مقدمات النشرات الإخبارية – الأربعاء 28/5/2014 | مقدمة نشرة أخبار“تلفزيون لبنان” صحيح أن العيد ل”تلفزيون لبنان”، لكن الصحيح أيضا أن التلفزيون الوطني لكل اللبنانيين وليس لفئة واحدة. في مثل هذا اليوم من العام سبعة وخمسين تأسست شركة“تلفزيون لبنان”. وفي مثل هذا اليوم من العام تسعة وخمسين بدأ البث، كأول محطة تلفزة في المنطقة. وفي يوم عيد“تلفزيون لبنان”أكد رئيس مجلس الإدارة المدير العام الدكتور طلال المقدسي أن مسيرة إعادة النهوض بالمحطة بدأت تشق طريقها، وأن الأمل كل الأمل أن يحتضن لبنان“تلفزيون لبنان”الذي هو تلفزيون الوطن مؤسسة توحيدية جامعة. وقال:هو“تلفزيون لبنان”كل لبنان ولكل اللبنانيين، ودوره الوطني مشابه لدور كل المؤسسات العامة المدافعة عن لبنان والعاملة من أجل عزته وكرامته. وأعرب المقدسي عن أسفه لإقدام بعض المؤسسات المرئية أو بعض الزملاء المرئيين على استهداف أخلاقي لهذا الدور الذي يقوم به“تلفزيون لبنان”، متمنيا أن تحتضن الحكومة ورشة إعادة النهوض ماديا ومعنويا. نكتفي بهذا الكلام ونترك الأفعال تظهر تباعا في فترة قريبة، وهي بدأت بالظهور صورة وصوتا وتقنية، وما الى ذلك من تطوير نعد المشاهدين بالمضي به تباعا. وفق ما قال المقدسي. والآن ماذا في النشرة؟ نبدأ من البيت الأبيض الذي أعلن منه الرئيس أوباما عن دعم المعارضة السورية المعتدلة على انها البديل من الرئيس الأسد. وأعلن أوباما أيضا عن دعم دول جوار سوريا لبنان وتركيا والعراق والأردن.  وقد تزامن ذلك مع إقتراع السوريين في عدد من السفارات في الخارج في الإنتخابات الرئاسية السورية. وفي لبنان تسبب الإقتراع بزحمة سير كثيفة حول السفارة السورية في اليرزة وصولا الى بعبدا والحازمية. =========================== مقدمة نشرة أخبار ال“ال بي سي”  على رغم مرور 13 ساعة على“الديموقراطية السورية”في اليرزة، فإن أحدا من المعنيين في السفارة السورية أو في وزارة الداخلية اللبنانية لم يتقدم باعتذار من الشعب اللبناني الذي دفع ثمنا باهظا من أعصابه ووقته حين وجد نفسه عالقا في بحر بشري بين اللويزة واليرزة والحازمية والفياضية وكل الطرق المؤدية إليها.  طلاب لم يصلوا إلى مدارسهم، ومنهم من كانت لديه إمتحانات رسمية، موظفون امضوا دوامهم في سياراتهم فيما الحشود السورية تتدافع للوصول الى السفارة السورية لممارسة عملية الانتخاب، فيما قالت وكالة“رويترز”إن جماعات لبنانية دفعت أجر الحافلات التي أقلت السوريين إلى السفارة، فيما نقلت الوكالة عن البعض قولهم إن من لن يدلي بصوته سيمنع من دخول سوريا.  وعلى رغم ان ثلاثا وأربعين سفارة سورية في العالم فتحت ابوابها للعملية الانتخابية، فإن أي سفارة لم تشهد ما شهدته السفارة السورية في لبنان. هذه العملية ستتوج في الثالث من حزيران عند اجراء الانتخابات في الداخل السوري، وهي الانتخابات التي ستبقي الرئيس الاسد في سدة الرئاسة.  تعثر الديموقراطية اللبنانية يقابلها تعثر ديموقراطي في لبنان مع انسداد آفاق الانتخابات الرئاسية اللبنانية. وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن أميركا ستزيد جهود الدعم لجيران سوريا بما في ذلك الاردن ولبنان وتركيا والعراق.  ============================ مقدمة نشرة أخبار ال“أن بي أن”  السوريون في الخارج رسموا المشهد الإنتخابي الرئاسي، تسونامي بشري فاجأ أصدقاء سوريا وخصومها وأعداءها، لم يكن متوقعا حجم الزحف الى السفارة الذي شل الحياة على طرق لبنانية أساسية. أعداد المشاركين بينت سبب منع الإنتخابات في دول غربية، كان المشهد سيشابه ما حصل في سفارات لبنان والعراق والمغرب والجزائر ودول أخرى، كان سيبرهن للعالم ماذا يريد السوريون.  حجم الإقبال الكثيف فرض قراءة واقعية لحقيقة التطورات السورية، خصوصا أن المشاركين في الإنتخابات اليوم عكسوا الوحدة الوطنية، فضمت الصناديق أصوات المقترعين من درعا ودير الزور، من حلب وحمص بإمتداداتها ودمشق بريفها وصولا الى كل المناطق التي نزح منها سوريون هربا من المسلحين. مشهد الإنتخابات السورية في الخارج رسم المعادلة، فمن سيشك بعد، المشاركة واضحة، رصدت تفاصيلها الكاميرات ولمسها اللبنانيون الذين إنتظروا ساعات على طول الطريق الدولي الممتد من بيروت الى الجبل. في السياسة ستحسب أعداد المشاركين، وفي الميدان يرسم الجيش السوري معادلة المنطقة. والمعلومات تتحدث عن تطورات عسكرية مرتقبة في حلب ستظهر في الأيام القليلة المقبلة، علما أن المصالحات تتمدد من ريف الى ريف ومن محافظة الى محافظة، كلها عوامل ستساهم في رفع نسب المشاركة في الإنتخابات الرئاسية. المؤشر بدا في السفارات اليوم ما اضطر الحكومة السورية لتمديد فترة الإقتراع خمس ساعات بجميع السفارات بسبب الإقبال الكثيف.  أما المؤشرات الدولية فرصدت في الأولوية الأميركية التي حددها باراك أوباما محاربة الإرهاب. إقترح الرئيس الأميركي رصد خمس مليارات دولار لهذه الغاية، ودعا لإيجاد إستراتيجيات جديدة لمواجهة التنظيمات المتفرعة عن القاعدة، تلك التنظيمات عمليا يحاربها الجيش السوري من النصرة الى داعش وأخواتها. ومن هنا كان إقتراح أوباما أن يساعد الكونغرس فقط المعارضة السورية المعتدلة، لكنه لم يفصل ولم يصر، علما أن أصواتا تزداد في الكونغرس باتت تحذر من تمدد التنظيمات الإرهابية في سوريا. في لبنان إستراحة سياسية حتى موعد جلسة الإنتخابات الرئاسية، لا جديد حصل والرئيس نبيه بري الذي غادر الى إيطاليا بزيارة خاصة لعدة أيام قال لل”أن بي أن”إننا أصبحنا في نظام“المقاطعجية”بعد مقاطعة من هنا ومقاطعة من هناك. وأوضح أن مقاطعة المجلس النيابي خطيرة لأنها تعطل سلطة الرقابة التي يمارسها المجلس ويجعل الحكومة حكومة تصريف أعمال. ===========================  مقدمة نشرة اخبار ال“ام تي في” اذا كانت الديمقراطية اللبنانية الهشة قد عطلت حركة المؤسسات، فان الديمقراطية السورية في لبنان عطلت حركة اللبنانيين. فالمواطنون حبسوا في سياراتهم او في بيوتهم لساعات طوال لأن قوى سياسية مؤيدة للنظام السوري قررت أن تنظم عراضات وأن تسير تظاهرات تأييد للرئيس السوري بشار الاسد.  هكذا تم اغراق منطقة اليرزة، حيث مقر السفارة السورية بالسيارات والحافلات التي نقلت مقترعين مؤيدين للنظام. في القانون المحلي التظاهرات والمواكب السيارة حظرتها وزارة الداخلية لكن هذا القرار لم يحترم. في القانون الدولي المشهد الحاصل في لبنان لم يكن له مثيل في كل بلدان العالم. ففي الاردن مثلا منح الحق بالاقتراع حصرا للخارجين من بلادهم بصورة طبيعية اي لغير الهاربين من جحيم الحرب. اما في لبنان فاختلطت المفاهيم كالعادة، وبدت السلطة عاجزة كالعادة ايضا، ما جعل الناس يدفعون الثمن كالعادة أيضا وأيضا.  سياسيا:لا جديد على صعيد الملف الرئاسي، في ظل تأكيدات ان الاستحقاق الرئاسي مؤجل الى ما بعد شهر رمضان على الاقل، اي الى ما بعد شهر تموز، لأن الظروف الاقليمية والدولية غير مؤاتية لانتخاب رئيس قبل هذا التاريخ.  ومن لبنان الى مصر حيث الديمقراطية الرئاسية متعثرة. فرغم تمديد الاقتراع يوما ثالثا فان نسبة المقترعين لم تصل الى المتوقع والمأمول، ما يعني وجود مشكلة في الشارع المصري، وعدم حماسته للانتخاب وللمرشحين.  ولهذا الامر نتائجه السياسية المباشرة وغير المباشرة، وخصوصا على المرشح الاوفر حظا عبد الفتاح السيسي الذي كان يأمل الحصول على تفويض شعبي كبير يسمح له باتخاذ قرارات جذرية وبنقل مصر من وضع الى آخر.  ============================ مقدمة نشرة اخبار“المستقبل”  لم يكن ينقص مشهد الفراغ الرئاسي في لبنان سوى المسرحية الهزيلة التي اعدها واخرجها حزب الله عبر دفعه عشرات الاف السوريين في لبنان بالترهيب والترغيب لاعادة انتخاب بشار الاسد لولاية جديدة. هذه المسرحية اسفرت عن زحمة سير خانقة في مناطق الحازمية بعبدا اليرزة الجمهور وصولا الى كاليري سمعان حيث علق المواطنون لساعات طويلة داخل سياراتهم والتلامذة لم يتمكنوا من الوصول الى مدراسهم والطلاب الى جامعاتهم. وبحسب لمراقبين يمكن تسجيل عدة ملاحظات ابرزها: الاولى:عمل حزب الله بشكل اساسي وعاونه الحزب السوري القومي الاجتماعي بالضغط على السوريين للذهاب الى السفارة لانتخاب الاسد. الملاحظة الثانية:الحضور الكثيف من السوريين جاء من مناطق الضاحية وبعلبك الهرمل والجنوب وبرج حمود. الملاحظة الثالثة:لم يسجل اي مشاركة تذكر من بقية المناطق. الملاحظة الرابعة:اتصل العديد من المواطنين السوريين وشكوا من تعرضهم لضغوطات سواء من سفارة بلادهم المخولة تجديد اوراقهم ليتمكنوا مجددا من الدخول الى سوريا او من احزاب لبنانية حليفة للاسد تحت طائلة طردهم من مناطق نفوذهم. وعلى خط مواز وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما بزيادة الدعم الاميركي للمعارضة التي تقاتل، نظام الاسد والمتطرفين. اما بشأن انتخاب رئيس للجمهورية فلا جديد في هذا الملف بدليل ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قد غادر الى ايطاليا في زيارة خاصة. ========================== مقدمة نشرة أخبار“الجديد”  هو زمن أصبح فيه رئيس سوريا ينتخب من لبنان. لم نملك يوما موهبة تقرير مصير رؤساء الدول.. ولطالما كنا بلا مواهب ونستدعي الآخرين لاختيار رأس دولتنا. ودمشق على وجه الدقة كانت لاعبا أول في تسمية سيد القصر.. وإذ بنا اليوم وعلى مرمى فراغ القصر نشهد على اجتياح للاقتراع.. وأوراق بشار الأسد تفرز من بعبدا.. وبخلاف دول عربية لم تسمح للرعايا والنازحين السوريين بفتح صناديق الاقتراع على أراضيها كان لبنان عبارة عن سفارة.. يؤمها بحر النازحين المتزاحمين على بوابة الانتخاب الواحدة مكانا وترشيحا…المشهد استثنائي.. بالتدافع الذي قارب الغزو.. بحصار الناس والتلامذة داخل وسائل نقلهم.. بحصرية الاقتراع في مكان واحد ولرئيس واحد…المركزية الانتخابية بينت“صفر”التنسيق بين الدولة اللبنانية وملف النازحين.. فالسلطة المحلية ظنت أن فراغا في بعبدا سوف يضفي سكونا على المنطقة.. وأن لا حركة رئيس ستسمع في محيط القصر.. فإذ بها تصحو على جيوش تقتحم وتقارع لتقترع. بعبدا الوحيدة.. أصبحت في لحظة انتخاب ديارا لا تزال الرئاسة فيها عامرة…اللبنانيون تندروا على بئس الزمن.. على بلاد تموت وتنتخب.. وعلى وطن بألف سلام.. يموت ولا ينتخب. ليس ذلك وحسب.. بل نحن قادرون على انتقاد الغير والحكم ببطلان الانتخابات السورية وإدراج عشرات آلاف الذين اقتحموا المشهد الانتخابي تحت صنيعة الاستخبارات.. وإذا ما اعتمدنا التحلل السياسي للأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فإن ما قام به السوريون اليوم هو عراضات واستفزازات.. وأن صفة النزوح لا تنطبق عليهم ووجب ترحيلهم فورا…وللأمانة العامة أن أحدا من القيادات اللبنانية أو ما يعادلها في الصفوف الخلفية ما عادت له صفة الاختصاص في التنظير بعد ارتكاب جرائم الفراغ الواعد بتطيير بقية المؤسسات. ومن حقق الفشل مع مرتبة أسقطت شرف المؤسسات. لن يكون مطلوبا منه سوى إعلان العجز والصمت.. وليدع الدول المقررة تنتج له رئيسا. فلن يحق له انتقاد انتخابات الآخرين وهو محبوس في قانون انتخاب آخذا البلاد إلى صحراء قاحلة من المؤسسات…هذا الوضع سيطول.. وبحسب النائب وليد جنبلاط فإننا:في انتظار المهدي. ويقول جنبلاط لموقع الانتشار أن لا جديد على صعيد انتخاب الرئيس.. وليس لديه أي مبادرة حتى الساعة…مرصد جنبلاط السياسي يبدو لاقطا.. إذ إن إيران وضعت جدول أولوياتها للقاء مع السعودية يتضمن ملفات ساخنة في اليمن والعراق وسوريا.. ولا يقع لبنان على جدول البحث.. ما يعني أن ظهور الإمام المهدي لن يكون في عصرنا.  ============================ مقدمة نشرة أخبار“المنار”  أحد من أكثر المتفائلين من أنصار سوريا أو من حلفائها، لم يكن يتوقع مشهد انتخابات السوريين في الخارج. بعيدا عن صواريخ النصرة وانتحارييها وعن تهديدات داعش ومفتيها، وبعيدا حتى عن احتمالات تأثير هيبة النظام وحضوره المباشر، سجل السوريون في الخارج حضورا تخطى الاقتراع لانتخاب رئيس الى حد الاستفتاء أو المبايعة. التلفزة السورية حجزت نوافذ بث مباشر لحشود المقترعين في السفارات السورية من فجر شرق آسيا الى ليل الأميركتين، لكن ما حصل في لبنان فاق كل التوقعات. اختنقت بيروت بزحمتها قبل أن يتكشف المشهد. آلاف ثم عشرات الآلاف وسيل الناخبين لم ينقطع الى السفارة السورية في اليرزة. عمال ونازحون ومقيمون من كل الأعمار والطوائف والمناطق السورية حملوا علم بلادهم وصور رئيسهم وحولوا بيروت ومداخلها الشرقية الى ساحة اقتراع. الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن لم تتحسب لتسونامي الناخبين، وخصوم سوريا من اللبنانيين هالهم المشهد، فخرج فريق 14 آذار عن طوره واستحضر كل تعبيرات هستيريا العنصرية، ومن تباكى على النازحين وتسول باسمهم دعما ماليا وتعاطفا دوليا بالأمس، رجمهم اليوم بمجرد أن تحولوا إلى ناخبين، بشتى نعوت الشبيحة والبلطجية. فهل الناخبون السوريون من النازحين والمقيمين شبيحة وبلطجية أم أن النازح السوري سلعة غب الطلب يستخدمها الآذاريون ومن يدعمهم كيف يشاؤون؟ وهل أجهزة الاستخبارات السورية ساقت الناخبين بقوة السلاح من طرابلس والشمال وعكار والبقاع والجبل الى السفارة، أم ان الحنق والحقد والعمى السياسي أصاب البعض بارتجاج في الرؤية والموقف فدعا لطردهم الى بلادهم؟ وصلت رسالة السوريين اليوم الى داعشيي الخارج ونصرتها من 14 آذار الى غير بلد عربي وغربي، ويوم الثلاثاء تصل الرسالة في الداخل الى داعش والنصرة ومن يهدد الناخبين بالقصف والموت، والثالث من حزيران لناظره قريب. =========================== مقدمة نشرة اخبار ال“او تي في” اجتاح السوريون لبنان اليوم، اقفلوا باعدادهم الطرقات وتحولت صندوقة الاقتراع في السفارة السورية هدف الالاف الذين اكتظت بهم شوارع العاصمة فحبسوا مئات الاف اللبنانيين لساعات على الطرقات. قد يكون البعض مؤيدا للانتخابات السورية فيما اخرون يعارضونها. قد ينظر البعض الى هذا الاستحقاق كتحول ديمقراطي، وقد يعتبره البعض الآخر تمثيلية، الا ان الاكيد ان المسار الذي انطلق اليوم يخلف سلسلة ملاحظات لا يمكن تجاهلها:فمن حيث الشكل وعلى رغم زحمة السير الهائلة التي خلفها حصر الانتخابات في السفارة، يبقى المشهد اكثر سيادية بالنسبة للبنان من مشاهد المبايعات والاستفتاء في السنوات الماضية قبل التبادل الدبلوماسي يوم كانت تنصب الخيم فيرقص فيها من يرقص ويدبك فيها من يدبك من اركان قوى الرابع عشر من اذار. اما من حيث المضمون وبغض النظر عن تشكيك الغرب بالانتخابات يبقى ان سوريا وعلى رغم ثلاث سنوات من الحرب والارهاب، تنظم انتخاباتها في مواعيدها الدستورية من دون تجديد ولا تمديد ولا فراغ ولا شغور. فالظروف القاهرة لا تحول دون اتمام الاستحقاق فيما لبنان الذي يتغنى بديمقراطيته الفريدة في الشرق واستقراره الامني في منطقة مشتعلة، يزيد ايام الفراغ الرئاسي فراغا من دون تبلور اي جديد او حل للمفارقة. فالعراق الدامي والرازح تحت الارهاب يختار مجلسه النيابي ورئيسا جديدا. وسوريا اغلارقة في مستنقع العنف والضغوطات الخارجية تنتخب رئيسها. ومصر المتنقلة بين ثورة واخرى تنجز انتخاباتها، فيما لبنان المحاط برعاية دولية وحرص على استقراره عاجز عن انتخاب رئيس.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع