جعحع خلال تسليم بطاقات حزبية: يدنا مفتوحة للمصافحة وصناعة الغد الافضل. | أقام حزب "القوات اللبنانية" احتفالا في المقر العام للحزب في معراب لتسليم الدفعة الأولى من البطاقات الحزبية ل67 محازبا من أعضاء الهيئة العامة الفعلية للحزب لدى وزارة الداخلية، تحت عنوان: "كن واحدا منا"، في حضور النواب: ستريدا جعجع، جورج عدوان، انطوان زهرا، ايلي كيروز، فادي كرم، جوزف المعلوف وشانت جنجنيان، نقيب المحررين الياس عون، منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، أمين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري، أمين عام "التيار الوطني الحر" ايلي خوري، الأمين العام لحزب الكتائب اللبنانية ميشال الخوري، امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، امين عام حزب الوطنيين الاحرار الدكتور الياس ابو عاصي، أمين سر حركة اليسار الديمقراطي وليد فخر الدين، رئيس تيار الحرية غسان ابو جودة، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد، ممثل "حركة الاستقلال" المحامي ادوار طيون، وفاعليات اجتماعية واعلامية ونقابية وحزبية. استهل الاحتفال، الذي قدمه رئيس تحرير الأخبار في اذاعة "لبنان الحر" انطوان مراد، بالنشيدين اللبناني والقواتي ثم ألقى أمين عام حزب القوات فادي سعد كلمة ترحيبية شرح خلالها عملية الانتساب للحزب ومراحل الحصول على البطاقة الحزبية. بعدها، عرض فيلم وثائقي بعنوان "المقاومة المستمرة" يحكي سيرة المقاومة اللبنانية عبر التاريخ اللبناني وصولا الى القضية التي تحملها القوات اللبنانية اليوم، وفيلم آخر بعنوان "كن واحدا منا" ظهر خلاله رجل مسن يحمل الشعلة التي تسلمها من طفل وشاب ليخرج بعدها من الشاشة ويسلم البطاقة الحزبية الى رئيس حزب القوات سمير جعجع الذي بدوره وزع البطاقات الجديدة على أعضاء الهيئة العامة. جعجع ثم ألقى جعجع كلمة قال فيها: "عندما قررت ان اضع الأطر والعناوين العريضة للكلمة التي ألقيها اليوم، صودف ان كان التاريخ 21 كانون الأول، اي اليوم الذي يكون فيه الليل أطول ليل في السنة. في تلك اللحظة بالذات مر في مخيلتي شريط طويل من الأحداث التي عاشتها القوات اللبنانية خلال مسيرتها النضالية منذ العام 1975، والتي تعمدت بالكثير من الدماء والتضحيات والإنتظار في الليالي الحالكة، وتأكد لي مرة جديدة أنه لا بد لليل أن ينجلي، ولا بد أن يعود النهار ليستعيد لحظات إشراقه المسلوبة". واعتبر ان "وجودنا اليوم هنا دليل على ان ليل الاحتلال والوصاية وزمن الظلمة الطويل قد انجلى، وفجر الحرية والأيام المشرقة قد بزغ بعد طول صمود وانتظار، وما وجودنا اليوم أيضا سوى دليل على أنه، دائما أبدا، ومهما طال الزمن، لا يصح إلا الصحيح. فهلموا نشرع نوافذنا لأنوار الديموقراطية والحياة الحزبية الصحيحة، هلموا نساهم في صناعة تاريخ لبنان". وأضاف:" نلتقي اليوم في محطة اساسية من مسيرتنا النضالية، وهي مناسبة تسليم أولى البطاقات الحزبية، للرفاق في الهيئة التنفيذية والهيئة التأسيسية، على ان يلي ذلك في مراحل لاحقة تسليم جميع الحزبيين بطاقاتهم. صحيح ان هذه الخطوة تمثل محطة أساسية في مسيرتنا، لكنها تبقى حلقة لا تنفصل من سلسلة محطات اساسية اخرى، بدأت في الماضي وتستمر في الحاضر وتستكمل في المستقبل. فلا يمكن أن نتجاهل القيم والمبادىء التي قامت عليها حركتنا في الماضي، حتى لا نضيع بوصلتنا في الحاضر والمستقبل. ولن نقبل أن نكون أسرى الماضي حتى لا نفقد قدرتنا على مواكبة وقائع الحاضر ومجابهة تحديات المستقبل". واشار الى ان "هذه الخطوة هي استكمال لنضال تراكمي خطيناه بالعرق والدم على مدى العقود الماضية، فأنتج في الحاضر ربيعا لبنانيا تحرر معه لبنان من قهر الإحتلال وتفتحت فيه براعم القوات لنتمكن بعدها من قطف ثمار تضحياتنا مزيدا من القوة ومزيدا من التنظيم ومزيدا من الإنجازات الوطنية، حتى نبلغ في نهاية المطاف مرحلة نستطيع ان نقول فيها لكل الذين استشهدوا وضحوا على هذه الدرب: ايها الرفاق، نفذ الأمر". وشدد على "أن ما يميزنا هو أن حزبنا لم ينشأ كمجموعة اشخاص فتشوا بعقل بارد عن مشروع سياسي معين ثم انشأوا حزبهم على اساسه وعادوا واستحصلوا على بطاقتهم الحزبية بعدها. نحن بدأنا بشكل معكوس، فاستحصل كل منا على بطاقة التزامه بقضية شعبه ممهورة بعرقه ودموعه ودمائه، وتجمع كل منا ارتجاليا في "حزب" الدفاع عن الكرامة والوجود والمصير، ولم تتح لنا ضراوة المعارك وهول الأخطار المحدقة بالمجتمع والكيان وبطش عهد الوصاية صياغة مشروعٍ سياسي خاص لذاك "الحزب" حينها، فالمشروع الوحيد الذي توافقنا عليه كمقاومين هو ان نكون جميعا مشاريع شهداء وجرحى ومعتقلين في سبيل لبنان". ورأى أنه "إذا كانت الأحزاب الكلاسيكية تنشأ عادة انطلاقا من وثيقة تأسيسية، فإن كل نقطة من احرف الوثيقة التأسيسية التي قامت القوات اللبنانية عليها، ما زالت آثارها محفورة هناك، عند حفافي قنات وبللا وعيون السيمان، وفي افياء كروم زحلة، وتحت ركام ابنية عين الرمانة والأشرفية، وفوق روابي المتن وشرق صيدا، وفي اجساد جرحانا ومعتقلينا". وأكد أنه "يحق للقواتيين ان يفخروا بأن كل حبة تراب من هذه الأرض شاركت في صياغة وثيقتهم التأسيسية، وبأن كل دمعة ام واب، طبعت بحرارتها احرف بطاقتهم الحزبية. إن بطاقة الإنتساب التي يتسلمها بعض رفاقنا اليوم، ليست سوى تدبير إداري لا بد منه بعد أن كنا قد امتحنا كما الذهب في نار أحداث لبنان على مدى أكثر من ربع قرن. فكم من المقاومين الذين يحملون قضية القوات في قلبهم وعقلهم ووجدانهم منذ سنوات وسنوات، وكم من الشابات والشبان والجنود المجهولين الذين ولدوا في مذود القضية، ومع ذلك لا يحملون حتى الآن بطاقة تعريف حزبية. ولئن زال لون الحبر عن بطاقات الورق في يوم من الأيام ، فإن ريشة القضية المغمسة بدم الشهادة تخط على سجلات الخلود ووجدان القضية حقيقتنا وتاريخنا بأحرف لا تمحى". وتابع: "مثلما جعلت بندقيتكم من هذه المنطقة منطقة حرة آمنة في زمن الحرب، ومثلما جعل انين عذاباتكم واصوات الأغلال في معتقلاتكم من هذا الوطن وطنا حرا في زمن ما بعد الحرب، فإن التزامكم الحزبي ومناقبيتكم واخلاقياتكم ستجعل من القوات اللبنانية حزبا قدوة في الديموقراطية والديناميكية والتنظيم والتماسك على مستوى لبنان والشرق". وشدد على "ان القوات اللبنانية ليست حزبا تقليديا ولن تكون، إنها حكاية شعب وضمير قضية. وكي نكون على قدر طموحات شعبنا وأمانيه، علينا ان نقدم له المثل الصالح بتنظيمنا الحزبي، ومناقبيتنا وابتعادنا عن الفساد والزبائنية والعقلية المركنتلية. بقدر ما نسهر على مسيرة حزبنا التنظيمية والسياسية والوطنية، ندفع شعبنا ووطننا نحو الأفضل". وأردف: "هناك مفهوم شعبي ملتبس عن الأحزاب في لبنان: فالحزب بمفهومه العام، وبعكس ما يعتقد كثيرون، ليس تذويبا للفرد في إطار الجماعة الحزبية، ولا مصادرة للقرار الفردي لمصلحة القرار الحزبي، وإنما هو قمة الاختيار الحر والقرار المستقل، وقفزة هائلة نحو المستقبل اذ لا مستقبل لأي مجتمع ديمقراطي من دون أحزاب"، لافتا الى ان "الفرد الحزبي هو من امتلك جرأة التخلي عن عصبيته العائلية او العشائرية او المناطقية ليتبنى مفاهيم جديدة داخل حزبه أوسع من العائلة والعشيرة والمنطقة، وهذا ما فعله بالضبط كل فرد منا في القوات". وقال:"مع إحياء هذه المناسبة، نفتح صفحة جديدة مشرقة في مسيرة الحياة الحزبية الصحيحة في لبنان، فسياسة المختار والناطور التي يدير البعض شؤون الناس بها ليست من شيم القوات ولا من تاريخها او رمزيتها المسيحية والوطنية، وعصور الإقطاعية والعائلية لا تشبه القرن الواحد والعشرين بشيء". وأكد "ان القوات اللبنانية هي حزب المقاومة الحقة، حزب لا يحاسب المنتسبون اليه على النيات، وإنما بحسب اعمالهم، فيكافأ الناجح، ويعاقب الفاسد ويعلو الحق. حزب لا يكرم فيه من خبأ وزناته خوفا من الفشل وضياع مكتسباته، وإنما يجازى خيرا من تجرأ على خوض غمار المراهنة فأكسب حزبه وقضيته وزنات إضافية". وأعلن "ان نضالنا في الوقت الحاضر، على المستوى الوطني، يصب في اتجاهين: الأول، قيام دولة قوية في لبنان، بمؤسسات دستورية سليمة ومعافاة، وهذا لا يمكن ان يتحقق إلا بجمع السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبناني وحصره بالقوى الشرعية كمقدمة لإعادة كل القرار العسكري والأمني الى الدولة اللبنانية وحدها. والثاني، العمل على محاربة الفساد والتخلف والزبائنية في السياسية والمجتمع وداخل الدولة، لأن هذا المرض العضال المتأصل في جسد بعض إدارات الدولة يوازي خطر السلاح غير الشرعي، لكونه بات يلقي بثقله بشكلٍ مباشر على عمل المؤسسات، ونمط معيشة المواطنين. أن يبقى المواطن اللبناني اسير العتمة، والعطش والزحمة والرشوة والفساد، فهذا ما لم يعد جائزا إطلاقا في القرن الواحد والعشرين، وهذا ما نسعى في القوات اللبنانية لمكافحته والتخلص منه". واشار الى ان "الانخراط في العملية التنظيمية داخل القوات، لن يحولنا حزبا بيروقراطيا جامدا تقبض على قراراته مجموعة إدارية صبت كل اهتماماتها على معالجة صغائر الأمور، فأفسدت في طريقها كُبرى التضحيات. كما ان بطاقة الإنتساب هذه لا يجب ان تقتصر على انتماء حامليها الى القوات اللبنانية من الناحية التنظيمية فحسب، بل يجب ان تشكل حافزا لهم كي يتحلوا بالمزيد من النزاهة والإستقامة وروح النضال حتى يكونوا قدوة لمجتمعهم وللأجيال الصاعدة لناحية الإلتزام بقضايا مجتمعنا والدفاع عنه حتى الشهادة". وقال: "في زمن تغييب رئاسة الجمهورية، تنتسبون الى مؤسسة مؤسسها رئيس للجمهورية، ورئيسها الحالي مرشح لرئاسة الجمهورية، في زمن تغليب الدويلة والولاية على الجمهورية، تنتسبون الى مؤسسة حلم قائدها المؤسس بالجمهورية، ونحن للحلم أوفياء، في زمن تفريخ المقاومات بتسميات شتى، تنتسبون الى القوات اللبنانية قلب المقاومة اللبنانية الحقة، اجل هذه الشعلة لن تنطفىء، لم نحارب في زمن الحرب كي نستسلم في زمن السلم، لم نستشهد في زمن المقاومة كي نشهد زورا في زمن المؤامرة. فنحن قوم ان قاتلنا نقاتل بشرف، وان سالمنا نسالم بشرف، وان حاورنا نحاور بشرف. بقدر ما كانت يدنا قوية على الزناد، بقدر ما هي مفتوحة للمصافحة وصناعة الغد الافضل للبلاد. سنبقى للارزة خطها الاحمر. ارضنا تراب شهدائنا وابائنا وأجدادنا، والحرية عنوان راياتنا. فإلى القوات ننتسب". وختم جعجع: "ايها اللبنانيون، الى الجمهورية انتسبوا، وامام الارهاب والترهيب لا تنسحبوا. ولتكن بطاقة انتسابكم الى القوات اللبنانية جواز عبور الى الحرية والعدالة، الى التاريخ والمستقبل، فلا تتأخروا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع