اقامت جامعة الاسلامية في خلدة احتفالاً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير | أقامت الجامعة الاسلامية في لبنان احتفالا في مقرها في خلدة لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، حضره رئيسها الدكتور حسن الشلبي وأمينها العام الدكتور عباس نصر الله ومساعد رئيس مجلس الامناء نزيه جمول ومسؤول دائرة الجامعيين في حركة امل محمد عيسى ومسؤول الجامعات الخاصة في حزب الله سلمان حرب وعمداء ومدراء واساتذة وطلاب الجامعة. بداية النشيد الوطني، ثم قدم للحفل الدكتور محمد عياش مرحبا بالحضور، عارضا معاني المناسبة في نفوس اللبنانيين موجها تحية الاجلال والاكبار لصناع التحرير من شهداء ومجاهدين ومناضلين ولكل اللبنانيين الشرفاء الذين تصدوا للاحتلال. سنان وألقى كلمة الهيئة الطلابية الطالب هشام سنان الذي أكد أننا“دخلنا مرحلة الانتصار ولن يكون في مصطلحاتنا بعد 25 أيار لا نكبة ولا نكسة ولكن مقاومة وتحرير ونصر وانتصار، والتحرير نتيجة لثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، فخرجنا من زمن الضعف والوهن والذل ولبسنا ثوب العزة وعباءة الكرامة، ونعاهد الشهداء على حماية الانجاز المشرف في تاريخ لبنان والامة متمسكين بمقاومتنا لحماية ارضنا وسيادتنا الوطنية”. حسن وألقى كلمة“حركة أمل”الطالب محمد حسن الذي رأى فيها أننا“نحيي عرس أيار من خلدة التي سطر فيها أبطال المقاومة اللبنانية أولى الانتصارات في وجه الاحتلال الاسرائيلي عام 1982 الى مدينة الزهراء التي منها انطلقت المقاومة، ونحن ننتمي الى الجامعة الاسلامية التي أنشأها الامام موسى الصدر لتكون جامعة لكل اللبنانيين من دون استثناء، وهي لم تبخل علينا يوما بزاد العلم والمعرفة، والامام الصدر علمنا ان الطاقة الموجودة فينا ليست ملكا لنا انما هي امانة وضعها الله في أنفسنا لنكون في خدمة الانسان ايا كان، ونسعى دوما لتطبيق ما يردده الرئيس نبيه بري في مخاطبة الشباب:اسعوا وحاولوا أن تنتقلوا من شباب ناقل للمعرفة الى مستثمر لها ومن شباب مستورد للمعرفة الى مصدر لها”. حلاوي وألقى الطالب محمد حلاوي كلمة“حزب الله”حيا فيها“الشهداء والمجاهدين البواسل الذين قدموا انفسهم قرابين دفاعا عن الارض والعرض والمقدسات، فهم رجال الله وجنوده المجهولون في الارض المعروفون في السماء لايدافعون عن انفسهم بل يدافعون عن الامة والوطن وقضايا الحق، ومن على منبر الجامعة الاسلامية نعاهد شهداءنا العظام ان نحفظ الامانة ونكمل الطريق ولا نبخل في بذل المهج والأرواح دفاعا عن المقاومة والارض والوطن والمقدسات، ونعاهد الامام الخامنائي والامين على الدماء السيد حسن نصرالله وكل الشهداء والمضحين بان نكمل المسيرة ونصون الارض والعرض والمقدسات”. نصرالله وفي الختام، ألقى نصرالله كلمة حيا فيها كل الشهداء ولا سيما شهداء الجامعة الاسلامية الذين فدوا بدمائهم تراب الوطن، فما بين الشهادة والتحرير حكاية عشق قديمة، ألم يقل الرئيس نبيه بري يوما:نزرع أجسادنا والقطاف آت وهو التحرير بمعنى أن الشهادة هي الطريق المؤدية الى الحرية. وللحرية الحمراء باب لكل يد مضرجة يدق، والشهيد هو أكرم بني البشر، ألم يجد بنفسه في سبيل وطنه وهو حي يرزق، مصداقا لقوله تعالى:ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. وقال الشاعر عمر أبو ريشة:لا تبكه فاليوم بدء حياته، إن الشهيد يعيش يوم مماته”. وقال:”نحن على مقربة من 6 حزيران ذكرى معركة خلدة وكانت الجامعة الاسلامية في حينه مركزا لحركة أمل التي خاضت معركة خلدة الشهيرة وأوقفت تقدم الهجوم الاسرائيلي الساحلي لمدة من الوقت وقد تكبد العدو الاسرائيلي خسائر كبيرة في ذلك اليوم(تم أسر 3 مدرعات اسرائيلية). فالتحرير ثمرة المقاومة والشهادة والمقاومة خيار لجأ اليه الامام الصدر بعد أن أيقن أن المقاومة الفلسطينية غير قادرة على مواجهة العدو الاسرائيلي فلجأ الى الناس يخاطبهم بالقول إن إسرائيل شر مطلق وأن واجب المقاومة فرض عين على كل مواطن لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية وبالأسلحة المتاحة كافة. وهو أول من دعا إلى مقاومة العدو الاسرائيلي بعد أن يئس من قيام الدولة اللبنانية بالدفاع عن مواطنيها أمام آلة القتل الاسرائيلية، لقد لجأ الامام الصدر الى بث روح المقاومة بعد أن أخفقت الدولة اللبنانية في حماية المواطنين في عدوان اسرائيل”. أضاف:”إن المقاومة هي رد فعل على هذا العدوان وهذا حق اعترفت به كل الشرائع وهو حق الدفاع عن النفس وحق مقاومة الاحتلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها، فالمقاومة نتيجة وليست سببا. وهنا نطرح السؤال:هل ما زال هناك ضرورة لوجود المقاومة؟ لقد عالجت جلسات الحوار موضوع سلاح المقاومة وكان هناك ثلاثة محاور:محور اعتبر أن المقاومة ضرورة طالما أن هناك عدوا اسمه اسرائيل يتربص بلبنان لينقض عليه في اللحظة المناسبة وأنه لا يمكن التخلي عن خيار المقاومة إلا بوجود بديل يحمي لبنان من العدوان الاسرائيلي وأطماعه. ومحور يرى بأنه يجب إخضاع المقاومة للسلطة في لبنان أي تدجين المقاومة وتحديد مواقعها تمهيدا لضربها لأن السيطرة الجوية للعدو الذي يستطيع تدمير أي موقع يحدده عن الأرض والمقاومة عصية على تحديد موقعها. ومحور ثالث يرى بأن من يحمي لبنان هو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والقرارات الدولية وليس المقاومة وغاب عن ذهنهم أن إسرائيل لم تلتزم يوما بالقرارات الدولية من القرار 180 و194 و242 و338 و425 وأخيرا 1701 فهي تنتهك سيادة لبنان برا وبحرا وجوا، فكيف لدولة قامت على الارهاب والعدوان أن تلتزم بالشرعية الدولية؟”. وشكر لرئيس مجلس الأمناء الشيخ عبد الأمير قبلان ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور حسن الشلبي التوجيه في إقامة هذا الاحتفال كما توجه بالشكر لشهداء المقاومة الوطنية والاسلامية وشهداء الجامعة الاسلامية وإلى نفوسهم ثواب سورة الفاتحة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع