تأكيد على اسس الحوار الوطني” وحدة الدولة والشعب والجيش. | الشعار:المساواة والمناصفة في الطائف اطار يزداد من خلاله الوطن تماسكا وقوة بدعوة من دار الفتوى في طرابلس عقد في مقر الدار”لقاء مسيحي–إسلامي”، تم خلاله البحث في سبل التعاون والتواصل الدائمين، واكد المجتمعون“ضرورة تنفيذ المشاريع الإنمائية للمدينة لتحسين الوضع المعيشي لأبنائها، وضبط الأخلاقيات والسلوكيات وعدم الخروج عن أدب الخلاف في التصريح وإعلان المواقف”. كما اكد المجتمعون على“أسس الحوار الوطني المتمثل باعلان بعبدا في وحدة الدولة والشعب والجيش”.حضر الإجتماع مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأورثوذكس المطران أفرام كرياكوس، راعي أبرشية طرابلس والشمال للروم الملكيين الكاثوليك إدوار ضاهر وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي وحشد من المشايخ والعلماء والكهنة والرهبان.بيانوبعد اللقاء، تلا المطران بو جودة بيانا جاء فيه:“إن المرحلة التي يمر بها وطننا لبنان تلزمنا وفي حدود مسؤوليتنا في مدينتنا طرابلس عاصمة شمالنا بهذا اللقاء الذي طالما أسسنا له مع أصحاب السيادة من المطارنة تواصلا يمسك بمفاصل الإيمان بوحدة العمل أمام مخاطر الحاضر وما يدلي من إنقسامات على كل صعيد.وإذا كنا اليوم نسعد بتوافق سياسي إستعادت به سلطة الأمن الداخلي والجيش حضورها في إستتباب الأمن وملاحقة المخلين به والمرجفين بالمدينة.فإن مسؤوليتاتنا الروحية والدينية تحتم التعاون بين المؤمنين أتباع الشرائع السماوية كي تمسك بعروة وثقى من تثبيت الأمن والنظام العام مستلهمين وحدة المصادر في ضبط السلوك الإيماني. هذا الموقف المتعاون بين أتباع الشرائع السماوية ينطلق من النداء الإلهي الأعم في خطابه السلوكي الذي عبر عنه القرآن الكريم:“وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.ذلك نداء علوي في نسق متضامن مع كافة الشرائع السماوية وقد تحدث القرآن كما الإنجيل والكتب السماوية في صورة واحدة من وحدة النظام الكوني في نسق تعاونه الكوني الذي حدثنا عنه القرآن الكريم يضعنا في تماسك الإتقان في السلوك وفاعليته كتماسك النظام الكوني في إتقانه فقد جاء في إنجيل متى:“ما من شجرة طيبة تثمر ثمرا خبيثا ولا من شجرة خبيثة تثمر ثمرا طيبا فكل شجرة تعرف من ثمرها”.وتكاد الصورة نفسها تتجدد في النداء القرآني:“والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا.وإنطلاقا من هذه الضوابط المرتبطة بالنظام الكوني كانت الفطرة الإنسانية هي الجامع لقيمة الإنسان كأساس لبناء العلاقات الإجتماعية في البيئة الواحدة.من هذه المنطلقات كأساس للقائنا الروحي، كان لا بد أن نطرح في لقائنا هذا مضامين الثبات على وحدة الأداء النفسي والسلوكي في بناء النتيجة الإجتماعية الضامنة لفرض الوضع المعيشي في إستقرار الحياة الإجتماعية.إن هذه القيم الرئيسية في وحدة العمل الوطني المشترك تأتي تماما على جهود الدولة اللبنانية والعاملين في الأمن الداخلي والجيش اللبناني التي أسست لوضع أمني في طرابلس لا بد أن نمسك بضوابطه الخلاقية والسلوكية.من هنا فإن الواجب يقتضي أولا ونحن على موعد مع منعطف دستوري معالمه غير واضحة أن نؤكد على أسس الحوار الوطني يمثله ميثاق بعبدا في وحدة الدولة والشعب والجيش ليكون منار طريق مقابل ما تأتي به الأيام وما تحمل من أحداث وما تلقي علينا وعلى الأمة من تبعات.ذلك كله يتطلب إنجازات في التنمية هي بعض ما تدلي به قيم التعاون بين المواطن والدولة ونعددها مشاريع سبقت لها وعود الدولة لمدينة طرابلس وهي الآتية:1-تنفيذ المشاريع الإنمائية المخصصة لطرابلس وبالخصوص ما يؤهلها والشمال لدورها التاريخي كممر إقتصادي عبر شبكات السكة الحديدة التي تصل مرفأي طرابلس وبيروت بسكة الحديد التاريخية DHP وهو على لائحة مشاريع الدولة.2-تحسين الوضع المعيشي بتنفيذ سائر المشاريع بقدر ما تحقق من حيوية تحول دون إتساع البطالة التي أصبحت تمثل اليوم خطرا داهما.3-ضبط الأخلاقيات والسلوكيات العامة ومنها مراقبة وسائل الإعلام المرئية والدعايات العامة في الشوارع.4-مطالبة السياسيين بالتزام آداب السياسة وعدم الخروج عن أبجديات أدب الخلاف في التصريح وإعلان المواقف.5-التركيز على السلوكيات العامة في مناهج التربية المدرسية والجامعية.6-تعميم التعليم الديني في المدارس كأساس لتربية ناشئة منفتحة على الوحدة في مسار التوجه الى الله تعالى الجامع لوحدة الشرائع السماوية.نشكر الرب لعودة الأمان الى طرابلس وأركز هنا على الأمن الإقتصادي والإجتماعي شاكرين للجيش والقوى الأمنية فرضهم الأمن لكن ما ينقص طرابلس هو الأمن الإقتصادي والإجتماعي لأن الجميع يريدون حياة كريمة وتأمين حياة لأولادهم على جميع المستويات الصحية والتربوية ولنتمكن جميعا من إعادة وجه طرابلس كأم للفقير ونتمنى أن نعمل مسلمين ومسيحيين رغم الظروف الصعبة التي مررنا بها من إعادة وجه طرابلس الحقيقي الذي تميزت به. ونحن ككهنة وأصحاب فضيلة علاقتنا ليست شكلية وبروتوكولية، همنا حياة كريمة للإنسان ونأمل أن تتكرر اللقاءات لنؤكد أن طرابلس هي مدينة المسلمين والمسيحيين ولنظهر للجميع أن القضية المهمة هي قضية العيش المشترك”. ضاهروقال المطران ضاهر:“إجتمعنا بدعوة كريمة من الشيخ مالك الشعار وبحضور أساقفة وأصحاب فضيلة ومشايخ. وأقول إن المشاكل الأمنية في طرابلس تهويد لتاريخها وحقيقتها وأنا الحديث بينهم. لكنني اكتشفت سريعا منذ لقاءاتي الأولى وتأكدت بأن طرابلس وأهلها واحد فهي مدينة العلم والعلماء وتتقبل كل الناس وأبناؤها منفتحون بعكس ما يحاول البعض تصويرهم وتصوير المدينة بأنها مغلقة. ولا بد لي هنا بأن أشكر القوى السياسية من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس نبيه بري والرئيس تمام سلام والرئيس نجيب ميقاتي والفاعليات السياسية كلها الذين حاولوا بكل جهدهم ليعطوا الدور الكامل للمؤسسات العسكرية كي تتمكن من إعادة الهدوء الى طرابلس. وأتمنى تكرار هذه اللقاءات الروحية الصادقة. كرياكوسمن جهته، قال المطران كرياكوس:“هذا اللقاء بداية الطريق لأنه يساهم في حضورنا مع بعضنا البعض وحضور الله بيننا وقد تداولنا بمواضيع مختلفة تصب في مصلحة الوطن الواحد من وحدة وطنية وتعايش سلمي، وأريد أن أضيف على ما قاله إخواني وأنوه بالنقطة التي طرحت والتي أعتبرها أساسية بخاصة بحضور رجال الدين وأحاول أن ألخصها بنقطة وهي إن الهدف هو بنيان الإنسان السليم السوي وبرأينا نحن كرجال دين أن هذا ينطلق من القيم الروحية الأصيلة. لذا علينا أن نبث الروح التي يلهمنا الله بها لتكون أساسا لبناء كل المؤسسات التي هي أساس للوطن الصحيح، فالإنسان يبنى من الداخل وليس بدءا من الخارج فإذا كان الدافع المحبة والرحمة وقبول الآخر والإستماع إليه نسهم بعيش مشترك سوي فنستفيد من بعضنا البعض وبهذه الطريقة يصبح لبنان رسالة للعالم كله الذي يعاني اليوم من مخاض كبير بين الشرق والغرب فنجد الطريق السوي لمجد الله”. الشعاروقال المفتي الشعار:“دار الفتوى في طرابلس تصر دائما بأن تكون حضنا وطنيا جامعا لكل أبناء الوطن ولن تكون دار الفتوى أبدا دارة للمسلمين السنة والشيعة فقط وهي تمثل في بعدها الأمن والأمان لكيان هذا الوطن الذي ننعم به جميعا. ففي لقائنا الروحي اليوم نجتمع مع المرجعيات الروحية الأساسية في مدينة طرابلس من أجل أن نعلن بصوت واحد كعادتنا أن طرابلس ليست مدينة العيش المشترك فقط إنما هي مدينة لجميع اللبنانيين ولجميع القادمين إليها ممن يحمل القيم الإنسانية والثقافية والوطنية وأنها تحتضن الجميع في كنف آمن ودافىء ولنعلن كذلك أن كل الذي مر في هذه المدينة وذهب الى غير رجعة بإذن الله بعيد كل البعد عن قيم المدينة وليس له علاقة بأصالتها وهويتها وإنما هو مفتعل بيد خارجية كانت تصر على أن تكون هذه المدينة لها لون أسود يخدم الإرهاب والتطرف وسرعان ما إنقشعت الغيوم السوداء وعاد المواطنون الى بعضهم وإلى إخوانهم دون إستثناء”. اضاف:“كان هذا الإجتماع من أجل أن نؤكد قاعدة لا يقوم الوطن بدونها وإنما يقوم عليها وهي وحدتنا الوطنية والتي لا تعني أن نعيش مع بعضنا وكفى وإنما أن يؤدي ذلك الى تفاهم مشترك في قيمنا الثقافية والأخلاقية والإجتماعية كما تفضل بذلك أصحاب السيادة وتوصلنا الى أن هذا الوعي الوطني ينبغي أن يفعل في مساجدنا وفي كنائسنا وفي لقاءات الطلاب في المدارس والجامعات وفي تبادل الوفود والزيارات وفي المناسبات الوطنية والدينية لنصنع مناخا صافيا يقوم على قيمة أساسية هي تحقيق الخير والمنفعة للانسان الذي هو خليقة الله في الأرض”.وتابع:“لا يمكن أن تكتمل الوحدة الوطنية وفي حياة واحد من أبناء الوطن مشاعر بالإنتقاص أو الغبن لذلك فإننا نعتبر المساواة والمناصفة التي جاء الطائف لإرسائها نعتبر أنها إطار آمن لحفظ هذه الوحدة الوطنية التي ينبغي أن نفعل مضمونها ليزداد الوطن تماسكا وليزداد الكيان قوة وإلتحاما. وأن الجميع قد آلمهم أن يمر الخامس والعشرون من أيار دون أن يكون لهذه البلاد رئيس للجمهورية. فينبغي أن يفهم اللبنانيون بأن الحفاظ على المؤسسات هو أمر أساسي للحفاظ على الوطن ولا يقوم الوطن دون رأس وإن لوجود فخامة رئيس للوطن قيمة أساسية في وجود هذا الوطن ولو أن القانون قد أناط أعمال رئيس الجمهورية الى رئاسة مجلس الوزراء إلا أننا نصر على الإسراع لإنتخاب رئيس جمهورية للبلاد ليكمل ما توصل إليه فخامة الرئيس السابق ميشال سليمان”. واردف:”كما طالب الجميع وتوجهوا متمنين على جميع العاملين في الحقل السياسي أن يلتزموا الادبيات في أصول التعامل السياسي وعدم الخروج عن هذه الأدبيات التي تحفظ للوطن وللمؤسسات هيبتها وكرامتها ورقيها وتحضرها، وطالبوا الدولة والحكومة والمسؤولين لتنفيذ الخطة الإنمائية لكل مشاريع طرابلس هذه القضية لا يجوز أبدا أن تتراجع وإنما ينبغي أن نلحظها أمام العين مشاهدة حتى نقضي على البطالة الموجودة في طرابلس والشمال وحتى نستوعب جميع شبابنا من سائر الإنتماءات في كنف الدولة ويشعر الجميع أن الدولة هي الحاضن الآمن لكل أبناء الوطن”.وقال:”أتوجه لجميع من أرسى قواعد الأمن بالخطة التي ينعم بها أبناء الشمال والوطن وفي المقدمة الرئيس سليمان والجيش والقوى الأمنية والعماد جان قهوجي وللسياسيين والوزراء والمسؤولين السابقين الذين مهدوا لإنجاح الخطة الأمنية”.وختم:“أتوجه للاعلام بشكر خاص وأتمنى على رجال الكلمة أن يتناولوا معنا قضية الوطن والوحدة والحفاظ على وحدة الوطن في إطار هادف يجعل لبنان درة ورسالة كما قال البابا الراحل”. غداءوأقامت دار الفتوى غداء تكريميا على شرف المشاركين في اللقاء الروحي في قاعة الشاطىء الفضي بحضور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي والنواب:أحمد فتفت، سمير الجسر وقاسم عبد العزيز، الرئيس الأول لمحاكم الإستئناف رضا رعد، وفاعليات.وأكد الشعار أنه“لا يجوز أبدا أن نتساهل بإنتخاب رئيس جمهورية وإستغرب ممن يتحدث عبر شاشات التلفزة بأن النواب أحرار بالحضور”، مشيرا الى أن“أي نائب ليس حرا بأن يخرج عن الإنتظام العام”، وقال:“أصحاب السيادة والمعالي السادة النواب أصحاب الفضيلة القضاة، فاعليات المجتمع، كل بإسمه مرحبا بكم وألف تحية ممن إشتاق الى وجوهكم. ويطيب حديثه معكم ومعكم يشعر الإنسان بأمن فكري ونفسي ولذلك تسهل المهمة في مسيرة إنفتاح من أجل شيء أساسي هو صناعة مناخ وطني نقي نشترك في صناعته جميعا. يأتي هذا اللقاء في هذا اليوم الكريم بعد إجتماع إحتضن المرجعيات الروحية في دار الفتوى لتستعيد طرابلس لن أقول هويتها لأنها لن تضيع ولن تتغير وانما لتستعيد المدينة حركتها وحيويتها وتعيد الجميع الى محضنها ودفئها وأمنها مثلكم أنتم يا أصحاب السيادة والمعالي وأصحاب الفضيلة والسماحة مثلكم ربما كان المعني الأول في صناعة هذا المناخ الوطني. كان اليوم بدء رحلة جديدة لم يتوقف بإذن الله تعالى لأن كل الذي حدث في مدينتنا يجمع القريب والبعيد والقاصي والداني والكبير والصغير على أنه طاغ على بلدنا بل يجمعون على أنه مفتعل ومختلق ودفع من أجله لن أبالغ إذا ذكرت ملايين من الدولارات ولن أتوقف عند مئات الآلاف. ورغم كل ذلك بقيت المدينة عصية على أن تتغير أو تتراجع أو ترتدي ثوبا أسود لا يصلح لشيء من قيمها ولا لشيء من أصالتها ولا لشيء من تاريخهاالعريق الوطني الذي دوما كان يكتمل ويحتضن شقي المسيحي والإسلامي أو الإسلامي والمسيحي”.اضاف:“إخواني أريد إبتداء أن أشكر تلطفكم بالحضور ومشاركتكم لكل ما حدث ولكل ما فعل وإتفق عليه اليوم، وأريد ثانية أن أقول بأن المسيرة تحتاج الى جهد تام والى نضوج مطرد والى حكمة بالغة والى رباطة جأش لا تتغير إذا إدلهمت الخطوط وإنما تزداد رصانة ويزداد أصحابها اناة لأننا ننطلق من قناعة أساسية لبناء وطننا ومدينتنا. وآمل أن تكون طرابس والشمال درة في مسيرة البناء الوطني ومثلا ونموذجا يحتذى أمام المناطق والفرقاء، لكن ذلك يحتاج لمزيد من اللقاء والتعاون وتبادل الرأي وتفعيل فهمنا الوطني. ربما يستغرب بعض الناس سواكم فهمنا الوطني الذي هو ثمرة من ثمار إنتمائنا وقيمنا. الوطن لن أقول عزيزا وكفى بل أقول لا أعز منه وآمل أن لا يضطر أحد لترك بلده ولو بإرادته ليبقى الوطن محتضنا لنا جميعا. نحتاج الى لقاءات مستمرة من أجل ان نخطو خطوات متتالية فنفعل دورنا ونعلن قيمنا ونحن بذلك نملأ مساحة وجودنا، لن نقوم بدور غيرنا أبدا فالسياسيون لهم دورهم والقيادات الدينية لها دورها وقادة المجتمع المدني لهم دورهم أيضا ويخطىء من يعتقد أنه يجوز له أن يعيش بدون هدف ورسالة أو دور أو أن القضية لا تهمه لأن الوطن لنا ولأننا جميعا في سفينة واحدة، والخلاص الأساسي وحدتنا ومحبتنا وحرصنا لبعضنا ورفع الحواجز الوهمية التي تختلقها الظروف والحوادث كي لا تبقى هناك حواجز بين المناطق والمذاهب”.  وتابع:“لا أعلم أن هناك حاجزا يمنع مسلما من التعامل مع المسيحي أو حاجزا يمنع المسيحي من التعامل مع المسلم أو حاجزا يمنع الشيعي من التعامل مع السني ولا أعلم أن هناك حاجزا يمنع لقاء سني بعلوي، بأن نضع نصب عينيه أننا إخوان في وطن واحد مكلفون بدور أساسي وهو الحفاظ على الكيان والوحدة وذلك بوعينا الوطني الذي هو ثمار القيم الدينية التي تدل على تحضرنا ورقينا الإنساني. لذلك إخواني أكتفي على أمل أن نكمل مسيرتنا متعاونين جميعا وسيكون لنا تواصل مع المجتمع المدني وأهل السياسة والرأي لتفعيل دور المدينة والمجتمع ونحقق نوعا من الأمن النفسي عند أبنائها وهذا سيكون عندما تتحقق الخطة الإنمائية التي لن نتساهل بها لحظة واحدة. أشكر حضوركم وتلطفكم وتجاوبكم وليس بغريب على أمثالكم فأنتم اهل رشد ورأي وعقل وحكمة وأهل همة وشعور بالمسؤولية وحسبنا أن نلتقي بمسيرة بناء الوطن”.وختم:“أخاطب ضمير كل مسؤول وكل سياسي وكل ذي لب وبصيرة لأقول أنه لا يجوز أبدا أن نتساهل بقضية إنتخاب رئيس جمهورية لهذا الوطن فهذه قضية أساسية، قضية أم لا يجوز لأحد إطلاقا أن يتأخر ويتباطأ بها وأستغرب عندما أسمع بعضا ممن يتحدث على شاشات التفزيون بأن النواب أحرار بالحضور، هم أحرار لهم مسؤولية بإنتخاب رئيس وليس حرا لأي نائب بأن يخرج من الإنتظام العام ودوره واجب، وأريد أن ألفت النظر الى أننا ننتظر رئيسا قويا والقوي عندنا هو من يتمكن من تطبيق الدستور وبمقدار ما يكون متمسكا بالدستور فهو قوي لأن لبنان لا يحكم بطائفة ولا بمذهب ولا بحزب ولا بأقلية ولا بأكثرية وإنما لبنان يحكم بدستوره الذي أجمع اللبنانيون عليه يوم كانوا طوائف وعادوا بعد الطائف طائفة واحدة إسمها لبنان”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع