مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 24/5/2014 | مقدمة نشرة أخبار“تلفزيون لبنان”أطل الفراغ الرئاسي برأسه على الجمهورية التي دخلت مرحلة جديدة تنقلها من اللبننة إلى التدويل، في وقت أخفق فيه المجلس النيابي في إنتخاب رئيس، مما يعني أن الإتصالات السعودية-الإيرانية-الفرنسية-الاميركية ستنشط بإتجاه ضبط مدة الفراغ وعدم إطالته لأن لا جمهورية بلا رأس ولا بلد بلا رئيس.والمرحلة الجديدة ستقودها حكومة المصلحة الوطنية، في الحدود الدستورية التي تسمح بإدارة شؤون الدولة. أما المجلس النيابي فيشهد هذا المساء تحركا لنواب“14 آذار”بحضور الرئيس بري ونواب آخرين، في محاولة لدرس الخطوات الممكنة لإظهار لبنان بلدا ديمقراطيا.الرئيس سليمان غادر القصر الجمهوري بحفل وداعي، وبمواقف إعتبرت تكملة لكل المواقف التي أطلقها سابقا ولاسيما في السنتين الأخيرتين وبرز موقفان له:الأول، كلامه على الصلاحيات الرئاسية. والثاني، تأكيده أن التحرير سيبقى منقوصا إذا لم تتأمن سيادة لبنان.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“أن بي أن”في عيد المقاومة والتحرير، يستعيد اللبنانيون أيام الإنتصار على العدو الإسرائيلي. يعيش اللبنانيون فرح الإنجاز التاريخي الذي صنعه الجيش والشعب والمقاومة يدا بيد.عيد قطف فيه اللبنانيون تحريرا، بعدما زرعوا أجسادهم في الأرض على مساحة سنين من مقاومة الإحتلال بالصمود والتحدي، بزراعة القمح والتبغ، بالزيت المغلي، بالرصاص، بالإستشهاديين.في مثل هذه الساعات عام 2000، كان العدو ينسحب من معظم الأراضي اللبنانية ويكرس أول هزيمة له في تاريخ الصراع العربي-الإسرائيلي.اليوم، أحيت حركة“أمل”العيد بفرحة الحشود التي ضاقت بها بلدة سحمر البقاعية، فجددت العهد بالسير قدما على طريق المقاومة الذي رسمه الإمام السيد موسى الصدر.في السياسة، طويت اليوم ولاية رئاسية دون أن تفتح أخرى.كما دخل الرئيس ميشال سليمان وحيدا، لم يتسلم قصر بعبدا من أحد، خرج بعد ست سنوات دون تسليم القصر إلى أحد ولا تقليد وسام الرئاسة الأكبر إلى رئيس جديد.الكرسي الأولى شغرت فحل الفراغ في قصر بعبدا، بإنتظار التوافق السياسي على اسم الرئيس العتيد. الجلسة الإنتخابية مفتوحة حتى الساعة الثانية عشر ليلا، والرئيس نبيه بري حاضر يترقب النصاب، فإذا اكتمل سيجري الإنتخاب، لكن لا إكتمال للنصاب بغياب كتل نيابية قاطعت الجلسات السابقة ولن تحضر بالتأكيد إلى ساحة النجمة قبل انتهاء المهلة الدستورية، ما يعني أن خطوة نواب“14 آذار”بالتواجد في المجلس الآن استعراضية لا أكثر.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“المنار”استلم من الفراغ وإلى الفراغ سلم. فراغ رئاسي خلفه ميشال سليمان بمغادرته القصر الجمهوري من دون أن يخلفه خلف. فراغ دستوري لا فراغ سياسي، وشغور في الموقع الأول لا ينسحب على المواقع والمؤسسات، فالصلاحيات تؤول بحكم الدستور وكالة إلى مجلس الوزراء مجتمعا.مرحلة من ست سنوات انتهت كأنها لم تكن، وفتحت الباب على مرحلة من الغموض تبدأ من تأرجح المواقف حول احتمال تعطيل التشريع أو التنفيذ لحسابات نيابية طائفية، ولا تنتهي عند البحث عن رئيس جديد وسط تفاقم الخلافات الداخلية وتراكم تقاطعات الخارج الإقليمية والدولية.وإذا كان الرابع والعشرون من أيار قد أقفل اليوم على ولاية رئاسية قامت على التوافق وانتهت على غيره، فقد أقفل قبل أربعة عشر عاما على الاحتلال الاسرائيلي في لبنان مع إقفال بوابة فاطمة على آخر جندي محتل.وعلى مقربة من حدود المحتل، من بنت جبيل يطل غدا الأمين العام ل”حزب الله”السيد حسن نصرالله في مهرجان المقاومة والتحرير. إلى حيث أطلق خطاب التحرير الشهير، يعود السيد مع خطاب تحرير جديد، يعود السيد محررا موقفا من التطورات والمستجدات على مستوى لبنان والمنطقة والمقاومة.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“أم تي في”هل هي نهاية عهد أم نهاية جمهورية؟ وهل الحفل في قصر بعبدا اليوم هو لوداع رئيس أم لوداع نظام يبدو كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة؟حتى السياسيون الذين شاركوا في احتفال قصر بعبدا اليوم، لا يملكون جوابا قاطعا عن السؤالين. ومن راقب وجوههم واستمع إلى بعض ما قالوه بعد انتهاء الحفل، تأكد له مرة جديدة أن كل المؤشرات لا توحي الاطمئنان إلى الحاضر ولا الثقة بالمستقبل. فرئيس الجمهورية الذي دخل قصر بعبدا من دون تسلم، غادره بعد ست سنوات من دون تسليم. قصر الرئاسة إلى الفراغ عاد. فمنذ خمس ساعات تقريبا والقصر-الرمز بلا رئيس، والدولة بلا رأس، والشغور هو الجالس على كرسي الرئاسة الأولى. فالى متى؟ وماذا بعد؟في السياسة، اليوم الأخير من عهد رئيس الجمهورية جاء محملا بالرموز والمواقف. الرمز الأبرز تمثل في تقصد الرئيس سليمان ان يكون النائب وليد جنبلاط والسفير السعودي آخر زائرين يستقبلهما. وقد منح سليمان وسام الاستحقاق الوطني من رتبة الوشاح الأكبر لجنبلاط، ما شكل ردا غير مباشر على النظام السوري الذي كان أصدر في حق الأخير مذكرة استدعاء. كما قلد السفير العسيري أيضا وسام الأرز من رتبة ضابط اكبر.أما المواقف فبرزت عبر الرسالة التي وجهها سليمان إلى اللبنانيين، والتي تضمنت نقدا لاداء“حزب الله”في سوريا ودعوة له للعودة إلى لبنان، وقد ترافق ذلك مع غياب لافت ل”حزب الله”عن حفل الوداع.الجديد البارز تمثل في أمرين:اعلان سليمان توقيع فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، ثم ايراده ثماني تعديلات دستورية رآها ضرورية لكي يتمكن أي رئيس مقبل من ممارسة الدور المطلوب منه.لكن وقبل تفصيل اليوم الرئاسي الأخير ننتقل مباشرة إلى مجلس النواب وقصر بعبدا. ففي البرلمان نواب يطالبون بتخطي الشغور وانتخاب رئيس، وفي بعبدا قصر بلا رئيس أصبح رمزا للشغور.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“أو تي في”مثلما تسلم سلم. العام 2008 دخل العماد ميشال سليمان قصر بعبدا رئيسا ولم يجد من يتسلم منه الرئاسة، وفي ايار 2014 يغادر الرئيس الثاني عشر للبنان الاستقلال، والرابع لجمهورية الطائف، قصر بعبدا من دون ان يجد من يسلمه الرئاسة.الرئيس لحود غادر بعبدا حليفا للمقاومة خصما ل”14 آذار”، والرئيس سليمان يترك القصر خصما للمقاومة حليفا ل”14 آذار”.قلبت حرب سوريا الرهانات، فلم يحظ الرئيس سليمان الذي زكته مصر وقطر والسعودية وقبلت به المقاومة وسوريا، بنعمة التمديد كسلفيه الرئيسين الهراوي ولحود، بسبب ما اعتبره“حزب الله”انقلابا من سليمان على المقاومة وسوريا والرهان على خسارة الأسد ومحاصرة المقاومة، فكان الرد ببيان السطرين الشهيرين الذي بدد آمال التمديد لسنتين وربما أكثر.الواقعية تفترض القول إن الرئيس سليمان لم يتمكن من تحقيق الكثير، لا بل لم يحقق شيئا من خطاب القسم، لا اللامركزية الادارية ولا قانون الانتخاب ولا التعيينات التي جمدت لخمس سنوات ولم يفرج عنها الا بعد تشكيل حكومة الرئيس سلام بتفاهم الحريري-عون. الانجاز الوحيد كان اعلان بعبدا، برأي الرئيس، والمرفوض وغير الموجود برأي فريق واسع.أما الانصاف فيقتضي الاقرار بأن خروج الرئيس سليمان من بعبدا كان خروجا مشرفا. استقبال واحتفال أشبه بتظاهرة. اشادات وتنويهات. أوسمة وتقديرات ومئات الشخصيات حضرت لوداعه، فيما غاب عون وبري و”حزب الله”وفرنجية وارسلان.لم ينس الرئيس سليمان تخصيص وليد جنبلاط الذي نسي اسمه الاسبوع الفائت في بريح عن قصد أو غير قصد، لم ينس ان يمنحه وساما لم يعطه لأي من السياسيين، تقديرا ل”بيضة القبان”الذي أطاح بحكومة ميقاتي والتحالف مع“14 آذار”لمصلحة الواقعية بعد 7 أيار، والتعقل بعد صمود الأسد، علما ان سليمان هو الرئيس الوحيد الذي لم يتعرض لأية“ساعة تخلي”من وليد جنبلاط طيلة ست سنوات، وهذه مفارقة نادرة في علاقة جنبلاط مع رؤساء الجمهورية.لم يغادر سليمان من دون اقتراح متأخر لتعديلات دستورية لم يتمكن، وربما لم يمكن، من امرارها في ولايته.لم يسلم سليمان الفراغ فحسب، بل مجلسا نيابيا ممددا لنفسه، وحكومة قد لا تقوى على مواجهة أوضاع طارئة، كما توقع في آخر كلمته الوداعية.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“أل بي سي آي”لم ينتظر حتى منتصف الليل، فغادر القصر قبل تسع ساعات من انتهاء العهد. عهد من دون تمديد وعهد من دون خلف. إنه الرئيس الأول بعد الطائف الذي يمضي في القصر عهدا كاملا من دون زيادة أو نقصان. قبله الرئيس الراحل الياس الهراوي والرئيس إميل لحود، أمضى كل منهما تسع سنوات لأن سوريا قررت التمديد لكل منهما ثلاث سنوات.سوريا اليوم غير سوريا في التسعينيات، وهي منهمكة بانتخاباتها التي ستجري بعد عشرة أيام، لتكون النتيجة:في سوريا إنتخابات وفي لبنان شغور. وقع المحظور.لم تنفع كل محاولات التحذير والتنبيه وحتى الصراخ منذ بدء المهلة الدستورية منذ شهرين، فكانت الحصيلة أن الجمهورية ستنام على فشل وتصحو على فراغ. والسؤال:ماذا بعد هذا الفراغ؟دستوريا، تناط السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء مجتمعا، ولكن إلى متى؟ ماذا لو جرى تنفيذ ما لوح به البعض من مقاطعة لمجلس الوزراء، فهل يؤدي ذلك إلى تعطيل السلطة التنفيذية؟ وماذا لو تمت مقاطعة مجلس النواب فهل تعطل السلطة التشريعية؟حين يتعمم الفراغ في المواقع الثلاث، فكيف سيتم ملؤه؟ هل سيصار إلى انتظار الظروف الاقليمية والدولية؟ ماذا لو طالت هذه الظروف؟ أسئلة كثيرة ولا أجوبة، لكن الوقائع تقول:وقع المحظور.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“المستقبل”جميلة وحزينة في آن معا، صورة لبنان هذا النهار.جمال الصورة:رئيس الجمهورية ينهي ولايته الدستورية باحتفال شارك فيه كل مكونات البلد وقاطعه“حزب الله”، وهو شكل أرقى مشاهد الديموقراطية بعدما شرب اللبنانيون كأس التمديد على مدى ثمانية عشرة عاما.أما الصورة الحزينة، فهي احتلال الفراغ موقع الرئاسة الأولى، بعد نجاح“حزب الله”ومن معه بأسر النصاب وتعطيل الانتخاب.الرئيس ميشال سليمان قال كلمته الأخيرة كرئيس للجمهورية ومشى. وهي كلمة تضمنت خلاصة تجربة عهد، استمر ست سنوات، حذر فيها من مخاطر خلو الموقع الرئاسي، خصوصا إذا كان الشغور مقصودا.الرئيس سعد الحريري دعا إلى وجوب التعامل مع شغور موقع رئاسة الجمهورية، باعتباره خطرا جديا يهدد سلامة النظام الديموقراطي، ويجعل من الرئاسة الأولى هدفا للابتزاز الدائم بالفراغ والوقوع في المجهول. وأشار الحريري إلى ان الساعات القليلة المتبقية من انتهاء المهلة الدستورية، تستدعي فهما عميقا لمخاطر ابقاء الموقع المسيحي الأول في نظامنا السياسي، شاغرا، ومخاطر أن لا يخرج من صفوف اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، من يعلن الانتصار لحق لبنان في وجود رئيس على رأس السلطة والبلاد.في هذا الوقت يحاول نواب قوى الرابع عشر من آذار الذين وصلوا إلى البرلمان، استغلال الساعات الأربع المتبقية، في محاولة لانتخاب رئيس للجمهورية.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون“الجديد”من الفراغ أتى وإلى الفراغ يعود. ميشال سليمان القادم من العسكر إلى القصر، خدم عسكريته السياسية ولم يجلس ناطور مفاتيح على القصر المهجور، لم تأخذه ريح السلطة فقرر الرحيل دستوريا، ليسجل له في دفاتر الرؤساء أنه لم“يعص”على كرسي ولم يقاتل حتى التمديد، وسلم عهده للمجهول كما تسلمه من المجهول قبل ست سنوات.وفي احتفال غاية في الدقة والتنظيم، ترك الجنرال قصرا سكنه توافقيا وغادره بجدل مع فريق في الوطن، تاركا في أرجائه بضع وصايا، تستعجل تعديلات دستورية تتصل بالمهل والنصاب وحل مجلس النواب. ووقع استباقا مرسوم دعوة مجلس النواب إلى عقد استثنائي للبحث في قانون عصري لقانون الانتخاب.وبعد الخطاب وفي ضوء النهار، نفذ ميشال سليمان ما وعد به وانتقل إلى اليرزة. على أن تحتفي عميشت به غدا رجلا اعتمد الخيار الديموقراطي في تداول السلطة. وصايا الرئيس ستكون للحفظ السياسي لا للصون، لأن من لم ينفذها بالأمس لن يفعل غدا. فالفراغ لم يولد من فراغ، بل إن له مافيا تتحكم بمساره وتتبادل مصالحه.كان للفراغ عرابه السوري على امتداد ثلاثين عاما. وكان السياسيون أصحاب غبطة يتدللون، من قانون الستين إلى قانون غازي كنعان مكرر. واليوم فإن فوضاه تعم من دون ناظم ثابت، تتدافعه قوى خارجية وتهدد بفرض شروطها. والحل الوحيد للخروج من دوامته سيكون بإعادة تكوين الدولة عبر قانون انتخاب نسبي يخلط الموازين. وما خلا ذلك فإن قوى التوازن الإقليمي والدولي هي من سيحكم، وسنبقى نواجه الأزمة عينها مع نهاية كل عهد، حيث الماروني ينسى الوطن والسيادة والاستقلال ولا يرى من كل هذه الثوابت إلا كرسي القصر.وللعهود تجاربها، حيث كان المسيحيون ينتابهم الظن بأنهم محبطون في السابق لكون قادتهم ومرجعياتهم الكبيرة قضت سنيها بين المنفى والسجن، وأن قوتهم التدميرية سياسيا غيبت عن ساحة القرار، لكن الواقع يقول إنه في غياب الزعماء الموارنة كان البلد قادرا على الانتخاب، من رينية معوض إلى إلياس الهراوي فإميل لحود، لكن عندما عجل الله فرجهم وقعنا في أول فراغ لثمانية أشهر قبل انتخاب ميشال سليمان، وها نحن اليوم نسجل الفراغ الثاني في جمهورية الطائف. فبين تهديد ريتشارد مورفي:“مخايل الضاهر أو الفوضى”عام 1988، اختاروا الفوضى. واليوم انحازوا إلى الفوضى 2 التي تحمل عنوان الفراغ.فمن يتشتري الإحباط الآن؟ ومن يستجلبه لنفسه؟ وهل النقزة النيابية التي هبت على النواب مساء ستمحو خمول الأيام؟ ما بني على فراغ فهو فارغ، ولن يظهر النواب في ربع الساعة الأخير على صورة البطل الذي يسحر رئيسا من خاتم ابتلعه الحوت.. وعلى الرئاسة السلام.سلامنا لا يبدو مباركا، على نقيض خطى البابا فرنسيس الذي بارك أرضا عربية وعلا“جسرا خشبيا.. يسبح فوق النهر”. وبصمت وصفاء انطلق الأردن يزرع في الأوداء موسمه القدسي. بدأت الزيارة بدعوات السلام لسوريا، وتستكمل غدا إلى أرض أول من هجره السلام

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع