اطلاق حملة توعية لمكافحة المخدرات وكتيب من السفارة الفرنسية وكلمات. | أقيم قبل ظهر اليوم، في الليسيه الفرنسية الكبرى – الأشرفية، حفل إطلاق حملة التوعية على مكافحة المخدرات وكتيب من إنجاز السفارة الفرنسية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي ومديرية الجمارك العامة ووزارة التربية. حضر الحفل السفير الفرنسي في لبنان باتريك باولي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام للجمارك شفيق مرعي، مدير عام وزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق، رئيسة لجنة مكافحة المخدرات في وزراة العدل القاضي ريما خليل، قائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي العقيد غسان شمس الدين، رئيس شعبة العلاقات العامة المقدم جوزف مسلم، ممثل حاكمية أندية الليونز في لبنان والأردن غابي غابريال، عدد من ضباط الإرتباط في السفارات وجمعيات معنية من المجتمع المدني. بصبوص بداية النشيدان الوطني والفرنسي ثم كلمة تعريفية حول عمل الفريق للمقدم جورج غزالي منسق فريق(PFAD)، ثم القى بصبوص، كلمة قال فيها:”تتكاثر آفة المخدرات في عصرنا الحاضر وتنتشر في المجتمعات بسرعة هائلة وبطرق ووسائل متنوعة، وتجتاح بآثارها القاتلة وأخطارها المتعددة الدول الفقيرة والغنية على حد سواء. أما اللافت في الأمر، فهو ما استجد حديثا من ظهور أساليب جديدة ومريبة لنشر تعاطي المخدرات في المحافل العامة وفي مجموعات معينة شديدة الحساسية والخطورة كطلاب المدارس والمعاهد والجامعات”.  اضاف:“ولتدارك خطورة هذه الآفة فإن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تعير اهتماما كبيرا للتصدي لها بإطاريها الوقائي والقمعي كونهما إطارين متكاملين. فالإطار الوقائي يتركز على نشر التوعية من مخاطر تعاطيها لدى مختلف الفئات المستهدفة من قبل مروجيها داخل المجتمع، وضمن هذا الإطار أثمر التعاون بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والسفارة الفرنسية في بيروت، عن إطلاق برنامج PFAD عام 2009، الذي ساهم في تدريب مجموعة ضباط ورتباء مكتب مكافحة المخدرات والمديرية العامة للجمارك، وتأهيلهم على يد خبراء أخصائيين فرنسيين في لبنان والخارج حول كيفية مواجهة مشكلة المخدرات والتصدي لها، وحول إعداد محاضرات نموذجية باللغتين العربية والفرنسية، ألقيت في الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة، ساهمت في زيادة وعي الطلاب وأهاليهم حول مخاطر هذه الآفة مما انعكس إيجابا على مكافحتها والتخفيف من مخاطرها الاجتماعية والاقتصادية والصحية. أما في الإطار القمعي، فالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وعبر مكتب مكافحة المخدرات المركزي ومكاتبه الفرعية، بذلت ولا تزال تسعى لبذل المزيد من الجهود في سبيل مكافحة هذه الآفة زراعة وتصنيعا وترويجا وتجارة وتهريبا، وكان لها في الفترة الأخيرة إنجازات هامة تركت صداها الكبير لدى المجتمع المحلي والعربي والدولي”. وتابع:“يستدل من تجاربنا كما من التجارب الدولية الناجحة، أن التصدي لآفة المخدرات يتطلب قبل كل شيء رؤية وطنية واضحة تترجم وفق خطة استراتيجية شاملة تقوم على مبدأ المشاركة وتقاسم المسؤوليات وتكامل الجهود المبذولة والتنسيق الدائم بين مختلف الجهات المعنية، رسمية كانت أم غير رسمية بما فيها مؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها الجمعيات التطوعية العاملة في إطار التوعية من مخاطر المخدرات ومعالجة المدمنين عليها”. واردف:“إن مستوى التنسيق والتعاون بين مؤسسة قوى الأمن الداخلي والمؤسسات التربوية، شهد تطورا للجهود المشتركة في التصدي لآفة المخدرات وحماية الشباب من الوقوع في أتون الضياع، وذلك بعد توقيع بروتوكول تعاون ما بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ووزارة التربية الوطنية برعاية الملحق الأمني في السفارة الفرنسية. ومن هنا أتطلع إليكم، وإلى أمثالكم ممن يعمل من دون كلل في الحقل العام بكثير من التقدير والإمتنان، لما قدمتموه وتقدمونه من دعم للحد من تفشي ظاهرة الإدمان على المخدرات، كما أننا نتطلع في المقابل إلى اعتماد سبل حديثة وراقية، تهدف إلى إعادة تأهيل المدمنين علميا أو مهنيا للانخراط مجددا في المجتمع كأفراد منتجين ومبدعين، من خلال استحداث مراكز متخصصة لعلاجهم في المحافظات اللبنانية كافة”. وختم بصبوص شاكرا فرنسا وسفارتها في لبنان وعلى رأسها السفير باولي“لدعمهم جهود مؤسسة قوى الأمن الداخلي في كل المجالات، وبخاصة في مجال رعاية ودعم مشروع وبرنامج توعية الشباب من أضرار المخدرات والمسكرات وإطلاق الكتيب التوعوي حول مخاطرها”. والقى مرعي كلمة جاء فيها:”لم يعد خافيا على أحد أن دور الجمارك لا يقتصر على جباية الرسوم والضرائب فحسب، بل يتعداه إلى الحفاظ على الأمن الإقتصادي والإجتماعي، ولعل أبرز تجليات هذا الدور تكمن في مكافحة تهريب المخدرات، والمواد المخدرة بكافة أنواعها وأشكالها. إن الجمارك تعي أهمية مكافحة هذه الآفة التي تهدد شبابنا، وتعي أهمية دورها في هذا المجال كونها خط الدفاع الأول على الحدود، حيث أنها حققت عددا كبيرا من الضبطيات الهامة لمختلف أنواع المخدرات، وأوقفت المخالفين في جميع المرافىء البرية والبحرية والجوية”.  اضاف:“في هذا الإطار، نعول على التعاون المستمر مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، هذا التعاون الذي يساهم في إحباط عمليات تهريب المخدرات وضبط شبكاتها، كما أننا نعول على التعاون مع السلطات الفرنسية ولاسيما في مجال التسليم المراقب للمخدرات كما حصل مؤخرا. ولم تقتصر جهود الجمارك على مكافحة تهريب المخدرات، بل تعدتها إلى اعتماد سياسات وقائية تتمثل بالمشاركة في حملات التوعية والندوات في الجامعات والمدارس بالتعاون مع المديرية العامة للتربية وهيئات المجتمع المدني، لدرء مخاطر آفة المخدرات وتجنب تداعياتها التي تهدد الشريحة الشبابية في مجتمعنا”.  وختم شاكرا السفارة الفرنسية على“هذه الدعوة الكريمة وتنظيم هذا اللقاء المثمر”. ثم القى يرق كلمة مرتجلة تحدث خلالها عن“وجه الشبه الإنساني الذي يحيط بعمل قوى الأمن الداخلي والمدرس والبعد الإجتماعي في إيجاد وتكوين مجتمع صالح”. وتحدث باولي فقال:“اتيحت لي الفرصة اليوم بأن أكون بينكم أمام هذا الجمهور الفتي من أجل التطرق الى موضوع خطر، وخطة عمل تعاوننا الحساس جدا”:الوقاية من الادمان وبشكل أوسع، نشاطاتنا من أجل تحسين مكافحة الاتجار بالمخدرات. أولا أود تهنئة وشكر الضباط الذين عرضوا محتوى جلسات التوعية في المدارس والثانويات. من خلال تدريبهم في فرنسا وفي لبنان، هؤلاء الشرطيون المدربون لمكافحة المخدرات(PFAD)هم أيضا متخصصون في المخدرات، بالمعنى الذي تعطيه منظمة الصحة العالمية(OMS)لهذه الكلمة، أي كل مادة تستطيع السيطرة على الوعي وتصرف المتعاطي. لذلك فإن الكحول والتدخين هما بمثابة المخدرات الممنوعة خلال هذه الحوارات”. اضاف:“إن الإدمان هو إشارة لألم كبير. إن الخبراء الفرنسيين الذين أتوا إلى لبنان قد وجدوا في العام 2011 الكثير من التشابه في الإدمان في فرنسا وفي لبنان:توفر كل المواد، تجدد الخبرات والمتعاطين، البحث عن السكر من خلال الإفراط في الشرب، تراجع في المدرسة مرتبط بالتعاطي بشكل مستمر. هناك أيضا مشكلة بالغة الأهمية، بالنسبة للصبيان:شرب الكحول. ان التحقيق الأخير في فرنسا قد أظهر بان 15% من المراهقين من عمر 17 سنة يعترفون باستهلاك مستمر و10% يعترفون بأنهم قد وصلوا إلى حالة السكر، خلف هذه الإحصاءات، فإن هناك آلافا من العائلات التي عانت من هذا الموضوع. إن كل خبراء الإدمان يعتقدون بأن حالات الإدمان هذه قد تتفاقم مع الصمت والإنكار”. وتابع:“لقد أطلق برنامج(PFAD)في ال2009 بتمويل من اللجنة الوزارية لمكافحة المخدرات والإدمان. إن ال PFAD هو شرطي يتابع دورة تدريبية من ثلاثة أسابيع في كليرمون فران من أجل السماح له بفهم الأوجه المختلفة للمخدرات:المواد المختلفة، طرق التعاطي، الإتجار، القواعد الإجرائية. إن هذه الدورة تسمح بال PFAD المستقبلي بالتمكن من فهم آخر المعطيات العلمية، القانونية والشرطية قد يسمح له ذلك باكتساب التقنيات الخاصة بالتدخل أمام جمهور المراهقين”. واردف:“أخيرا، في العام 2012 سمح تقييم هذا البرنامج المنجز برعاية المعهد المالي، بالتشديد على الآمال المتوقعة من مختلف الفاعلين، وخصوصا المؤسسات التربوية فان اطلاق هذا الكتيب هو مرحلة اضافية اصبحت ممكنة من خلال مبادرة نادي الليونز الذي اشكره كثيرا. فهو كناية عن معلومات موجهة الى العائلات التي أثبتت الخبرة انه ليس لديهم متسع من الوقت للمجيء الى المدرسة من اجل مناقشة هذه المواضيع”. وختم:“ان السفارة الفرنسية من خلال جهاز الامن الداخلي تقترح تعاونا مع اجهزة التحقيق حول الاتجار الدولي للمخدرات. إن الدورات في فرنسا ومهمات الخبراء هي مستمرة في لبنان، وان اخرها كان حول الكشف عن مختبرات تصنيع المخدرات. وقد لاحظنا ان السلطات اللبنانية تعمل جادة حول هذه الشبكات المنظمة جدا”. وفي نهاية الحفل توجه الحاضرون نحو المقصف. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع