حفل استقبال لدائرة صيدا في المستقبل | أقامت دائرة صيدا في منسقية تيار "المستقبل" في الجنوب حفل الاستقبال السنوي في واحة "دار السلام" في منطقة شرحبيل بمناسبة العام الجديد، في حضور مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب، عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" يوسف النقيب ومنسق عام التيار في الجنوب ناصر حمود واعضاء مجلس المنسقية، ممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي عضو المجلس البلدي عرب كلش وعدد من اعضاء البلدية، وفد من رابطة مخاتير صيدا، وفد من جمعية "كشافة لبنان المستقبل"، وفود اقتصادية ونقابية وأهلية وتربوية ورياضية وصحية واجتماعية. وكان في استقبالهم مسؤول دائرة صيدا في التيار أمين الحريري ومسؤولو الوحدات والشعب في الدائرة. استهل الحفل بالنشيد الوطني وقراءة الفاتحة عن روح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، فترحيب من عريفة الحفل دانا هاشم، ثم تحدث منسق عام تيار "المستقبل" في الجنوب فقال: "يفتقد العالمان العربي والاسلامي هذا الرجل العظيم الذي دافع بصلابة عن دين الاسلام الحنيف، دين الاعتدال والوسطية والتسامح. لقد كان الملك عبد الله النصير الدائم للبنان العربي المستقل، الواحد الموحد، لبنان الرسالة والعيش المشترك، وصديقا لجميع اللبنانيين من دون استثناء وأخا كريما للرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده الرئيس سعد الحريري. ويجب تذكير ضعفاء الذاكرة بأن هبة الاربع مليارات دولار التي منحها الملك عبد الله للحكومة اللبنانية هي دليل ساطع على همه الاساسي ببناء دولة لبنانية مؤسساتية تكون فيها حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني وقواه الامنية الشرعية. ونحن في تيار المستقبل على ثقة بأن السياسة الرشيدة والحكيمة للملك عبدالله سوف ينتهجها الملك سلمان بن عبد العزيز لأنه خير خلف لخير سلف صالح". وتطرق الى موضوع الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" فقال: "ان الحوار ليس غاية في حد ذاته بل ضرورة وطنية لتخفيف الاحتقان ولتسيير شؤون اللبنانيين وهو ايضا ركيزة للاستقرار الامني. وتيار المستقبل يتحاور الآن مع حزب الله من دون التخلي عن ثوابته الوطنية وهي: المحكمة الدولية من اجل احقاق العدالة ومعاقبة المجرمين، انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وحصرية السلاح بيد السلطة الشرعية اي الجيش وقواه الامنية. وايضا حق الشعب السوري بالعيش في دولة ديموقراطية يكون فيه الحكم للشعب وليس للسلطة القمعية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية. وان هذه الثوابت الوطنية هي تكرار لما اعلنه الرئيس سعد رفيق الحريري عند تأليف الحكومة برئاسة تمام سلام وهي اليوم نفسها مع الحوار مع حزب الله". وعما جرى في مزارع شبعا، أكد "ما قاله الرئيس الشهيد من انه ما دام هناك احتلال توجد مقاومة"، وقال: "يجب التأكيد ايضا ان على حزب الله عدم اعطاء ذريعة للكيان الاسرئيلي المجرم للعدوان مجددا على لبنان وتوريطه في ما ليس فيه مصلحة له ولا هو موضع اجماع لدى اللبنانيين، لأنه يجب الحفاظ على أمن لبنان وسلامته من خلال الالتزام الكامل بالقرار الدولي 1701". الحريري بدوره، قال مسؤول دائرة صيدا: "عشر سنوات مضت على إغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت حافلة بالإغتيالات والتوتيرات الأمنية والأزمات وشهدت إصطفافا سياسيا حادا ومخاطر كبيرة لم يشهدها التاريخ اللبناني الحديث، لكن رغم كل هذه المحطات إستطاع تيار المستقبل أن يواجه ويصمد وأن يخطو خطوات سريعة في عملية بنائه التنظيمي. وقد استمد التيار فكره من نهج الرئيس الشهيد القائم على رؤيته في تحقيق آمال وتطلعات الشعب اللبناني وتبديد هواجسه وهمومه". أضاف: "هذا التيار الكياني العابر للطوائف الذي يحاكي المجتمع اللبناني بكل تلاوينه ويعي تماما مشاكله وتناقضاته يسعى جاهدا وصادقا لإخراجه من المأزق الذي وضع فيه بعد أن أمعنوا بالتلاعب بمصيره حاملين أجنداتهم العابرة للأوطان. في هذا الخضم نجد أنفسنا متمسكين بثوابتنا وخياراتنا، واثقين من قيادتنا لجهة إنقاذ لبنان مما يحاك له والوصول به إلى بر الأمان". وتابع: "أنتم تحملون قضية وطن، فرق كبير بين تيار عابر للطوائف إلى رحاب الوطن وبين فريق عابر للوطن تارة إلى القصير ويبرود وتارة أخرى إلى القنيطرة مستخدما أهلنا وإخوتنا في المواطنة في مغامرة لا تخص لبنان واللبنانيين بقدر ما تلتزم مصلحة إيران وتثبيت نفوذها بالمنطقة. متى تصبح مصلحة الشعب اللبناني في سلم أولوياتهم؟ متى يعودون إلى رحاب الوطن؟ ومتى يتخلون عن سياسة رهن لبنان خدمة لمشاريع خارجية؟ اليوم بعد انتقاله إلى القنيطرة بات المشهد أكثر وضوحا، لم يعد خافيا على أحد. فالمطلوب أن تطل إيران مباشرة على إسرائيل من سوريا تماما كما هي من لبنان، ليس بحثا عن تحرير وإنما سعيا مستميتا للامساك بقوة بمستقبل المنطقة. يتلاعبون بمصيرنا ويضعونه على المحك وبذلك يتحملون مسؤولية تاريخية فيما لو أصاب هذا الوطن ما يصيب سوريا والعراق واليمن من حرائق تشعل أوطانهم وتضرب كياناتهم. فكفى عبثا بأمننا ومستقبل أجيالنا". وقال: "رغم كل الآلام ومحاولات الإلغاء يقف الرئيس سعد الحريري ثابتا على المبادىء التي أسس لها الرئيس الشهيد وهي أولوية مصلحة لبنان وصوابية منطق الإعتدال في مواجهة التطرف، لذا نراه يقدم المبادرة تلو الأخرى والحوار تلو الآخر بهدف صيانة وحماية السلم الأهلي وإبعاد لبنان قدر الإمكان عن الحرائق المحيطة به. يتجلى دوركم في الإلتزام والتمسك بقضايا الوطن والإنخراط في هيئات التيار وممارسة العمل السياسي من خلالها لأننا نعتبر أنه من حقكم جميعا أن تعرفوا المنطلقات والخلفيات السياسية لأي قرار يتخذه التيار. هكذا تمتلكون الأجوبة الشافية التي بها تستطيعون مواجهة كل من يريد أن ينال من قضيتنا. تنتظرنا مهمات وطنية كبرى، فنحن أصحاب قضية عادلة نؤمن بها ونناضل من أجلها ولن نتخلى عنها ونحن على ثقة من تحقيق أهدافنا طالما بقيتم أنتم الأوفياء لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري. واننا على موعد معا في 14 شباط الذكرى العاشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري لنثبت للجميع أنه لا إحباط ولا يأس ولا تراجع في مسارنا نحن المؤمنين بذلك".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع