العريضي عرض الاوضاع مع هاشم ونقولا واطلع من وفود بلدية على الحاجات. | عقد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي اليوم في مكتبه، سلسلة اجتماعات تناولت الأوضاع والمستجدات السياسية والإنمائية والإدارية الراهنة. والتقى العريضي عضو“كتلة التحرير والتنمية”الدكتور قاسم هاشم الذي صرح على الاثر:“تناول البحث مجمل القضايا السياسية والوطنية والإنمائية، وأكدنا أن لبنان في ظل الظروف التي يمر بها أصبح بحاجة إلى حكومة فاعلة قادرة لمواجهة التحديات والتطورات ومعالجة الأزمات الحياتية اليومية للناس مع بداية موسم الدراسة والشتاء. ورأينا معاناة الناس في الأيام الماضية بعد أن سأل الجميع عن الأسباب التي أدت إلى ما أدت إليه، ولاحظنا بعض الحجج والتدويرات التي نراها واهية لأن الناس لا تعرف إلا ضرورة الوصول إلى حقوقها سواء بالوصول إلى أعمالها ومنازلها”. أضاف:“ان المواطن لا يقف عند حدود أين تقع مسؤولية الحكومة وعلى من لأن مصلحته فوق كل اعتبار. ان القوانين التي وجدت هي لخدمة المواطن ولمصلحته، ويجب ألا تتوقف بعد التفاصيل عند مصلحته لأن من أجله تصنع القوانين والدساتير. ان رجال الدولة يعلمون تماما أنهم يأخذون على عاتقهم مصلحة المواطن وإن كانت تتعارض مع قوانين إنما يمكن تعديلها لأنهم الأساس في كل محطات الوطن”. وتابع:“ان السجال السياسي الداخلي المستمر حول الحكومة والذي نسمعه من همسات وإيحاءات عن أن تشرين أو ما قبله أو بعده ستكون هناك ولادة لحكومة أيا تكن هذه الحكومة، حكومة أمر واقع. نقول ان الأمور في الوطن في هذه الظروف المعقدة لا يمكن أن تحل بهذه الطريقة. والمطلوب اليوم الحوار، ورأينا في كتلة التنمية والتحرير أن مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري هي خارطة الطريق من أجل الوصول إلى حوار جدي ونقاش فاعل لتسهيل القضايا وصولا إلى تشكيل الحكومة التي هي من صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لكن عدا ذلك هو ملك للبنانيين عبر ممثليهم كقوى سياسية”. وقال:“ان شكل الحكومة ليس حصرا بصلاحيات دستورية، إنما خاضع لتوافق وتفاهم وطني بين المكونات والقيادات والفرقاء السياسيين، فلا يتذاكين أحد علينا اليوم ولنكف عن هذه السجالات. ان الحكومة المنتظرة التي من الممكن أن تعمل على إنقاذ لبنان واللبنانيين من الأزمات المتراكمة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي، هي الحكومة الجامعة الشاملة لكل المكونات السياسية الأساسية دون استثناء وإلغاء لأحد. هذه هي الحكومة المطلوبة والقادرة على مواجهة الأزمات وما عدا ذلك سواء حكومة أمر واقع أو غيرها ما هي إلا باب من أبواب الأزمة الجديدة التي ستفتح ولا نعرف إلى أي نفق ستأخذنا وتأخذ الوطن”. ودعا إلى“التفتيش عن مصلحة الوطن والمواطن من خلال توسيع مصلحة التوافق والتفاهم بين اللبنانيين لأن المصلحة الوطنية هي في التفاهم والتقارب بين الجميع لا بزيادة الشرخ والإنقسام”. نقولا والتقى العريضي ايضا عضو“تكتل التغيير والإصلاح”النائب نبيل نقولا الذي قال بعد اللقاء:“زيارتنا لمراجعة بعض الأمور الإنمائية لأن الصرخة علت في كل مكان بعدما شاهدنا ما حصل، وما فهمناه من الوزير وسمعناه أن هناك نوعا من الخلاف التفسيري لبعض الأمور بين الوزارات، خصوصا مع وزارة المالية. ان المواطن غير مسؤول عن ذلك وهمه قيام الدولة بالخدمات الواجب عليها. مساء أمس غرقت الناس على الطرق نتيجة عدم القيام بالأعمال اللازمة لتنظيف المجاري والأقنية، وعندما طالبنا وزير الأشغال القيام بالأعمال أبلغنا بعدم توفر الأموال للقيام بذلك، وعندما طالبنا وزير المالية بذلك قال هناك قوانين تحدد عملي. في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة، أين المواطن من كل ذلك الذي أصبح يعاني من عدم مسؤولية الدولة وعلى رأسها رئيس الحكومة”. وحمل المسؤولية لرئيس الحكومة لأن“التعميم الذي أصدره تحت رقم 10/2013 يطلب فيه من الوزارات التقيد بالنطاق الضيق لتصريف الأعمال والطلب إلى التفتيش المركزي وديوان المحاسبة ملاحقة تطبيق حيثيات هذا التعميم. ما يعني أن الوزير لم يعد لديه مجال لتحديد الأمور الخاضعة لتصريف الأعمال”، مؤكدا“وجوب تغيير هذا التعميم حتى يتم تشكيل حكومة جديدة لأنه من الممكن أن يأخذ تشكيل الحكومة مدة ستة أشهر، وهل من الممكن أن يتحمل المواطن هذا الوقت؟ لذا، المفروض تغيير التعميم، ورئيس الحكومة مثلما يقوم هو ورئيس الجمهورية بتمرير بعض القوانين دون العودة إلى مجلس الوزراء فليسمحوا للوزارات بالقيام بأعمالها لأن المواطن غير مسؤول عن أعمال وخلافات السياسيين”. تامر واطلع العريضي من المدير العام لمرفأ طرابلس أحمد تامر على أوضاع المرفأ وكيفية تطوير المشاريع المستقبلية والنهوض بالمرفأ، وزوده بالتوجيهات اللازمة. وفود وتناول الشأن الإنمائي مع وفود من بلديات:وادي خالد، جبل أكروم، مشتى حمود وعيدمون، المشاريع الواجب تنفيذها والتي بسبب أوضاع الحكومة الحالية لم يتم تنفيذ أي شيء منها. وناشد الوفد وزير المال“الإفراج عن الأموال لتسهيل أمور الناس لأن تلك المناطق تعاني حرمانا مزمنا منذ عقود خصوصا في ظل الظروف الحالية من جراء الأعداد المتزايدة للنازحين في منطقة الشمال”. وبحث العريضي مع رؤساء بلديات:رميش، عين إبل، القوزح ودبل، أوضاع الطرق التي تحتاج إلى التأهيل. وتحدث رئيس بلدية القوزح يوسف أبو الياس فتساءل:“كيف توزع الوزارات الحصص على القرى والمناطق التي هي بحاجة إلى تأهيل وتزفيت وإنماء؟”. وقال:“لقد كان الوزير واضحا وشفافا وشرح الأمور كما هي بالنسبة للواقع المالي”. والتقى وزير الأشغال وفدا من بلدية حقل العزيمة–الضنية وجه نداء إلى وزير المال محمد الصفدي للنظر في أوضاع منطقة الشمال عموما، والضنية خصوصا في ظل الأوضاع المتردية قبل فصل الشتاء. واستغربت عضو البلدية ريما الشامي“لماذا لم تفرج وزارة المال عن الأموال الواجب دفعها لوزارة الأشغال للقيام بواجبها تجاه المواطن وتسيير أموره بعدما أكد العريضي دعمه الكامل لهذه المناطق المحرومة”، مؤكدة أنه في حال لم يتم تأهيل الطرق سيكون هناك تصعيد من قبل الأهالي”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع