التقرير الاسبوعي لمفوضية اللاجئين: توفير المياه ومعالجة الصرف الصحي. | اصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين التقرير الاسبوعي عن ابرز المستجدات المتصلة باللاجئين السوريين في لبنان وتحت عنوان "برنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة" جاء فيه: "في حين يكافح لبنان لمواكبة آثار الأزمة السورية المستمرة منذ أربع سنوات، أي منذ العام 2011، انكب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الهيئات الشريكة على العمل لدعم المجتمعات المحلية المضيفة من أجل مواجهة مجموعة من التحديات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية. لقد كان للزيادة الكبيرة في عدد السكان في بعض المناطق الأكثر حرمانا في لبنان عواقب وخيمة على الحياة اليومية للبنانيين. وعلى سبيل المثال، هناك حاليا منافسة شديدة على فرص العمل والمأوى، فضلا عن تزايد الحاجة إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمياه. أما البنية التحتية، فترزح تحت ضغط يفوق طاقتها إذ تشير التقديرات إلى أن إنفاقات بعض البلديات على التخلص من النفايات قد ارتفعت بنسبة 40 في المائة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة". واشار التقريرالى ان "هذه التحديات كلها تساهم في ارتفاع حدة التوترات على الصعيد المحلي. لذلك، فلا بد من تحديد الموارد والخدمات الأكثر تضررا جراء الوضع الراهن والتخفيف من أعباء أزمة النزوح على المجتمعات المضيفة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في لبنان. يهدف برنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة، المنفذ بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات الشريكة الأخرى، إلى تقديم الدعم المباشر إلى المجتمعات المحلية التي تعاني في الأصل من درجات عالية من الفقر تعود إلى ما قبل الأزمة ونسبة عالية من وجود النازحين السوريين مقارنة بالسكان اللبنانيين وارتفاعا في حدة التوتر الاجتماعي. ومن الخطوات المهمة في هذه العملية تحديد الاحتياجات ذات الأولوية من خلال منهجية "رسم خرائط المخاطر والموارد" التي تشرك كل مجتمع محلي في صياغة خطة عمل بلدية متعددة القطاعات، تحدد الحلول المحلية للمشاكل المحلية". واكد ان "منهجية رسم خرائط المخاطر والموارد هي منهجية لتقييم الاحتياجات، تعزز الحوار والتعاون بين البلديات والسكان على المستوى المحلي، وتمكنهم من تحديد وترتيب الأولويات من جهة المخاطر والاحتياجات والموارد المحلية - المتاحة أو المطلوبة - ووضع الحلول الممكنة. ففي العام 2014، شارك ما مجموعه 148 مجتمعا محليا في منهجية رسم خرائط المخاطر والموارد. وقد تم تنظيم نحو 100 من هذه العمليات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تتولى قيادة تنفيذ هذه المنهجية منذ شهر أيلول 2014 بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومساعدته الفنية. وقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتدريب 11 فريقا من العاملين الميدانيين التابعين لكل من وزارة الشؤون الاجتماعية والبرنامج على هذه المنهجية. وقد نفذت هذه الفرق عملية رسم خرائط المخاطر والموارد في 100 بلدية في مختلف المناطق اللبنانية. وبشكل عام، تنظم فرق العمل اجتماعين في كل بلدية مستهدفة. ويشارك في هذه الاجتماعات ممثلون من المجتمع المدني والسلطات المحلية والقطاعين العام والخاص (الصحة والتعليم وسبل كسب العيش والبنية التحتية والزراعة والمياه). تضمن هذه المشاركة الواسعة حصول سائر فئات المجتمع اللبناني على الفرصة للتعبير عن وجهات نظرها وآرائها أثناء العملية. فذلك رئيسي لدعم الاستقرار الاجتماعي في المجتمعات المضيفة وتحسين العلاقات وتعزيز الثقة بين المؤسسات البلدية والسكان المحليين". واشار التقرير الى انه "خلال الاجتماع الأول، تقدم وزارة الشؤون الاجتماعية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عادة شرحا مفصلا عن المنهجية وأهدافها. ثم يحظى الحضور ببعض الوقت لمناقشة المخاطر والمشاكل التي يواجهها المجتمع، بما في ذلك قبل الأزمة السورية وبعدها. يتم وضع حلول للتحديات، تكون مبنية على الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المحلية. ثم يحدد المشاركون، باستخدام خرائط تقدمها البلدية، الموقع الجغرافي للمخاطر والموارد في المجتمع؛ ومن هنا تسمية هذه المنهجية بـ"رسم خرائط المخاطر والموارد". في نهاية الاجتماع الأول، يتم وضع مشروع خطة عمل للتصدي لهذه المخاطر والاستفادة من الموارد ويتم تشاركها مع سائر الجهات المعنية. وخلال الاجتماع الثاني، يحدد المشاركون الأولويات المشتركة والمشاريع التي من شأنها التخفيف من العبء الملقى على المجتمع اللبناني المضيف. هنا أيضا تضمن الطبيعة التشاركية للعملية الأخذ بعين الاعتبار مختلف المصالح ووجهات النظر، بما في ذلك مصالح الفئات الأكثر ضعفا. أما النتيجة النهائية لهذه المنهجية فتكون عبارة عن خريطة ترصد المخاطر والاستجابات الممكنة لكل بلدية، فضلا عن خطة عمل بلدية متعددة القطاعات تقدم مجموعة من الحلول الملموسة و/أو المشاريع البديلة على المدى القصير والمتوسط/الطويل. ويشمل ذلك التكاليف المبدئية والموارد المتاحة والموارد الإضافية المطلوبة تبعا لأولويات كل مشروع. وقد أعرب المشاركون حتى هذا التاريخ عن رضاهم الكبير عن هذه المنهجية. وهم يرحبون بهذه الفرصة غير المسبوقة في غالبية الأحيان والمتاحة للسكان المحليين للمشاركة للمرة الأولى في تحديد المشاريع ذات الأولوية في مدنهم وقراهم والمساهمة في إيجاد حلول ملموسة للمشاكل". وعن المشاريع قال التقرير: "استنادا إلى خطط العمل المتعددة القطاعات الموضوعة من قبل سائر المشاركين المعنيين والبلديات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية، تم تحديد 54 مشروعا ذا أولوية ويجري تنفيذ هذه المشاريع حاليا بدعم مالي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيمة 8.9 مليون دولار أميركي. تشمل هذه المشاريع مناطق مختلفة من لبنان حيث ترتفع نسبة تواجد النازحين. ومن الأمثلة على هذه المشاريع: -توفير المياه في منطقة وادي خالد في شمال لبنان، حيث ازداد الطلب على المياه بشكل كبير، وذلك على مستوى البلد ككل، نتيجة لشح المياه وتزايد الضغط على العرض. اضطرت الأسر في منطقة وادي خالد، حيث زاد استهلاك المياه بنسبة 30 في المائة، إلى الاعتماد على صهاريج المياه المكلفة والمنخفضة الجودة التي توفرها جهات خاصة. يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الهيئات الشريكة على إنشاء شبكة مياه في العام 2015 لتوفير إمكانية الوصول بشكل منتظم إلى المياه لكل من المجتمعات اللبنانية والسورية. -الأنشطة المدرة للدخل في منطقة الصرفند في جنوب لبنان: تعتبر الصرفند أكبر سوق للسمك في البلاد وهي تشكل مصدر دخل أساسيا للمجتمع المحلي. لقد عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الهيئات الشريكة على إعادة تأهيل وتجهيز السوق وتعزيز قدرات الإدارة لدى التعاونية التي تتولى تشغيله. يستفيد من هذا المشروع أكثر من 6,600 صياد مع أسرهم. - معالجة مياه الصرف الصحي في الهبارية في جنوب لبنان: ما لا يقل عن 92 في المائة من مياه الصرف الصحي في لبنان تختلط من دون معالجة مع المجاري المائية. تعجز محطة المعالجة في بلدة الهبارية عن معالجة المياه المبتذلة المتزايدة جراء ارتفاع عدد السكان. وقد أدى ذلك إلى تلوث الأنهار بشكل خطير وزيادة المخاطر الصحية، فضلا عن الآثار البيئية الضارة. ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الهيئات الشريكة على إعادة تأهيل خزان الصرف الصحي الرئيسي وتوسيعه من أجل تعزيز قدرة استيعاب المحطة". وعن الخطوات المقبلة جاء في التقرير: "نظرا لفعالية منهجية رسم خرائط المخاطر والموارد في تحديد وتلبية الاحتياجات الفورية للمجتمعات المضيفة، ستستند وزارة الشؤون الاجتماعية، جنبا إلى جنب مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئات الشريكة، إلى تجربة العام 2014 وتستمر في استخدام المنهجية نفسها في العام 2015 للوصول إلى المزيد من المناطق في لبنان. سيتم التركيز بشكل رئيسي على بناء قدرات البلديات لتحديد احتياجات المجتمعات المحلية ذات الأولوية وتلبيتها. لقد كان لنجاح المنهجية أصداء أيضا خارج لبنان، إذ أعرب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن عن اهتمامه البالغ في تكرار هذه التجربة في الأردن. وقد عمد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى تدريب موظفين في عمان على منهجية رسم الخرائط لرصد المخاطر والموارد". وختم التقرير عن ابرز المستجدات بشأن المساعدات الشتوية حيث قال: "لا تزال عمليات توزيع البطانيات والفرش والوقود والملابس الشتوية والمواقد مستمرة في أعقاب العاصفة زينة، إذ تواصل المنظمات السعي إلى بلوغ العائلات التي لم تتوجه إلى مراكز التوزيع حتى هذا التاريخ لاستلام هذه المواد. وقد تمت مضاعفة الجهود الرامية إلى إصلاح الأضرار الناجمة عن العاصفة مع ذوبان الثلوج وفتح الطرقات. فتم توزيع مجموعات مستلزمات تجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية وغيرها من المواد على الأسر المتضررة. كما ساعدت التحسينات التي أدخلت على المواقع، بما في ذلك حفر قنوات الصرف الصحي وتسوية الأراضي وفرشها بالحصى، على الحد من الفيضانات والوحول الناجمة عن الأمطار وذوبان الثلوج. على سبيل المثال، تركزت جهود وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة في البقاع على إزالة المياه مع استمرار ذوبان الثلوج. كما تعمل المنظمات على تعليم النازحين كيفية العناية بمساكنهم أثناء العواصف وبعدها لتجنب الفيضانات والتسرب".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع