الملك عبد الله بن عبد العزيز: قائد امتشق راية الدفاع عن الأمة العربية. | لا يقف الحديث عن الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله عند حد، فهو اختصر في حياته سيرة قائد شجاع، وتميّز بميزات متقدمة في عهود مختلفة امتشق خلالها راية الدفاع عن حقوق الأمة العربية والذود عن المظلومين في انحاء العالم. هو السيرة الطيبة التي ينبعث عطرها في الأرجاء، فتزكّي الأنفاس بعطر جميل، بعود فاخر تتفتح له القلوب والأسارير. فلقد اختصر الراحل الكبير في شخصه وعمله سلوك العظماء، ووقف الى جانب الخير، والى جانب القضايا العادلة التي حملت اسمه واتسمت بسماته. في كل الأزمنة التي عايشها قام بدور كبير في العمق، بدءا من حراكه العربي اللافت أيام ولاية الملك فهد رحمه الله ثم في أيام ولايته التي عرفت باسمه سياسيا عربيا وإسلاميا ودوليا. كان الند القوي في مواجهة الرأي العام الدولي، فتمسّك بالقضية الفلسطينية وبالدولة التي اعتبر ان زمن تجاهلها من الدول الكبرى قد طال، فتوجّه الى الولايات المتحدة وخاض مع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن مفاوضات حامية بعد وقت قليل من أحداث الحادي عشر من أيلول، تجاوز مخاوف الأميركيين مما سببته أحداث أيلول وما تبعها، تمسّك بخيار الدولة وكان جورج بوش يرفض متوترا، لوّح وقتها بالرحيل السلبي، قرر العودة قاطعا أيام زيارته الرسمية الى أميركا. يومها تمكّن الملك عبد الله من انتزاع نوايا واضحة بتأييد فلسطين دولة، أدى موقفه الى تراجع بوش عن تردده، فقد كان الأخير يحتمي بالكلام عن الارهاب، وكان الاتفاق النهائي بين الأمير وقتها وولي العهد وبين رئيس الولايات المتحدة، ثم وفي أيام ولايته ملكا اعترف العالم بفلسطين دولة. هكذا وقف صلبا عنيدا الى جانب القضايا العربية الهامة والمصيرية كما في شبابه كذلك أيام إمارته ثم في خلال ولايته والى اليوم الأخير، عاش وقضى عربيا مؤمنا بربّه وبقضايا أمته العادلة. ولا ينسى العالم العربي ولا تسقط من مفرداتهم حتى يومنا هذا مبادرة السلام التي أطلقها من بيروت، وقد عكست الأيام منذ ذلك الوقت مدى أهمية طرحه وضرورة مقترحاته. وفي مواقفه المتعددة تمسّك الملك الكبير بالاعتدال نهجا للإسلام، قاطعا شك العالم باليقين، رفض الارهاب والترهيب باسم الإسلام الحنيف، وذهب الى أبعد الحدود في ذلك، إذ أوعز الى قومه ان الإسلام المرجو هو السمح الكريم، فلاحق حكمه الارهاب وأهله، وأيّد منطق ومنظومة الاعتدال مبدأ حاسما لا لبس فيه. وفي زمن المتغيّرات الكبيرة في العالم العربي تمسّك بالأصل والأصول، وقدّم كل الممكن دعما للدعاة من أجل الحرية. ولا يكتفي المرء من الحديث عنه فهو لم يكن الملك العادي بل، ملك القوة والتسامح، وإذا خاصم خاصم لسبب مشرّف وإذا صالح فحرصا منه على مصير الأمم والأوطان والشعوب. هو قائد حقيقي مضى، هو رمز أمة، وعنوان مراحل لا مرحلة بعينها. وإذا رحل هذا الكبير، فهو لا يرحل عاديا، هو يبقى في ضمير الناس وفي عقولهم يودّعونه وداع الأب والأخ والغالي الكريم، ويترك في سجلات الدول أجمل ارث وأفضل تدوين لأجمل تاريخ. في رحيله.. يتمنى من حَالتْ الحوائل دون لقائه به، لو لقيه، لو صافحه ولو رمى عليه عن قرب تحية سلم وسلام، أمنية ربما تمنّاها الكثيرون في وطن إسلامي اعتبروه أبا وقائدا وملكا يستحق المُلك الذي اعتلاه. لا نقول إلا ما يرضي الله.. لا نركن الى اليأس فثمة خيارات في المملكة لنا ملء الثقة انها ثابتة صلبة أصيلة. وأمنياتنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أن يرافقهم النجاح حليفا دائما وكل التوفيق والسداد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع