رمز العطاء كرمت الفائزين بمسابقتها المدرسية وكلمات دعت الى العمل. | اقامت جمعية رمز العطاء الخيري احتفالا تكريميا مساء اليوم في قصر الاونيسكو للفائزين في المسابقة المدرسية للمدارس الرسمية في بيروت، التي نظمتها الجمعية تحت عنوان“بيروت في اللغة العربي في دورتها الرابعة 2014″، برعاية وزارتي التربية والتعليم العالي والثقافة وبلدية بيروت. حضر الاحتفال رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس بلال حمد، مدير التعليم الثانوي في وزارة التربية محي الدين كشلي، ممثل وزارة الثقافة عماد هاشم، رئيسة جمعية الوفاء قرانوح والاعضاء، واعضاء اللجنة الفاحصة والطلاب الفائزون ومدراء المدارس المشاركة والاساتذة واولياء الطلاب. بداية الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة تقديم من عريف الحفل المدير التنفيذي لجمعية وقف الدعاة الخيري للاغاثة عندالهادي فرج الذي تحدث عن انجازات الجمعية في المجالات التربوية والانسانية والثقافية والاجتماعية، منوها بدور مدينة بيروت منارة العلم والثقافة، مشددا على اهمية المحافظة على لغتنا العربية. ثم تحدثت رئيسة الجمعية، فتوجهت الى الطلاب الفائزين بالقول“كونوا مثالا لغيركم من الطلاب، ونحملكم المسؤولية لتخزين واستثمار طاقتكم الخلاقة في بناء الاوطان. بتفوقكم ننهض بلبنان ونثبت الادمغة فيه، ونحد من الهجرة الشبابية، فأنتم تجسدون حلم كل لبناني”.  اضافت“من هنا وفي سبيل الحفاظ على هويتنا العربية لا بد من عمل نكتشف من خلاله المستوى العملي لتلامذتنا في مدارسنا الرسمية، ونطل من خلاله على قلوبهم وافكارهم، وانطلاقا من مسؤوليتنا جميعا من اطلاق المسابقة المدرسية”.  واوضحت“انه تم اختيار المدارس الرسمية في مدينة بيروت لتكون نقطة الانطلاق لدورات لاحقة تمتد على مساحة الوطن، وتشمل المدارس الرسمية انطلاقا من قناعتنا بضرورة دعم ومساندة تلك الصروح العملية، بانية اجيال المستقبل على قاعدة تثبيت الولاء للدولة ومؤسساتها، وشكرت وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة الثقافة وبلدية بيروت لدعمها وتعاونها واهتمامها ورعايتها”. ثم تحدث هاشم ممثلا وزارة الثقافة قال:“نحن في لبنان، انما نتكلم اللغة العربية ونتعامل معها باعتزاز وفخر عظيمين، فهي لغتتنا الام، اعتزازنا في لبنان باللغة العربية عظيم، لأن ادباءنا ومفكرينا اللبنانيين ناضلوا من اجلها، وشاركوابامتياز في معركة المحافظة عليها عندما تعرضت لمخاطر التفكك والضعف والهزال، بالاضافة الى محاولات الالغاء طيلة فقرات مريرة من تاريخ العرب، وعلى مساحة المنطقة الممتدة من الخليج الى المحيط”. اضاف“ان ثمة ازمة كبيرة تواجه اللغة العربية، وانها تزداد تأزما يوما بعد يوم بتأثير المتغيرات والتطورات والتراكمات. وحتى لا تكون هذه المبادرة مجرد سحابة عابرة فلا بد من العمل على جميع المستويات للتغلب على الواقع الذي تعانيه اللغة العربية على مستوى الفرد والمجتمع والمؤسسة والدولة، مذكرين بأن التراجع الكبير الذي يحدث للغة العربية ليس لضعفها او لعدم قدرتها على استيعاب كل المستجدات والعلوم والتقنيات والصناعات والمعارف، ولكن لضعف اعداد ابناء وبنات المجتمع وتأهيلهم وتربيتهم وتعليمهم، وعدم تحميل المؤسسات الحكومية والاهلية الوطنية والعربية والافراد المسؤولية كاملة تجاه اللغة العربية وقف سياسات واستراتيجيات، يجب ان نتقن اللغة العربية من خلال التشريعات التي تحميها وتحث على استخدامها. وهذا الاجراء له مسوغات كثيرة فقد فقدت اللغة العربية مواقعها في مؤسسات كثيرة نتيجة عدم وجود الانظمة التي تدافع عنها وتدفع عنها سطوة المتآمرين والمتهاونين في شأنها. واللغة جزء من تكوين الانسان ومن شخصيته وهويته ولا يحق لأحد ان يجرده من لغته التي هي اساس يبني عليه فكره وقيمه ومبادئه ومهاراته ومعارفه وثقافته، ويحصل على مصالحه المختلفة. لهذا فإن المساس باللغة هو مساس بالفرد وتدخل في واحد من اهم مكوناته الشخصية التي يتميز بها”. ثم تحدث رئيس بلدية بيروت المهندس بلال حمد فقال“بيروت عاصمة الثقافة العربية تنهض في اطار هذا النشاط والانشطة الكثيرة الاخرى كطائر الفينيق الذي ينتفض من رماده، لم تستطع الحرب ولا الاحقاد ولا الدمار ان تنزع من بيروت ابتسامة الامل والحياة، قصدها الشعراء والعرب والاجانب من كل حدب وصوب وكانت مركزا للكلمة الحرة واللغة الجديدة ومنارة للابداع، ولا حرج ابدا اذا ذكرنا العالم بأن الشاعر والفنان والاديب كان يستمد وهجه وتألقه من بيروت، هذه الحاضنة الثقافية ومركز الابداع في اللغة العربية والثقافة وسائر الفنون”. اضاف“لن يقوى عليها زمن هي لا تريده، ولن تنجح عواصف التهميش في لي ذراعها واخضاعها، لقد عرفت ظروفا اقسى واشد، ففي زمن التتريك وافول نجم اللغة العربية، برزت بيروت حاضنة للثقافة العربية ولغتها واعطت الكثير وبرز من لبنان ومن بيروت المفكرون الذين اعادوا الى القومية العربية والى الكيان العربي القه وسعيه الى المركز العالي الذي يليق به”. ثم تحدث رئيس اللجنة الفاحصة الاستاذ على عاصي، فشدد على“اهمية دور بيروت عاصمة الثقافة والفن والادب”، منوها“بالجهود التي بذلتها الجمعية في سبيل انجاح هذه المسابقة المدرسية”، مطالبا اياها“بجمع ما تم تقديمه في المسابقة من شعر ومواضيع ادبية ليتم طبعها وتوزيعها على الطلاب في المدارس”. ثم شرح الاسس التي اعتمدت في التصحيح ووضع العلامات. وكانت كلمة لعميد جامعة“اريس”البروفسور محمد خير الغباني، فاعتبر“ان الغزو الفكري والثقافي والتعليمي هو اسوأ بكثير من الغزو العسكري”، لافتا الى“الاحتلال الاميركي للعراق الذي شكل احتلالا للغتنا وحضارتنا وثقافتنا”، داعيا“المدارس الرسمية الى ايلاء اللغة العربية الاهتمام الكبير من اجل الحفاظ على تراثنا وادبنا وثقافتنا”. وفي الختام، جرى توزيع الدروع على اصحاب الرعاية، فتسلمت درع الجمعية وزارة الثقافة كما قدمت درع لرئيس مجلس بلدية بيروت بلال حمد، كما تم تكريم المهندس ماهر صقال نائب رئيس المجلس الشرعي الاسلامي، كما قدمت الدروع لرئيس واعضاء اللجنة الفاحصة وكرم المدراء ومنسقو اللغة العربية. وجرى توزيع الجوائز على الطلاب الفائزين في مسابقة اللغة من المدارس الرسمية.  وكان تخلل الحفل لوحات فنية قدمها تلامذة ابتدائية محمد شامل الرسمية، وفيلم وثائقي عن نشاطات جمعية“رمز العطاء الخيري”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع