وزير الصناعة خلال اطلق مؤسسة المقاييس شارة المطابقة للمنتجات الغذائية. | أطلقت مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية(ليبنور)شارة المطابقة اللبنانية للمنتجات الغذائية برعاية وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، وحضور وزير البيئة محمد المشنوق، النائب عاطف مجدلاني، رئيس مجلس ادارة ليبنور حبيب غزيري، رئيس مجلس ادارة ايدال نبيل عيتاني، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، مدير عام ليبنور لينا درغام، نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي، وممثلين عن الوزارات المعنية، والمؤسسات العامة، وعن جمعية الصناعيين اللبنانيين، ونقابة الصناعات الغذائية، والنقابات، والجامعات. الحاج حسن بداية النشيد الوطني، ثم عرض فيلم دعائي قصير عن شارة المطابقة. وألقى الوزير الحاج حسن كلمة اعتبر فيها ان”مؤسسة مؤسسة المقاييس والمواصفات تطلق اليوم شارة المطابقة لقطاع الغذاء، في إطار خطة استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع الصناعي. ونعلم ان القطاع الصناعي يمثل 11% من الناتج المحلي في لبنان، نطمح أن يزيد مساهماته في الناتج المحلي لتقارب ال17%. وإن قطاع الصناعات الغذائية هو قطاع واعد، ويتميز بقدرات تطويرية كبيرة، لن يوفر أصحابه بذل المزيد من الجهود لتحديثه، وتوسيعه، ليصبح أكثر شهرة، وأكثر تنافسية. فلبنان يستورد نحو 19 مليار دولار اميركي، ويبلغ استيرادنا من الغذاء ما يتراوح بين 2 و 3 مليار دولار، بينما لا تتعدى صادراتنا الغذائية الخمسماية مليون دولار اميركي. هذا يعني أننا نقع في عجز كبير. ويقع جزء كبير من المسؤولية في هذا الإطار على الدولة التي تعاطت بشكل سلبي مع القطاعات الانتاجية، الصناعية والزراعية، تحت حجة فتح الأسواق، وحرية التجارة، ومنظمة التجارة العالمية، واتفاقية التيسير العربية. في حين، تلجأ كل دول العالم إلى دعم انتاجها وحمايته بشتى الوسائل المباشرة وغير المباشرة. كما أنه استبدلت إلغاء الرسوم الجمركية بفرض أنواع اخرى من الرسوم تحت تسميات متنوعة، وذلك لحماية انتاجها الوطني. كما أنها تطالب باجراء عشرات الفحوص المخبرية لمنتجات معينة، بما يشبه الوسائل التعجيزية، لمنع انسياب السلع إليها. وهذا ما عانى منه مصدرو العسل وغيره من المنتجات الغذائية إلى اوروبا. حتى أنه يستحيل على مصنع أجبان وألبان لبناني هو في الحقيقة قائم بالشراكة ويحمل اسم الامتياز لشركة فرنسية، تصدير منتجاته من لبنان إلى اوروبا. ولا يختلف تعاطي الدول العربية والأميركية مع صناعاتنا عن هذا المنوال. لا حل إذا لتأمين التوازن التجاري بين لبنان وسائر البلدان، إلا باعتماد الحماية، طالما أن وضع الدولة المالي ليس مريحا الآن. فإذا كانت الدولة غير قادرة على تأمين الدعم، فلا بد من الحماية التي يقوم أحد أعمدتها على الجودة. وهو العنصر الأساس لزيادة قدرتنا التنافسية، وضمان صحة المستهلك، وسلامة الغذاء، وتعزيز ثقة المستهلك بالانتاج المحلي. نحن معنيون إذا بتطوير منظومة الجودة. ويتم ذلك عبر اعتماد شارة المطابقة للمواصفات والمعايير التي تضعها مؤسسة المقاييس والمواصفات. وان شارة المطابقة هي علامة ووسيلة للتأكيد على أن المصنع يستوفي الشروط الصحية والسلامة العامة”. وأعلن أن“غالبية مصانعنا في قطاع الغذاء قادرة على الحصول على شارة المطابقة، لأنه تتبنى أصلا المواصفات، وهي تحتاج إلى اجراءات تكميلية ليست صعبة للحصول على الشارة. هذا هو التحدي المطلوب أن نخوضه من خلال وضع وتنفيذ خطة مشتركة بين وزارة الصناعة ومؤسسة ليبنور ومعهد البحوث الصناعية ونقابة الصناعات الغذائية، حتى تصبح شارة المطابقة عملا تحفيزيا إلى المدى البعيد. وإنني لواثق أن العديد من المصانع سيسير على هذه الخطى، وإن شاء الله نحتفل في الأسابيع والأشهر المقبلة بمنح هذه الشارة لأصحاب الشأن في مصانعهم، علامة للجودة والصحة والنظافة والسلامة”. درغام وأعلنت درغام عن“الخدمة الجديدة التي تقدمها ليبنور للصناعيين والمستوردين والمستهلكين وهي بدء منح شارة المطابقة للمنتجات الغذائية، بعدما كانت المؤسسة تمنحها فقط للقطاعات الصناعية غير الغذائية”. وشرحت أن شارة المطابقة هي علامة ثقة للمستهلك، ووسيلة لتسهيل الرقابة من قبل السلطات المعنية، وتسهيل التبادل التجاري”. غزيري وتحدث غزيري:“إن هذه الشارة التي تنمحها ليبنور لمن يرغب، تدل على انطباق خصائص المنتجات والسلع التي تحمل الشارة على المقاييس والمواصفات الوطنية، وعلى تطبيق المصنع مبادىء وشروط نظام ادارة الجودة أو نظام سلامة الغذاء وفقا للقطاع للتأكد من قدرته على ضبط جودة وسلامة منتجاته. وستقوم المؤسسة بعمليات تدقيق ميدانية من قبل خبراء ومدققين مسجلين دوليا”. نصراوي وألقى نصراوي كلمة اعتبر فيها ان“شارة المطابقة تعطي ميزة اضافية للمنتج اللبناني وتزيد قدرته التنافسية في الأسواق، وتساهم في تحسين المؤشر الاقتصادي. ونعتبرها قفزة نوعية تكمن في تعريف المستهلك على مضمونها وحيثيات منحها، والمحافظة على حقوق الصناعي الذي يلتزم ويطبق المواصفات القياسية اللبنانية ونظام ادارة الجودة وسلامة الغذاء”. حطيط وتحدث الامين العام لنقابة الصناعات الغذائية احمد حطيط معتبرا“ان شارة المطابقة خطوة اساسية ومكملة لبنية الجودة للصناعات الغذائية اللبنانية، وانجاز جديد يضاف الى انجازات ليبنور، والتي تشهد ورشة عمل حقيقية على جبهات عدة، تقوم على وضع المواصفات الوطنية لكافة المنتجات، وتطوير مروحة كبيرة من الخدمات التي يستفيد منها الصناعيون في كافة القطاعات. ونحن نجدد التزامنا بتطبيق اعلى معايير ضمان الجودة، ونؤكد ان هذه الثقافة وروحية التفكير هي اساس تطور هذا القطاع واستمراريته”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع