ظافر ناصر: لا لربط البلاد بأي صراعات مبنية على رهانات خارجية | شدد أمين السر العام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" ظافر ناصر على أنه "لا يجوز أبدا أن نربط البلد برهانات وحسابات خارجية، ولا يجوز أن ندخل البلاد في صراعات ومواجهات مبنية على حسابات هنا او هناك"، مؤكدا أن "رئيس الحزب وليد جنبلاط نجح في درء الكثير من الأخطار عن لبنان وحماية أمن البلد وإستقراره وسلمه الأهلي، والحركة التي قام ويقوم بها على المستوى الوطني والجولات والإتصالات والمشاورات التي أجراها أنتجت حوارا في البلاد وانفتاحا بين كل الأفرقاء، وهذا من شأنه تجنيب البلد الكثير من الأنفاق المظلمة". كلام ناصر جاء في خلال لقاء سياسي بدعوة من الهيئة الإدارية الجديدة لفرع "عين عنوب" في الحزب التقدمي الإشتراكي، بحضور وكيل داخلية الغرب زاهي الغصيني ورئيس بلدية عين عنوب جمال عمار ومدير الفرع غاندي حمدان وعدد من أعضاء وكالة الداخلية وحشد واسع من الكوادر الحزبية في بلدة عين عنوب. وبعد كلمة التقديم والتعريف من مدير الفرع غاندي حمدان، كانت كلمة لعمار، نوه فيها "بالنقلة النوعية للفرع في البلدة من الجيل القديم إلى الجيل الجديد، من أجل متابعة تحمل المسؤولية في حمل راية الحزب وإكمال مسيرته المعمدة بدماء الشهداء والتضحيات والنضالات الكبيرة في هذه البلدة، التي كما خرجت الابطال هي أيضا خرجت الكفاءات والإختصاصات العالية في كل المجالات". بعدها، تحدث ناصر الذي هنأ الهيئة الإدارية الجديدة لفرع بلدة عين عنوب "هذه البلدة الأبية العزيزة بتاريخها ونضالها وتضحيات أبطالها وشهدائها الابرار"، وقال: "لا مستقبل دون تاريخ، والحياة تجدد، وهكذا هو الحزب التقدمي الإشتراكي المستمر بتاريخه الناصع ومستقبله الواعد المتجدد"، وأكد ان "التاريخ الحزبي هو في حقيقة الأمر تواصل وتكامل بين الأجيال المتعاقبة ليبقى حزبنا دائما بقيادته وكوادره وجميع أعضائه في الصفوف النضالية الأمامية لخدمة المجتمع وتطويره وإرتقائه نحو الأفضل". وإذ نوه ناصر بجهود وكالة داخلية الغرب ودور وكيلها زاهي الغصيني على صعيد إستنهاض الحراك الحزبي ليس في عين عنوب وحسب، بل في كل منطقة الشحار والغرب ككل، وجه التحية إلى رئيس بلدية عين عنوب على دوره الحاضن والداعم للأجيال الصاعدة في مسيرتها الحزبية. وفي السياسة، إستهل ناصر حديثه بالوقوف عند رحيل الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز "الذي تميز بالحكمة والشجاعة والأصالة، وبإعطاء الإهتمام الكبير لتطوير السعودية، وإحتضانه القضايا العربية المحقة، وقد أعطى للبنان كل الدعم بمؤسساته، متطلعا لاستمرار الدور السعودي الرائد مع العاهل سلمان بن عبد العزيز وإستمرار العلاقات اللبنانية السعودية على أفضل حال". أضاف ناصر: "نعيش في لبنان مرحلة جمود سياسي من دون أفق لأي حل وللأسف بالنسبة للعناوين السياسية الرئيسية، وهذا الأمر سببه الواقع السياسي الصعب المرتبط بما يحصل في المحيط والجوار لا سيما سوريا، وقلق رئيس الحزب هو قلق على البلد ككل، وقد نجح في درء الكثير من الأخطار على لبنان وحماية أمنه واستقراره وسلمه الأهلي". وتابع: "لا يجوز أبدا أن نربط البلد برهانات وحسابات خارجية، ولا يجوز أن ندخل البلاد في صراعات ومواجهات مبنية على رهان إنتصار أحد في سوريا، لأن كل المعطيات والمؤشرات المرتبطة بالأزمة السورية لا تدل سوى على أن هذه الأزمة ستبقى مستمرة لفترة طويلة لا يعلم أحد متى وكيف ستنتهي، لذلك إن الأولوية يجب أن تبقى لحماية لبنان من حمم البركان السوري وتحصين ساحته من خلال الحوار، الذي لطالما شدد رئيس الحزب على ضرورته وعلى أهمية تنظيم الإختلاف بالحد الادنى، وهذا شكل الباب العريض لإطلاق ما نراه اليوم من حوارات ثنائية تساهم بشكل كبير بتنفيس الإحتقانات وتخفيف التوترات طالما أننا مختلفون على القضايا الكبيرة". وشدد ناصر على أن "الحزب التقدمي الإشتراكي يدعم ويشجع أي تلاق او حوار داخلي يصب لمصلحة تحصين البلد وتحصين الإستقرار، حتى ولو لم يؤدِ هذا اللقاء أو الحوار إلى تفاهمات حول القضايا الكبرى المرتبطة بأوضاع المنطقة وتطوراتها وتعقيداتها"، لافتا إلى أنه "تقع على جميع الأطراف مسؤوليّة تحصين المؤسسات، ومسؤوليّة الخروج من الحسابات الضيقة والخاصة لمصلحة الحساب الوطني". ودعا إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة، وفي مقدمها الجيش اللبناني الذي يبذل التضحيات المتتالية لحماية البلاد، مؤكدا بأن الحزب التقدمي الإشتراكي لن يتوقف عن سعيه الدائم بإتجاه كل الأطراف السياسية من أجل تحصين الوضع الداخلي إن على مستوى المؤسسات الأمنية وعلى رأسها مؤسسة الجيش، وإن على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي. وفي موضوع إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، قال ناصر إن "الاستحقاق الرئاسي يبقى اللبنة الاولى لاعادة الوضع الداخلي إلى طبيعته، وإنجازه يحتاج إلى توافق المكونات اللبنانية الأساسية المعنية به، وإلى تنازلات من قبل البعض لمصلحة إنجاز هذا الاستحقاق الوطني، ومن هنا فإن أي تواصل بين الفرقاء اللبنانيين مهم على أمل تحقيق خروقات جدية، لكن من الواضح أن المسألة تحتاج إلى ظروف سياسية خارجية وداخلية لا تزال غير ناضجة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي". ولدى سؤاله عن مطمر الناعمة، أكد ناصر بأنه "لا تراجع أبدا في موقف الحزب بخصوص إقفال مطمر الناعمة - عين درافيل، الذي أصبح بفعل الحل الذي تم التوصل إليه في منزل رئيس الحزب شيئا من الماضي"، مشددا على أن "هذا الحل أتى ضمن إطار مراعاة مصلحة الناس في هذه المنطقة، وبفعل الضغط السياسي الذي قام به رئيس الحزب تلبية للمطلب الشعبي المزمن لأهالي المنطقة". وختم: "المطلوب من جميع المؤسسات والكوادر الحزبية أن تكون مواكبة بشكل دائم للحملة التي يقودها وزراء الحزب، أي كل من وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ووزير الزراعة أكرم شهيب في موضوع سلامة الغذاء ومكافحة الفساد"، مشددا على أن "الحزب مستمر في هذه الحملة البعيدة كل البعد عن أية خلفيات سياسية والتي يضع فيها مصلحة المواطن وصحته وسلامة غذائه فوق كل الإعتبارات".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع