قبلان قبلان : لانتخاب رئيس قادر على حفظ الاستقرار ورعاية التوافق بين. | كلام قبلان جاء خلال مشاركته في احتفال لحركة امل في سحمر لمناسبة عيد التحرير أحيت حركة“أمل”ذكرى عيد“المقاومة والتحرير”، باحتفال مركزي حاشد في الساحة العامة لبلدة سحمر في البقاع الغربي، حيث ضاقت والشوارع الرئيسية للبلدة بالجماهير التي توافدت للمشاركة من مناطق مختلفة. وتقدم الحضور:النائب هاني قبيسي، ممثل عن النائب طلال ارسلان، النائب الأسبق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، النائبان السابقان فيصل الداوود وناصر نصرالله، ممثلون عن:“الحزب السوري القومي الاجتماعي”،“الحزب التقدمي الاشتراكي”،“حزب الله”،“حزب الاتحاد”،“حزب البعث العربي الاشتراكي”،“الحزب الشيوعي”،“التيار الوطني الحر”،“تيار المستقبل”،“الجماعة الاسلامية”، رئيس“جمعية قولنا والعمل”الشيخ احمد قطان، وفدان من“رابطة الشغيلة”و”التيار العربي”.كما حضر ممثل عن قيادة الجيش، وممثلون عن قادة الأجهزة الأمنية، ممثل مفتي البقاع خليل الميس، رؤساء اتحادات بلدية ورجال دين من مختلف الطوائف الروحية، فاعليات بلدية وقضائية وسياسية، قيادات من حركة“أمل”:نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، أعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي، ووفود من كشافة الرسالة الاسلامية.قبلان قبلانوألقى قبلان قبلان كلمة حركة“أمل”، وحيا فيها الحضور باسم الحركة وباسم رئيسها رئيس مجلس النواب، وقال:“في هذه الساحة، ساحة الامام موسى الصدر التي وقف فيها مخاطبا أبناء هذه المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، يوم كان يصول ويجول في مناطق لبنان، في جنوبه وشماله وبقاعه، يداوي الجراح ويكفكف الدموع ويطلق صرخته في برية هذا الوطن، داعيا للوحدة، داعيا للعدالة مخاطبا الانسان في لبنان لا الانسان بما يعني من طائفية أو مذهبية، كان يتكلم بلغة الانسان وليس بلغات الطوائف والمذاهب”.أضاف:“نحييكم في هذا اليوم المميز، يوم الوحدة الوطنية، يوم المقاومة، يوم الإنتصار على أكبر عدو وأقوى عدو في هذه المنطقة، الانتصار على الجيش الذي قيل لنا أنه جيش لا يقهر وانه جيش لا يهزم. يوم التحرير والانتصار والمقاومة هو لكل شريف في هذا الوطن، ليست المقاومة ولا الانتصار ولا التحرير لفريق من اللبنانيين دون الفريق الاخر، ليس الانتصار لطائفة من الطوائف ولا لحزب من الاحزاب ولا لحركة من الحركات. الانتصار لهذا الوطن بل ولهذه الأمة”.وتابع:“الاحزاب والحركات والطوائف دفعت من فلذات اكبادها في ميدان المواجهة فسقط شهداء. الشهيد قبل ان يسقط هو منتم لطائفة وحزب ومذهب وعندما يسقط فوق ارض الوطن يصبح شهيد الوطن، لان الذي ينتصر ليس الحزب وليس الطائفة وليس الحركة بل الذي ينتصر هو الوطن”.وشدد على ان“انتصار 25 ايار على اسرائيل، لا يصرف طائفيا ولا مذهبيا، ولا يصرف حزبيا ولا سياسيا، بل يصرف وطنيا لأنه يقال ان الذي انتصر هو لبنان وليس هذه الطائفة او تلك الطائفة. الطوائف فقدت فلذات اكبادها من اجل ان ينتصر هذا الوطن. وها نحن اليوم نعيش افضل لحظات العزة والكرامة لاننا انتصرنا على هذا العدو ولاننا هزمنا هذا العدو. وإذا اجرينا مقارنة بين واقعنا اليوم وما كنا عليه قبل مشروع المقاومة الذي اطلقه الامام السيد موسى الصدر، لوجدنا اننا كنا نتعرض يوميا للقتل والاعتقال والتدمير والاجتياح والاحتلال، كان الخوف في عيون اطفالنا، جل ما كنا نملك في تلك المرحلة ان ندفن شهداءنا ونذهب الى مجلس الامن نتقدم بشكوى هناك وتأتي اسرائيل فتجتاح أرضنا في 1978 وتجتاحها في 1982 وتصل الى بيروت ويقوم العالم كل العالم ليصدر القرارات التي ما زلنا نحملها على اكتافنا دون ان يتمكن احد من هذا العالم ان ينفذ حرفا واحدا من هذه القرارات. فجاء مشروع المقاومة الذي كان في الميدان وتصدى لهذا العدو”.وأردف:“نحن في هذا البلد لا نملك ذهبا ولا نفطا، لا نملك دبابات ولا طائرات ولا جيوشا جرارة، ولا نملك جغرافيا واسعة. نملك الإرادة، نملك العزيمة ونملك التصميم ونملك ما قاله موسى الصدر أن إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام. نملك ما قاله نبيه بري:نزرع أجسادنا في الجنوب والقطاف آت وهو التحرير، ها هو التحرير ملك لهذه الأمة التي كان سجلها وتاريخها بين نكبة مضت ذكراها منذ ايام، ونكسة ستأتي ذكراها بعد ايام، واجتياح يأتي بعد اسبوع ودمار وقتل وهزيمة وتراجع”.تابع:“جاء هذا المشروع ليقلب المعادلات، ليقلب صفحة النكبة وينسق صفحة الهزيمة، ويقول لهذه الامة ان في هذه الامة طاقات وقدرات اذا احسن استعمالها بالطريق الصحيح، فإنها تستطيع ان تزلزل الجبال وتقهر الجيش الذي لا يقهر، بوحدتنا الوطنية وبتكاتفنا وصرختنا متضامنين بعضنا مع بعضنا الاخر هزمنا هذا الجيش، هزمناه في بيروت بخالد علوان الذي طارد جنود الاحتلال، وهزمناه في صيدا بنزيه القبرصلي، وهزمناه في الجنوب ببلال فحص وحسن واحمد قصير وسناء محيدلي، وبراغب حرب وكل الشهداء الذين سطروا ملاحم البطولة فوق ارض الجنوب”.وقال:“نحن اليوم من كل الطوائف والمذاهب ومن كل شرائح لبنان، نجدد التمسك بهذا الانتصار، ونجدد التمسك بإرادة المقاومة لانها الطريق الوحيد لمواجهة العدو، هذا العدو الذي كنا نخاف منه حين تمر دورياته على الحدود، بات اليوم يقيم الجدران على الحدود كي لا يرى التحدي في عيون اطفالنا، وكي لا يرى الانتصار في عيون اهلنا، هذا العدو الذي كنا نشتكي منه هو اليوم وللمرة الاولى في تاريخ هذا الصراع يشتكي في الامم المتحدة ومجلس الامن ان جنديا من الجيش اللبناني البطل اطلق النار على وحداته، ومنع ازالة شجرة واحة في منطقة العديسة”.أضاف:“وطننا مستهدف، كل وطننا مستهدف بطوائفه واحزابه ومذاهبه بجنوبه وشماله وبقاعه، ولا يفكرن احد ان عداء اسرائيل في جزين اقل من عدائها في النبطية، او ان عدائها لحاصبيا اقل من عدائها لكفرشوبا، او ان عدائها لمجدل عنجر يقل في سحمر ويحمر، وأن عدائها لطرابلس يقل عن عدائها لصور، هي تعادي حجرنا وبشرنا في كل لبنان”.تابع:“في هذا اليوم نجدد التمسك بالوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع اللبناني بلا تمييز ولا تفرقة، كلنا ابناء وطن واحد، وكلنا ابناء مصير واحد، نجدد التمسك بالحوار طريقا للحفاظ على هذه الوحدة، نجدد التمسك بالتعايش الصادق بن المسلمين والمسيحيين، بين السنة والشيعة، بين الدورز والموارنة، وبين كل مكونات المجتمع”.أضاف:“نتمسك بإتفاق الطائف مدخلا لتصوير نظامنا اللبناني على قاعدة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ونؤكد ان الوطن للجميع ويتسع للجميع، نتمسك بدعوتنا لنبذ الفتنة بكل اشكالها الطائفية البغيضة، لان سلاح الفتنة هو خدمة مجانية لعدونا”.وقال:“ندعو ونتمسك بانتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بالقدرة على المحافظة على الاستقرار والامن، والقدرة على رعاية التوافق والتفاهم بين اللبنانيين، نؤكد على التمسك بالمؤسسات الوطنية التي هي صمام امان لهذا البلد، وفي طليعتها الجيش اللبناني شريك المقاومة في التحرير، وشريك كل مواطن لبناني بفرض الامن، والجيش الذي يستهدف عند الحدود ويستنزف في الداخل بمشاكل متنقلة من هنا وهناك يحتاج الى رعاية الجميع وان يقف الجميع خلفه، وان يعطى كل ما يلزم من امكانات ليقوم بدوره بشكل كامل”.تابع:“نؤكد التزامنا بمشروع المقاومة الذي اطلقه الامام السيد موسى الصدر، رائد الوحدة والتعايش على القاعدة، التي علمنا اياها، المكررة ان اسرئيل شر مطلق والتعامل معها حرام، وهي عدو لكل لبناني لاي طائفة انتمى، معتبرين ان المقاومة هي الظهير الصحيح للقضية اللفسطينية التي يجب ان تبقى في عقولنا وقلوبنا وفي كل حركة من حركاتنا، ان المقاومة هي قوة لبنان كل لبنان، بل العرب كل العرب، في مواجهة الغطرسة الاسرائيلي حتى انصاف الشعب الفلسطيني المقهور، وتحقيق مطالبه بإسترجاع ارضه وتحرير مقدساته، وكل حبة تراب من هذه الارض العزيزة”.وقال:“نحن في حركة امل نؤمن ان كلفة الاختلاف بين اللبنانيين هي اكثر الما واكثر خسارة من ثمن التقائهم وتفاهمهم وتلاقيهم، ندعو الى المباشرة بعد انتخاب رئيس الجمهورية التي نأمل ان يكون سريعا، الى التحضير لقانون انتخاب على اسس تمثيلية صحيحة تحفظ التمثيل العادل لكل الشرائح، وتأخذ بالاعتبار مصلحة الانسان اللبناني، كل انسان لبناني، نؤكد على حقوق الموظفين والعمال في القطاعين العام والخاص، وعلى ضرورة انصافهم وعلى اقرار سلسلة الرتب والرواتب لكافة العاملين في القطاع، كما نؤكد على ان الانماء كحق من حقوق المواطن، وندعو الى تأمين مقومات الحياة الكريمة لكافة اللبنانيين في كافة المناطق، لا سيما في الجنوب والبقاع والشمال وعكار والجبل وكل منطقة من مناطق لبنان، لان التنمية في مفهومنا هي مدخل للحياة الكريمة، وهي مسؤولية وطنية يجب ان تطلع بها كافة المؤسسات الرسمية والخاصة، ندعو الجميع الى رفض الخطابات المتشنجة من اي موقع اتت، فكفى لهذا الوطن نسفا، وكفاه حرائق متوترة”.وختم بالدعوة الى“اصلاح نظامنا السياسي ونبذ الطائفية البغيضة واقامة دولة العدالة بين الجميع ليشعر المواطن بأنه مواطن وبأن الدولة مسؤولة عنه.في نهاية احتفالنا، نجدد العهد لامامنا اننا باقون في خط المقاومة، واننا باقون في النهج الذي تعلمنا عليه نهج الوحدة الوطنية، واوجه التحية في هذا اليوم الى كل شهيد سقط في هذه الارض، التحية الى المقاومة والى الشهداء والى اهلنا في الجنوب والبقاع الغربي”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع