أقوال الصحف الصادرة ليوم الخميس 22 ايار 2014 صحيفة “البناء” | البناء:سورية تستعدّ لحسم حلب…وعشرة أيام قبل الانتخابات السورية للبننة الرئاسة اللبنانية سقوط آخر محاولات التمديد لسليمان واجتماعات السعودية تفشل بالبدائل مجلس الخميس بلا انتخاب وبعبدا الأحد بلا رئيس   كتبت“البناء”:الخبر الهام أمس كان في حلب مع سيطرة الأخبار التقليدية المتداولة في بيروت، حيث شكل دخول الجيش السوري إلى سجن حلب المركزي المحاصر منذ أكثر من سنة حدثاً يتعدّى مجرّد فك الحصار وأسطورة الصمود التي سطرها المدافعون عن السجن ومنطقته، ليشكل بداية معركة حلب الفاصلة مع اقتراب الطوق الذي يتقدم الجيش السوري لإنجازه بين مدينة حلب وريفها من الاكتمال.  الأيام العشرة الفاصلة عن إنجاز الانتخابات الرئاسية السورية تبدو مليئة بالمفاجآت الشبيهة بمفاجأة سجن حلب، كما تؤكد مصادر سورية واسعة الإطلاع لـ”البناء”، وما بعد هذه الأيام العشرة غير ما قبلها سورياً وإقليمياً وفقاً لهذه المصادر. ستكون سورية مع الولاية الجديدة للرئيس بشار الأسد، وهي ولايته الأولى وفقاً للدستور الجديد، مختلفة فهي ستواصل وبسرعة لا يتوقعها الكثيرون حسمها العسكري مع الجماعات المسلحة المموّلة والمسلحة من الخارج، والمنتمية في أغلب مكوّناتها لهذا الخارج، لكن عجلة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ستسير بسرعة أيضاً، وستكون التعددية التشاركية النموذج الذي ستقدمه سورية عبر مكوّنات سياسية وحزبية تقف تحت سقف الثوابت الوطنية التي تحظى بأغلبية سورية وازنة تتعدى الثلثين، وتثبت إمكانية وجود موالاة ومعارضة تحت سقف سورية الوطن ورفض التدخلات الأجنبية. الأهم وفقاً للمصادر هو أنّ التحرك نحو الخارج هو أيضاً سيكون مختلفاً، سواء الخارج الصديق أو الخارج المتورّط في الحرب ومعهما الخارج الرمادي، وفي قياس الرمادي تقول المصادر، في الحالة اللبنانية تصرّفت سورية بمحاولة جديدة بمناسبة الاستحقاق الرئاسي اللبناني، قوامها عدم التجاوب مع كلّ الدعوات التي تلقتها من الخارج الأوروبي والعربي مباشرة أو بصورة غير مباشرة، للتشارك بصياغة مرجعية غير معلنة تضمّ الأطراف الدولية والإقليمية المؤثرة في لبنان لصناعة رئيس لبناني جديد أو التمديد للرئيس المنتهية ولايته، لكن سورية فضلت الابتعاد إفساحاً في المجال للبنانيين لوضع اليد على استحقاقهم الدستوري، لكن الذي جرى هو أنّ الجميع بمن فيهم الذين لا يد لهم في مثل هذه المناسبات اللبنانية صاروا شركاء فيها، بينما سورية التي كانت صاحبة الكلمة الفصل صارت خارجها، وتخيّل الكثيرون أنّ سبب ذلك ضعف سورية أو عدم وفاء حلفائها اللبنانيين لها أو قبول حلفائها الإقليميين والدوليين بتجاوزها، لكن الحقيقة هي أنه كان قراراً سورياً صرفاً سوف يكون موضع إعادة قراءة وتقدير إذا وقع لبنان في الفراغ، وبدا أنّ التدخلات الخارجية تهدد باستيلاد رئاسة لبنانية تمسّ بمقومات الأمن القومي والعربي في مواجهة“إسرائيل”ومستقبل خيار المقاومة، وبذلك تكون الأيام العشرة الفاصلة عن الاستحقاق الرئاسي السوري أياماً يمكن فيها للبنانيين الإفادة من الموقف السوري شرط إغلاق الباب أمام التدخلات الخارجية والتصرف مع شعار لبننة الرئاسة اللبنانية بمصداقية وجدية. وعكس ما تحدثت عنه المصادر السورية في باب التمني كانت الرئاسة اللبنانية موضوع الاجتماعات التي شهدتها كلّ من باريس والرياض في اليومين الماضيين، وفيما فشلت اجتماعات باريس بتوفير فرص جدية للتمديد للرئيس المنتهية ولايته ميشال سليمان، فشلت اجتماعات الرياض في إيجاد بدائل قابلة للتسويق، بعدما صار التعامل مع وجود المرشح سمير جعجع كسدادة لقنينة الرئاسة، تسحب بمجرّد انفتاح الأفق لتدفق النصاب اللازم لانتخاب رئيس جرى التوافق عليه. رئيس الحكومة تمام سلام بدأ بالاستعداد لمهمّته كرئيس حكومة ترث مهام وصلاحيات رئيس الجمهورية، وفي ظلّ الارتباك في كيفية التعامل مع الصفة المسيحية التي ينتمي إليها رئيس الجمهورية من جانب الكتل المسيحية في الحكومة، على ضفتي الثامن والرابع عشر من آذار، بدا أنّ الأرجح هو عدم عقد اجتماعات للحكومة ولا للمجلس النيابي، بعدما صار متداولاً قرار نواب الرابع عشر من آذار بعدم المشاركة في أي جلسة تشريعية بعد الخامس والعشرين من أيار، واتجاه تكتل التغيير والإصلاح إلى عدم مشاركة وزرائه في اجتماعات الحكومة بعد شغور منصب رئاسة الجمهورية. اليوم سيُعقد المجلس النيابي ولن يكون هناك انتخاب، والأحد سيحلّ على اللبنانيين وفي قصر بعبدا لن يكون هناك رئيس. بعبدا من دون رئيس منتصف السبت ـ الأحد وعلى رغم أنها أمطرت في بيروت أمس، إلا أنّ الضبابية لا تزال مخيّمة على الاتصالات الفرنسية والسعودية في شأن الرئيس المنتظر. بدأ لبنان يتأهّب استعداداً لاستقبال فخامة الفراغ الذي قد يشلّ معه المؤسسة التشريعية وربما يعطل مجلس الوزراء بانتظار انتهاء المفاوضات الاقليمية. وما ان تدق الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل السبت ـ الأحد حتى يغادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قصر بعبدا نهائياً ويترك القصر الجمهوري وراءه شاغراً من دون رئيس جديد، وهذا الفراغ مرشح لأن يستمرّ لأشهر عدة بانتظار نضوج المعطيات الإقليمية والدولية، طالما ثبت عجز الأطراف الداخلية عن لبننة الاستحقاق الرئاسي، وعدم قدرتها على الاتفاق على شخصية مقبولة من أكثرية القوى السياسية لا تُعتبر تحدياً واستفزازاً، كما هي حال رئيس“القوات”سمير جعجع. وبينما تأكد أنّ مجرّد الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية أو حتى اكتمال نصاب الجلسات العامة لن يؤدي إلى انتخاب رئيس جديد في ظل توزّع أصوات النواب بين ثلاثة اتجاهات على الأقل، وتالياً استحالة حصول أي مرشّح على النصف زائداً واحداً، فالعناد من جانب فريق 14 آذار وبالأخص تيار“المستقبل”وحليفه جعجع على الاستمرار في مناورة ترشيح رئيس“القوات”، أوصلت البلاد ـ ولو أن هناك ثلاثة أيام قبل انتهاء ولاية الرئيس سليمان ـ إلى الفراغ الرئاسي. جلسات مفتوحة ثلاثة أيام إذاً تفصلنا عن يوم 25 أيار، ثلاثة أيام أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه سيدعو خلالها إلى جلسات مفتوحة حتى انتهاء الولاية الرئاسية، مؤكّداً أنّه في حال حصول فراغ فسيدعو في أوّل يوم إلى جلسة لانتخاب الرئيس الاثنين المقبل . وعليه، فإنّ جلسة اليوم ستكون نسخة طبق الأصل عن الجلسات الأربع السابقة. سيبقى نواب الوفاء للمقاومة في مكاتبهم. يحضر نواب التغيير والإصلاح إلى أماكن تواجد الإعلاميين يصرّحون ويغادرون. فيما يدخل القاعة نواب 14 آذار والتحرير والتنمية واللقاء الديمقراطي والوسطيون. هل تعطّل 14 آذار المجلس والحكومة؟ حدود الفراغ لن تقف عند قصر بعبدا، فكل المعطيات والتسريبات تشير إلى أن البلاد قد تتجه نحو تعطيل معظم المؤسسات، خصوصاً مؤسستي مجلس النواب والحكومة، إلى أن“يقضي الله أمراً كان مفعولاً”ويتم انتخاب رئيس للجمهورية. فأجواء مسيحيّي 14 آذار باتت تتحدث عن نية لدى هؤلاء بعدم حضور كلّ الجلسات التشريعية لمجلس النواب، حتى أنّ هناك معلومات يجري تداولها عن احتمال مقاطعة جلسات مجلس الوزراء. وأوساط التيار الوطني الحر لا تستبعد عدم حضور الجلسات، بينما أوساط“المستقبل”تتحدث عن احتمال إرضاء حلفائه في 14 آذار لناحية مقاطعة الجلسات، وتعتبر أنّ المسألة ميثاقية في حال حصول الفراغ في رئاسة الجمهورية. كذلك، إصرار بكركي على رفض الفراغ في قصر بعبدا ليس كافياً لعدم حصول ذلك، فالبطريرك الراعي يستطيع أن يلعب دوراً أوسع وأكبر من مجرد إعلان المواقف، فقد كان من الممكن أن يساهم بالأفعال من خلال ممارسة الضغوط على بعض الأطراف، خصوصاً أولئك المصرّين على أخذ البلاد نحو الفراغ من خلال الاستمرار في لعبة ترشيح جعجع، لفتح كوّة في جدار أزمة الاتفاق على رئيس توافقي. لا سيما أن بكركي وغيرها على معرفة كاملة بالتركيبة الطائفية للبلاد التي تعتمد الديمقراطية التوافقية في المحطات كلها التي مرت بها البلاد على صعيد تشكيل المؤسسات بالانتخاب أو غير ذلك. خشية من إطالة الفراغ وانطلاقاً من ذلك، ينصرف الداخل والخارج إلى التعامل مع الاستحقاق الرئاسي في مرحلة ما بعد 25 أيار بعد أن بات محسوماً أن لا رئيس جديداً قبل هذا التاريخ، وقد خيّمت هذه الأجواء على مناقشة رسالة رئيس الجمهورية في الجلسة العامة أمس، في ظلّ خشية من أن تطول فترة الفراغ الرئاسي، مع ما تحمله من تعقيدات، خصوصاً أنّ الآفاق الداخلية تبدو مقفلة في وجه المخارج والتسويات. وإذا كانت مرحلة ما قبل 25 أيار قد اتسمت بتدخل خارجي مبطّن على الأقل من خلال اعتماد السعودية على سياسة المماطلة والمناورة والإيعاز لحليفها تيار“المستقبل”لكي يلعب هذا الدور مع العماد ميشال عون، فإنّ التدخّل الخارجي مرشّح لأن يأخذ مداه في المرحلة المقبلة. تعطيل أهداف رسالة سليمان المضمرة! وفي الأحوال كلّها، فلم تحقق رسالة الرئيس سليمان أهدافها المضمرة. ذلك أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري استطاع أن يتعامل معها بحنكة ووفق الأصول في الوقت نفسه، وختم الجلسة مؤكداً أنّ هدف المجلس تماماً كما هدف الرسالة هو انتخاب رئيس للجمهورية. وكرّر ما صرّح به سابقاً بأنه مستعدّ لعقد جلسة في أي دقيقة يبدو فيها النصاب متوافراً، لأنه يعتبر أن المجلس في جلسة مفتوحة حتى نهاية ولاية رئيس الجمهورية. وحاول فريق 14 آذار أن يستغلّ الجلسة للهجوم على الفريق الذي لا يحضر جلسات الانتخاب ولا يوفّر النصاب، فردّ نواب في التيار الوطني الحر في غياب نواب حزب الله و”القومي”و”البعث”على هذا الهجوم بتذكيره بما اقترفه في عهد الرئيس السابق إميل لحّود من ضرب للأصول وانتهاك لمقام الرئاسة، بل وتعطيله المجلس عشرة أشهر في ظلّ حكومة ميقاتي المستقيلة. ضابط إيقاع ولعب الرئيس بري دور ضابط إيقاع الجلسة، قاطعاً الطريق على تجاوز أجوائها العادية، كذلك قطع الطريق عمّن حاول من نواب 14 آذار إطلاق هرطقات دستورية من إعادة النظر في نصاب الثلثين لمصلحة نصاب النصف زائداً واحداً. وكان بارزاً في هذا السياق ما طلبه النائب سمير الجسر الذي تحدّث باسم الكتلة من دعوة لتعديل نصاب الثلثين إلى النصف زائداً واحداً متناغماً بذلك مع هرطقات سمير جعجع. ولوحظ في الجلسة،“الفيتو”غير المباشر الذي وضعه النائب جنبلاط على ترشيح كل من العماد عون وجعجع، بقوله:“إن التجارب مع الغير كانت مريرة، والله يستر من يلّي جاي عالميلتين”. لا نصاب في جلسة اليوم في جميع الأحوال، فإنّ مصير جلسة الانتخاب الخامسة ظهر اليوم، لن يكون أفضل مما سبق، نظراً إلى استمرار المواقف على حالها. من حيث إصرار“المستقبل”وحلفائه على الاستمرار في دعم ترشيح جعجع، ما يعني دفع الأمور نحو الفراغ. حردان في بكركي وفي إطار الاتصالات حول الاستحقاق الرئاسي، زار وفد من قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة النائب أسعد حردان البطريرك الراعي في بكركي، وقال النائب حردان بعد اللقاء:“يجب إنجاز الاستحقاق في المهلة الزمنية المحددة”. مؤكداً“أن هذا لن يتم من خلال التمترس عند المرشحين الذين لم يستطيعوا الحصول على الأكثرية التي تخوّلهم الوصول إلى الرئاسة، بل يجب البحث عن صيغة تفاهم تُجمع عليها الكتل النيابية لتنتج انتخابات حتى لا يبقى هذا المكان شاغراً”. وعلمت“البناء”أنّ الوفد القومي قدم جملة من الاقتراحات إلى البطريرك، وأكد أنه ليس مع زيارته إلى الأراضي المقدسة، مع التشديد على الثقة المطلقة بنوايا البطريرك. الراعي يستمرّ في الضغط للتمديد! والتقى البطريرك الراعي أمس سمير جعجع الذي كشف أن الراعي فاتحه بموضوع التمديد للرئيس سليمان، وتبيّن من التعداد أنه لا توجد أكثرية في مجلس النواب ترغب بذلك”، ورأى“أن تعطيل النصاب عملية غير ديمقراطية”. كذلك ترأس الراعي أمس اجتماعاً للمؤسسات المارونية إذ دعا البيان بعد الاجتماع إلى“إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده حفاظاً على المكّون المسيحي”. واعتبر“أن تعطيل انتخاب الرئيس يخالف الدستور ويهدّد الكيان”. جلسة لمجلس الوزراء في سياق آخر، يعقد مجلس الوزراء جلسة اليوم في السراي برئاسة الرئيس تمام سلام للبحث في جدول أعمال من 100 بند. كما يعقد مجلس الوزراء جلسة في قصر بعبدا يوم غد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ستبحث في جدول أعمال من 41 بنداً، يعقبها عشاء وداعي للرئيس سليمان. في حين يقيم سليمان يوم السبت احتفالاً لمناسبة انتهاء ولايته يحضره رئيسا الحكومة والمجلس النيابي سيطلق خلاله جملة من المواقف المرتبطة بالاستحقاق الرئاسي والتمسك باتفاق الطائف. الخطة الأمنية أكبر من لبنان وأمام التهويل على الوضع الأمني، أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي لـ”البناء”أنّ أيّ اختلاف سياسي، في إشارة إلى عدم التفاهم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، لن ينعكس على الخطة الأمنية التي هي أكبر من لبنان، فهناك قرار إقليمي ودولي باستمرار هذه الخطة الأمنية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع