بو صعب سلم شهادات لمديري الثانويات والمدارس الرسمية الجدد: لن نيأس. | سلم وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب والمدير العام للتربية فادي يرق شهادات التقدير لمديري الثانويات والمدارس الرسمية الجدد وعددهم 120 مديرا، الذين تم إختيارهم بواسطة لجنة إختبار أهلية المرشحين لإدارة المدارس الرسمية في الوزارة بعد ترشيحات عن كل موقع إداري، وذلك في إحتفال تربوي إداري جامع أقيم في قاعة المحاضرات في الوزارة في حضور مدير التعليم الثانوي محيي الدين كشلي، مدير التعليم الإبتدائي جورج داود، مديرة الإرشاد والتوجيه صونيا الخوري، رئيسة المصلحة الثقافية منيرة جبرايل، رؤساء المناطق التربوية:فيرا زيتونة، يوسف البريدي، محمد الجمل، علي فايق، باسم عباس، نهلة حاماتي، والمستشارين وأعضاء لجنة المديرين. بداية النشيد الوطني وتقديم من جورج حداد، ثم تحدث يرق فقال:“إن تقوية التعليم العام يرتكز بجزء اساسي على روح القيادة وحسن الادارة عند مديري المدارس والثانويات الرسمية بما يساهم في رفع مستوى مكتسبات التلاميذ. فلكل التلاميذ الحق بتعليم يؤهلهم ليمارسوا ملء مواطنيتهم، وهذا منطلق من مبدأ المساواة، على اختلاف المؤسسة التعليمية التي يدرسون فيها”. اضاف:“سوف تلتحقون بدورة تدريبية في كلية التربية او بإشرافها على الاقل في بدء العام الدراسي لأن توفير الإعداد الأساسي والتدريب المستمر لمديري المدارس يخدم نوعية التعليم وفاعليته”. وذكر بانه على المدير“الالتزام بالقوانين وبالأنظمة المرعية الإجراء وأبرزها:القانون 73/2000، النظام الداخلي، النظام المالي، المناهج الدراسية، رسالة المؤسسة وأهدافها العامة، نظام مجلس الأهل، العملية الإدارية في المدرسة”. واشار الى ان الإدارة المدرسية“عملية تتكون من ثلاثة أبعاد رئيسية:اولا:الوظائف الادارية العامة:لتحديد الأهداف، لا بد للمدير من أن يطرح سؤالين أساسيين:ما الذي نسعى إلى تحقيقه أو إنجازه؟ وهل حددنا بوضوح ما نريد أن نحققه؟. التخطيط وهو يهتم بالسؤال الجوهري:كيف سيتم تحقيق هدف ما؟. التنسيق–التوجيه والإشراف”. وتابع:“ثانيا:مجالات الإدارة المدرسية:يمارس مدير المدرسة وزملاؤه الوظائف العامة للادارة المدرسية في أربعة مجالات أساسية هي:التعليم:تنظيم البرنامج التعليمي والإشراف التربوي على عمل المعلمين والتلامذة. الإدارة:التنظيم الإداري من حيث تقسيم الوظائف، خلق هيكلية تنظيمية في المدرسة، مراقبة عمل الموظفين، وضع الموازنة وتسيير العمل الإداري، والسهر على تطبيق الأنظمة الداخلية. العلاقات العامة:إدارة العلاقات بين المدرسة والأهل وبين المدرسة والمجتمع المحلي ككل كما بين المدرسة والإدارة المركزية. بناء المناخ والأجواء الداخلية في المدرسة:عن طريق إقامة نشاطات وتفعيل ممارسات وأساليب تعامل داخل المدرسة من شانها أن تخلق أجواء ملائمة لتعلم التلامذة ولعمل أفراد الهيئة التعليمية”. أضاف:“ثالثا حل المشكلات واتخاذ القرارات:يواجه المدير مشكلات متنوعة في المدرسة عليه حلها بطريقة مناسبة، والعمل على منع تفاقمها بشكل يعيق عمل المدرسة ويشل حركتها. على المدير أن يكون قادرا على الكشف عن المشكلات القائمة وترقب المشكلات التي قد تحدث في المستقبل”. وحدد مهام المدير بـ”الشؤون الإدارية والتنظيمية، التحضير لبدء العام الدراسي، تعميم النظام الداخلي وتطبيقه، التقويم المدرسي(الامتحانات، التقويم، مجالس الصفوف، مراقبة انتظام عمل أفراد الهيئة التعليمية، مراقبة انتظام عمل أفراد الهيئة الإدارية، تأمين انتظام الاجتماعات ومتابعتها وتقويمها، تأمين احتياجات المدرسة البشرية والمادية، وضع الموازنة السنوية، إنجاز المعاملات القانونية والإدارية الرسمية والداخلية”. كما تحدث عن“الشؤون التعليمية الصفية واللاصفية:الالتزام بالفلسفة التربوية للمؤسسة وللمنهج التعليمي، الإشراف على عمل مسؤولي الحلقات وتقويمه وتطويره، الإشراف على عمل المعلمين والمنسقين وتقويمه وتطويره، متابعة عملية تعلم التلامذة وتقويم نتائجها، تنظيم النشاطات اللاصفية، إشراك الأهل في عملية تعلم أولادهم وفي تطوير المدرسة”. وحدد“أهم مميزات المدير الناجح:مشاركة فريق العمل في المؤسسة التربوية في تحديد التوجه والرسالة والهدف. القدرة على التعبير والتواصل. الانتاجية في الوسط المدرسي عن طريق تطوير استعداداته الشخصية والعلائقية والمهنية. إتقان طرائق بث الثقة فيمن حوله، ممارسته العمل القيادي المرتكز على القيم. تسهيل اعتماد تكنولوجيا الاتصال والمعلومات والتقنيات الحديثة في الإدارة والتعليم. الانفتاح والارتباط بالمجتمع:بالإضافة إلى كوننا مجتمع تعلم مكون من معلمين وطلاب وإداريين وأهل، لدينا دور نلعبه كأعضاء مساهمين في المجتمع”. بو صعب ثم تحدث بو صعب فرحب بالمدراء وهنأهم على الفوز“بعدما حضرتم أمام اللجنة التربوية الإدارية المكلفة مقابلة المرشحين للادارة المدرسية لإختبار أهلية كل منكم للادارة المدرسية، كما اهنىء السيدات من بينكم إذ بلغت نسبتهن أكثر من ستين بالمائة”. وقال:“إن الإدارة التربوية علم قائم في ذاته، وتحتاج إلى الإعداد في كلية التربية أو عبر الدورات التي تتم بإشراف كلية التربية، ليصبح المدير قادرا على القيام بأعباء الإدارة على أنواعها. وتعلمون بأني أعول كثيرا على دور المدير في النهوض بالمؤسسة التربوية، رسمية كانت أو خاصة. ونحن في التعليم الرسمي نبني الكثير من الآمال عليكم لتستعيد المدرسة الرسمية تألقها وتصبح خيارا مطلوبا من الجميع. كما اني سأبقى أنادي بحقوقكم وبالإهتمام بالتعليم الرسمي على اعتبار أنه لا خلاص للوطن إلا بالتعليم”. اضاف:“المدرسة الرسمية في عصر العولمة أصبحت مؤسسة تحتاج إلى فريق عمل إلى جانب المدير، يضم العديد من الإداريين والتقنيين والمعلوماتيين، وإلى محاسب ومعالج نفسي، وإلى أساتذة يتابعون الأنشطة الرياضية والكشفية والفنية والصحة المدرسية وغير ذلك الكثير من المواد والتوجهات التربوية والمواد الإجرائية لكي تصبح المدرسة الرسمية مساحة مريحة وجذابة للتلامذة. ويتوجب على المدير أن يكون القيادي والراعي والمسؤول العارف عن كل ذلك”. وتابع وزير التربية:“المدير هو الذي سيصنع الفرق ولا تصدقوا ان السياسييين وحدهم يحدثون الفرق بل أنتم الذين تصنعونه مع الأساتذة والتلامذة انطلاقا من القاعدة، فكونوا قياديين عادلين ومنصفين ولا تعاملوا أحدا بكيدية بل كونوا الأب والأم، واحذروا من العنف ضد الأطفال لاننا لن نغض الطرف عن أي أمر غير مقبول في الصف، ولا تغضوا النظر في هذه المسألة لكي لا تكونوا شركاء في التعنيف”. اضاف:“المدرسة الرسمية هي في قلب المجتمع ويتوجب على المدير أن يكون شخصية منفتحة على المجتمع، متعاونة مع البلديات والقوى الحية في المجتمع والجمعيات في المجتمع المدني، وقد كنت أنا رئيس بلدية في بلدتي ضهور الشوير، وما زلت أدعم الثانوية الرسمية التي تسمعون عنها وعن نجاحاتها في التعليم والتكنولوجيا وفي استقطاب التلامذة”. وقال:“قد تسألون عن التدخل السياسي في المناقلات وتفريغ المدارس من أساتذتها المنتجين. نعم إن السياسة دخلت وخربت المؤسسات التربوية والجامعة اللبنانية كما أنها تدخلت بسلسلة الرتب والرواتب، وبالأمس خسرنا فرصة لتفريغ أساتذة الجامعة اللبنانية وتعيين عمدائها ولكننا لن نيأس وسنبقى مصرين على الإصلاح في الجامعة اللبنانية وفي المدرسة الرسمية. إنني آسف من شخص قال في مجلس الوزراء ان الجامعات الخاصة تربح فيما الجامعة اللبنانية تخسر، فهل أن هدفنا هو جعل كل التعليم العالي يوجب على الطلاب دفع نحو عشرة آلاف دولار أو أكثر عن كل طالب سنويا ليتعلم، إن واجبنا متابعة تقديم التعليم المجاني في المدرسة والجامعة، وواجبنا يقتضي وقف التدهور وإعادة الأمل بالمدرسة الرسمية وبمؤسسات الدولة. واليوم قمنا بتعيين 120 مديرا للمدارس الرسمية ويبقى على اللجنة ان تختار نحو 80 مديرا لنملأ الشواغر الإدارية”. وختم:“إن المدير قدوة في مجتمعه ومنطقته وعليه أن يحافظ على سمعته ونقاء مسيرته وان يبقى متقدما بين الشخصيات الفكرية وموضع ثقة الإدارة ومحور كل تجديد”. ثم سلم الوزير والمدير العام ومديرا التعليم ورؤساء المناطق الشهادات والنظام الداخلي للمدارس للمديرين الجدد وأقيم حفل استقبال بالمناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع