الشيوعي في حولا احتفل بعيد المقاومة وكلمات دعت الى التوحد لتحرير. | أقامت منظمة حولا في الحزب الشيوعي اللبناني احتفالا سياسيا وفنيا، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في المركز الثقافي للبلدة، بحضور مناصرين ومحازبين وفعاليات تربوية واجتماعية وممثلين عن الأحزاب والروابط والجمعيات الأهلية. افتتح الاحتفال بالنشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني، وقدم الاحتفال محمد دياب. وألقى سكرتير المنظمة عمران فوعاني كلمة تناول خلالها“نضالات أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني، من مقاومين وأسرى وشهداء في مواجهة العدو الصهيوني وعملائه، وتحرير أرض الوطن”. وقال عن الوضع السياسي الراهن:”ان اللبنانين في كل فترة يوضعون أمام خيارات مكلفة الأثمان من حياتهم، بالإضافة الى تدمير للاقتصاد والمؤسسات، وتقضي على آمالهم وأحلامهم بحياة كريمة يسودها الأمن والطمئنان على مستقبلهم ومستقبل أولادهم”، طارحا عدة اسئلة حول“حق المواطن بالعيش الكريم الآمن، وفي ايجاد فرص عمل ودخل عادل ومستوى معيشة لائق بما في ذلك حقه في التعلم والطبابة والخدمات الضرورية من ماء وكهرباء واتصالات ومواصلات”. وانتقد فوعاني“النظام الحالي الذي يستولد اسباب الحروب والصراعات منذ تأسيسه حتى اليوم”، مشيرا الى انه“ما كان لهذا الوضع ان يستمر ويتفاقم الى هذا الحد، وان يتم تجاهل مصالح الناس واهتماماتهم، لو ان القوى المتضررة تصدت لهذه الممارسات تماما كما يحدث في بلدان عربية حيث أسقطت أنظمة وتغيرت دساتير. اننا نرى تحرك هيئة التنسيق النقابية بصيص أمل في ان يحدث فرق في جدار الصمت والإنكفاء الذي يطال الشعب اللبناني وقواه الوطنية، ويطال النقد بالدرجة الأولى قوى التغيير اليسارية التي كان حريا بها ان تكون في طليعة المتصدين لهذا الوضع الشاذ والخطير”، واكد ان“الوقت لم يفت بعد لتأخذ هذه القوى دورها وتطرح برنامجا جماهيريا تتحدى به كل القوى المستخفة بمصير الوطن”. وشدد على ان“تحقيق أي مطالب شعبية أو أي تغيير ديموقراطي بات يحتاج أكثر من اي وقت مضى، الى تشكيل إطار سياسي وطني ديمقراطي جامع ووازن، نقيض القوى المهيمنة والتفرق والفساد، أي الى تغيير في موازين القوى السياسية يتكون من القوى اليسارية والديمقراطية والوطنية”. بدوره ألقى نائب الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني سعد الله مزرعاني كلمة باسم“جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية–جمول”، تحدث خلالها عن“معاني الذكرى وبطولات المقاومين وتضحياتهم المشرفة في سبيل الوطن”. وأشار الى ان“اللبنانيين كانوا بمستوى المسؤولية بعد انسحاب المقاومة الفلسطينية وأسسوا مجددا مقاومة وطنية، التي انتصرت منذ تأسيسها وحتى العام 2000″. وقال“وكانت المقاومة فعل الشعب، وهي انتصرت لأنها تحولت إلى حركة شعبية شارك فيها الجميع، وتوحدوا جميعا في مواجهة العدو الإسرائيلي كل على طريقته”. ورأى انه“كان ينبغي ان يتوحد المقاومون، ليس فقط في مواجهة العدو الصهيوني، وإنما في انقاذ لبنان وتحريره من نظام الاقتسام الطائفي. هذا النظام الذي يمنع انشاء وطن، ويمنع إنشاء دولة ويعطل المؤسسات”، متمنيا“ان يكون لهذا البلد سلطة منبثقة عن حياة سياسية سليمة، تستطيع ان تبني دولة تطور وتستقر”. وختاما، ألقى أبو واصف حسين قصائد شعبية من وحي المناسبة، واختتم المهرجان بحفل فني مع الفنان وسام حمادة وفرقته. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع