جردة تقييم للجمعيات الاغاثية عن اثار العاصفة زينة على اللاجئين. | قدمت وحدة الدراسات والأبحاث في اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان جردة تقييم لاثار العاصفة الثلجية على اللاجئين السوريين وجاء فيها: "حلت العاصفة الثلجية "زينة" ضيفا ثقيلا على اللاجئين السوريين وسكان المناطق النائية في لبنان، إذ سجلت مراصد الطقس المختصة لأول مرة في لبنان تدنيا كبيرا في درجات الحرارة، وصلت في بعض المناطق إلى 16 درجة تحت الصفر. ترافقت آثار العاصفة مع اللحظات الأولى لوصولها، حيث أغلقت الطرقات بفعل تراكم الثلوج وتشكل طبقات الجليد، مما قطع أوصال المناطق وأدى لمحاصرة الناس، وخاصة اللاجئين السوريين الذين حوصروا في خيامهم الضعيفة أمام البرد والصقيع، المصنوعة من الشوادر القماشية والنايلون. يشار إلى أن تقديرات اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان تشير إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ مليونا و619 ألفا و400 لاجئ مع نهاية سنة 2014، بينهم مليون و200 الف مسجل في الأمم المتحدة. ويتوزعون على المناطق اللبنانية على الشكل التالي: 35% في البقاع، 25% في شمال لبنان، 18% في بيروت (مع ضواحيها)، 12% في جنوب لبنان، ونسبة 10% المتبقية في جبل لبنان. يعد هذا الرقم ضخما بالنسبة للبنان، الذي يعاني أصلا من مشاكل اقتصادية وأمنية، ومن تدن واضح في مستوى الخدمات، خاصة في الأماكن النائية والحدودية التي كانت المقصد الأول للاجئين السوريين كبلدتي، عرسال البقاعية وشبعا الجنوبية ومنطقة عكار الشمالية، فكانت العاصفة خطرا مميتا يهدد اللاجئين في تلك المناطق التي احتضنت خيمهم البلاستيكية. من هنا، سعى اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، وباقي الجهات والهيئات العاملة في المجال الإغاثي، لاستنفار كوادرهم الطبية والإغاثية قبل وخلال العاصفة، فعملت تلك الجهات على تأمين الاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين، عبر تقديم خدمات إغاثية وحيوية، أبرزها الحصص الغذائية والمحروقات والبطانيات والأدوية والملابس الشتوية، كما كثفت الإغاثية من جولات عياداتها النقالة في المناطق البعيدة والنائية. وكانت العاصفة الثلجية "زينة" قد أدخلت الإغاثية وباقي الجهات والهيئات العاملة في المجال الإغاثي في مرحلة جديدة من مراحل التغيير الجذري في تعاملها مع الظروف الجوية القاسية والكوارث الطبيعية، تفرض عليها الاستعداد المسبق للتعامل مع الكوارث وحالات الطوارئ. من جهتها، عملت "الإغاثية" على تفعيل برنامج الإغاثة الطارئة الذي تخصص له ميزانية مستقلة، وفريق عمل يعد الدراسات العلمية والميدانية، إلى جانب الكوادر الإغاثية والطبية العاملة على الأرض، ولجان إدارة الازمات. ويعد هذا التقرير، جزءا من الدراسات التي أجرتها الإغاثية لتقدير الموقف الحالي، إن كان من جهة حصر الأضرار أو من جهة معرفة النواقص والمستلزمات العاجلة لتفادي أكبر عدد من الخسائر والتقليل من النتائج السلبية لاحقا، وخاصة مع استمرار موجة الصقيع وتسجيل درجات حرارة متدنية جراء تراكم الثلوج، وفي ظل احتمال تشكل عواصف جديدة يمكن أن تضرب لبنان على مدى الشهور المتبقية من فصل الشتاء. تعرض الإغاثية في هذا التقرير أهم النتائج والاضرار، بالإضافة إلى الخطة التي ستعتمدها: أولا: الخسائر المادية والبشرية بشكل عام: أودت العاصفة بحياة 10 أشخاص أغلبهم من اللاجئين السوريين وبينهم 7 أطفال، وبحسب التقارير الطبية فقد جرت الوفاة بسبب مضاعفات أحدثها البرد والصقيع بعدما حوصر أغلبهم في الخيام أو الوديان بلا طعام أو ماء أو تدفئة. من جانب آخر، تتجاوز الأضرار المادية فقط في مخيمات اللاجئين السوريين الـ 400,000$. عرسال: - عدد المخيمات: 72 مخيما، يشرف الاتحاد على 22 مخيم منها، هي الأكبر مساحة. - عدد الخيم/ الغرف: 4920 خيمة/غرفة، منها1810 يشرف عليها الاتحاد، ويسكن في الخيم أكثر من 5500 عائلة ويقدر عدد سكان تلك الخيام ب 34520 شخصا. - عدد البيوت أو الغرف المستأجرة من لاجئين سوريين في عرسال: 5100 تقريبا، تؤوي أكثر من 7000 عائلة. - عدد سكان هذه البيوت يقدر بنحو 40 ألف نسمة، نظرا لارتفاع كثافة سكانها مقارنة بالخيم. مما يرفع عدد اللاجئين في عرسال إلى أكثر من ثمانين ألفا بعد زيادة الفي عائلة تسكن الجرود في غرف ومنازل مع أكثر من 600 خيمة. - سجل تضرر أكثر من 80 خيمة بسبب شدة الرياح وتراكم الثلوج عليها، معظمها في المخيمات العشوائية. انعزلت عرسال عن العالم الخارجي خلال العاصفة، مما أدى إلى نقص في جميع المواد الأساسية والأدوية والمازوت. ومن أبرز المشاكل خلال هذه الفترة، تجلد مياه الخزانات والآبار، مما يعني أن جميع المخيمات عانت انقطاع الماء لمدة 5 أيام متواصلة، ولا زالت حتى تاريخ إعداد هذا التقرير. شبعا والعرقوب في جنوب لبنان: - عدد اللاجئين: حوالي 3200 عائلة. - تم تسجيل وفاة 3 أشخاص نتيجة البرد الشديد بينهم طفل في سن الخامسة. - شلت الحركة وتوقفت العيادة النقالة عن العمل ليومين. - نقص حاد في جميع المواد الإغاثية وحاجات الشتاء والأدوية. منطقة البقاع الأوسط: - اقتصرت الأضرار على الماديات ولم تسجل أي حالة وفاة، ولكن كان هناك نقص في حاجات الشتاء والتدفئة. شمال لبنان: - لم تسجل أي حالة وفاة، ولكن الأضرار المادية كانت مرتفعة، فقد تمزق عدد من الخيم بفعل الرياح الشديدة وحدث عطل في شبكة الصرف الصحي وشبكة الكهرباء. - عدم توفر مخزون استراتيجي من المواد الاستهلاكية الأساسية والوقود والأدوية وحاجات الشتاء. لابد من التنويه إلى التالي: - المخيمات التابعة لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان كانت ولا تزال صامدة حتى الآن، إذ تم بناؤها بطريقة علمية صحيحة، وعملت الإغاثية على توفير كل المستلزمات الحيوية لها. - جميع سكان هذه المناطق بحاجة إلى تدفئة ومواد غذائية ورعاية صحية، سواء كانوا سوريين أو لبنانيين أو فلسطينيين أو غيرهم، فالعمل الإغاثي ينطلق من دوافع إنسانية دون تمييز. وبناء على ما سبق، واستنادا لملاحظات الطواقم الميدانية والطبية، نعرض مستلزمات الإغاثة العاجلة كالتالي: 1. شوادر نايلون لوقاية الخيم من المطر (5 آلاف من أصل 10 آلاف خيمة في لبنان، قيمة الشادر مع حبال التثبيت 35 دولارا)، بقيمة إجمالية تبلغ 175 ألف دولار. 2. بطانيات (200 ألف، أي بطانية لكل محتاج، قيمة الواحدة 15 دولارا) بقيمة إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار. 3. سجاد (15 ألف سجادة، قيمة الواحدة 40 دولارا) بقيمة إجمالية تبلغ 60 ألف دولار. 4. فرشات ووسادات (100 ألف فراش ووسادة، قيمة كل منها 15 دولارا) بقيمة إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار. 5. وقود تدفئة (مازوت) لمدة أسبوع، لما مجموعه 100 ألف عائلة تعيش في المناطق النائية (أي 70 ليترا لكل عائلة، بمعدل 10 ليتر يوميا، قيمة الحصة الأسبوعية 49 دولارا) بقيمة إجمالية تبلغ 4.9 ملايين دولار. 6. مدافئ (صوبيات) لما مجموعه 100 ألف عائلة (10 آلاف مدفأة فقط ، قيمة الواحدة 40 دولارا)، بقيمة إجمالية تبلغ 400 الف دولار. - حصة طعام باردة مع خبز تكفي عائلة لمدة أسبوع، لما مجموعه 100 ألف عائلة (100 ألف حصة، قيمة الواحدة منها 25 دولارا)، بقيمة إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار. على أن تجدد اسبوعيا. - حقيبة شتوية للأطفال، تحوي صوفيات وملابس شتوية، لنحو 50 ألف طفل (50 الألف حقيبة، قيمة كل منها 20 دولارا) بقيمة إجمالية تبلغ مليون دولار. - أدوية شتوية للأطفال، لنحو 56 ألف طفل (قيمة الحصة الدوائية الواحدة 10 دولارات)، بقيمة إجمالية تبلغ 560 ألف دولار. - تسيير 10 عيادات نقالة لمدة 15 يوما (تكلفة تسيير العيادة الواحدة في اليوم الواحد 1500 دولار)، بتكلفة إجمالية تبلغ 225 ألف دولار. ونأمل أن نتمكن بالتعاون مع الجهات المانحة والجمعيات الإغاثية المختلفة، من تأمين المبالغ المطلوبة، لتجاوز آثار الأضرار التي خلفتها العاصفة، ورفع الضرر عن المنكوبين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع