ذكرى الاسراء والمعراج أحياه “تجمع العلماء” قاسم:. | أقام“تجمع العلماء المسلمين”احتفالا، في مناسبة ذكرى الإسراء والمعراج والمبعث النبوي الشريف، في مطعم“الساحة”حضره أكثر من مائتي عالم من السنة والشيعة وعدد كبير من الشخصيات السياسية والروحية.  وألقى نائب الامين العام ل”حزب الله”الشيخ نعيم قاسم كلمة قال فيها:“إننا نؤكد على أهمية الوحدة الإسلامية التي نسعى إليها عمليا ونستنكر كل الاستنكار تلك المواقف والتصريحات التي تصدر من مواقع عربية وإسلامية مختلفة إذ تحاول أن تثير النعرة المذهبية بين حين وآخر بمواجهة عبادات أو أفكار أو قناعات عند المذهب الآخر الذي يختلف مع مذهبه أو مع اقتناعاته، هذا العمل ليس مباركا وليس فيه تصحيح من وجهة نظر الإسلام، التصحيح الحقيقي والعمل للاسلام بحق هو أن نقدم الوحدة على التفرقة ومنع التحريض على الفتنة والتعاون في المجالات المختلفة على التباعد، ومواجهة الإستكبار على التعاضد ومد اليد لدعم المقاومة على أن نكون في مقلب الخزي والعار الذي يواجهها”. اضاف:“أما الموجة التكفيرية التي تنطلق اليوم في مناطق عدة وتتجمع بشكل رئيس في سوريا هذه الموجة التكفيرية لا علاقة لها بالإسلام، لأن الإسلام يدعو إلى الفضيلة وهم لا يدعون إليها، والإسلام يدعو إلى الأخلاق وهم لا يتمتعون بالأخلاق، والإسلام يدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ولا نجد عندهم لا حكمة ولا موعظة حسنة، كيف يدعون إلى الإسلام وهم يخالفون أبسط قواعد الإسلام. هذه الموجة التكفيرية منسجمة في مشروعها وأهدافها مع المشروع الإسرائيلي سواء كانت جزء من التخطيط أو لم تكن، ونحن نعتبر أنها مخالفة لشرع الله تعالى”. وتابع:“وأما تدخلنا في سوريا، فلطالما سمعنا انتقادات لماذا تتدخلون في سوريا؟ أقول لكم بكل وضوح لولا تدخل حزب الله في سوريا لكان لبنان على طريق التدمير والسيارات المفخخة المتنقلة والأحداث التي تنتقل من الشمال إلى الجنوب إلى البقاع إلى كل بقعة من لبنان، هذا التدخل الذي حصل في سوريا كفَّ أيدي الموجة التكفيرية من أن تنتقل إلى لبنان ووضع حد لها ومنع انعكاساتها على واقعنا، وبالتالي نحن نعتبر أن تدخل“حزب الله”في سوريا حمى لبنان من التأثيرات السلبية للأزمة السورية ، ومن كان لديه دليل آخر فليأتنا به وليقدمه الينا”. واردف:“في لبنان تناقش القضايا السياسية بطريقة عشوائية وتصدر تصريحات لا علاقة لها بالواقع والحقيقية، من أراد أن يعرف موقف“حزب الله”في أي أمر من الأمور عليه أن يستمع إلى خطاب سماحة الأمين العام، حفظه الله، وإلى خطابات القيادات المختلفة ليعرف موقف“حزب الله”، أما أن يصوغ البعض موقفا وينسبه إلى حزب الله بشكل أو بآخر فهذا أمر مرفوض، أعطي أمثلة على ذلك”. وقال:“نحن واجهنا في سوريا وأعلنا علنا أننا في سوريا بينما اختبأ الكثيرون وبدأوا يطلقون السهام علينا، ها هي النتيجة أمام أعيونكم، كانت النتيجة خيرة وكانت تشكل حماية للمقاومة، أو أننا الآن في الاستحقاق الرئاسي، نحن واضحون لا يمكن أن يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان من دون اتفاق وهذه البهلوانيات في الدعوة إلى التنافس الشريف والنزول إلى المجلس النيابي والقيام بتقديم مرشحين ما هي إلا ألاعيب خارجة تماما عن الوصول إلى نتيجة حقيقية في إنتخاب رئيس للجمهورية، من يريد انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد عليه أن يسلك طريق الاتفاق، ومن لا يسلك هذا الطريق مهما فعل وانطلق وانخفض فلن يصل إلى نتيجة سوى كثرة الكلام الإعلامي السياسي الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع، والذي يغلب عليه طابع الاتهامات المختلفة”.  وختم:“نحن نرغب في أن يتم هذا الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت لكن هذا الأمر مرتبط بآليات واقعية وموضوعية ونحن حاضرون لكل مساهمة توصل إلى الاتفاق ونعتبر أنه الطريق الطبيعي والسليم”. والقى ممثل حركة“الجهاد الإسلامي”في لبنان أبو عماد الرفاعي كلمة قال فيها:“أمام الفشل الذي مني به مشروع التسوية مدى 20 عاما ويزيد، لا بد من إعادة الاعتبار الى المقاومة، بكل أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح. فالمقاومة، لا المساومة، هي التي استطاعت أن تفرض على العدو انسحابا مذلا من دون قيد أو شرط من جنوب لبنان، ومن قطاع غزة، وأن تخوض معه حروبا لم تمنعه من تحقيق أهدافه فيها فحسب، بل فرضت عليه تحديا وجوديا”. اضاف:“المقاومة وحدها هي التي استطاعت أن تفرض على العدو التراجع والاختباء وراء الجدران، وهي وحدها التي أرغمته على التنازل عن مشروع“إسرائيل الكبرى”من الفرات الى النيل. إن النصر الذي تحقق في 25 أيار من العام 2000، وما أعقبه من هزائم للعدو في لبنان 2006 وغزة 2008، ومعركتي“السماء الزرقاء”و”كسر الصمت، هي وحدها التي استطاعت أن ترد على نكسة حزيران من العام 1967، وأن تشكل تحديا وجوديا للكيان هو الأول منذ نشأته في العام 48. لقد أثبت مشروع المقاومة أنه وحده القادر على صنع الانتصار”.  وسأل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار:“أين تلك المبادئ التي نعرج بها إلى السموات؟ وأين تلك الحفر التي تسقطنا إلى مهاوي الشقاء؟ وأين الإصلاحات التي تردم تلك الحفر؟ وأين الإنشاءات التي تبني لنا سلالم الارتفاع؟ سؤال الإنسان في العالم العربي والإسلامي الذي سئم الهبوط، ومع انتظار الجواب غير الموجود، اقبلوا منا رفضنا تسليم السلاح الذي نريده قوة ردع وتوازن في وجه عدونا ومكر المتسلطين علينا، واقبلوا منا رفضنا ترشيح من شارك في سفك الدماء والتآمر على عزنا وتاريخنا، واقبلوا منا طرحنا؛ الحكم بالتوافق الذي ينصف من الطغيان ويحفظ الحقوق والمكتسبات لكل المكونات في لبنان”. وقال رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم:“نحن في مجلس علماء فلسطين والشعب الفلسطيني عموما الذين تبنينا مبدأ الحياد الإيجابي في الخلافات العربية نتوجه إلى أهلنا في لبنان، إلى أهلنا في سوريا، إلى أهلنا في العراق، إلى أهلنا في مصر، إلى أهلنا في ليبيا، إلى أهلنا في السودان، إلى أهلنا في الصومال، إلى أهلنا في كل البلاد العربية والإسلامية يا أهلنا يا إخواننا يا أحبابنا حلوا مشاكلكم بالحوار على مبدأ كتاب الله وسنة رسوله، ومن أراد الجهاد فليأت معنا شعب فلسطين حتى نحرر فلسطين من اليهود لأنه ما دام هناك يهودي واحد على أرض فلسطين لم يرتح مسلم ولم يرتح عربي في المنطقة بأسرها، ستبقى الفتن قائمة بأيدي اليهود وأتباعهم حتى تزلزل الأمة، كونوا معنا كونوا مع القضية كونوا مع فلسطين حتى نعيد الأقصى محررا عزيزا”.  وتلاه الشيخ بلال شعبان بكلمة“جبهة العمل الإسلامي”قال فيها:“عندما تتحدث حتى عن المفهوم الجهادي وعن مفهوم حفظ الدم والعرض والمال تجد أن الإسلام بكل الشرائع السماوية التي نزلت من اجل حفظ الدماء ونزلت من اجل حفظ الأعراض والأموال وما نجده اليوم هو المذبحة الكبرى على امتداد عالمنا العربي والإسلامي بحيث لو فاضلنا في ما بين مشروع الجهاد والمقاومة الذي قدم ب 25 أيار 2000 ونحن في ذكراه أو في عدوان تموز 2006 أو ما جرى من مواجهة بطولية في 2008/ 2009 في غزة، تجد أن كوكبة من الشهداء غيرت كليا مجرى الأحداث والصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب ووضعها في مصاف التهديد الوجودي لكيانها أمام ما يحدث اليوم من خريف الدم العربي أريق به مئات الآلاف من الشهداء والضحايا والقتلى وأعاد بلادنا وحواضرنا إلى العصر الحجري تجد هذا المفهوم ينطلق من اجل أن يؤسس استمرار الكيان الصهيوني الغاصب”.  والقى رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسان عبدالله كلمة دعا فيها“محور المقاومة الى إعادة تشكيل صفوفه ونرحب بعودة من عاد أخيرا على أن يعود كحركة مقاومة تضع تحرير فلسطين في صلب أولوياتها ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى فالكل معه مقاومة وليسوا كذلك إن كان مع طرف من دون طرف وخصوصا الطرف المعادي للمقاومة وعلى رأسها“المقاومة الإسلامية”في لبنان، وندعو ايضا محور المقاومة إلى مواجهة العدوان على سوريا التي نقف معها في مواجهتها لمحور الشر الأميركي–الصهيوني وسيكون النصر حليفها”. اضاف:“نحن مع انتخاب رئيس للجمهورية يؤمن بالمقاومة ويقف معها ومقتنع بالثلاثية الماسية الشعب والجيش والمقاومة عن اقتناع لا عن تسليم للوصول إلى الموقع ثم ينقلب عليها”.  حيا“المقاومة وسيدها سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصرالله ومجاهديها وشهداءها وجرحاها في ذكرى الانتصار، وندعوها الى تطوير إمكانتها اللوجستية والتسليحية فهي ضمان حماية لبنان من أي تهور أو مغامرة مجنونة من الكيان الصهيوني والسبيل الوحيد لتحرير ما تبقى من أراضينا ولصون سيادتنا الوطنية ولحماية أرضنا ومياهنا وأجوائنا من الاعتداءات الصهيونية”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع