مؤتمر الموراد والمخاطر الطبيعية: سوء أداء لبنان البيئي أوصله إلى درجة. | عقدت اللجنة العلمية والمنظمة للمؤتمر الجغرافي“الموراد والمخاطر الطبيعية والبيئة في لبنان“، إجتماعا في مركز الجمعية الجغرافية اللبنانية في مبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية–الفرع الأول، في حضور رئيس الجمعية الجغرافية الدكتور محسن الأمين، نائب الرئيس الدكتور سليم ديب، أمين السر الدكتور الياس الخوري، والعميد السابق لكلية الزراعة–مدير مختبر الأبحاث حول المواد والبيئة والتحفيز الدكتور تيسير حمية والدكتور عماد هاشم. أقيم المؤتمر قي قاعة المؤتمرات في الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية–المتحف، يومي الجمعة والسبت في 16 و 17 أيار 2014، برعاية وزير التربية والتعليم العالي، ممثلا برئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، وحضور عميدي كليتي الآداب والزراعة الدكتورة أسماء شملي والدكتور سمير مدور، والعميد السابق لكلية الزراعة–مدير مختبر الأبحاث حول المواد والبيئة والتحفيز الدكتور تيسير حمية، ممثل نقيب المهندسين في بيروت المهندس راشد سركيس، إلى جانب وزارتي البيئة والثقافة وقيادة الجيش ومديرية التنظيم المدني والمجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيس رابطة الأساتذة المتفرغين ومديري الفرعين الأول والخامس، فضلا عن مشاركة حشد من أساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها وغيرهم من الباحثين والمثقفين. وكان لافتا الحضور الكثيف لطلاب الجغرافيا في الفرع الثالث–طرابلس، برفقة رئيس القسم فيها الدكتور عبد الرحيم ابراهيم ولطلاب كلية التربية برفقة الدكتورة إلهام بدران. لمناسبة إفتتاح المؤتمر، ألقيت كلمات وزير التربية والتعليم العالي ممثلا برئيس الجامعة اللبنانية، وعميدة كلية الآداب والدكتور تيسير حمية وممثل نقيب المهندسين ورئيس الجمعية الجغرافية، بالإضافة إلى كلمة أمين سر الجمعية الذي قدم حفل الافتتاح. وقد ألقيت خلال يومي المؤتمر ثلاثون محاضرة، قسمت إلى ستة محاور، إثنان في اليوم الاول، وأربعة في اليوم الثاني. تناولت في المحور الأول“إدارة المياه وتحديات المناخ، بإدارة الدكتور سالم درويش من كلية الزراعة . وركز الباحثون اعمالهم في هذا المحور حول المصاعب المحيطة بالمياه والتغيرات المناخية والحلول الناجمة لها. تناول المحور الثاني، بإدارة الدكتورة منيرفا تنوري، مخاطر التلوث المتنوعة في لبنان وشملت المناقشات مجالات عدة. وأظهر الدكتور كابي خلف من المجلس الوطني للبحوث العلمية، مدى تدهور بيئة الشاطىء اللبناني وتناقض الثروة البحرية، وأشار الى تعدي الإنسان الحاصل على الأملاك البحرية وتناقض الثروة السمكية بفضل ذلك. وبين خطورة تلوث المسابح على الشاطىء اللبناني، وحدد من خلال خريطة الأماكن الملوثة والمناطق التي ما زالت نظيفة حتى الآن على طول الشاطىء. لذلك طالب بضرورة حماية الشواطىء وتخفيف مصادر التلوث عن المناطق المتأثرة بها والمهددة لحياة الإنسان والثروة البحرية. بدأ المؤتمر في يومه الثاني بمعالجة الموارد النفطية والحدود الدولية بين لبنان وجيرانه، في محوره الثالث بإدارة الدكتورة دعد ابو ملهب. وتناول الدكتور في القانون الدولي أرز لبكي، موضوع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية واشكالياتها، بالإضافة إلى النتائج الاستراتيجية والجيوبوليتيكية التي تترتب على النزاع البحري مع إسرائيل وارتفاع نسبة المخاطر المحدقة بعمليات التنقيب واستخراج الغاز والنفط. على أن المحور الرابع بإدارة الدكتور تيسير حمية تركز على الموارد الطبيعية المتوافرة في لبنان وكيفية إدارتها بشكل يتلاءم مع التنمية الإقتصادية التي ستطاول معظم القطاعات الإنتاجية في لبنان. وتمحورت أبحاث المحاضرين حول موارد عدة. في المحور الخامس بإدارة الدكتور تيسير حمية، تمحورت المواضيع حول المخاطر الطبيعية التي تتعرض لها المناطق اللبنانية باستمرار. وأوضح الباحثون بأن هذه المخاطر يمكن استدراكها في حال تخلي الإنسان عن هدم المجالات الجغرافية بطرقه المتنوعة. وتناول المحور السادس والأخير، بإدارة الدكتور جوزف إليان، مسألة المخاطر الجيوفيزيائية والسلامة العامة في لبنان، وأهم المواضيع التي تناولها هذا المحور هي رصد الزلازل في لبنان ومقاومة البناء لهذه التحركات الباطنية للأرض ومرسوم السلامة العامة. أما النتائج العلمية والبحثية لهذا المؤتمر الجغرافي حول الموراد والمخاطر الطبيعية والبيئة في لبنان، فكانت كالتالي: تطرق الدكتور مدور، إلى مشكلة المياه في العالم وفي لبنان بصورة خاصة، ثم تركز بحثه حول مشكلة المياه في قرية جبولة في البقاع الشمالي، حيث كانت الأراضي الزراعية تروى بطريقة الجر من نبع وحيد في القرية. وكان هذا الأسلوب في الري يؤدي إلى إندلاع النزاعات. وعند إستخدام طريقة الري بالتنقيط بصورة علمية وبإشراف الدكتور مدور تأمنت المياه الضرورية للزراعة وزاد الإنتاج الزراعي وتوفرت كميات كبيرة من المياه استخدمت في مجالات عدة”. وبين الدكتور بشار قبيسي بمشاركة الدكتورة جمانة الطفيلي تراكم الملوثات المتعددة في المجرى الأدنى لنهر الليطاني، وهذه الملوثات أدت الى تدهور الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لنوعية المياه الطبيعية ما أثر سلبا على حياة النباتات والحيوانات وأحدث خللا في التوازن البيئي. لذلك يجب الإنتباه إلى مصادر التلوث والحد من مضاره من خلال طرق وأساليب حديثة أكثر فعالية تعتمد على النتائج الجديدة التي توصل إليها الباحثون في مختبر الأبحاث حول البيئة والتحفيز الذي يديره العميد السابق لكلية الزراعة في الجامعة اللبنانية الدكتور تيسير حمية. وأكد الدكتور سهيل عواد في بحثه عن مشكل غياب محطات الرصد الجوي لقياس كميات الأمطار والحرارة في حوض نهر الجوز. وأشار إلى أن هذه المعطيات ضرورية لتقدير كميات المياه الجوفية المتوافرة في هذا الحوض وإمكانية إستخدامها. ولتقديرذلك لجأ الباحث إلى مقاربة علمية بطريقتين مختلفتين، وأتت النتائج مختلفة نوعا ما من ناحية تقدير حجم المياه الجوفية المتوافرة في حوض نهر الجوز وإمكانية إستخدامها. ومن هذا المنطلق يجب توزع محطات الرصد الجوي على مختلف الأراضي اللبنانية حتى يمكن استثمار نتائجها في المشاريع المائية المستقبلية. وتناولت الباحثة الدكتورة لورنس شربل المشاريع المائية التي أقيمت على نهر إبراهيم والدراسات المستقبلية التي تدور حول هذا النهر وخاصة سد جنة. كما أشارت الباحثة إلى الناحية العلمية التي سوف تتبع في بناء هذا السد والفائدة المرجوة منه بعد الإنتهاء منه. وأشار الدكتور فادي كرم، في هذا المحور، إلى أن المعطيات المناخية الصادرة عن مصلحة الأرصاد الجوية في مديرية الطيران المدني والمسجلة خلال العقود الأربعة المنصرمة 1970-2010، اظهرت زيادة في توترات الجفاف وإنحسار المساحات المغطاة بالثلوج. وأوضح بأنه لا يجب إعطاء الأحكام على بضعة اعوام، ولكن يجب مراقبة الطقس لسنوات قد تزيد عن الثلاثين سنة. وبالإعتماد على المؤشرات العلمية لفترات طويلة تصنف السنة المطرية في لبنان بالعادية. وأكد الدكتور فادي كرم بأن المعطيات المناخية الموثقة تسهم بزيادة المعرفة العلمية التي يجب إستخدامها في تحديد مصادر المياه والتطبيقات الزراعية. وتناولت الدكتورة سمر صقر موضوع نسيم البر والبحر واثره على إنتشار تلوث الهواء في مدينة بيروت، وذكرت أن تلوث الهواء هو مشكلة العصر لما ينتج عنه من اثر سلبي على المناخ العام وصحة الإنسان. فالدراسة التي أجريناها في منطقة بيروت خلال صيف 2010 اثبتت أن معدلات التلوث الناجمة عن عوادم السيارات إضافة إلى معدلات الأوزون تكون مرتفعة خصوصا بوجود نسيم البر والبحر وتعاقبه مميسبب تراكم الملوثات من يوم إلى آخر خصوصا بوجود الجبال التي تشكل حاجز طبيعي وتمنع من إنتشار الملوثات وذوبانها في الغلاف الجوي. واستطاع الدكتور طارق سلهب تحديد مواقع الجزر الحرارية في مدينة بيروت الإدارية بالإستناد إلى الرصد الميداني الذي أجراه عبر نقاط عدة، وبين العوامل البشرية المؤثرة في ارتفاع الحرارة . ثم أوضح أثر الجزر الحرارية على جودة الحياة في مدينة بيروت. وبينت مداخلة الدكتور أنطوان غصين مدى التلوث البصري في مدينة بعلبك وأنواعه، وكثافته، تبعا لمختلف مناطق المدينة. وأظهرت الدراسة أن المدينة تتعرض إلى تلوث بصري حاد وشامل، وتعود أسبابه الى تسارع النمو السكاني والعمراني وغياب التنظيم والضوابط المعيارية والرقابة. وأوضح الدكتور غصين ضرورة التصدي لهذه الظاهرة ورغبة الناس في الاسراع في معالجة هذا الأمر بهدف إنقاذ مدينتهم السياحية. وعالجت الدكتورة زبيدة الطيارة في نهاية الجلسة الأداء البيئي في لبنان بالإعتماد على عدة مؤشرات بيئية، وأوضحت بأن لبنان متخلف جدا بأدائه البيئي حتى بين الدول المتشابهة معه في نصيب الفرد من الناتج المحلي. وركزت كلمة المهندس وسام شباط وهو عضو الهيئة الناظمة لقطاع النفط والغاز، والذي شرح فيه كيفية احتساب احتمالات وجود مكامن الغاز والنفط في المناطق البحرية اللبنانية، كما أعطى شرحا عن الأسس التي أعتمدت لتقطيع البلوكات البحرية، واين اصبحت عملية التلزيم والتطلعات المستقبلية المتوقعة للقطاع. وعدد الدكتور جورج طعمة رئيس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيس الجامعة اللبنانية سابقا المراحل التي اجتازتها دراسة التنوع البيولوجي في لبنان واختلافها تبعا للمجالات الجغرافية، كما أظهر حجم البيئات وعلاقات الكائنات التي تعيش فيها مع بعضها البعض، كما أوضح بأن التنوع البيولوجي في لبنان، على الرغم من صغر مساحته، يكاد يوازي التنوع البيولوجي المتواجد على اراضي الدولة الفرنسية في بعض انواعه. وشدد على أهمية وضرورة المحافظة على الأنظمة البيولوجية والموائل البيئية في لبنان. وتناول الدكتور عبد الرحيم ابراهيم الطاقة الجيو حرارية المتوفرة في منطقة عكار وبينت الدراسة الميدانية التي تمحورت حول بئر السمقانية بأن الطاقة الجيو حرارية المتوفرة موازية لحرارة المياه الموجودة في مختلف الدول التي تستثمر هذه الطااقة في مجالات متعددة، لذلك يجب استثمار هذا المورد في مجالات التنمية في عكار. وحدد المهندس جورج عقل من وزارة البيئة توزع الثروات الحرجية في لبنان تبعا لتنوع انواع التربة، وأوضح اهمية الثروة الحرجية في تنمية الإقتصاد اللبناني، وشدد على ضرورة الحفاظ على المساحات الغابية المتبقية، كما ألقى الضوء على المشاريع التي تنفذها وزارة البيئة بهدف توسيع المساحات الحرجية. من ناحية أخرى، أظهر الدكتور محمد عواض أهمية استخدام تكنولوجيا الإستشعار عن بعد، فمن خلالها نحدد الوضع الحالي للموارد وللبيئة، ونستشف المخاطر التي تتعرض لها، وتعطي اصحاب القرار التدابير الواجب اعتمادها لمواجهة المخاطر المحتملة. وأوضح بأن صور الإستشعار الفائقة الطيف الضوئي قادرة من خلال البصمة الضوئية، على تحديد أنواع النبتات المتوفرة في لبنان ومدى إنتشارها. وأوضح المقدم وليد الشعار، من قبل الهيئة العليا للاغاثة، الكوارث التي تعرض لها لبنان في السنوات الأخيرة، وغياب التنسيق التام بين مختلف الأجهزة العسكرية والمدنية لمواجهة الكوارث. ومن أجل ذلك وضعت قرارات لإنشاء لجنة وطنية لتطوير الإطار العام لخطة الإستجابة الوطنية خلال الكوارث والأزمات على أنواعها. ومن اجل ذلك تكونت لجنة تقنية تضم ممثلين عن الأجهزة الأساسية المعنية بإدرة الكوارث وباشراف الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع ، تعمل هذه اللجنة على التخطيط والأستعداد لمواجهةالكوارث والأزمات على أنواعها. اما عند وقوع الأزمات والكوارث التي تستدعي إدارة وطنية ، تجتمع لجنة التنسيق الوطنية لمواجهة الكوارث والأمات برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع وعضوية المدراء العامين لمختلف الوزارات المعنية لتنسيق عملية الإستجابة وتعاونها مع اللجنة التقنية. في هذا المجال، أوضحت الدكتورة شفي سعادة بأن التحركات الكتلية التي رصدتها ميدانيا في منطقة برمانا متعددة ومتنوعة، والأخطر في ذلك بأن التحركات الكتلية هددت الإنسان في حياته. أما الدكتور سليم ديب أوضح بأن المنشآت السكنية مهددة بالإنهيار بفعل التحركات الكتلية، وأظهر ذلك من خلال صور أتخذت من مناطق عدة في لبنان.ولتفادي هذا الأمر، يجب تحديد المناطق الصالحة للسكان من خلال عدة مؤشرات، وعلى أساس النتائج تعطى الرخص السكنية بهدف تجنب الكوارث العمرانية المستقبلية بسبب التحركات الكتلية أي الإنزلاقات الأرضية. وتناول الدكتور حسين الحاج حسن، من جامعة Orleans الفرنسية، مسألة حساسية إنجراف التربة، ودرس أسباب هذا الإنجراف من خلال مؤشرات عدة، وعدّد مختلف أنواع استعمالات الأراضي المؤثرة في ذلك. وبعد وضع مجموعة خرائط نأخذ بعين الإعتبار ثلاثة احتمالات مختلفة لمجمل المؤشرات استنتج أخيراً الخريطة الفضلى لإستخدام الأراضي بهدف الحفاظ على التربة من الإنجراف. وتطرق الدكتور سامر الهاشم من قبل وزارة البيئة الى دراسة ومراقبة المخاطر الطبيعية في المنطقة الساحلية اللبنانية، فتكلم على إستخدام التقنيات الحديثة في المسح الطوبوغرافي / الجيومورفولوجي للشواطىء وإستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية(GIS)والإستشعار عن بعد في دراسة مورفو-ديناميكية الشواطىء ومراقبة المخاطر الطبيعية في المنطقة الساحلية اللبنانية ولا سيما الفيضانات البحرية اثناء العواصف(Marine flooding and storm surge)وعوامل التعرية البحرية(Coastal erosion)التي تؤدي إلى تآكل الشواطىء وتراجع شريط الساحل ما بين 1962و 2012. كما اظهرت الطالبة في الماجستير ماريز فاضل، الطريقة التطبيقية التي اعتمدت على الأرض خلال الزيارات الميدانية في مزرعة بني صعب، على عدة سنوات من 2008 حتى 2012، من أجل أخذ القياسات وإعداد جدول يمثل نتائجها من ناحية تعرية التربة او تكدسها في بعض المواقع وباتالي رَسم المنحنيات والمقاطع الطولية لكل موقع تَمَت دراسته وتسليط الضوء على تدخل الإنسان في الطبيعة. وأخيرا تناول الدكتور علي حمزة التعرية الريحية في جنوب شرق بعلبك بمختلف أوجهها، ثم شرح العوامل المؤثرة في دينامية هذه الظاهرة الطبيعية منها والبشرية، وأوضح تأثير التعرية الريحية على نوعية التربة والنتائج التي تتركها. وشرحت الدكتورة المهندسة مارلين بركس، من قبل المجلس الوطني للبحوث العلمية، تاريخ رصد الزلازل في لبنان، وخصوصا في المئة سنة المنصرمة، وحددت مواقعها على الخريطة، والآثار التي نجمت عنها وبخاصة في قلعة بعلبك. وأوضحت المناطق المهددة في لبنان واحتمالات أماكن وقوع الزلازل ومدى قوتها، ثم عمدت الى شرح الأساليب التي يجب على الإنسان إتباعها أثناء وقوع الزلازل. وأوضح المهندس راشد سركيس، من قبل نقابة المهندسين، الأخطار التي تتعرض لها الأبنية من جراء الزلازل والضوابط الواجب إتخاذها، وأشار أنه يجب وضع القوانين الموجبة وتطبيق الأنظمة ذات الصلة. وأخيرا، أشار المهندس رودولف حداد من مديرية التنظيم المدني الى مرسوم السلامة العامة الذي يفرض شروطا خاصة لحماية الأبنية من أخطار الحريق او لتحمل البناء نتائج العوامل الطبيعية من زلازل وسواها مع اعتماد تصميم لمقاومة الهزات الأرضية للأبنية التي يزيد إرتفاعها عن 10 أمتار. بعد التداول في مختلف أبحاث ونتائج مختلف محاور هذا المؤتمر، خرجت اللجنة العلمية والمنظمة للمؤتمر بالتوصيات الآتية: 1–اعتماد الطرق الحديثة باستثمار الموارد المائية، وإجراء الدرسات المناخية بالاستناد إلى الأحصاءات المتوافرة بغية التوصل إلى نتائج تسمح بالتوقعات المناخية في المنطقة موضوع الدراسة، وإستخدام النتائج في المشاريع المائية المستقبلية. 2–أظهر المحور الثاني المخاطر الناتجة عن التلوث بمختلف أنواعه، الذي يسببه الإنسان بشكل اساسي، وأوضحت النتائج بأن سوء أداء لبنان البيئي أوصله إلى درجة متدينة لامست حدود الخطر. 3–ضرورة الحفاظ على المناطق الشاطئية نظيفة والعمل على إستحداث محطات تكرير مياه الصرف الصحي على طول الشاطىء الللبناني، ناهيك عن معالجة هذه المياه في كل المناطق اللبنانية لحماية المياه الجوفية من التلوث. 4–المسارعة الى ترسيم حدود لبنان البحرية، والبدء بالتنقيب السريع لموارد النفط والغاز، خاصة في مناطق النزاع. 5–الإهتمام بالتنوع البيولوجي الغني في لبنان الذي يتفوق على ما سواه في بلدان العالم، وتتميز بأهميتها الاقتصادية، لا سيما الطبية منها. 6–الإستفادة من نتائج الدراسات التي أجريت حول الطاقة الجيو حرارية في شمال لبنان. 7–إستغلال الطاقة الهوائية والشمسية نظرا لتوافرها في مختلف المناطق اللبنانية. 8–إعتماد تكنولوجيا الإستشعار عن بعد الفائقة الطيف لا سيما في ما يتعلق بتحديد الوضع الحالي للموارد الطبيعية والبيئية واستشراف المخاطر التي تتعرض لها. 9–توسع الهيئة العليا للاغاثة في برامجها المتعلقة بإدارة الموراد الطبيعية وما ينجم عنها من كوارث واخطار. 10–دعم وتنشيط الابحاث العلمية المتعلقة بزحف التربة وتحرك الكتل، وحدوث الحركات التكتونية التي تنجم عنها الزلازل، بغية تأمين السلامة العامة في الابنية، واعتماد الخرائط الجيومورفولوجية لتحديد المناطق الصالحة لامتداد عمراني سليم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع