مقدمات نشرات الأخبار المسائية - الأحد 11/1/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" مشهد واحد في مواجهة الارهاب، تنقل اليوم بين باريس وطرابلس، مرورا بوسط العاصمة بيروت التي شهدت وقفة اعلامية تضامنية مع التظاهرة المليونية الباريسية. مواجهة الارهاب عنوانا عالميا وحد التناقضات، ورئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو تعمد الزج بنفسه في صفوف قادة العالم، وبينهم قادة عرب، في محاولة لاظهار نفسه شريكا في مواجهة الارهاب، ضمن تظاهرة مليونية في باريس رفضا للهجوم الارهابي الذي استهدف صحيفة charlie hebdo. وبالتزامن مع اجتماع لوزراء الداخلية في الاتحاد الاوروبي بباريس اليوم، على هامش المشاركة في التظاهرة المليونية، أعلن وزير العدل الأميركي عن استضافة بلاده لاجتماع عالمي لدرس سبل مواجهة التطرف في شباط المقبل. ولبنان الذي دفع ثمنا غاليا في مواجهة الارهاب ولايزال يحفظ استقراره بدماء شهدائه الابطال من الجيش والمؤسسات الامنية، حضر اليوم بباريس ممثلا بوزير الخارجيه جبران باسيل بعد تكليفه من الرئيس تمام سلام، وفيما كانت طرابلس تشيع شهداء التفجيريين الانتحاريين بوقفة وطنية جامعة تجلت باعلان الرئيس الحريري دفع التعويضات للمتضررين في جبل محسن. أما المواقف الداخلية، فركزت على مواجهة المتضررين من الحوار والانفتاح الداخليين بمزيد من الوحدة، وخرج اجتماع فاعليات المدينة ببيان حاسم بان لا ذريعة تبرر الاجرام، مؤكدين ان المدينة ستبقى مثالا للعيش المشترك. وبعيدا عن السياسة، انحسار العاصفة يعيد الطلاب إلى مقاعد الدراسة بدءا من الغد بقرار من الوزير ابوصعب الذي ترك لادارات المدارس التي تقع على ارتفاع أكثر من ثمانمئة متر تقييم الوضع، كاشفا عن المباشرة بتوزيع كميات مادة المازوت على المدارس الرسمية. طرابلس لفها الحزن في تشييع شهداء التفجير الارهابي، والجريمة إلى المجلس العدلي على ان يتقدم وزير العدل أشرف ريفي بطلب لمجلس الوزراء بهذا الصدد. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن" بالوحدة الوطنية تتغلب طرابلس على التطرف. جبل محسن لا يهزه إرهاب، ولا جريمة انتحارية مزدوجة أرادت للجبل أن ينجر إلى الفتنة. الأهالي كانوا على قدر المسؤولية الوطنية. سقط شهداء وسالت دماء، وما بدلوا تبديلا. هو جبل محسن في طرابلس، جزء منها، لا ينفك نسيجه عنها. لا مخططات الإرهاب فصلته عن الفيحاء ولا طرابلس أبعدته عنها. لبنان استنفر بمؤسساته العسكرية والأمنية، ومواقفه السياسية الجامعة التي حيت ووقفت إجلالا وإحتراما لدماء شهداء الوطن. الجريمة الإرهابية قربت اللبنانيين من بعضهم، فيما كان العالم يرصد مسيرة الجمهورية الفرنسية ضد الإرهاب. زعماء وقادة شاركوا يتقدمون مسيرة شعبية، تذكر بحشودها بمسيرات الجمهوريتين العربيتين السورية والمصرية التي كانت في السنوات الماضية ترفع الصوت في الميادين والساحات وتتفرد بالمواجهة ضد الإرهاب. لم تقتنع عواصم العالم حينها، أو رفضت أن تعترف، بأن الإرهاب يتمدد ويتوسع، وها هو يصل إلى عواصم أوروبية، وتجهز له واشنطن قمة أمنية الشهر المقبل لمحاربة التطرف. كانت باريس قبلة العالم اليوم في الشكل، لكن في الجوهر: ليس في المسيرة وحدها يحارب الإرهاب. ومن هنا تدرس العواصم الأوروبية اتخاذ إجراءات جديدة على تأشيرات السفر ال"شنغن" للحد من تنقل الإرهابيين، وينتظر الغرب قرارات قمة واشنطن التي يمكن أن تغير من الاستراتيجية المعتمدة في الشرق الأوسط، حيث يسرح التطرف ويمرح من سوريا إلى العراق وليبيا وسيناء مصر ويهدد حدود لبنان، ولا يستبعد السعودية ولا الأردن أو دول المغرب العربي. التفاف العالم لمحاربة الإرهاب مهم، وإن جاءت مسيرة باريس متأخرة، لكن ماذا عن تقدم زعيم الإرهاب العالمي بنيامين نتنياهو في واجهة مسيرة العاصمة الفرنسية؟ بئس هذا الزمن الذي صار فيه الإسرائيليون يستنكرون ما يصنعون من إرهاب يومي شهدته غزة وتشهده الأراضي المحتلة. بئس الزمن الذي يسير فيه نتنياهو في مسيرة ضد الإرهاب، بعد ان تقاسم الإسرائيليون مع عصابات "النصرة" و"داعش" الإجرام، فمنهم من يقتل بالسلاح ومنهم من يقتل بالسكين، والمستهدف واحد هو الإنسان. خدع نتنياهو العالم بمشاركته في المسيرة الفرنسية، لكن هدفه أبعد وهو تحريض اليهود للمجيء إلى إسرائيل، كما خاطبهم بعد حادثة المتجر اليهودي، مركزا على الدعوة للهجرة من فرنسا إلى تل أبيب. هنا يبرز تكامل الإرهاب. تطرف ينفذ وإسرائيلي يوظف. وجهان لعملة واحدة. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" لم يضع التكفيريون خطوطا حمرا ليتجاوزوها، فهم والارهاب صنوان، ولد أحدهما من رحم الآخر، ورايتهم حمراء مصبوغة بدماء ضحاياهم. باسم الدين ضربوا بنيانه وباسمه يذبحون ويقصون كل من ينتمي اليه، لا ضوابط اخلاقية ولا دينية ولا مذهبية رادعة. تكفير يجر وراءه انتحارا وقتلا أكان لابن الملة أو لقريب بالدم والرحم. مرة أخرى فشل الارهابيون في واحدة من خططهم، فقتلهم لـ 11 مسلما علويا في جبل محسن، وحد حول الجبل اخوانه السنة ومعهم كل اللبنانيين من مسيحيين ومسلمين، حتى أخصام الأمس في التبانة توحدوا في المصاب مع جيرانهم أولي القربى. من يقرأ في سيرة ارهابيي جبل محسن، يدرك ان بين "النصرة" و"داعش" أنابيب انعاش تغذيها أفكار واحدة، وما التزاحم في تبني الارهاب إلا ترجمة للتنافس، القاتل المتجول بين لبنان وسوريا. زحمة الوجوه العالمية في تظاهرة فرنسا، لم تخف حقيقة ان بين المتظاهرين ضد الارهاب بعض صناعه ومموليه، وبينهم من تعمد صدارة الواجهة كحال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، وما استغلال التضامن ضد الارهاب لتكرار نشر الصور المسيئة لنبي الرحمة "ص" الا إمعان في عنصرية يستغلها الصهاينة في تحريض مضاد لاحياء الهجرة اليهودية الفرنسية إلى فلسطين المحتلة. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" باريس استحقت لقبها اليوم، فهي كانت حقا عاصمة العالم. أكثر من مليون ونصف مليون فرنسي نزلوا إلى الشوارع والساحات، وأكثر من خمسين قائدا من قادة الدول انضموا إلى الرئيس الفرنسي ليعبروا عن استنكارهم للارهاب. هكذا، وكما ذكرت جريمة "شارلي أيبدو" بما حصل في الحادي عشر من ايلول 2001، فإن التضامن العالمي مع فرنسا اليوم ذكر بالتضامن العالمي مع الولايات المتحدة الأميركية. فالعنوان في الحدثين واحد: الارهاب، لكن الفاعل اختلف، ففيما كان اسمه عام 2001 "القاعدة"، صار اسمه اليوم تنظيم "داعش". والسؤال انطلاقا من هنا: ماذا بعد: هل ينجح العالم هذه المرة في التصدي للارهاب، أم تكون النتيجة كما حصل بعد العام 2001، عندما أدت الحرب على "القاعدة" إلى ولادة تنظيم أخطر وأكثر دموية هو تنظيم "داعش"؟ المشهد اللبناني لا يختلف كثيرا عن المشهد الفرنسي. فاليوم شيع جبل محسن الشهداء التسعة الذين سقطوا ضحية العملية الدموية التي نفذها اثنان من الجماعات التكفيرية. وقد لقيت العملية الانتحارية استنكارا شاملا من جميع اللبنانيين، ما يفوت على الارهاب تحقيق النتائج السياسية والأمنية التي يطمح اليها. سياسيا الأنظار مشدودة إلى جلسة مجلس الوزراء غدا لحل ملف النفايات. وقد رجحت مصادر وزارية لل "ام تي في" التوصل إلى "تخريجة" تحفظ ماء الوجه للجميع، وخصوصا ان كل الأطراف لا تريد تطيير الحكومة ولا آلية توقيع الأربعة وعشرين وزيرا. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في" أسفر السبت الأسود في جبل محسن عن سقوط تسعة شهداء بالاضافة الى الانتحاريين الطرابلسيين، لكنه أسفر كذلك عن اعادة ربط النزاع بين طرابلس والحريق السوري، على حد تعبير الوزير نهاد المشنوق، وأدى إلى تصدع خطير في جدار الخطة الأمنية في المدينة، وأعاد التذكير بمشهد التفجيرات الانتحارية التي توقفت منذ أشهر بعد السيطرة على مناطق حساسة في القلمون السورية، والتي عادت بعد معارك ضارية حصلت منذ أكثر من اسبوع على تلك الجبهة بين "حزب الله" و"النصرة". وإذا صحت المعلومات عن مقتل أحد المشتبه بتورطهم في تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس في آب 2013، سمير الآغا، فإن التفسير الأكثر منطقية للاعتداء هو الثأر للتفجيرين، والرد بالمثل بمفعول رجعي والانتقام من الآغا ومن جبل محسن، بالتزامن مع صدور مذكرة توقيف غيابية بحق النائب السابق علي عيد، وحوار "المستقبل"- "حزب الله" الذي يخضع لمعمودية دم، والخطة الأمنية التي تتعرض لأصعب اختبار منذ دخول الجيش إلى باب التبانة، والوحدة الطرابلسية والوطنية التي تجلت في وداع رجل الدولة الرئيس عمر كرامي. ما حصل في جبل محسن يؤكد ان هناك سباقا حاميا بين أجندة اقليمية ارهابية وبين أجندة داخلية تسووية، وأن هناك سعيا لضرب التفاهمات قبل أن تنضج، والحوارات قبل أن تثمر، وأن غرفة العمليات الخارجية تتحكم باللعبة الداخلية. وفي فرنسا، شهدت باريس أكبر تظاهرة شعبية في تاريخها، منذ تحرير باريس من النازيين عام 1944 ومنذ الاحتجاجات الطالبية في أيار 1968، ردا على جريمة "شارلي ايبدو"، بحضور زعماء ورؤساء ومسؤولين دوليين وعرب للتضامن مع فرنسا في وجه التطرف والارهاب الذي ضرب واحدة من اكثر المدن استقرارا وأمنا وازدهارا في العالم، واسقط فيها 12 ضحية في حصيلة اعتبرها الفرنسيون كارثية ومؤلمة وغير مسبوقة. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي" من غرفة الأخبار في مجلة "شارلي إيبدو" إلى مقهى الأشقر في جبل محسن إلى كفرذبيان في كسروان، تتعدد الجرائم والإرهاب واحد. ومن الاخوين سعيد وشريف كواشي اللذين ارتكبا مذبحة "شارلي إيبدو"، إلى طه الخيال وبلال المرعيان اللذين فجرا نفسيهما في مقهى الأشقر، إلى شربل موسى خليل وشربل جورج خليل وجوليانو سعادة الذين يشتبه بهم، بين محرض ومنفذ، بأنهم ارتكبوا جريمة إطلاق النار على الشاب إيف نوفل ورفاقه، تتعدد التسميات والضحايا تتشابه. الذين سقطوا في غرفة الأخبار في "شارلي إيبدو"، ذهبوا ضحية إرهابيين فصلوا عدالة على قياسهم لكنهم لوحقوا وسقطوا. والذين سقطوا في مقهى الأشقر في جبل محسن فصلوا عدالة على قياس معتقداتهم لكنهم سقطوا بأنفسهم من خلال العملية الإنتحارية. والشاب الذي سقط في كفردبيان، إيف نوفل، ذهب ضحية "زعرنة" متهورين من أصحاب السوابق ويعتقدون أنفسهم بأنهم فوق القانون وفي ظل محميات سياسية لا تصل إليها يد الدولة. الأخوان كواشي نالا عقابهما بعدما سقطا في مواجهة مع الشرطة الفرنسية. طه الخيال وبلال المرعيان عاقبا نفسيهما بالعملية الانتحارية. أما شربل موسى خليل وشربل جورج خليل وجوليانو سعادة، ومنهم المحرض ومنهم المنفذ، فمن يعاقبهم؟ إذا كانت هناك من حماية سياسية وضعت لهم، ويبدو انها غير موجودة أو لم تعد موجودة، فأين الأجهزة المعنية تلاحق أولا من يحمي المجرمين لتصل إلى توقيف المجرمين أنفسهم؟ إنه الإرهاب العابر للقارات، أحيانا يلبس لباسا عقائديا، وأحيانا أخرى لباسا دينيا، وحينا لباسا غرائزيا كما في كفرذبيان، إنه القتل بدم بارد على يد الرؤوس الحامية التي لم تجد بعد من يردعها فتظل من أصحاب السوابق بدلا من أن تصبح عبرة لغيرها. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" من باريس إلى طرابلس، الارهاب واحد وهو موجه بالدرجة الأولى ضد الاسلام والمسلمين. فرنسا توحدت، ومعها العالم، من خلال مسيرة تاريخية شارك فيها إلى جانب الشعب الفرنسي زعماء ورؤساء عرب وأجانب. طرابلس أيضا توحدت، وبصوت واحد رفض أهالي جبل محسن وأهالي المنكوبين الارهاب، مصرين على العيش الواحد. وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي انتقل إلى الشمال، حيث تفقد موقع الاعتداء، بعد ان ترأس اجتماعا أمنيا، كشف ان الانتحاريين على صلة بمنذر الحسيني، الذي كان على علاقة بشبكة "داعش" في فندق ال"دي روي". كما كشف عن تلقيه إتصالا من الرئيس الرئيس سعد الحريري أبلغه فيه ان "مؤسسة الحريري" ستتكفل بمعالجة الأضرار الناجمة عن تفجير جبل محسن. وفيما عقد اجتماع موسع لنواب وفاعليات المدينة، أعلن وزير العدل أشرف ريفي انه سيتقدم من مجلس الوزراء بطلب إحالة هذه الجريمة إلى المجلس العدلي. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" يا جبل محسن ما يهزك ريح الارهاب، فبشهدائه التسعة ارتفع الجبل ولم ينحن للفتنة. شيع بنيه بالحكمة، ومد اليد لنصفه في طرابلس بعد أن تبرأ ذوو الانتحاريين من جريمة الأبناء. وكالجبل مشى أهل الجبل إلى وداع شهدائهم، حيث يؤكدون برفعتهم أن من انتحر بهم ليزرع الشقاق من جديد مع حاراتهم الطرابلسية، لم يجن سوى الموت واللعنة من أهله قبل كل طرابلس. وأد الفتنة، ساهمت به زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى جبل محسن، وتفقده موقع التفجير. ومن هناك كرر المعطيات الأمنية التي بحوزته عن ان "داعش" تقف وراء العملية، وارتباط المنفذين بالارهابي منذر الحسن، وذلك بخلاف ما أعلنته "جبهة النصرة" بالأمس. نواب طرابلس كانوا تحت سقف الموقف الوطني، فتقدموا بالتعزية إلى أهالي جبل محسن، وأكدوا من منزل سمير الجسر أن أهل السنة يرفضون منطق الثأر لأنه من موروثات الجاهلية. وبرقية التعازي وصلت لذوي الضحايا عن بعد من الرئيس سعد الحريري الذي طالب بملاحقة المرتكبين ومن يقف وراءهم. وفي بيانه لم يبد على الرئيس الحريري انه على علم بأن الانتحاريين إنتحرا وقضيا أشلاء. ولم يظهر أيضا ان الحريري سيحرك العشرين مليون دولار التي تبرع بها من هبة المليار إلى أهالي طرابلس وسائر المناطق الخارجة من القتال. وهو بإسثناء العشرين مليونا للشمال والخمسة عشر مليارا لعرسال، لم يكن قد وهب اللبنانيين أي تبرعات أعقبت التفجيرات الدامية في غير منطقة. مسامح هو بما مضى من تفجيرات، فما قبل عمولات المليار ليس كما بعدها، لكن طرابلس ما زالت تنتظر. الارهاب المقيم على أرضنا لم تخرج له إلا تظاهرة نخبوية من أمام ساحة الشهيد سمير قصير في وسط بيروت، ولولا أننا نتضامن مع فرنسا لما خرجنا، على الرغم من ان لبنان سباق في المأساة وعدد التفجيرات وتقديم الشهداء وتخريج الانتحاريين. لم تنتفض النخبة لتقول "je suis بير حسن" أو "je suis رويس" أو "je suis مسجدي التقوى والسلام" أو "je suis الاعتداءات الدموية على الجيش". هم قالوا "انا شارلي إيبدو"، وواكبوا تظاهرة سار فيها حشد هائل في باريس يتقدمهم أربعون زعيم دولة من العالم. وأكثر تعبير مطابق لمواصفات التظاهرة العالمية جاء عبر الوزير وائل ابو فاعور الذي قال: "مسيرة ضد الارهاب يتصدرها نتنياهو لا ينقص الا إستدعاء شارون من الجحيم، اللعنة على عدالة يقودها مجرم". سار نتنتياهو ببراءة، وهو الذي يختزن على كتفيه قتل اطفال غزة ولبنان وحرق الكنائس في فلسطين. وسار معه زعماء من العالم كان الارهاب صنيعتهم، وصدروه إلى سوريا ودربوه في تركيا، وحاربوا فيه في ليبيا، واستفاقوا لضربه في العراق بعد خراب البصرة، ولما ارتد الارهاب على صانعيه تظاهروا ضده. وقبل ان يتظاهروا هل سأل كل زعيم ماذا فعل ليرد عنه خطر الارهاب؟ فرنسا دللته، بريطانيا كانت السباقة في تأسيس خيرة شبابه، ألمانيا راحت تعد النازحين من إرهابها إلى سوريا.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع