عبد الرحيم مراد في ذكرى تأسيس حزب الاتحاد : لحوار وطني شامل والحرص. | اقام رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، حفل استقبال، في فندق السفير - الروشة، بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب وميلاد جمال عبد الناصر، حضره ممثل رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء تمام سلام النائب علي بزي، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مدير عام الاوقاف الاسلامية الشيخ هشام خليفة، ممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شهاب الراعي، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن العميد اسماعيل حمدان، ممثل بطريرك السريان المطران دانيال كورية، وزير التربية الياس بو صعب، السفير هنري قسطون ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، النائب نبيل نقولا ممثلا رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون، السفيران الروسي الكسندر زاسبكين والسوري علي عبد الكريم علي، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان على رأس وفد من الحزب، والنواب: ايوب حميد، الوليد سكرية، عبد اللطيف الزين، قاسم هاشم، عاصم قانصو، عباس هاشم، ناجي غاريوس ومروان فارس وعدد من النواب والوزراء السابقون وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وعسكرية وممثلون عن الفصائل الفلسطينية. مراد وكانت كلمة لرئيس الحزب مراد قال فيها: "تمضي بنا الأيام والأعوام على درب النضال الوطني، الذي مر على التزامنا به، أكثر من خمسين عاما، عملنا أثناءها تحت أكثر من اسم، إلى أن كان حزب الاتحاد، آخر الأطر السياسية، التي رسا عليها عملنا، وارتضيناه وسيلة لنضالنا، مع حفاظنا التام، على الأسس التي كانت وراء انطلاقتنا في التنظيم الناصري الطليعة العربية عام 1965، والتي عمادها المشروع العربي النهضوي، الذي أرسى معالمه القائد جمال عبد الناصر، وكان اختيارنا لذكرى ميلاده، مناسبة سنوية للاحتفال بذكرى تأسيس الحزب، التي نشعر معها اليوم، بصواب خياراتنا السياسية والفكرية، التي تجمع ولا تفرق، وتقرب ولا تبعد، وتجعل من الوحدة الوطنية، واعتدال المواقف المقوم الأساسي لعملنا السياسي اليومي، ليستمر لبنان واحة للتنوع، ولتفاعل الأفكار، ولوجوب الاحتكام دائما، إلى لغة العقل والمنطق، ليكون بالإمكان أيضا، تطوير الحياة السياسية، من أجل وطن أفضل، نرى ضرورة إصلاح نظامه، حتى ولو اقتضى الأمر عملية جراحية، تستأصل المرض السرطاني المتغلغل فيه، اذ ان كل محاولات الاصلاح التي تمت سابقا لم تكن معالجة جذرية للمرض الذي يعاني منه النظام". واضاف: "اننا نرى بان عملية الاصلاح تقتضي بوضوح تام الدعوة لحوار وطني شامل تشارك فيه كل القوى السياسية والحزبية والفاعليات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية والروحية، لينجز ما يلي: اولا: وضع دستور جديد يعيد بعض الصلاحيات إلى رئيس الجمهورية، على ان يتم انتخابه من الشعب مباشرة، ويؤكد على التوزيع الطائفي للرئاسات الثلاث. ثانيا: وضع قانون انتخابي عصري، يعتمد قاعدة النسبية ويجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة، أو خمس دوائر كمرحلة أولى، ويخفض سن الاقتراع إلى عمر 18 سنة. ثالثا: اعتماد التخطيط مبدأ للتنمية الشاملة في جميع القطاعات، الزراعية والتجارية والصناعية والإصرار على معايير الجودة فيها جميعها، ووضع القوانين الملائمة لحمايتها، ولقدرتها على المنافسة. رابعا: ومن ضمن المنظور الاقتصادي نفسه، فقد آن الأوان لخطوة جريئة، حتى ولو كانت مكلفة ماديا، لحل مشكلة الكهرباء جذريا، باعتبارها قطاعا إنتاجيا، أكثر منه استهلاكيا، ويملك لبنان من مقومات إنتاجه الكثير، وبأكلاف مقبولة ومعقولة، وبخاصة إذا أحسنا استثمار الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح. خامسا: تعزيز تنمية الموارد البشرية، بإعطاء قوة دفع مناسبة، للتعليم الإلزامي حتى عمر ال 15 سنة، وبتحفيز الالتحاق بالتعليم المهني والتقني، وتنويع مجالاته. سادسا: إعطاء القطاع الصحي الأفضلية ليستمر الأهم والأكثر تطورا، محليا وعربيا، وتشجيع الاستثمار بالمجمعات الصحية، التي يجمعها قاسم مشترك بالسياحة، وتحمل خصائص الاستجمام. وتحدث مراد عن موقف الحزب من الواقع الحالي، فرحب "بالحوار الثنائي، بين حزب الله وتيار المستقبل، وبكل حوار، إسلامي إسلامي، ومسيحي مسيحي، وإسلامي مسيحي، لأنه يساعد على تخفيف الاحتقان، ويكسر حدة الجمود القائم". ودعا الى "تعزيز قدرات الجيش اللبناني، عددا وعتادا، وحماية دوره الوطني، والوقوف معه في كل المهمات التي يقوم بها، لأنها عامل أساسي في حفظ الاستقرار، وإشعار المواطنين بالأمن والأمان، والتأكيد على تكامله مع المقاومة، والحرص على الثلاثية الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، التي حمت لبنان، ووضعت حدا للاعتداءات الصهيونية على الوطن". وشدد على "أن تتكامل، بالمزيد من التنسيق، أدوار القوى الأمنية بكل مكوناتها وأن تتفاعل فيما بينها كمؤسسات، حتى في ظل التنافس على الفوز بقصب السبق، وضمن هذه الرؤية، فإن الغطاء السياسي للأمن، يجب أن ينأى عن التسييس، لأن في ذلك ضررا على الناس، وعلى الوطن، وعلى المؤسسات نفسها". ورأى في قضية العسكريين المخطوفين، "التي يتداخل فيها السياسي بالأمني، والتي كان يمكن منذ البدء أن لا يكون السياسيون كأفراد طرفا فيها، انما يجب أن تكون السياسة كمنظومة حكم ودولة، هي التي تتولى مسؤولياتها". وقال: "لا يجوز رفض الهبات العسكرية التي عرضتها الجمهورية الاسلامية الايرانية على الوفد العسكري الذي زار طهران برئاسة وزير الدفاع مؤخرا". وختم: "أما آن الاوان لمراجعة السياسة الخاطئة التي تمثلت بنظرية النأي بالنفس وأثبتت الاحداث ضررها الكبير على لبنان وتناقضت مع كافة المعاهدات والاتفاقيات ناهيك عن العلاقات الموضوعية والمصيرية التي تربط لبنان وسوريا وكأنهما توأمان لا ينفصلان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع