البطريرك الراعي: النزاع العربي الإسرائيلي أساس مآسي الشرق الاوسط | ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، اجتماع البطاركة وأساقفة الكنائس، وشارك فيه بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك السريان الأرثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، مطران الأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران اليس عودة، مطران السريان الأرثوذكس في بيروت دانيال كورييه، مطران الكلدان في لبنان ميشال قصارجي، السفير البابوي المونسنيور غابريل كاتشا، النائب البطريركي المطران سمير مظلوم، النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، رئيس المجلس الأعلى للطائفة الإنجيلية في لبنان وسوريا القس سليم صهيوني، رئيس كاريتاس لبنان الأب بول كرم، رئيس الدوائر البطريركية الأباتي انطوان خليفة، رئيس جمعية فرح العطاء المحامي ملحم خلف، مدير البعثة البابوية في لبنان ميشال قسطنطين،امين سر البطريركية المارونية الأب رفيق الورشا، امين سر البطريرك الأب نبيه الترس، القيم البطريركي العام المونسنيور جوزف البواري. الراعي بعد الصلاة المشتركة القى البطريرك الراعي الكلمة الاتية: "يسعدني أن أرحب بكم بمحبة خالصة، وأحييكم تحية أخوية، وأشكركم على حضوركم هذا اللقاء. من واجبي أولا أن أرفع صلاة الشكر إلى العناية الإلهية التي رافقتني في العملية الجراحية التي تمت بنجاح، وأن أعبر عن عاطفة الشكر والامتنان لكم جميعا على صلاتكم واتصالاتكم وزياراتكم، سائلا الله أن يكافئكم بفيض من نعمه. جميل أن نلتقي في بداية السنة الجديدة 2015، لنتبادل التهاني والتمنيات، ولنضعها تحت عناية الله ونبدأها تحت أنوار الروح القدس. ولكن في قلوبنا غصة خانقة لأحوال أبناء كنائسنا وبناتها، ومواطنينا في بلدان الشرق الأوسط، ولحال الحرب والدمار والقتل والتهجير والطرد والنزوح، ولموجات العنف وتصاعد التنظيمات الإرهابية التكفيرية، ولهدم ثقافة الاعتدال والانفتاح وحضارتنا المسيحية - الإسلامية التي بنيناها معا في السراء والضراء على مدى ألف وأربعماية سنة، بعد أن أرسينا أسسها المسيحية في بلداننا قبل ظهور الإسلام بستماية سنة. وكم نتألم من جراء العبث بهذه الجذور. ونعرب عن تضامننا مع جميع المتألمين والمجروحين في كراماتهم والمحرومين من حقوقهم وجنى عمرهم، ومع المخطوفين والأسرى والخاضعين لضروب التعذيب، وعلى الأخص مع أخوينا المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم مطراني حلب للروم الأرثوذكس وللسريان الأرثوذكس. الكل يعلم، أصحاب القداسة والغبطة، كم أن زياراتكم الراعوية في مناطق ورعايا سوريا والعراق عززت وشددت إخواننا هؤلاء في محنتهم وثبتت إيمانهم ورجاءهم. نسأل الله أن يشملهم جميعا بعناية رحمته، ويضع حدا لجلجلتهم، وينعم على بلداننا بالسلام العادل والشامل. تنادينا أيضا لهذا الاجتماع، ولم يكن بالإمكان حضور جميع بطاركة كنائسنا في لبنان، بداعي ارتباط البعض بأسفار راعوية، فنحيي السادة المطارنة الذين انتدبوهم لتمثيلهم. الغاية من الاجتماع الاطلاع على أوضاع أبناء كنائسنا وبناتها النازحين منهم إلى لبنان والمطرودين والمهجرين الباقين في المدن والبلدات والمناطق الآمنة في سوريا والعراق. نطلع من الأشخاص والمؤسسات المعنية على الخدمات التي تؤدى لهم ولسواهم، وعلى حاجاتهم الراهنة، وعلى إمكانيات مساعدتهم في إيجاد فرص عمل، وفي تأمين التسهيلات التربوية والاستشفائية والسكنية لهم لكي يتمكنوا من البقاء في أوطانهم، من أجل المحافظة على إرثهم وتراثهم ورسالتهم المسيحية، في مجتمعاتنا التي هي بحاجة ماسة إلى إنجيل المسيح: إنجيل الحقيقة والمحبة، إنجيل العدالة والسلام، إنجيل الأخوة والحرية، إنجيل قدسية الحياة البشرية وكرامة الشخص البشري. والغاية من اجتماعنا أيضا توحيد الصوت والنداء إلى الأسرتين العربية والدولية؛ أولا لتأمين المساعدات اللازمة للنازحين واللاجئين، والعمل الجاد من أجل عودتهم إلى بيوتهم وأراضيهم، وعلى مساعدتهم لإعادة بناء بيوتهم وترميمها؛ وثانيا لوضع حد للحرب في سوريا والعراق بالطرق السلمية والمفاوضات السياسية والحوار الجدي بين المتنازعين؛ وثالثا للقضاء على التنظيمات الإرهابية، والتوقف عن دعمها ومدها بالمال والسلاح، وإقفال الحدود لتسهيل مرورها ومرور المرتزقة. فإن الأهداف السياسية والاقتصادية، مهما كبر حجمها بنظر أصحابها، لا تبرر كل هذه الاعتداءات المشينة بحق الإنسانية وتشكل وصمة عار على جبين القرن الحادي والعشرين؛ ورابعا حل القضية الفلسطينية بإقرار دولة فلسطينية على مبدأ الدولتين، عاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم الأصلية. ومعلوم أن النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، والإسرائيلي - العربي هو في أساس مآسي هذا الشرق الأوسط التي نعيشها اليوم. ولا يسعنا في المناسبة إلا أن نتداول الشأن اللبناني، ونتطرق إلى ما آلت إليه البلاد، بسبب فراغ سدة الرئاسة الأولى، ونحن في نهاية شهرها الثامن، من شلل في المجلس النيابي، وتعثر عمل الحكومة في ممارسة صلاحيات الرئيس بموجب المادة 62 من الدستور، وعدم إجراء أي تعيين بالأصالة، وفراغ سفارات عدة من سفير أصيل، وتعليق قبول أوراق اعتماد سفراء الدول الجدد. فلا بد من السعي الدؤوب لدى الجهات المعنية وأصحاب القرار، من أجل التوصل في أسرع ما يمكن إلى انتخاب رئيس للجمهورية. ونتمنى أن تساهم في هذا الحل الحوارات القائمة بين الأطراف السياسية المتنازعة. كل هذه الأمور تحتاج أن نتشاور بشأنها، لكي نتمكن من التعبير عنها في اجتماعات روما: في مجمع الكرادلة في 12 و13 شباط المقبل، ومع أصحاب الغبطة بطاركة الكنائس الشرقية الكاثوليكية في 17 منه في الجمعية العامة لمجمع الكنائس الشرقية".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع