نقيب الاطباء اوضح اسباب رفض الترخيص لكليات طب جديدة حرصا على سلامة. | عقد نقيب اطباء لبنان البروفسور انطوان البستاني مؤتمرا صحافيا، قبل ظهر اليوم في "بيت الطبيب" - التحويطة - فرن الشباك، في حضور النائبين سليم سلهب وناجي غاريوس، نقيب اطباء الشمال الدكتور ايلي حبيب، نقيب الاطباء السابق البروفسور جورج افتيموس وعمداء كليات الطبيب: عن الجامعة اللبنانية العميد الدكتور بيار يارد، عن جامعة القديس يوسف الدكتور رولان طنب، عن الجامعة اللبنانية - الاميركية الدكتورة صولا عون، عن الجامعة العربية الدكتورة نجلا مشعل. وقال البروفسور البستاني: "شكرا لتلبيتكم دعوة نقابتي أطباء لبنان في بيروت وطرابلس الى هذا المؤتمر الصحافي الذي انتظرنا وصبرنا طويلا قبل انعقاده معولين على الاتصالات واللقاءات مع المراجع المختصة كي تساعد على درء مساوئ السياسات الرسمية المتبعة منذ ثلاثة عقود ونيف في المجال الاكاديمي المتعلق بالمهن والعلوم الطبية بجميع فروعها، وجهودنا تلك لم تقدنا حتى الى نتيجة "مكانك راوح"، بل الى الى أسوأ من ذلك وهاكم الوصف. حتى بداية الثمانينات كان في لبنان كليتا طب أجنبيتان من أهم المعاهد الطبية في الشرق الاوسط إفتتحتا في القرن التاسع عشر ، تخرّجان أطباء للبنان والجوار وتجهزانها بالطاقم الطبي. وكان القبول السنوي محددا ب25 طالبا لبنانيا، أي ما مجموعه 50 طبيبا لبنانيا سنويا. ولم تكن الظروف قد سمحت بعد أو العادة قد درجت عند اللبنانيين لتلقي العلوم الطبية خارج لبنان. فكانت سوق العمل الطبية آنذاك تستوعب زهاء 30 طبيبا جديدا سنويا إذ كان البعض يختار البقاء في الخارج بعد انتهاء التخصص. وفي بداية الثمانينات افتتحت كلية الطب في الجامعة اللبنانية وقد فرح الجميع بهذا الانجاز الضروري فتضاعف عدد المتخرجين. وابتداء من منتصف التسعينات بدأت كليات الطب تفتح الواحدة تلو الأخرى لتصل الى سبع كليات. ولم تعد أي منها تتقيد بعدد محدد من الطلاب أي Numerus Clausus في مباراة الدخول بل صار العدد يراوح بين الخمسين والمئة ليتجاوزه لدى البعض حتى وصل عدد الاطباء المتخرجين في الاعوام الاخيرة يتجاوز ال400 سنويا. ولدى إطلاعنا في نقابة الاطباء في بيروت على عدد المسجلين بين عامي 2000 و 2014، وجدنا أن هناك 4581 طبيبا تم تسجيلهم في هذه الفترة أي بمعدل وسطي يتجاوز 300 طبيب سنويا، وإذا ما أضفنا عدد المسجلين في نقابة أطباء الشمال الذي يراوح بين 75 طبيبا سنويا نصل الى عدد يفوق ال350 طبيبا يدخلون السوق المهنية سنويا. أي عشرة أضعاف مما كان منذ أربعة عقود، فهل تضاعف عدد سكان لبنان بهذه النسبة؟". واضاف: "نحن لسنا ضد ازدهار رسالة التربية والتعليم الجامعي في لبنان وتوسعها في العلوم الطبية المؤتمنين عليها والتي تهمنا جميعا، لكن نحن ضد غياب الرؤية وغياب سياسة تعليمية صحية قادتنا الى فقدان بعض الضوابط في هذا الحقل والوصول الى تخمة عددية ترتد سلبا على المستوى المعيشي لنسبة كبيرة من الاطباء مما يشكل خطرا على السلوك والأداء المهني وبالتالي على الصحة العامة. ان دراسات منظمة الصحة العالمية توصلت الى أن النسبة الأفضل هي طبيب واحد لكل 1200 مواطن مما يضمن لكل من الجهتين الراحة النفسية والمادية وبالتالي التثقيفية المهنية كما الأمان الصحي. في فرنسا طبيب واحد لكل 1500 مواطن. في لبنان إذا احتسبنا أن عدد السكان الذين ما زالوا يقطنون هذا البلد يوازي الخمسة ملايين وعدد الاطباء في بيروت والشمال يناهز ال14 ألفا تكون النسبة طبيب لكل 350 مواطنا. " وعيش يا طبيب" ! وتراكضوا أيها الشباب لدرس الطب وتسابقي يا مؤسسات أو يا أفراد متمولين (وتلك آخر ظاهرة) لتقديم طلبات ترخيص لإنشاء كليات طب والمساهمة في زيادة المزاحمة المهنية، واغمضوا أعينكم أيها المسؤولون وتساهلوا بإعطاء الرخص، وإفرحوا أيها الأهل لأن أولادكم سيشكلون مشروعا كامل الجهوز للتصدير الخارجي". وتابع: "صدقوني، لا أبالغ في ما أجاهر به أمامكم وعلى الملأ لكن الكيل طفح والحقيقة مزعجة وثقيلة، وللذكرى فقط أفيد الحاضرين والمشاهدين أنه وأثناء قراءتي أرشيف النقابة المتعلق بهذا الموضوع وقعت على مشروع قانون لانشاء المجلس الوطني الطبي وتنظيم دراسة الطب في لبنان وفي الخارج تم دسه وتقديمه (اسمعوني جيدا) عام 1987 على عهد النقيب المرحوم ميشال سلهب تم رفضه لأسباب بالتأكيد ليست علمية. ثم حاول النقيب المرحوم فؤاد البستاني إعادة تحديد العدد في مباريات الدخول فباءت محاولته بالفشل . ومنذ ذاك الوقت لا تزال الامور تسير نحو الاسوأ وتكللت أخيرا بمحاولات في مجلس الوزراء لنيل تراخيص جديدة لإنشاء معاهد وكليات طب. أمام هذا الواقع المؤلم والخطير على مستوى الطب في لبنان وعلى مستقبل قسم من شبابنا وعلى المستوى المعيشي اللائق والتثقيفي المستمر للطبيب في لبنان، تداعت نقابتا الاطباء مع اللجنة الصحية النيابية والنواب الاطباء وعمداء كليات الطب المؤتمنون على السياسة الصحية في لبنان وسلامة المواطنين، تداعوا الى عقد هذا المؤتمر الصحافي للتعبير عن استيائنا لغياب رؤية صحية واضحة وسليمة تأخذ في الاعتبار سلامة المواطنين ومصلحة الاطباء والحفاظ على المستوى الطبي المميز في العلم وفي الأداء المهني". وختم: "نأمل تفهم المواطنين وتعاون جميع المعنيين للوصول الى هذا الهدف ونأمل أذنا صاغية ولو بالحد الادنى من السياسيين المعنيين في الاطار الاكاديمي. ان ما نقوم به اليوم هو بداية الطريق في دق ناقوس الخطر وسنستمر في الضغط المتدرج بيد واحدة مع لجنة الصحة البرلمانية وعمداء كليات الطب وبالتنسيق مع نقابات المهن الصحية كافة". واوضح المجتمعون ان "شهادة الطب توازي شهادة دكتوراه فئة الاولى".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع