قاسم: ليكن معلوما أننا سنتابع الجهاد والمقاومة والجيش والشعب ثلاثي. | أكد نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم "متابعة الجهاد، وليكن معلوما للجميع أننا سنكون حيث يجب ان نكون دون ان يقف في وجهنا اي عامل من العوامل، لاننا ندرك تماما ماذا نفعل وندرك من نواجه، أما التضحيات فهي تزيدنا عزيمة وتصميما وقوة الى الامام ان شاء الله، وبكلمة مختصرة لا يمكن لاسرائيل ان تنجح والمقاومة هي الفائزة في نهاية المطاف ان شاء الله". وقال في كلمة ألقاها في اسبوع الشهيد جهاد مغنية في مجمع الامام المجتبى - حي الاميركان: "في مجلس التبريك بارتفاع ثلة من المجاهدين الابرار من ابطال المقاومة الاسلامية الباسلة الذين قدموا في سبيل هذه المسيرة ولعزة الاسلام والامة، نلتقي اليوم لنؤكد بأننا مع الشهداء الابرار سنستمر في مسيرتنا، نحن معك يا جهاد عماد مغنية ويا محمد عيسى ويا عباس حجازي ويا محمد ابو الحسن ويا علي ابراهيم ويا غازي ضاوي ويا محمد علي الله دادي، واخص بالذكر هذا الشبل من ذاك الاسد جهاد مغنية ابن القائد الجهادي الكبير الذي دعم هذه المسيرة، وفتح لها ابواب الانتصارات، فكرس بحق نموذجا قياديا رائدا اعطى اخوين عزيزين له جهاد وفؤاد، وها هو يقدم لنا الابن على مسرح التضحية والجهاد والاباء والكرامة". أضاف: "هنيئا لهؤلاء الشهداء، وهنيئا لهذه العائلة الطيبة الكريمة المعطاءة التي اثبتت انها جديرة بان تكون عائلة الشهداء، هنيئا للام والزوجة والاب والاخ والاخت، لكل هؤلاء الذين قدموا لهذه المسيرة عنوانا يتمنى أي فرد منا ان يكون على طريقهم وعلى نموذجهم، هؤلاء الشهداء هم انوار مسيرة الهداية نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير. هكذا نرى الشهداء نراهم انوارا في الدنيا وفي الاخرة، ونراهم مشاعل حرية لكل الامة، ونراهم حتى في الاخرة يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم لانهم يتطلعون الى لقاء الله تعالى وهو اعظم ما يمكن ان يقدم للانسان على الاطلاق، فأهدافهم كمالات عظيمة لا يدركها الا الانبياء والاوصياء والاولياء ومن رضي الله عنه في هذه الدنيا". وتابع: "ايها الشهداء الابرار، انتم اليوم رسمتم هذه الطريق، واستطعتم ان تعمدوها بدمائكم، ولا يمكن ان نحيد عنها ولا ان تتغير ولا ان تتبدل مهما كانت العواصف والصعوبات، اردتم فأراد الله تعالى، اردتم تحريرا فوفقنا الله تعالى للتحرير، واردتم نصرا فوفقنا الله تعالى للنصر واردتم مكانة لا يضاهيكم بها احد على الاطلاق في كل الدنيا، والان انتم الاعلى مكانة بين البشر على الاطلاق، شاء من شاء وابى من ابى. هذه عطاءاتكم والحمد لله نحن اليوم نأخذ من هذا المعين، لعل البعض يتصور ان الشهيد، انما يريح نفسه بشهادته ووصوله الى المراتب العليا عند الله تعالى، ولكن شهداؤنا الابرار يربحون وتربح الامة معهم، فخيرهم عميم لهم ولكل من يحيط بهم ليستمر هذا الخير ما دامت هذه الدنيا وما دامت هذه المسيرة حتى نسلم الراية لصاحب العصر والزمان، ارواحنا لتراب مقدمه الفداء". وقال: "في هذا اللقاء المبارك، سأتحدث بنقاط عدة. اولا، ان هذا الاعتداء الذي حصل في منطقة القنيطرة، هو على بعد حوالى سبعة كلم من الحدود السورية الفلسطينية، وبين الحدود وتواجد المجاهدين مساحة من الارض يتواجد فيها التكفيريون من جماعة جبهة النصرة، اي هناك شريط شبيه بشريط سعد حداد في الجنوب اللبناني، وذلك في الجنوب السوري، والتماهي بين جماعة التكفيريين والاسرائيليين بما لا شك فيه على الاطلاق بكل المفردات، جاء الاسرائيلي ليعتدي على موكب حزب الله، بحسب معطياتنا الاعتداء على موكب حزب الله اعتداء مباشر وهو يستهدف حزب الله بالتحديد، وهي محاولة صهيونية لتكريس معادلة جديدة في اطار الصراع القائم معهم علهم يتمكنون من الاخذ بهذه المحاولات الجزئية ما لم يتمكنوا من اخذه في الحروب التي خاضوها وفي معركتنا القائمة معهم. ولكن اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بفرض برنامجها ومعادلاتها ولا تستطيع اخضاع المنطقة لحساباتها، فهي اعجز من ان ترسم خطوات وقواعد جديدة". أضاف: "ثانيا، ان البوصلة واضحة بالنسبة لحزب الله، نحن مشروع مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ولن نحيد عن هذا المشروع، وعندما نواجه التكفيريين في سوريا او في لبنان او في اي مكان، انما نواجههم كجزء من مواجهة المشروع الاسرائيلي، واي سلوك تختاره مقاومة حزب الله هو جزء لا يتجزأ من هذا الهدف ومن هذا المشروع، لماذا مواجهة اسرائيل؟ ولماذا هذا الاهتمام؟ لان اسرائيل هي رأس الازمات في منطقتنا، فتشوا عن كل المشاكل التي تعانيها بلداننا العربية والاسلامية ويعانيها الناس في السياسة والاقتصاد والثقافة والعسكر والمستقبل والاجيال ستجدون ان هذه الغدة السرطانية التي زرعت في فلسطين المحتلة هي وراء كل الازمات التي نعاني منها، وقناعتنا ان المواجهة يجب ان تكون مع الرأس لا مع الاذناب، وان علينا ان نسقط المشروع من اساسه لا ان نتلهى بالقشور، لذا كنا نتحمل الكثير الكثير من التفاصيل في حياتنا السياسية اليومية ومع الاطراف المختلفين لاننا نعتبر ان اداءهم المسيء في بعض الاحيان هو فقاعات لا يرقى الى مستوى ان تبقى المواجهة مع اسرائيل. اسرائيل هذه هي وراء الازمة السورية لانها تريد ان تقلب النظام في سوريا، بدل النظام والشعب المقاوم الى النظام الاسرائيلي الذي يدعم هذا المشروع وما شريط جبهة النصرة المشابه لشريط سعد حداد في الجنوب الا دليل على ذلك". وتابع: "لنا الفخر اننا خلال المرحلة السابقة ساهمنا مساهمة فعالة في اسقاط المشروع المعادي، كانوا يقولون بان تغيير المعادلة في سوريا يتطلب ثلاثة اشهر، ها هي السنوات الاربع تمر وتبقى المعادلة بل تترسخ بانه لا يمكن المس بهذا المشروع وسيسقط كل من يواجهه بشكل مباشر ببركة المقاومة. لنا الفخر في اننا ساهمنا في اسقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد، لان البوابة السورية كانت تستهدف اعادة تنظيم المنطقة بكاملها على قاعدة خدمة المشروع الاسرائيلي، ولقد عطل هذا المشروع من زوايا متعددة. ولن نألوا جهدا لتعطيله حيث نستطيع وحيث نخطط من اجل امتلاك الاستطاعة التي تمكننا من ان نسقط هذا المشروع نهائيا ان شاء الله تعالى. اذا كان الاسرائيلي ومن وراءه يعتقدون انه من الممكن ان يتداركوا سقوط المشروع من البوابة السورية والبوابة العراقية والبوابة اللبنانية والبوابة الفلسطينية فهم واهمون لان لا عودة الى الوراء، ونحن نعد الاشهر والسنوات لانهاء هذا المشروع ان شاء الله تعالى، ففي كل يوم يسجل انتصار جديد، ومع كل شهادة يسجل انتصار جديد ومع كل حركة نجد اننا الى الامام ان شاء الله ولا عودة الى الوراء بعد ذلك". وقال: "ثالثا، ان هذا العدوان الاسرائيلي على شبابنا المجاهد في القنيطرة، ادى الى مجموعة من النتائج المهمة جدا، سأذكر خمسة فقط، أولا أثبت ان شهداءنا في صدارة العزة والكرامة بحيث انهم تلألأوا انوارا عظيمة في هذه المنطقة التي تعاني من الضغوطات والازمات والمشاكل والتعقيدات لتخرج انوار الشهداء مضيئة توضح المسار وتبين الطريق. وثانيا رأينا هذا الالتفاف الشعبي العارم في لبنان وعلى امتداد العالم العربي والاسلامي، ومن القوى السياسية المختلفة حتى تلك التي نختلف معها، لان الجميع رأى عظمة هذه التضحية، وماذا يعني ان يكون حزب الله في اصعب واحلك الظروف في الموقع المتقدم في مواجهة العدو الاسرائيلي لا يصرفه شيء عن اسرائيل. وثالثا كشف العدوان ان ادارة العدوان على سوريا هي ادارة اسرائيلية اولا إذ تحاول ان تتحكم باللعبة وتحاول ان تستثمر الاطراف المختلفين ومنهم التكفيريون لمواجهة سوريا المقاومة ومن معها. ورابعا كشف هذا العدوان مستوى التنسيق الاندماجي بين اسرائيل والتكفيريين، وهنا نستطيع ان نطمئن بشكل نهائي اننا امام مشروع واحد هو المشروع الاميركي الاسرائيلي التكفيري، ولسنا امام مشروعين في المنطقة. وخامسا هذا يبرز المأزق الذي يعيشه المحور المعادي ويحاول ان يقوم بأي شيء من اجل ان يغير ولكن لن يكتب له هذا التغيير وسيبقى في مأزقه وسيتراجع ان شاء الله تعالى". وختم قاسم: "نحن اتفقنا في قيادة حزب الله ان يعلن سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله الموقف الرسمي للحزب، وهذا يكون خلال الايام المقبلة ان شاء الله تعالى، ونؤكد أن ما جرى في منطقة رأس بعلبك حيث ارتقى شهداء من الجيش اللبناني في مواجهة التكفيريين في جرود عرسال وجرود القلمون وفي تلك المنطقة، هؤلاء الشهداء شهداء الجيش اللبناني هم اخوة شهداء المقاومة الاسلامية على درب واحد وخط واحد ومشروع واحد وهدف واحد، انهم شهداء المعركة الواحدة ضد اسرائيل، واحد دعائم ثلاثي القوة والشرف: الجيش والشعب والمقاومة، وها هي الوقائع تثبت تلاحم دماء شهداء القنيطرة مع شهداء رأس بعلبك مع الشعب المتفاعل، اي ان المقاومة والجيش والشعب هم ثلاثي القوة المستقبلية التي ستغير المعادلة ان شاء الله، ونحن مستمرون على هذه الطريق". =====ي.ع

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع