ريفي : من عرقل الانتخابات الرئاسية سيتحمل مسؤولية سياسية وتاريخية | لفت وزير العدل اللواء أشرف ريفي الى أنه“من خلال معرفتي بفخامة رئيس الجمهورية سليمان على مستويين، ومن حسن حظي انه عندما استلمت مديرية قوى الامن الداخلي كان فخامة الرئيس سليمان قائدا للجيش، وللامانة سأتحدث شهادة للتاريخ فقد كان اخا كبيرا حتى لا اكبره بالعمر يرعى المؤسسة الاصغر وهي قوى الامن الداخلي بالنسبة الى الجيش”.وقال ريفي في حديث الى“لبنان الحر”:“كان كرعاية الاخ لاخيه، وكانت رعاية الوطني الذي يهمه ان يعزز كل مؤسسات الدولة حتى يؤمن حمايتها بمعنى السيادة والاستقلال ويطور قدراتها من خلال مؤسساتها، واول احتفال اتذكر انا وفخامة الرئيس كان عندما كنا نسعى الى تطوير قوى الامن الداخلي عبر تطويع عدد جديد من العسكر يومها”.أضاف:“يومها لم نكن نملك البنادق وتجرأت يومها في اول تجربة رفعت كتاب بطلب استعارة حوالى 1800 بندقية من الجيش، بدون تردد فقد استعرناهم من قبل فخامة الرئيس وبعد ثلاث سنوات تقريبا عندما تمكنت قوى الامن من اجراء صفقة سلاح ووجدنا ان السلاح المطلوب توفر اعدنا السلاح الذي استعرناه مشكورا من فخامة الرئيس”.وتابع:“اذكر تماما ان هذه المرحلة في تلك الفترة كان البلد معرضا الى مسلسل من الاغتيالات ومن التفجيرات ومن الاستهدافات وكل المراحل كانت تعاون بيننا وكان تكاملي وحضاري ووطني لبناني دون اي تردد نهائيا الى أن حصلت ما سميت باحداث فتح الاسلام والذي انا بالمناسبة اسميها فتح بشار الاسد لانها في النهاية لا علاقة لها لا بفلسطين ولا بالاسلام نهائيا وانما كانت تركيبة مخابراتية ارسلت لاسقاط شمال لبنان تحت عنوان معين، وفخامة الرئيس يومها كان قائدا للجيش وانا كنت مديرا عاما لقوى الامن الداخلي وكنا واعين سوية للخطر الكبير الذي تتعرض له البلاد وهو مدرك مدى خطورته على لبنان وبشكل متكامل اخذنا نحن جزءا من الدور والجيش اخذ الجزء الثاني من الدور، وانا برأي دفعنا ثمنا غاليا جدا انما انقذنا لبنان سوية انا واياه”.وأردف ريفي:“كان برأي انجازا مهما يسجل للتاريخ قد تكون لقوى الامن الداخلي وللرئيس الذي كان يومها العماد ميشال سليمان تسجل للتاريخ وبعد التاريخ ينصفه لهذا الدور الذي لعبه ودارت الايام لاحقا ووصل الى موقع الرئاسة الاولى، وكان لي الشرف كمدير عام لقوى الامن الداخلي وهو رئيس للبلاد ومن ثم في 1-4-2013 تقاعدت وغادرت، عدت من الباب السياسي للتعاون المباشر انا وفخامته والمرحلة الاخيرة عبر عن مكنوناته التي كان هو في مرحلة معينة غير قادر ان يعبر عنها، وعبر كمسؤول وكرجل سيادي وكرجل وطني وكرجل مناقبي ومحترم جدا”.وأشار الى أنه“بالامس في مجلس الوزراء كان كل وزير يسعى الى كلمة مختصرة كي يعبر عن تقييمه لمرحلة التعاون مع فخامة الرئيس وتقييمه لاداء فخامة الرئيس، وانا تحدثت وقلت:كان لي الشرف انني لاقيت الرئيس على مستويين، المستوى العسكري وهو كان عسكريا وانا كنت امنيا بالمستوى العسكري والامني وانا اسجل للتاريخ انه كان فعلا قائدا بكل معنى الكلمة ثم لاحقا التقيته على المستوى السياسي بآخر مراحله الرئاسية، ومن اهم ما تكون لدي من خلاصات انه كان هناك مدرستان، في الامن المدرسة القديمة والتي كانت برأيي نموذج اسقاطها هو الرئيس ميشال سليمان او العماد ميشال سليمان يومها، وقديما وكأنه كان هناك مفهوم خاطئ للقائد او للرئيس او للضابط الكبير بانه يجب ان يكون وجهه عبوسا وصوته عاليا وكلماته نابية ومسافة بينه وبين مرؤوسيه ومسافة بينه وبين كل الناس، وبرأيي الشخصي هذه المدرسة سقطت نهائيا وكان نموذج الرئيس سليمان الذي هو من اسقطها وعندما شاهدنا قائدا كبيرا كان قائد جيش يعني اعلى رتبة في الجمهورية اللبنانية هي العماد، ولاحقا تأتي اللواء، كان هو باعلى رتبة وكان يتعاطى مع الجميع بكل احترام ويحسن الاستماع الى الاخر بكل تهذيب ويتعامل بكل احترام وتهذيب مع الاخر حتى ولو كان ادنى منه رتبة، ولم نسمع ولا مرة واحدة كلمة نابية وبكل هدوء يتخذ قراره وقراراته تقريبا صائبة باغلب الاحيان”.وعن النقاط المشتركة التي تجمعه بالرئيس سليمان، قال:“لا اسمح لنفسي ان اسقط المجالس بالامانات، وسأقول ما قاله امام مجموعة كبيرة وليس امام عدد محدود عندما كنت انا في الموقعين، في جلسة مجلس الوزراء قال“اشرف سبق وهنأتك على انجازاتكم بقوى الامن الداخلي اولا بتفكيك الشبكات الارهابية وثانيا بتفكيك الشبكات المتعاملة مع العدو الصهيوني، وقال:المرة الماضية هنأتك بقوى الامن الداخلي واليوم اهنئك هنا امام مجلس الوزراء تهنئة ثانية، وما سجل بهذا المجال هو بالحقيقة انجاز وطني كبير جدا ولكم الحق ان تفاخروا به”، بالمحطة الثانية عندما كنا في عشاء مع زوجات الوزراء قدم دروعا، درع القصر الجمهوري لكل وزير وانا عندما كنت استلم درعي قدم لي شهادة اعتز فيها حقيقة تماما“يعتبرونك من الصقور وانما من لا يعرفك بشكل مباشر يجهلك ،انت قمة بالاعتدال وبالتهذيب وانصح كل شخص يحكم على اشرف ريفي عن بعيد كصقر يتعرف عليه عن قريب ويعرف عندها كم هو مهذب ومحترم، وكم يحترم الاخرين، صحيح ان لديه قناعاته الثابتة وانما يقدمها باحترام وبوطنية عالية”، هذه هي التهنئة الاولى اعتز بها بتاريخي والشهادة الثانية ايضا اعتز بها وانا فخور فعلا انني تعرفت على رئيس اولا قائد للجيش بقمة المناقبية وتعرفت على رئيس بقمة الوطنية، وحقيقة سوف نفتقده للمرحلة القادمة وانما الذي يعزينا انه سيبقى في الحقل العام وفي العمل الوطني كي يستفيد لبنان من طاقته حتى ولو كان من موقع اخر”.واردف:“هنا اود ان اسجل ان من يكون كبيرا بخروجه من المنصب هو الكبير في الحياة، ومن دون شك من الامس وحتى اليوم شاهدنا الرئيس سليمان كيف يغادر وهو واقف على رجليه بكل برودة اعصاب وبكل ثقة بالنفس وهذه هي قمة المراجل والشجاعة وضميره مرتاح وهذا اهم شيء وهو غير متمسك بالمنصب. ونعرف ان هناك اشخاصا تقتل نصف شعبها من اجل السلطة وبالعكس هو من اجل السلطة قدمها على طبق من فضة، وكانت قمة الديموقراطية ما شاهدناه بالامس واليوم في لبنان عندما شاهدنا الرئيس سليمان وهو يسلم السلطة وهو مرتاح الضمير وبكل ثقة وشجاعة”.وعن اتهام البعض لسليمان بأنه غطى وجود القاعدة في لبنان خلال فترة ولايته، قال ريفي:“من موقعي الامني هذا الكلام آسف ان اقول انه مردود لاصحابه والرئيس سليمان لا احد يشكك في وطنيته بل بالعكس كان قدوة في الوطنية وكان قدوة بتحقيق الامن انما بعقل وبدراية وبحكمة، والحكيم هو قمة الامن وحقيقة سقطت انظمة البطش والانظمة الحديدية لانه في النهاية هذه المدرسة لم تعد موجودة الا في بعض زوايا القرى الارضية والتي هي تتعثر وترتبك”.أضاف:“حقيقة الامر انني رافقت الرئيس سليمان الند للند وجنبا الى جنب في معارك مهمة جدا سواء في تفكيك شبكات ارهابية او تفكيك فتح الاسلام او تفكيك شبكات خلايا العدو الاسرائيلي ولا مرة شخص ما شكك في وطنيته وبحكمته وانما الجنرال سليمان هو رجل حكيم يقوم بواجباته بحكمة وتعقل وانا برأيي هذه السياسية وهذه هي المدرسة التي تنجح في كل دول العالم في الوقت الحاضر”.وعن الوضع الأمني، قال:“انا اتصور لا شك ان هناك زعامات وطنية وعلى رأسهم الشيخ سعد الحريري الذي كان يستقتل حتى تحصل الانتخابات بوقتها احتراما للوطن وللشريك الاخر واحتراما لمواقعنا الدستورية، وانا اتصور انه بعد نهاية ولاية الرئيس سليمان اي الخامس والعشرين من الشهر الحالي حكما قد يعمد البعض الى ابتزاز الاخرين كي يفرض رأيه المناسب. وآمل ان لا يكون هذا الابتزاز على المستوى الامني لان هناك بعض الناس تتخوف على المستوى الامني وانا صراحة مخاوفي على المستوى الامني قليلة الا انه بالنهاية الجميع في البلد جرب وكلنا شاهد كيف انه عندما نفتح الملف الامني تسيل دماؤنا جميعا بكل اسف”.أضاف:“انا اتحدث من خلال معطيات ومن موقع خبير امني وانا ارى انه لا مصلحة لاحد باللعبة الامنية، ولكن ربما ندخل الى ابتزاز سياسي او انتخابي شيء بهذا المعنى سواء بتعطيل جزئي للحكومة او بتعطيل كلي، او جزئي لمجلس النواب او تحريك شارع معين لاسباب اقتصادية او لاسباب مطلبية، انما انا اتصور ان لا احد يرغب بفتح بؤر امنية في لبنان لانها تؤذي البلد والجميع”.وتابع:“حقيقة لقد اخطأنا خطأ جسيما عندما لم ننتخب بالوقت الطبيعي رئيسا للبلاد وهذا برأيي سيكون خطأ كبيرا، وكل انسان آسف ان اقول عرقل الانتخاب سيتحمل مسؤولية سياسية وتاريخية خصوصا ان الناس اصبحت تعرف من عرقل ومن أخر انتخاب الرئيس ومن مع حصولها، ومفروض علينا جميعا ان نثبت اننا على قدر كبير من المسؤولية الوطنية حتى لو لم نوصل رئيسا مثل ما نريده مئة بالمئة”.وختم ريفي:“اوجه التحية في النهاية الى الرئيس سليمان وانحني اجلالا الى المواصفات التي تمتع بها، والرئيس سليمان سجل بتاريخ الوطن مسيرة اتصور انه هو واولاده واحفاده يفاخرون بها وانا فخور بمحطات عديدة كنت الى جانبه وبالتواصل المباشر معه امنيا ومن ثم سياسيا، وكسياسي اقول انه رسم خطا لا يفترض ان ينزل احد عنه وهكذا تبنى الاوطان وقيادة البلاد وتحرير لبنان وجعله بلدا حرا مستقلا”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع