفاق والمحبة والسلام. هاأنذا لأكون كلا للكل”. وبعد ذلك إستقبل المطران الجديد المشاركين المهنئين، في قاعة الكنيسة، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع