عمر بكري في قبضة «المعلومات».. للمرة الثانية | لم تنفع كل المحاولات التي بذلها الداعية المتشدد الشيخ عمر بكري فستق للبقاء متواريا عن أنظار القوى الأمنية بعد صدور مذكرة توقيف غيابية بحقه، برغم خروجه من منزله في طرابلس الى عكار بداية، ومن ثم الى عاليه حيث وقع في قبضة «فرع المعلومات» الذي أوقفه في إحدى الشقق السكنية التي استأجرها والد زوجته المدعو خضر أحمد الحسين من أحد سماسرة العقارات هناك، وانتقل اليها قبل خمسة أيام فقط من توقيفه. هي المرة الثانية التي يوقف فيها «فرع المعلومات» الداعية فستق، حيث أوقفه قبل ذلك بتاريخ 11 تشرين الثاني 2010 أمام منزله في محلة أبي سمراء بطرابلس، نتيجة حكم غيابي بحقه عن المحكمة العسكرية بالأشغال الشاقة المؤبدة على خلفية إدانته بتدريب إحدى المجموعات المنتمية الى تنظيم «القاعدة». لكن توقيف فستق لم يدم طويلا، حيث تم إخلاء سبيله بكفالة مالية بعد نحو أسبوعين، وقد تولى الدفاع عنه نائب «حزب الله» المحامي نوار الساحلي وما تزال هذه المحاكمة مفتوحة حيث يصار الى تأجيلها من جلسة الى أخرى. وبعد إخلاء سبيله تراجع نشاط فستق بشكل ملحوظ واقتصر على بعض التصريحات التي شكر فيها «حزب الله» على وقوفه الى جانبه في قضيته المحقة والظالمة(بحسب قوله)إضافة الى استمراره في إعطاء دروسه الدينية اليومية عبر شبكة الانترنت لطلابه في بريطانيا وسائر أنحاء أوروبا. ومع اندلاع الأزمة السورية، عاود فستق نشاطه تدريجيا، حيث كان أول من دعا الشيخ أحمد الأسير لزيارة طرابلس وتشكيل نواة له فيها، وبلغ نشاطه ذروته قبل نحو عام حيث أصدر العديد من المواقف التي تحرّض الشباب على القتال في سوريا وفي جبل محسن ومواجهة «حزب الله»، حيث كان يعقد لقاءات أسبوعية في قاعة «مرج الزهور» في أبي سمراء تحت عنوان:«نصرة أهل السنة» والتي كان يدعو فيها مقاتلي «تنظيم القاعدة» و«داعش» و«جبهة النصرة» للقدوم الى لبنان «والدفاع عن أهل السنة ومواجهة حزب الله». كما لم تخل هذه المواقف من التحريض على الجيش اللبناني، ودعوة الشباب الى عدم الركون الى القوانين الوضعية، أو القبول بمحاكمتهم أمام المحاكم المدنية، لأن ذلك يخالف الدين الاسلامي، والاحتكام فقط الى القوانين الشرعية القائمة على كتاب الله وسنة نبيّه. كما اتهم فستق بارسال الموقوف الدكتور عبد الناصر شطح الى مخيم عين الحلوة للقاء قائد تنظيم «فتح الاسلام» هناك أسامة الشهابي. وقد أحاط فستق نفسه في الآونة الأخيرة بمجموعة من الشبان خاضت عددا من جولات العنف مع جبل محسن، ما أدى الى إصدار مذكرة توقيف بحقه بتهمة التحريض على الجيش وتشكيل عصابة مسلحة هدفها القتل والنيل من هيبة الدولة. ومع انطلاق الخطة الخطة الأمنية ونجاحها، ومباشرة القوى الأمنية بملاحقة كل المتورطين بجولات العنف، ترك فستق طرابلس وغادر الى عكار وقد داهمت قوة من «فرع المعلومات» منازل أقاربه وبعض تلاميذه هناك كما في القبة لكنها لم تعثر عليه، الى أن تم توقيفه صباح الاثنين في عاليه. والشيخ فستق المولود في بيروت في العام 1960، كان غادر لبنان في العام 1977 الى السعودية حيث أمضى خمس سنوات فيها، ثم انتقل بعدها الى بريطانيا حيث تسلم رئاسة المحكمة الشرعية في لندن، وانطلق في مسيرته الدعوية السلفية حيث أسلم على يديه عدد كبير من الشبان، واصدر الكثير من الفتاوى التي تدعو الى قتال إسرائيل وقوى الاستكبار العالمي، وعدم الخضوع للقوانين الوضعية في كل البلدان التي بنظره لا تحكم بالشريعة الاسلامية حتى السعودية(بحسب اعتقاده)والعمل فقط بكتاب الله وسنة النبي محمد، وضرورة السعي من اجل قيام الدولة الاسلامية. ومن أبرز الفتاوى التي أصدرها هي إعطاء الصفة الشرعية على عملية 11 أيلول، وبعد دخول الجيش الأميركي الى العراق، طالبته السلطات البريطانية، باصدار فتوى تقول بـ«أن جيوش الحلفاء هي قوات صديقة في العراق تعمل على حفظ امن العراقيين»، لكنه رفض ذلك وتخلى عن جنسيته البريطانية وعاد الى لبنان في شهر آب 2005، وأسس «مركز إقرأ» الدعوي السلفي. المشنوق:لا استثناءات وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق أول من أعلن عن اعتقال فستق في مخبئه في مدينة عاليه، مؤكدا انه «ليس هناك من مسلم درجة اولى وآخر درجة ثانية، فالمسلمون سواسية»، معربا عن «احترامه لرجال الدين الذين هم قيادتنا الدينية، لكن الخطأ الأمني يحاسب عليه كل الناس». وقال المشنوق في فطور صباحي اقامه على شرفه رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية الدكتور فوزي زيدان، ان «اهل بيروت هم اناس مدنيون معتدلون عاقلون متوازنون، والفضيلة الاولى لبيروت انها مركز الاعتدال، وتعلم كل الناس الاعتدال في كل المجالات». واشار الى انه «وضع نصب عينيه منذ تسلمه مهامه في وزارة الداخلية اولويات عدة اولها ملف الارهاب، لافتا الى ان «هذا الملف لا يمكن مكافحته الا بالمشاركة بين الجيش والقوى الامنية». تسليم مطلوبين تتواصل الخطة الأمنية في طرابلس، ويستمر معها قيام المطلوبين للعدالة بتسليم أنفسهم الى مخابرات الجيش، وقد قام يوم أمس الأول كل من:نزار مجدي المولوي(شقيق شادي المولوي المطلوب بمذكرة توقيف والمتواري عن الأنظار)ومحمد مصطفى الديك ومدحت محيي الدين الأحدب وإبراهيم سمير المصطفى بتسليم أنفسهم الى الجيش حيث بدأت التحقيقات معهم بإشراف القضاء المختص. كما أوقف الجيش المدعو فادي صابونة المطلوب بموجب عدة مذكرات توقيف لإقدامه بتواريخ مختلفة على إطلاق نار ورمي رمانات يدوية والاعتداء على القوى العسكرية. المصدر:جريدة السفير(كتب غسان ريفي )

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع