ندوة تخصصية لغرفة التجارة الاوسترالية اللبنانية عن سلامة المياه. | عقدت غرفة التجارة الاوسترالية–اللبنانية، قبل ظهر اليوم، ندوة متخصصة عن المياه وسلامتها الصحية في لبنان، في“نادي الصحافة”، وذلك في إطار اهتمامات التعاون المبذولة مع لبنان، ولتقديم النصح والخبرة في كيفية الإستفادة من التجربة الأوسترالية في موضوع سلامة المياه وصحتها للاستعمال وتنقيتها وترشيد استخدامها، في حضور سفير اوستراليا ليكس بارتلم، رئيس غرفة التجارة الاوسترالية–اللبنانية جو خطار، رئيس دائرة العلاقات التجارية في الغرفة ومنسق الزيارة الى لبنان مايكل رزق والمدير العلمي لمشاريع المياه الاستشاري في مؤسسة مياه سدني الدكتور عماد برو وعدد من الاخصائيين والمهتمين. بداية، القى رئيس نادي الصحافة يوسف الحويك كلمة، اشار فيها الى“معاناة اللبنانيين مع المياه، وسوء الاستفادة منها بدليل ما سببته الشتوة الأولى أمس، وعدم التحوط لها ما أسفر عن أزمة كبيرة غير مسبوقة في السير والتنقل”. وتحدث بارتلم، مشيدا بالعلاقات الأوسترالية–اللبنانية، ودور سفارة بلاده في ترسيخ هذه العلاقات، متوقفا عند دور اللبنانيين في أوستراليا“كسفراء للبنان يربطون العلاقات الطيبة بين البلدين، ولا سيما غرفة التجارة وما لها من اهتمامات ومشاريع”. والقى خطار كلمة، أشار فيها إلى الجهود التي تقوم بها الغرفة مع لبنان، عارضا ل”سلسلة اجتماعات تمت بين وفد الغرفة الآتي من سيدني وغرفة التجارة في صيدا وطرابلس من ضمن برنامج زيارة وفد الغرفة، وتلك المرتقب حدوثها في زحلة وبيروت، ومع حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة يوم الجمعة المقبل”. وتناول رزق“سبل التعاون مع لبنان والجهود التي تبذلها الغرفة لتعزيز العلاقات التجارية بين أوستراليا ولبنان”. ثم قدم برو شرحا مستفيضا حول كيفية الاستفادة من المياه الصحية في أوستراليا، ومعالجتها وتعميمها وتوزيعها، متمنيا أن“يحذو لبنان، بلد المياه حذو أوستراليا في ذلك”. وقال:“تعتبر أوستراليا من أكبر بلدان العالم غير المأهولة، حيث المناخ والجغرافيا لهما ميزة خاصة، والجفاف أحد سمات هذا المناخ. لذلك فأن التعامل مع المياه ومعالجتها يتطلبان مهارات خاصة”. اضاف:“تعتمد أوستراليا على ما يسمى AUSTRALIAN DRINKING WATER CRUDLINES وهو المرجعية العلمية لمراقبة مياه الشرب من حيث المواصفات والجودة والنوعية. ومثل معظم بلدان العالم، فأن تعريف المياه في أوستراليا هو“أن تكون المياه نقية، لا لون ولا طعم ولا رائحة، وخالية تماما من كل جسم غريب كالمواد الكيميائية أو الجرثومة الضارة أو المواد العضوية Organic substances وأن تتمتع بدرجة حرارة معتدلة”. بمعنى آخر أن لا تسبب بأي من الأمراض الوبائية أو السارية وأن تكون آمنة(safe)للشرب وصحية(healthy)”. وتابع:“تعتمد اوستراليا في معظم ولايتها على تجميع مياه الأمطار ضمن مناطق هطولها الغزير في برك ذات مساحات كبيرة CATCHMENT AREA، تلتقي فيها الأمطار ومياه الأنهار الموسمية أو الدائمة، وتقام السدود لتجميعها ومن ثم ضخها إلى مراكز معالجتها وتكريرها وتنقيتها ليتم ضخها من جديد إلى المناطق المحيطة، إما مباشرة أو عبر محطات ضخ صغرى أو عبر مخازن تجميع إسمنتية ظاهرة أو أرضية، وذلك وفق الطبيعة الجغرافية للمناطق، والأهم هو أن تصل إلى المستهلك بشكل دائم وضمن المواصفات التي تحدثنا عنها، مع إجراء تحاليل روتينية مستمرة على عملية التجميع والضخ”.  واشار برو الى ان“عملية معالجة المياه تبدأ بتجميع المياه في برك كبيرة وصغيرة، سواء كانت مياه سطحية أو جوفية أو عبر هطول الأمطار، ويلعب مكان تجميع المياه دورا أساسيا في نوعية المياه الجاهزة للمعالجة ومن ثم للاستهلاك. ثم تخزن المياه في مناطق معينة مباشرة من الأنهر المحلية. وفي مناطق أخرى يتم تخزين مياه الأنهر في سدود، ومن ثم في الخزانات. وتبنى السدود لتجميع المياه الآتية من مناطق التجميع وذلك بهدف الحصول على الكميات الكافية واللازمة للاستعمال عند الحاجة، كما تبنى السدود أيضا بهدف توليد الطاقة الكهربائية للمناطق”. واردف:“تتم معالجة المياه بالطبع قبل توزيعها على المناطق، للتأكد من سلامتها ومن كل المواصفات المرتبطة بشروط مياه الشرب، ومن أهمها سلامة المذاق وصحتها. والهدف الأساسي من المعالجة هو التخلص من كل الرواسب المعدنية والعضوية، ومن كل الجراثيم والطفيليات والطحالب السامة المؤذية لسلامة وصحة المستهلك”.  وتابع:“ان نوعية المياه قبل المعالجة ليست واحدة، بمعنى أنها تتخذ أشكالا حسب أماكن تواجدها ونوعية هذه الأماكن، لذلك فان طرق المعالجة واحدة، إنما للحصول على نوعية جيدة من المياه، فأننا نستخدم احيانا مواد إضافية، أو كميات أضافية لخلق التوازن المطلوب للمياه”.  وعن توزيع المياه قال:“أذا أخذنا مدينة سيدني كمثال لهذه العملية فأن شركة مياه سيدني التي تغذي شبكة طولها حوالي 21000 كلم من المياه وحوالي 260 خزان و 151 محطة ضخ مياه وحوالي 15 محطات فلترة، وهي تجري التحاليل المستمرة على شبكتها العامة للتأكد من سلامة المياه ومن تطابقها مع المعايير الأساسية للصحة العامة. وتتم عملية توزيع المياه بعد معالجتها حسب الأصول والتأكد من خلوها من كل الرواسب والجراثيم والطفيليات، بواسطة الشبكة الرئيسية إلى المنازل، أو إلى أماكن تخزين خاصة، ومن خلالها إلى المنازل او الى محطات ضخ خاصة ومنها إلى المنازل”. وختم:“تساعد في عملية السهر على سلامة مياه الشرب مجموعة من المؤسسات الحكومية والخاصة، والتي تعمل كلها تحت سقف“مركز الأبحاث لمعالجة مياه الشرب“CRC The cooperation research centre. ويضم حوالي 30 مؤسسة علمية وبيئية، وجامعية إلى جانب حكومة الولاية والحكومات المحلية”. بعدها جرى حوار بين الأخصائيين والحضور. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع