وقائع من يوميات زمن الإنقسام وخوض الأفندي لغمار العمل السياسي | عمر كرامي من لحظة إستشهاد الرشيد إلى اللقاء الأول مع حافظ الأسد  في 1 حزيران 1987 اغتيل رئيس الحكومة والزعيم الطرابلسي رشيد كرامي (1921- 1987م) بتفجير عبوة في طائرة هليكوبتر كان يستقلها من طرابلس الى بيروت. ويمكن القول ان هذا الاغتيال لم يكن مجرد مشهد جديد من مشاهد الحياة السياسية اللبنانية، بل كان حدثا مهما في حياة مدينة طرابلس أفقدها بالمعنى الفعلي التوازن السياسي، كما كان حدثا مهما في مسار السياسة اللبنانية التي كانت على مشارف حرب جديدة لجمها قرار ما في الأروقة الدولية والعربية. خير خلف لخير سلف وجمت طرابلس ذلك النهار، ولم يتمالك بعض من العامة أنفسهم من البكاء في الشارع، كان المجال اللبناني والطرابلسي محدودا للسنّة في لبنان فالحرب التي أنهكتهم حالت دون ثورة ردة فعل على هذا الاغتيال، اكتفت المدينة بمؤشر مخيف للاستسلام والضعف بكت بصمت واستقبلت جثمان رشيد كرامي بصمت أيضا وسط عشرات الآلاف من المشيّعين الذين أذكر منهم وليد جنبلاط محاطا بالمئات من مشايخ الموحدين الدروز حيث برزت عبر الشاشات قبعاتهم البيضاء في ساحة كرم القلة. سارع آل كرامي في خضم حالة الحزن الكبيرة في طرابلس الى المناداة بعمر كرامي خليفة للرئيس الشهيد، ابدت سوريا رضاها عبر نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام على الخيار الطرابلسي، وغدا عمر كرامي الزعيم المفترض لطرابلس والمرشح الابرز لرئاسة أي حكومة مقبلة. سريعا نشر الكراميون صور عمر كرامي، وسريعا تداول المجتمع السياسي باسمه. اعترض معن كرامي بداية وهو كان يرى في نفسه الخلف الأبرز للرشيد كانه عاد وبايع راضيا شقيقه عمر. وغير عالم بما يُحضّر له المستقبل، أقبل أبو خالد على هذا المعترك بكثير من الصراحة  والتلقائية السياسية، وبقليل من الحذر من أعداء زعامته الجديدة الطرابلسيين واللبنانيين فغير اللبنانيين. ثم جاءت زيارة هيئة التنسيق الشمالية للمحامي عمر كرامي خطوة أخرى على طريق توليته خلافة ارث البيت الكرامي. ترأس عمر عبد الحميد كرامي هيئة التنسيق والتي كانت تلتقي مرات على زغل، وكان العميد محمد الشعار يتولى من الاميركيين تذليل الخلافات وأحيانا كان ينتقل الى كرم القلة للمشاركة في حل العقد. انطلق الأفندي ببداية متفائلة حمل الهم المحلي الانمائي، والآخر الوطني وقد تبنّى مقترحا للوزير وقتها نبيه بري لإعلان ميثاق الجبهة الوطنية العريضة من طرابلس «ليكون ذلك بمثابة تكريم لطرابلس وذكرى للرئيس الشهيد رشيد كرامي». والجبهة هذه كانت قد اقترحت عريضة في اطار وصف وقتها على انه عمل وحدوي وجبهوي. كانت الأجواء ملبدة بالمعنى السياسي وكان رموز الموارنة في المنطقة المعروفة وقتها على انها المنطقة الشرقية يبحثون فعلا في الدعوة الى حوار إنما مع ابداء الكثير من التحفظات على الدور السوري وقد ألمح الى ذلك علانية الرئيس كميل شمعون من بعبدا صباح الثلاثاء 16 حزيران 1987، وقد لفت شمعون الى اجتماعات تعقد في العاصمة السورية مع بعض الاحزاب وتساءل «الى أين سيصل السوريون بتدخّلهم هذا في الشؤون اللبنانية؟». شمعون تحدث عن فئات تريد الحوار في لبنان بكل معنى الكلمة «أعني بذلك السنّة بصورة خاصة وبعض الشيعة والمسيحيين عموما، وهذا ما يجب أن نشجعه لان المدخل الوحيد الى المسألة الطبيعية السياسية هو طريق الحوار». أما طرابلس فكانت لا تزال تحت تأثير الصدمة، وقد أصبحت وقتها خارج اطار التأثير الجوهري في المداولات الجارية سواء في دمشق أو حتى في بيروت، انتقل ثقل العملية السياسية الى البيروتيين وقتها، وغرقت طرابلس في حزن كبير في موازاة التحضير لما سمّي وقتها مؤتمر وطني في طرابلس بذكرى الرئيس رشيد كرامي. وصباح الأربعاء 17 حزيران أطل المحامي عمر كرامي مع وفد نقابة المحررين والذي زار الرئيس سليمان فرنجية في زغرتا أيضا، وقد ابدى تمسّكا بخط الرئيس الشهيد وباصلاح النظام في لبنان. وبعدها توالت اطلالات الأفندي الصحفية والسياسية، وكانت قضية اغتيال رشيد كرامي هي الأولوية المتقدمة، كما حضرت معطيات ما قبل الاغتيال وما تضمنته من مفاوضات لحلحلة بعض العقد في مشروع الوفاق الوطني. لم تكن بعد ظروف الوفاق الوطني قد اكتملت، فأهل الشرقية تمسّكوا بما أرادوه، والجبهة الوطنية تمسّكت بما تريد، وأميركا ودمشق والمملكة العربية السعودية خاضوا في درس مستقبل لبنان ومصيره. انتظر اللبنانيون المنقسمون نتائج وفاق الدول، وترقبوا خريطة طريق المنطقة، وما يعدّه الرأي العام الدولي للبنان وقد تكشفت بوادر أكثر العناوين عرضا هي تلك المتعلقة بالتسليم بوصاية سوريا على لبنان. وذلك على ضفاف التحضير لمؤتمر دولي يخصص لدرس العلاقات العربية - الإسرائيلية وقد تولى دس نبض الفريق اللبناني المبعوث الأممي وقتها مارك غولدنغ الأمين العام المساعد للأمم المتحدة. بكل طيبة سطحية عرض لبنان شروط الضعيف المحتل جنوبه، وافق على المشاركة في المؤتمر وتمنى عدم ربط قضيته بأزمة المنطقة وكانت فلسطين وحدها القضية العربية المأزومة، وتمسك باتفاقية الهدنة. حراك طرابلس مضى عمر كرامي وسط أدغال العمل السياسي اللبناني والطرابلسي، وكانت حكومة الرئيس رشيد كرامي تمضي قدما برئاسة سليم الحص بالوكالة وكانت زيارات المسؤولين الدوليين والمحليين تعطيها أي الحكومة زخما من الشرعية الشكلية. وكان دم رشيد كرامي يبرد بفعل حرارة الأزمة، وما ان أعلن المحقق العدلي القاضي منيف عويدات عن انهاء المرحلة الأولى من التحقيق حتى عاد ليعلن إستقالة دفعت البعض الى خوف مشروع من ضياع نتائج التحقيق. وبالكثير من الكلام وقليل من الأفعال أبدى أركان الخط الوطني وقتها تذمرهم متهمين (التانيين) بانهم يستخدمون الجريمة لمصادرة السلطة لسحابهم كقوى تقسيمية (الكلام هذا أورده الرئيس سليم الحص). وفي ظل هذه الأجواء عاودت هيئة التنسيق الشمالية الى اجتماع برئاسة المحامي عمر كرامي، وبعبارات حزينة تناولت جريمة الاغتيال ،ولم تكن قادرة على ما هو أكثر من ذلك عمليا، ولفتت الى مأزق الانقسام اللبناني ودعت جميع المخلصين من اللبنانيين في المنطقة الشرقية الى انتفاضة في مواجهة «التصرفات الهستيرية للمهيمنين على ساحتها» وقتها أثنت الهيئة على جهود سوريا لتمتين وحدة الصف الوطني والإسلامي. وفي اليوم التالي استقبل الرئيس حافظ الأسد وفد طرابلس. عمر ومعن كرامي... المشوار الأول إلى بيروت توجه عمر ومعن كرامي الى بيروت من باب الزيارات الشخصية، وقاما معا بزيارة كل من مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد ورئيس مجلس النواب حسي الحسيني ورئيس الحكومة بالوكالة وقتها سليم الحص. توجه عمر كرامي الى بيروت وكانت جريمة اغتيال رشيد كرامي الحاضر الأبرز في المواقف الكرامية، قال ما قال وكانت الأمور وكانها تمضي على الساحة اللبنانية من تحت أقدامه ومن تحت أقدام كل الطرابلسيين. وقتها اتهم المحامي عمر كرامي الرئيس أمين الجميل بأنه المجمد الأول لكل شيء في قضية التحقيق بجريمة الاغتيال معتبراً عدم تجاوبه مع الدعوات التي وجّهت له يساوي الاتهام بالتآمر وبتنفيذ الجريمة. ونبّه كرامي الرئيس الجميل الى عدم المراهنة على الوقت لإضاعة القضية لأن كل السياسيين وكل الجبهات وسوريا أخذوا القرار الذي لا رجوع عنه بعدم الحوار واللقاء معه إذا لم يتم الكشف عن الجريمة ومعاقبة مرتكبيها. ودعا كرامي الى تجميع جميع القوى الوطنية على الساحة اللبنانية ضمن اطار وطني كبير لإفشال مؤامرة التقسيم. ونظرا لكون المواقف واللقاءات هي الاولى من نوعها لعمر كرامي خارج طرابلس أعرضها كما وردت صباح الاربعاء الأول من تموز من ذلك العام في صحيفة «اللـواء». وصل الشقيقان الى بيروت عند الساعة الثانية والنصف وتوجها على الفور الى منزل صهرهما المهندس مالك سلام وتناولا الغداء حول مأدبة عائلية. وكان الشقيقان قد غادرا طرابلس في العاشرة من قبل ظهر الثلاثاء عن طريق زغرتا – اهدن – بشري والبقاع وصولاً الى بيروت عن طريق الكرامة. وقالت مصادر كرامي وقتها انهما يمكثان في بيروت يومين لمقابلة القيادات الإسلامية والوطنية وشكرها على مواساة طرابلس على مصابها الكبير، وتبادل وجهات النظر في التطورات السياسية والأمنية بعد جريمة الاغتيال والتحادث أيضاً في فكرة تشكيل «جبهة التحرير والتوحيد». عند المفتي استهل الشقيقان برفقة المهندس سلام لقاءاتهما بزيارة مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد عند الساعة الخامسة من بعد ظهر أمس. عند الحسيني وفي السادسة زار الشقيقان وسلام رئيس مجلس النواب حسين الحسيني واستمرت الزيارة حتى السابعة جرى خلالها عرض التطورات الراهنة في مقدمتها قضية الاغتيال والموقف الإسلامي والوطني. عند الحص وبعد ذلك انتقل الشقيقان والمهندس سلام الى منزل رئيس الحكومة بالوكالة الدكتور سليم الحص حيث جرى بحث مجمل التطورات في ضوء جريمة الاغتيال. تصريح كرامي  استمرت الزيارة من الثامنة الا ربعاً حتى التاسعة الا ربعاً أدلى على أثرها المحامي عمر كرامي بالتصريح الآتي: جئنا من طرابلس نحمل قلبها الدامي فوجدنا في بيروت العزيزة الجرح ذاته واللوعة إياها. وقد قابلنا في بيروت سماحة مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد ودولة الرئيس حسين الحسيني ودولة الرئيس سليم الحص وتداولنا في الأمور الراهنة ودائماً تكون قضية اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي هي القضية الأولى عندما يبحث أي أمر. ان هذه الجريمة التي زلزلت كيان الوطن لا تزال هي القضية الأولى بالرغم من كل محاولات التمييع. والتقارب الأميركي - السوري على نار حامية وفي اليوم التالي توجه الاخوة كرامي الى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى حيث التقيا الشيخ الإمام محمد مهدي شمس الدين، ثم زارا الوزير وقتها نبيه بري رئيس حركة أمل، وأيضا كانت الجريمة محور كل الكلام. كانت بيروت وقتها محور لقاءات عدة منها ما عقد في ما سمي بالشرقية ومنها ما عقد بالشطر الغربي من العاصمة الممزقة أيضا. كانت أميركا تسعى الى ترويج الصفقة الجديدة التسوية المرادة للبنان، جال سفيرها جان كيلي مستطلعا من جهة دارسا الأرض السياسية من جهة أخرى. التقى أمين الجميل (رئيس الجمهورية) واكتفى بتمرير إشارات عن تقارب أميركي - سوري مرتقب وعن اتفاقات تم التوصل إليها بين الرئيسين ريغين والأسد. وقتها أعقب الجميل لقاءه كيلي بلقاء مع النواب الموارنة إلياس الهراوي وإلياس الخازن وأوغست باخوس وحبيب كيروز وجبران طوق  ويومها بقي كلامهم طي جدران بعبدا. الكراميون إلى المختارة وفي هذا النهار توجه الكراميون الى المختارة والتقوا رئيس التقدمي الاشتراكي  وليد جنبلاط ومن هناك وجهوا جميعا اتهامات الى الرئيس الجميل والى القوات اللبنانية في جريمة الاغتيال. حافظ الأسد - عمر كرامي اللقاء الأول ظهيرة الأحد 21 من حزيران استقبل الرئيس السوري حافظ الأسد وفد طرابلس برئاسة المحامي عمر كرامي وقد ضم الوفد المهندس معن كرامي ومفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور طه الصابونجي، ورئيس بلدية طرابلس عشير الداية الى عدد من الشخصيات لم تورد الوكالة السورية أسماءهم، إلا انني علمت ان المحامي عمر مسيكة كان من أعضاء الوفد وان المهندس رشيد جمالي اعتذر عن المشاركة في عداد الوفد. وبديهي القول ان اللقاء كان عاديا غير ان الرئيس الأسد تعمّد تمرير بعض النصح للمحامي عمر كرامي في معرض إشارته الى الوضعين في لبنان وفي مدينة طرابلس. غير ان أجواء اغتيال الرئيس رشيد كرامي طغت على الجلسة الأولى التي جمعت بينهما. وكالة الأنباء السورية أوردت وقتها كلاما عاما للرئيس الأسد وفيه انه أكد للوفد تصميمه على مساعدة لبنان على احباط المؤامرة الرامية الى تقسيمه، وان أعداء لبنان وسوريا لن يبلغوا أهدافهم وان لبنان لن يكون فريسة لمن يدبرون لتقسيمه ولن يسقط بين أيدي إسرائيل وعملائها وأن سوريا مصممة على مساعدة الأشقاء اللبنانيين، لاخراج لبنان من الوضع الشاذ الذي يواجهه واحباط المخططات الإسرائيلية والامبريالية المعادية لسوريا. وذكرت وكالة الأنباء السورية ان الوفد أبدى تاييده أن تظل المدينة على ولائها لسياسة كرامي التي تقوم على أساس علاقات الاخاء والكفاح المشترك مع سوريا. سبق لقاء الوفد الطرابلسي مع الرئيس الأسد بحسب سانا والصحف اللبنانية الصادرة في ذلك الوقت لقاء مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام (مهندس الملف اللبناني وقتها). الوفد عاد مساء ذلك النهار الى طرابلس وأوضح كرامي ان الوفد شكر الرئيس الأسد على مواساته باستشهاد الرئيس رشيد كرامي، وان البحث تناول التطوّرات في لبنان، ونقل كرامي عن الرئيس الأسد اعتباره ان جريمة اغتيال الرئيس كرامي سياسية وان الرد عليها يكون بتجميع القوى الوطنية للتصدّي للمجرمين. وردا على سؤال حول استقالة المحقق العدلي قال المحامي كرامي ان التقرير من اللجنة العسكرية الذي تسلمه القاضي عويدات «يحدد وقائع مادية ثابته أولها ان الطائرة فخخت في قاعدة ادما وفجرت بواسطة جهاز لاسلكي في مكان ما على الأرض أو من البحر وهذا يحصر المسؤولية ويجعل التحقيق أكثر وضوحا وأكثر سرعة». ولا اعتقد ان طلبا من هذا النوع بعدم المماطلة هو سبب الاعتذار. علما ان مجلس القضاء الأعلى قبل استقالة عويدات وعيّن القاضي وليد غمرة خلفا له. وبعد هذا اللقاء عاد عمر كرامي الى طرابلس قويا متفائلا، وقد تكررت الأنباء عن لقاءاته اللبنانية والدبلوماسية، وكانت حركة جماعته تنشط أيضا في الأرجاء. كل ذلك في سياق محاولة شجاعة لإعادة الأنفاس الحامية لآل كرامي الى مدينة ضرب فيها أول شلش للحياء السياسي. وقتها أعلن المفتي الصابونجي عن انتخاب عمر كرامي رئيسا للجمعية الخيرية لاسعاف المحتاجين التي تشرف على دار التربية والتعليم الإسلامية ومؤسسات أخرى. وفي ظل كل هذا الحماس انطلقت التحضيرات لذكرى أربعين رشيد كرامي، وقد عقدت اللجنة المشرفة على الذكرى اجتماعاتها المتتالية وقد ضمت السادة عشير الداية وعبد القادر علم الدين ومدحت كوسا ورشيد درباس وممثل عن القوات السورية وعمر مسقاوي وفاروق مسيكة وفاروق حداد ودرويش مراد وسمير يغمور. تداولت اللجنة بالمواعيد المفترضة لاحياء الذكرى الى ان استقرت بالرأي على تحديد الثاني عشر من تموز موعدا لأربعين الرئيس الشهيد. كان عمر كرامي يخوض غمار الحياة السياسية، بين الحلفاء من جهة وعلى وقع التباينات الكبيرة مع الاخصام، وكانت الأجواء تحتدم أكثر فاكثر وكان قصر بعبدا يتحضر للمنازلة الأخيرة وسط أجواء وصفها وقتها الرئيس أمين الجميل بانها قاتمة. لقاء فرنجية - كرامي وصباح السابع والعشرين من حزيران توجه آل كرامي الى زغرتا (المحامي عمر والمهندس معن) بصحبة رئيس بلدية طرابلس عشير الداية، وعقدوا لقاء أبدى من خلاله الأفندي حرصا على العلاقة المتينة مع زغرتا سليمان فرنجية دون أن يغفل الإشارة الى ان اللقاء يأتي بعد زيارة دمشق، قال عمر كرامي يومها «اشتقنا لفخامة الرئيس خصوصا بعد زيارة دمشق مؤخرا. وقد أبلغت فخامة الرئيس بأنني سأزور بيروت الغربية خلال الاسبوع القادم وتم الاتفاق على أن تكون كلمتنا موحّدة حيال القضايا السياسية المطروحة». كاد شهر يمضي على اغتيال رشيد كرامي، الأزمة هي هي والعناوين على حالها، والعناوين المتداولة أوحت بمزيد من التعقيدات، والرئيس أمين الجميل بحث عن حل يحفظ  الرئاسة في زمن الهزات واللادولة، أبدى يومها أبو بيار وفي موازاة رغبته بتأليف حكومة جديدة، ابدى نية للتحرك في اتجاه الدول العربية بهدف مساهمة هذه الدول لا سيما المملكة العربية السعودية في وضع حد للتشنج الحاصل وانه على استعداد للتفاهم على المعالجة مع العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز. يومها نسبت صحيفة الاتحاد الظبيانية الى الجميل رغبته زيارة الرياض، في ظل توفر ما وصفته الصحيفة على انه مبادرة سعودية لاخراج لبنان من أزمته الراهنة، كما كشفت الصحيفة يومها ان الرئيس السوري حافظ الأسد تلقى رسالة من الملك فهد في هذا الخصوص.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع