ندوة عن الفراغ الرئاسي لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط: ما من احد يريد. | نظمت“رابطة أصدقاء كمال جنبلاط”ندوة بعنوان“الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية خطر يهدد التركيبة الاجتماعية اللبنانية والكيان اللبناني”، بمشاركة النائب الدكتور فريد الخازن، وزير العدل السابق بهيج طباره، مديرة معهد العلوم السياسية في الجامعة اليسوعية الدكتورة فاديا كيوان وحضور النائب محمد قباني، الوزيرين السابقين عباس خلف وفاروق البربير، نقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي، ممثلين عن سفارتي روسيا ومصر، السفير جوي تابت وناشطين في المجتمع المدني. طباره وتحدث طباره في مداخلته بسوابق حصلت في لبنان، وشهدت شغورا في موقع الرئاسة:”سنة 1988 في نهاية عهد الرئيس أمين الجميل، وسنة 2007 في نهاية عهد الرئيس اميل لحود”، مستذكرا بعض عناوين الصحف الصادرة في تلك المراحل، ومنها الزيارات المكوكية لوزير خارجية فرنسا في حينه برنار كوشنير، والتصريحات التحذيرية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة من الوقوع في الفراغ في سدة الرئاسة”. وعرض ايضا“مجموعة مواد في الدستور، يتبين فيها الحرص على عدم حصول شغور في موقع رئاسة الجمهورية، وخاصة المادة 73 التي تنص على اجتماع المجلس حكما في اليوم العاشر الذي يسبق أجل انتهاء ولاية الرئيس، ومن دون دعوة من رئيس المجلس”. وأشار“الى أن الدستور لا يرتب أية نتيجة على تغيب النائب ولا يحمله أية مسؤولية، وكذلك النظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يكتفي بإدراج أسماء النواب المتغيبين عن الجلسة في محضر الجلسة التالية”. أضاف:”ان مهلة الشهرين التي أعطاها الدستور للنواب لانتخاب رئيس للجمهورية، تفسح في المجال للنواب للمناورة، بما في ذلك التخلف عن حضور جلسات الانتخاب. ولكن هذا لا ينطبق على مهلة الأيام العشرة الأخيرة التي يشكل التغيب خلالها عن جلسة الانتخاب، مخالفة لروح الدستور”. وقال:”ان الشغور في موقع الرئاسة له تداعياته، وأولها أن الطائفة المارونية تخسر، ولو مؤقتا، احدى الرئاسات الثلاث، وهذا ما يبرر مواقف سيد بكركي”. وعن انتقال صلاحيات رئيس الجمهورية الى هيئة مجلس الوزراء قال:”ينبغي أن تتم بإجماع الأعضاء، وذكر باجتماع الدوحة سنة 2008 متسائلا“هل أن اتفاق الدوحة كرس عرفا جديدا في الشروط التي يخضع لها انتخاب رؤساء الجمهورية؟” كيوان  واعلنت الدكتورة فاديا كيوان“ان لبنان، لتعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، اصبح على عتبة دخول مرحلة شغور في سدة الرئاسة، وان الازمة السياسية التي تعقدت وتصاعدت خلال السنوات الماضية قد وصلت الآن الى الذروة وتحولت الى ازمة نظام وتساؤلات عن الاسباب”. واضافت:”ان اتفاق الطائف سنة 1989 نقل لبنان من الحرب الى الازمة وليس الى الاستقرار والوفاق. فهو اتفاق مرحلي مليء بالمداهنات. ومع تبدل الظروف وميزان القوى اختل الوضع السياسي اللبناني، وأظهرت الازمة البنوية التي تهدد لبنان دولة وكيانا بالاهتزاز”. وقالت:”اتفاق الطائف انتج ميزان قوى جديد توزعت فيه مواقع النفوذ بين رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب على حساب رئاسة الجمهورية. واستطاع النظام السوري ان يمارس حتى العام 2005 وظيفة تحكيمية”، لافتة الى ان“التوازن السني–الشيعي اختل مع تصاعد صراع النفوذ بين المحور السوري–الايراني والمحور الخليجي–السعودي، فاصبح لبنان مأزوما بصورة دائمة ومحكوما بميزان القوى الاقليمي. وتحول اللبنانيون الى شعب مغلوب على امره مضطرا الى الانضواء تحت لواء القيادات الطائفية والمذهبية ليحمي نفسه، او يسعى الى الهجرة او الرحيل من لبنان”.  واشارت كيوان“الى ان لبنان بعد الخروج العسكري السوري سنة 2005، بدأ ينتقل من ازمة الى اخرى، انعدم خلالها الدور المسيحي وتحول التوازن السني–الشيعي الى مواجهة فاشتباك. واوردت أمثلة عن تعطل العمل الحكومي والنيابي والرئاسي تجسد بالتنصل من مقررات جلسات الحوار. ثم الاندفاع للمشاركة في الحرب في سوريا، ودخل لبنان مرحلة التعطيل المتبادل”. وتابعت:”على المدى القصير افضل الممكن هو ما اقترحه الرئيس ميشال سليمان اي النأي بالنفس وتعزيز قدرات الجيش”، معددة المخاطر التي قد يتعرض لها لبنان في حال استمر الفراغ لاشهر والبلد يعاني من صعوبات مالية وتضارب مطالب اجتماعية(سلسلة الرتب والرواتب ، قانون الايجارات…). ونبهت“انه في حال انتهت مرحلة شد الحبال بتفاهم خارجي على شخص الرئيس فان لبنان سيكون اضعف واكثر هشاشة وسيهجره اعداد كبيرة من الشباب”.  وعن الحلول على المدى البعيد، رأت“ان المصلحة تقضي بالقبول بالتعامل مع رئيس له حيثية شعبية ونيابية، يمكنه اعادة التوازن الى الداخل. وهناك حل آخر، اعادة النظر ببنية النظام والانتقال الى صيغة فدرالية او كونفدرالية، اما الحل السليم والافضل فهو الانتقال الى دولة مدنية يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات:.  الخازن وختاما تحدث الخازن عن“اربعة نماذج عرفها لبنان للانتخابات الرئاسية:قبل الحرب اللبنانية ترابط بين الانتخابات النيابية والرئاسية والتحالفات الوطنية، سنوات الحرب حيث الظرف الامني كان الحاسم في انتخابات 1976–1982.اما بعد الحرب وخلال الحقبة السورية، فكانت سوريا تمسك القرار بكل مفاصله، وتحدد شخص الرئيس ومدة ولايته. وفي انتخابات 2008 برزت حالة استثنائية هي مؤتمر الدوحة الذي سمى الرئيس. اما اليوم، فنلاحظ عودة الى توازنات البلد الداخلية السياسية والطائفية”. واشار“الى عدم وجود نص في الدستور يلزم النائب بالحضور الى الجلسات النيابية”، مؤكدا“ان ما من احد يريد انتخاب الفراغ ، وما هو حاصل اليوم مشاريع مصالحات وتفاهمات لم تنضج بعد والمطلوب الاتفاق على رئيس له وزن ودور وموقع.” 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع