ندوة في ثانوية الإمام علي في معروب بعنوان "القيم المشتركة عند. | أقامت جمعية المبرات الخيرية - ثانوية الامام علي بن أبي طالب في بلدة معروب، ندوة بعنوان "القيم المشتركة عند الرسول الأكرم والسيد المسيح"، شارك فيها أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وإمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، ورئيس أساقفة أبرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، والمشرف الديني العام في جمعية المبرات الخيرية السيد جعفر فضل الله، وحضرها لفيف من الشخصيات الدينية والفكرية والثقافية والاجتماعية. حمود بداية، تلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم كانت المداخلة الأولى للشيخ حمود الذي قال: "إن التشابه الكبير في التعاليم والمواقف بين عيسى ومحمد، يجعلنا نستخلص أن فحوى الرسالات واحد، بالاستناد الى قول السيد المسيح "ما أتيت لأنقض الناموس، ولكن جئت لأتممه"، وقول النبي محمد "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسن بناءه وبقي في هذا البناء مكان لحجر، وكان الناس يطوفون به إعجابا، ويقولون لماذا لا يوجد حجر في هذه الزاوية، فأنا ذلك الحجر، وأنا ذلك المتمم لتلك الرسالات". ولفت إلى أن "سيرة الرسول محمد تدعو إلى التلطف والترحم، وكذلك رسالة النبي عيسى تدعو الى القيم نفسها التي نادى بها رسول الله". وقال: "في أجواء الميلاد يحق لنا أن نفتخر بأن النص القرآني في سورة مريم وسورة آل عمران قد أصبح مرجعا للمسلمين والمسيحين، حين وصف معجزة ولادة السيد المسيح"، مشيرا إلى "أن السيد المسيح ذكر إسمه في القرآن 25 مرة وكأنه شيء من التأكيد على الانسجام بين الأديان". الحاج وكانت المداخلة الثانية للمطران الحاج فتطرق إلى "ظهور الأديان واسهامها الكبير في الحضارة الإنسانية"، قائلا: "على صعيد فلسفة الوجود، حاولت هذه الأديان أن تقدم الروح على سواها، كما أنها جاوبت على أسئلة الإنسان في كل ما يتعلق ببداية الكون والحياة، ولا سيما على أسئلته الوجودية والوجدانية المتعلقة بمصيره، وهي من أين نأتي والى أين نذهب". وتوقف الحاج عند معاني ولادة السيد المسيح، فقال: "في ميلاده فجر لعام جديد، وزمن جديد، وميلاده سلام، وبأن الله معنا، لا بل هو أقرب إلينا من حبل الوريد، وشركتنا الروحية مع الله تقودنا إلى شركة حياتنا مع الآخرين، بغض النظر عن اللون والجنس والمعتقد، والمؤمن يتشبه بربه وبخالقه". وأشار الى أن السيد المسيح "جاء ليبني عالما جديدا، البشر فيه أخوة يتحاورون ويتحابون، محترمين اختلافهم، متعاضدين في مغالبة الشر، صانعي السلام والوحدة، متمنيين لبعضهم ما يتمنونه لأنفسهم، وأن المسيح لا يرى أن الشر يغلب بالشر أو بشر أكثر منه، بل بالغفران والانفتاح والمزيد من الحب". وأكد أن "دعوة الرسول محمد التي علينا أن نعمل بها، هي كما يقول القرآن "وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وهذه دعوة ملحة إلى الاعتراف بالجميع والكرامة والحرية، وأن من أصل 114سورة في القرآن الكريم هناك 113 سورة تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم، وهذه دلالة على الرحمة التي جاء بها الرسول ، وهذا معناه أن البشر مغمورون برحمة الله وغفرانه". فضل الله أما المداخلة الثالثة فكانت لفضل الله الذي تحدث عن المعنى الرسالي للأديان قائلا: "ان الرسالات كلها كانت حركة واحدة تحاول أن تواكب البشرية على نحو يضمن دين الله عز وجل، وتواكب مسار الهداية التي تحتاجها البشرية، ولذلك كانت كل الرسالات تمهد لبعضها البعض، وكانت حلقات لسلسة إلهية ترتقي بالإنسان إلى عالم الروح والقرب من الله". أضاف: "كان رسول الله رحمة للعالمين، أتى ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وبعض المفردات التي كانت تطبع المجتمع الجاهلي، جاء رسول الله (ص) لمحوها واستبدالها بالقيم الإنسانية، كما جاء الإسلام ليقول للناس إن الله خلق العقل حرا وعلى الناس أن يفكروا بحرية حتى في ما توارثوه من آبائهم وأجدادهم. لقد كان هناك منهج يعيش الإبتعاد عن قيمة الإنسان فأتى الاسلام بدين يعلي من قيمة الكرامة الإنسانية". في ختام الندوة، قدم مدير الثانوية الاستاذ عباس ترحيني دروعا تذكارية للمحاضرين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع