شاهد دعت المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته لإعمار البارد | أعلنت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان(شاهد)في تقرير وزعته في الذكرى السابعة لأزمة مخيم نهر البارد، ان“الذكرى تمر اليوم ولا تزال الأزمة دون حل تاركة ذكريات أليمة في جسد المجتمع الفلسطيني وتاركة المخيم وسكانه في حالة قلق واضطراب”. وأشار التقرير الى انه“في 20/5/2007، وقعت اشتباكات دامية بين مقاتلين من فتح الإسلام والجيش اللبناني، استمرت حتى 3/9/2007، أسفرت هذه المعارك عن سقوط أكثر من 35 مدني فلسطيني، و169 عسكري لبناني، فضلا عن المئات من مقاتلي فتح الإسلام بين قتيل وجريح وموقوف. كما أسفرت عن تدمير كامل للمخيم القديم، وتدمير جزئي للبقعة المحيطة بالمخيم القديم(المخيم الجديد)”. وتابع:“مع أن الحياة بدأت تعود نسبيا إلى مخيم نهر البارد، إلا أن الكثير من المعوقات ما زالت تحول دون عودة الحياة الطبيعية. ورغم خطورة المعارك التي دارت آنذاك، إلا أن أحدا لم يتحدث بشكل واضح وقاطع عن أسباب هذه الحرب، حيث أن ثمة آراء متعارضة حول ما جرى. وزج المخيم وسكانه في أتون حرب لم يشاركوا فيها، بل دفعوا ثمنها باهظا”. واعتبرت مؤسسة“شاهد”ان“استمرار عملية الإعمار لسنين طويلة أمر تدور حوله تساؤلات كثيرة، حيث لم ينجز لغاية الآن أكثر من 50% من كامل المشروع، ومع أن ثمة تطورا تمثل في إلغاء نظام التصاريح في 15/7/2013، والذي بقي متبعا طيلة خمس سنوات، إلا أن حالة القلق والخوف من المستقبل ما زالت موجودة بقوة في نفوس سكان المخيم. ورغم الجرح الغائر في جسد سكان المخيم، إلا أن تراجع الأونروا عن بعض الخدمات زاد من هذه الأوجاع”. وأشارت الى انه“منذ عام 2007 كانت الأونروا تغطي تكلفة الاستشفاء، لسكان مخيم نهر البارد، بنسبة 100% في معظم المستشفيات، إلا أنه بسبب الأزمة المالية التي تواجهها الأونروا، ونقص التمويل لإعمار مخيم نهر البارد، أعلنت الأونروا في 1/9/2013 أنها بصدد تغيير برنامج التغطية الاستشفائية لسكان المخيم، وتوحيدها بالنسبة إلى جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أي كما تغطي الأونروا بقية المخيمات، ما اضطر الأهالي إلى الاحتجاج ورفض فكرة التعديل، وإغلاق جميع مؤسسات الأونروا من تعليمية وصحية وغيرها في المخيم. كذلك توسعت الاحتجاجات لتصل إلى مكتب الأونروا الرئيسي في بيروت، حيث أغلق أحد مداخله لمدة طويلة تجاوزت شهرين ونصف شهر، حيث اضطرت الأونروا إلى التعديل من موقفها تجاه لاجئي مخيم نهر البارد، حيث رفعت من تغطية تكلفة الاستشفاء من المستوى الثالث إلى 70% وبالتوافق مع فعاليات المخيم الاجتماعية والسياسية”. وأعلنت ان أوضاع سكان المخيم تراجعت خطوات إلى الوراء وذلك للأسباب الآتية:لا يزال نحو 50% من سكان مخيم نهر البارد يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، بسبب التأخير في بناء منازلهم التي دمرت عام 2007، إن البعض لا يزال يسكن في كراجات، أو في منازل معدنية جاهزة أنشأتها الأونروا بجوار المخيم، والبعض الآخر اضطر إلى استئجار منزل يفوق المبلغ الذي تقدمه الأونروا بدلا للإيجار بقيمة 150 دولارا، ما زالت الأونروا تستكمل بعض الرزم التي بدأت بها، إلا أن الأموال المتوافرة لا تكفي إلا لنهاية عام 2014، إن التمويل قد توقف في الفترة الحالية بسبب إحجام المتبرعين عن تقديم الأموال اللازمة وتحويل الدعم المالي، إن كان ثمة مال، لتغطية نفقات الأزمة السورية وغيرها، اضطرار الأونروا بسبب هذا الوضع الطارئ إلى خفض الخدمات المقدمة لأهالي مخيم نهر البارد من طبابة وإغاثة وسكن وغيرها، ما اضطر الأهالي إلى التظاهر والاعتصام وإغلاق مؤسسات الأونروا لعدة أشهر. ولفتت الى انه“مع بروز هذه الأزمة تضافرت الجهود لحلها وتوصلت إلى الآتي:إيقاف تقديمات الشؤون الاجتماعية لمن تسلم منزله الجديد في المخيم، ولا يعاني أمراضا، إيقاف بدل الإيجار لمن تسلم منزله في المخيم ولم يعد يدفع بدل إيجار، استمرار التغطية الطبية من المستوى الثاني لجميع المستفيدين من أهالي المخيم بنسبة 100% أسوة ببقية المخيمات. أما المستفيدون من برنامج الاستشفاء من المستوى الثالث، فقد أصبحوا بنسبة ما بين 60 حتى 70% ومع مستشفيات محددة. تستمر الأونروا بتحمل نفقات مرضى غسل الكلى وعلاجهم”. وأفاد تقرير شاهد، انه على مستوى الإجراءات المشددة التي كان يتخذها الجيش اللبناني، فقد تراجعت بشكل كبير، لكن الدخول إلى المخيم القديم يحتاج إلى تصريح من مخابرات الجيش. ولمناسبة هذه الذكرى حيت مؤسسة“شاهد”سكان مخيم البارد على صمودهم، مؤكدة ما يلي: ضرورة أن تفي الدول المانحة بتعهداتها التي قطعتها على نفسها في مؤتمر فيينا، وأن تبحث وكالة الأونروا بشكل جدي وفاعل عن مصادر تمويل أخرى كي تتم عملية الإعمار بشكل نهائي. وأن تبقي الخدمات الخاصة المقدمة لسكان المخيم، ضرورة أن تتعاطى الدولة اللبنانية مع مخيم نهر البارد باعتباره قضية إنسانية ملحة، فتزيل أي عقبة قد تقف أمام الحياة الطبيعية لسكان المخيم، وتسهل الاجراءات المتبعة سواء كانت مع الوزارات المعنية أو مع القوى الأمنية، ضرورة التعويض عن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في المعارك، وأن يعاد التحقيق من جديد حول الأسباب التي أدت إلى مقتلهم، ضرورة إعادة فتح تحقيق بالأحداث التي رافقت وتلت انتهاء المعارك، ولا سيما حرق المنازل وسرقة محتوياتها، وتخريب المنشآت العامة، ضرورة أن تقوم الفصائل الفلسطينية بدور أكبر حيث يكون أكثر فاعلية وتأثيرا. وأن تولي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قضية مخيم نهر البارد الاهتمام الكافي”. ودعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى ايلاء مخيم نهر البارد الاهتمام الكافي كما دعته للقيام بزيارة للبنان وزيارة المخيمات وعلى رأسها مخيم نهر البارد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع